Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني
BE892773
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3611339
=
licence
→
public-domain
BS3611340
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3611341
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَلَقِيَهُمَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : " كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، فَقَالَ : أَصْبَحَ بَارِئًا . قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ بَعْدَ ثَلاثَةٍ عَبْدُ الْعَصَا ، قَالَ : ثُمَّ خَلا بِهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّى أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَإِنِّي خَائِفٌ أَلا يَقُومَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ إِلَيْنَا عَلِمْنَاهُ ، وَإِلا يَكُ إِلَيْنَا أَمَرْنَاهُ أَنْ يَسْتَوْصِيَ بِنَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ فَلَمْ يُعْطِنَاهَا ، أَتَرَى النَّاسَ يُعْطُونَاهَا ، وَاللَّهِ لا أَسْأَلُهَا إِيَّاهُ أَبَدًا " . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : فَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ لَنَا : أَيُّهُمَا كَانَ أَصْوَبَ عِنْدَكُمْ رَأْيًا ؟ قَالَ : فَنَقُولُ : الْعَبَّاسُ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَنَّ عَلِيًّا سَأَلَهُ عَنْهَا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَمَنَعَهُ النَّاسُ كَانُوا قَدْ كَفَرُوا ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : فَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : قَالَ الشَّعْبِيُّ : لَوْ أَنَّ عَلِيًّا سَأَلَهُ عَنْهَا كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : تَعَالَى أُبَايِعْكَ فَإِذَا قِيلَ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَايَعَ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ اثْنَانِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا كُنْتُ لأَفْتَئِتُ عَلَى النَّاسِ بِأَمْرٍ إِنْ أَرَادُونِي فَقَدْ عَرَفُوا مَكَانِي " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " بُعِثْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَكَمَيْنِ ، فَقِيلَ لَنَا : إِنْ رَأَيْتُمَا أنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَبَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ بَعَثَهُمَا .
وَأنا وَأنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَأَخْرَجَ هَؤُلاءِ حَكَمًا ، وَهَؤُلاءِ حَكَمًا ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمَا حَكَمَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَكَمَيْنِ : " أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا ؟ إِنَّ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا ، فَقَالَ الزَّوْجُ : أَمَّا هَذِهِ فَلا ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ، وَاللَّهِ لا يَبْرَحُ حَتَّى تَرْضَى بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ وَعَلَيْكَ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِي وَعَلَيَّ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَسَّعَ عَلَى مَكْرُوبٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا ، وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ كُرْبَةً فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا ، سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : " كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ لا يَجُوزَ فِي النَّحْلِ إِلا مَا قَدْ عُلِّمَ وَعُزِلَ وَأُفْرِدَ " .
قَالَ مَعْمَرٌ : " لَقَدْ صَنَعَ عُمَرُ أَشْيَاءَ لَوْ صَنَعَهَا عُثْمَانُ لَضُرِبَ بِالسَّيْفِ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " وَلَدُ الْمُدَبَّرِ بِمَنْزِلَتِهِ " ، هَكَذَا يَقُولُ عَبْدُ الرَّازَّقِ وَلَمْ يَقُلْ : وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : " إِنَّي لآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، وَلَكِنْ لأُرِيَ أَهْلِي أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ وَتَسْجُدُ النَّاسُ مَعَهُ ، قَالَ الْمُطَّلِبُ : وَلَمْ أَسْجُدْ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ كَافِرٌ ، قَالَ الْمُطَّلِبُ : فَلا أَدَعُ السُّجُودَ فِيهَا أَبَدًا " .
أنا نُعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " عَجَبًا لإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ مُؤْمِنٌ " . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُ مَعْمَرًا قَدْ حَدَّثَنَاهُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ سورة النساء آية 79 ، وَأَنَا قَدَّرْتُهَا عَلَيْكَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، أَنَّ أَبَاهُ ، " أَمَرَ طَبِيبًا أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جُرْحٍ فِي فَخِذِ امْرَأَتِهِ ، فَبَقَرَ لَهُ عَنْهُ " .
أنا دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، " سَأَلْتُ طَاوُسًا ، عَنِ الطِّلاءِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، فَقُلْتُ : وَكَمَا الطِّلاءُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ الَّذِيَ مِثْلَ الْعَسَلِ تَأْكُلُ الْخُبْزَ وَتَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَجْرَحُهُ فَالْمَخُوضُ عَلَيْكَ بِهِ ، وَلا تَقْرَبْ مَا دُونَهُ وَلا تَشْتَرِهِ وَلا تَبِعْهُ وَلا تَسْقِي بِثَمَنِهِ " .
عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ وَهْبًا إِذَا قَامَ فِي الْوَتْرِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّائِمِ السَّرْمَدِ حَمْدًا لا وَلا يَقْطَعُهُ الأَبَدُ كَمَا يَنْبَغِي لَكَ يُحْصِيهِ الْعَدَدُ أَنْ تُحْمَدَ ، وَكَمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ ، وَكَمَا هُوَ لَكَ عَلَيْنَا حَقٌّ " ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَلا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ .
أنا دَاوُدُ ، قَالَ : " رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ حَكِيمٍ يَدْعُو يَجْتَهِدُ ، فَإِذَا أَرَادَ الانْصِرَافَ قَالَ : اللَّهُمَّ هَذَا جَهْدُنَا وَطَاقَتُنَا فَبَلِّغْ ، عَلَيْكَ الْبَلاغُ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، أَخْبَرَنِي بَجِيرُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ قَاصٌّ سُورَةً فِيهَا السَّجْدَةُ فَسَجَدُوا وَلَمْ يَسْجُدِ ابْنُ عُمَرَ مَعَهُمْ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ سَجَدَهَا ابْنُ عُمَرَ وَقَضَاهَا " .
أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ يَنْزِلُ فِي السَّفَرِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاةٍ " .
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِلْمَمْلُوكِ ثَلاثَةٌ : طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يُطِيقُ " .
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصَا ، قَالَ : فَقُلْتُ : ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَرِّبُوا أَكْتُبْ إِلَيْكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ . قَالَ : فَتَنَازَعُوا ، وَلا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ ؟ اسْتَفْهِمُوهُ ، فَقَالَ : دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ . قَالَ : فَأَوْصَى بِثَلاثٍ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ : أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوُفُودَ بِنَحْوٍ مِمَّا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ . قَالَ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ ، سَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ نَسِيتُهَا " .
أنا ابْنُ جُرَيْحٍ ، قَالَ مُجَاهِدٌ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ سورة البقرة آية 234 ، قَالَ : هُوَ النِّكَاحُ الطَّيِّبُ الْحَلالُ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَجَدَ تَمْرَةً فِي السَّلَّةِ فَأَخَذَهَا فَأَكَلَ نِصْفَهَا ثُمَّ لَقِيَهُ مِسْكِينٌ فَأَعْطَاهُ النِّصْفَ الآخَرَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، نا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : " مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا مَشَى أَذْرُعًا لِيَجِبَ الْبَيْعُ ثُمَّ يَرْجِعُ " .
أنا مَعْمَرٌ ، قَالَ الرَّمَادِيُّ : أَحْسَبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : " إِنَّي لَقِيتُ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ لَقِيتُهُ حَلالا يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْجُحْفَةِ فَهَلْ عِنْدَكُمْ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ أَبِي يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ وَبِالْمَدِينَةِ مِنَ الزِّنْجِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ " .
أنبا أنبا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ ، قَالَ : تَتَابُعًا " .
أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، " تِبَاعًا " .
أنا أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " تِبَاعًا " .
أنا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " تِبَاعًا " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ وَأَحْصِ الْعِدَّةَ " . قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ الرَّمَادِيُّ : خَالَفَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : " صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ إِذَا أَحْصَيْتَ صِيَامَهُ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لا يُقْطَعُ عَبْدٌ وَلا ذِمِّيٌّ فِي سَرَقٍ " . قَالَ مَعْمَرٌ : وَلا يُؤْخَذُ يَدًا .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ فَأَزَالَهَا عَنْ رَأْسِهِ شَيْئًا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ الْيَافُوخَ فَقَطْ مَسْحَةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَعَادَهَا " .
أنا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالأَوْزَاعِيِّ , عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لَيْسَ وَصِيَّةُ الْغُلامِ بِشَيْءٍ حَتَّى يَحْتَلِمَ " .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : " يَتَّهِمُونَ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي الْقَدَرِ ، وَمَا سَمِعْتُ فِيهِ مِنْهُ حَرْفًا قَطُّ " .
قَالَ : " إِنْ كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مَعْمَرًا ذَكَرَ ابْنَ نَجِيحٍ فِي حِلْمِهِ وَحُسْنِ خُلُقِهِ " .
قَالَ مَعْمَرٌ ، وَذُكِرَ عِنْدَ أَيُّوبَ قَوْلُ الْحَسَنِ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ أَيُّوبُ : " إِنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَغْلِبُهُ مَنْطِقُهُ فَإِذَا كُلِّمَ رَجَعَ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : قِيلَ لأَيُّوبَ مَا لَكَ لَمْ تُكْثِرْ عَنْ طَاوُسٍ وَهُوَ طَاوُسٌ وَقَدْ رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُ عِنْدَ رَجُلَيْنِ اسْتَثْقَلْتُهُمَا عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي الْبَصْرِيَّ وَلَيْثٍ .
قَالَ مَعْمَرٌ : " مَا رَأَيْتُ أَيُّوبَ اغْتَابَ أَحَدًا غَيْرَ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي الْبَصْرِيّ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ " . قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ أَيُّوبُ : حَدَّثْتُهُ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ، يَعْنِي : عَبْدَ الْكَرِيمِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا " .
سَمِعْتُ رَجُلا ، " قَالَ لِلثَّوْرِيِّ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : أَهْلُ الْبَيْتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَنْ أَطَاعَهُ وَعَمِلَ بِسُنَّتِهِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَحْسَبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : مَنْ أَطَاعَهُ .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " لا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ شَيْئًا لأَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيبًا " .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعٍ ، أَحْسَبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : " بَيْنَمَا عَبْدُ اللَّهِ ، وَحُذَيْفَةُ جَالِسَيْنِ فِي السُّوقِ ، إِذَا امْرَأَةٌ قَدْ أَخَذَتْ جَدْيًا فَحَمَلَتْ عَلَى بَعِيرٍ ، قَالَ : وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، قَالَ : فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ فَقَالَ : أَهِيَ هِيَ ؟ فَقَالَ الآخَرُ : لا ، إِنَّ حَوْلَ تِلْكَ بَارِقَةً . يَعْنِي السَّيْفَ " .
أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ جُرَيْجٍ ، يَقُولُ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " أَقْرَأُ عَلَيْكَ الْحَدِيثَ فَأَقُولُ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ " .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " اعْتَلَّ عُثْمَانُ وَهُوَ بِمِنًى ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : صَلِّ بِالنَّاسِ . قَالَ : نَعَمْ إِنْ شِئْتُمْ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي رَكْعَتَيْنِ قَالُوا : صَلاةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنُونَ أَرْبَعًا ، قَالَ : فَأَبَى أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمْ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا " .
أنا أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، ثنا يَحْيَى الْبَكَّاءُ ، قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ إِلَى إِبْطِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : " يَحِلُّ لِلْمُعْتَمِرِ عِنْدَ دُخُولِهِ الْحَرَمَ مَا يَحِلُّ لِلْحَاجِّ إِذَا رَأَى الْعَقَبَةَ " .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : وَأنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : " سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : أَيْنَ مَوْضِعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : فَوْقَ السُّرَّةِ " . قَالَ : قَالَ الثَّوْرِيُّ , عَنْ سَعِيدٍ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا دُونَ السُّرَّةِ ، يَعْنِي : تَحْتَهَا .
قَالَ : قَالَ قَالَ : قَالَ الثَّوْرِيُّ قُلْتُ : " لابْنِ أَبِي نَجِيحٍ أَكَانَ مُجَاهِدٌ ، يَقُولُ : إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا آخَرَ ؟ فَقَالَ : بِرَأْسِهِ كَذَا ، فَقَالَ : أَيْ نَعَمْ " .
أنا أنا ابْنُ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، ثنا زِيَادٌ ، قَالَ : " حَمَلْتُ الْمَالَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَأَخَذَ دِرْهَمًا فَوَضَعَهُ فِي فِيهِ ، ثُمَّ سَعَى فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْعَى خَلْفَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَأَخَذَ بِقَفَاهُ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَانْتَزَعَ الدِّرْهَمَ بِلُعَابِهِ وَأَلْقَاهُ فِي الْمَالِ ، وَقَالَ : كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَكُونُ مَهْنَأَةً لَكَ وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ، ثُمَّ حَمَلْتُ الْمَالَ إِلَى 15 عُثْمَانَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ ابْنُهُ فَأَخَذَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا ، قَالَ : وَجَاءَ الْخَدَمُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ وَلا يَقُولُ شَيْئًا ، قَالَ : فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ لِي عُثْمَانُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ لا شَيْءَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لَتُخْبِرَنِّي مَا الَّذِي أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ . قَالَ : قُلْتُ : حَمَلْتُ الْمَالَ إِلَى عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ دِرْهَمًا فَوَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ سَعَى فَسَعَى عُمَرُ خَلْفَهُ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَانْتَزَعَ الدِّرْهَمَ فَأَلْقَاهُ فِي الْمَالِ ، وَقَالَ : كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَكُونُ مَهْنَأَةً لَكَ وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ، ثُمَّ وَضَعْتُ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَجَاءَ ابْنُكَ فَأَخَذَ فَلَمْ تَقُلْ لَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ جَاءَ الْخَادِمُ فَأَخَذَ فَلَمْ تَقُلْ لَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ جَاءُوا يَأْخُذُونَ فَلَمْ تَقُلْ لَهُمْ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي ، قَالَ : فَقَالَ عُثْمَانُ : إِنَّ عُمَرَ مَنَعَ قَرَابَتَهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنِّي أُعْطِي قَرَابَتِي ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَدْ أَصَابَ وَأَحْسَنْتُ ، أَوْ قَالَ : أَحْسَنَ وَأَحْسَنْتُ " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ لا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ وَلَكِنْ هِيَ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبِلٌّ " . قَالَ طَاوُسٌ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ وَهُوَ عِنْدَ زَمْزَمَ وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ ، هِيَ لِشَارِبٍ وَمُتَوَضِّئٍ حِلٌّ وَبِلٌّ .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " هِيَ بِلٌّ ، يَعْنِي : زَمْزَمَ " ، قَالَ عَمْرٌو : فَمَا أَدْرِي مَا بِلٌّ .
" رَأَيْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>طِنْفِسَةٌ لَهُ قَرِيبٌ مِنَ الْمَقَامِ فَأَتَى بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ " .
أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : " رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْبَيْلَمَانِيِّ يَتَوَضَّأُ فِي مَسْجِدِ صَنْعَاءَ الأَعْظَمِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، " أَنَّ رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ صَكَّ وَجْهَ الْخَطَّابِ بْنِ قَتَادَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، قَالَ : يُعْدِهِ عَلَيْهِ لأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ لَهُ صَدِيقًا ، قَالَ : فَرَكِبَ قَتَادَةُ إِلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ بِوَاسِطَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ خَالِدٌ إِلَى بِلالٍ بِغَيْظٍ وَشَتَمَهُ وَيَقُولُ : جَاءَكَ قَتَادَةُ فَلَمْ تَرْفَعْ بِهِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقِدْهُ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ حَضَرَ الرَّجُلُ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَكَلَّمُوا قَتَادَةَ فَأَبَى ، قَالَ لَهُ بِلالٌ : فَدُونَكَ . قَالَ : فَمَشَى هُوَ وَابْنُهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ لابْنِهِ : أَيْ بُنَيَّ صُكَّ وَاشْدُدْ ، قَالَ : فَلَمَّا رَفَعَ يَدَهُ أَمْسَكَهَا قَتَادَةُ ، وَقَالَ : نَدَعُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : " وبَيْنمَا نِسَاءُ قُرَيْشٍ يَطُفْنَ بِالْبَيْتِ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَعَثَرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَفِي ذَيْلِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مُذَمَّمٌ ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكَةٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّي حَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ وَثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ ، وَإِنَّا لَبِنْتَا عَمٍّ ثُمَّ قُرَيْشٌ أَعْلَمُ " .
أنا مَعْمَرٌ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ , وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، قَالَ : قَالَ أَبِي : " إِذَا دَخَلْتَ الْكَنِيفَ فَقَنِّعْ رَأْسَكَ " ، قَالَ : قُلْنَا ل ابْنِ طَاوُسٍ : لِمَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي .
عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : " الأَقْرَاءُ : الْحَيْضُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ سورة الطلاق آية 1 وَلَمْ يَقُلْ لِقُرُوئِهِنَّ " .
أنا أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " الأَقْرَاءُ : الْحَيْضُ " ، عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ فَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِ زَيْدٍ وَعَائِشَةَ .
أنا أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ عَائِشَةَ ، حَجَّتْ بِأُخْتِهَا فِي عِدَّتِهَا ، وَكَانَتِ الْفِتْنَةُ " ، وَخَوْفُهَا قَالَ الثَّوْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : أَبَى النَّاسُ ذَلِكَ عَلَيْهَا .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : " أَتَيْنَا عَائِشَةَ نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهَا عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَتْ : اجْلِسُوا أُحَدِّثْكُمْ لِمَا جِئْتُمْ لَهُ ، إِنَّا عَتَبْنَا عَلَى عُثْمَانَ فِي ثَلاثٍ : فِي إِمَارَةِ الْفَتَى ، وَمَوْقِعِ السَّحَابَةِ الْمُحْمَاةِ ، وَضَرْبَةٍ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا ، فَمَدُّوا إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَمَاصُوهُ كَمَا يُمَاصُ الثَّوْبُ بِالصَّابُونِ اقْتَحَمَ النَّفَرُ الثَّلاثُ حُرْمَةَ الْبَلَدِ وَحُرْمَةَ الشَّهْرِ وَحُرْمَةَ الْخِلافَةِ ، وَاغِدٌ قَتَلُوهُ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَتْقَاهُمْ لِلرَّبِّ وَأَوْصَلِهِمْ لِلرَّحِمِ " .
أنا أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا ، كُنَّا نَقْرَأُ : وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ سورة الحج آية 78 فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَمَا جَاهَدْتُمْ فِي أَوَّلِهِ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ الأُمَرَاءَ وَبَنُو الْمُغِيرَةِ الْوُزَرَاءَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا سورة التحريم آية 4 حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ لِحَاجَتِهِ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا سورة التحريم آية 4 . فَقَالَ : هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا يَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ بِالْعَوَالِي ، فَغَضِبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ، فَقَالَتْ : مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرْنَهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . قَالَ : قُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ ، أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، لا تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ ، وَلا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ ، يُرِيدُ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَكَانَ لَهُ جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزِلُ يَوْمًا وَيَنْزِلُ يَوْمًا ، فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا ، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمًا ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً ، فَضَرَبَ بَابِي ، ثُمَّ نَادَانِي ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : قُلْتُ : مَاذَا ، أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ أَمْرٌ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي ، فَقُلْتُ : أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : لا أَدْرِي ، هُوَ هَذَا مُعْتَزِلا فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَأَتَيْتُ غُلامًا لَهُ أَسْوَدَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ الْغُلامُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكِ لَهُ فَصَمَتَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا قَوْمٌ حَوْلَ الْمِنْبَرِ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ ، فَجَلَسْتُ قَلِيلا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَأَتَيْتُ الْغُلامَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَخَرَجْتُ ، فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلامَ ، فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، قَالَ : فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ، فَإِذَا الْغُلامُ يَدْعُونِي ، فَقَالَ : ادْخُلْ قَدْ أَذِنَ لَكَ ، فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : لا ، فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا يَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي ، فَقَالَتْ : مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرَاجِعَنَّهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ ، أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ هَلَكَتْ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَأُخْرَى : فَقُلْتُ : أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : نَعَمْ ، فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهُبَةً ثَلاثَةً ، فَقُلْتُ : ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ ، فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لا يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ الزُّهْرِيِّ : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَنِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْسَمْتَ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَيَّ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ، قَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ، قَالَتْ : ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ سورة الأحزاب آية 28 الآيَةَ قَالَتْ : قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : لا تَقُلْ إِنَّي اخْتَرْتُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا بُعِثْتُ مُبَلِّغًا وَلَمْ أُبْعَثْ مُتَعَنِّتًا " .
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنِي مِينَا ، قَالَ : " كَانَ لِحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ دَاجِنٌ مِنْ غَنَمٍ ، قَالَ : فَدَخَلَ حُمَيْدٌ يَوْمًا فَوَجَدَهُ قَدْ بَالَ عَلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : فَوَثَبَ إِلَيْهِ مُغْضَبًا فَذَبَحَهُ وَلَمْ يُسَمِّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا مِينَا ، انْطَلِقْ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَإِنَّهُ وَثَبَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَلَمْ يُسَمِّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لا بَأْسَ عَلَيْكَ إِذًا كُلْ " .
أنا أنا أَبِي ، عَنْ مِينَا ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَاسْتَبَقَ الْغِلْمَانُ ، فَقَالُوا : الآخِرُ شَرٌّ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " تَعْتَدُّ يَوْمَ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ وَلَهَا النَّفَقَةُ ، يَعْنِي : الَّذِي يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ بِأَرْضٍ أُخْرَى " ، قَالَ مَعْمَرٌ ، قَالَ أَيُّوبُ : فَذَهَبْتُ أُفْتِي بِهِ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّ الْعَمَلَ عَلَى غَيْرِهِ ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَمُجَاهِدًا ، وَابْنَ سِيرِينَ ، وَطَاوُسًا ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ ، وَأَبَا قِلابَةَ ، قَالُوا : تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا " .
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ وَلَهَا النَّفَقَةُ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا ، يَقُولُ : " لا طَلاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ، قَالَ : وَقَالَ سِمَاكٌ : إِنَّمَا النِّكَاحُ عُقْدَةٌ تُعْقَدُ وَالطَّلاقُ يَحُلُّهَا ، فَكَيْفَ تُحَلُّ عُقْدَةٌ قَبْلَ أَنْ تُعْقَدَ ؟ ! " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، وَعَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ وَهْبٍ ، قَالُوا : مَنْ قَالَ لامْرَأَتِهِ : " هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الظِّهَارِ عَلَيْهِ ، عِتْقُ رَقَبَةٍ وَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا " . أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ أنا بَكَّارٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُولُهُ .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " لا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالْعَبْدِ وَلا بِالذِّمِّيِّ " .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهُوَ مَسْرُورٌ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ ؟ وَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا نَائِمَيْنِ وَقَدْ خَرَجَتْ أَقْدَامُهُمَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ " .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي مَنْبُوذٌ ، عَنْ أُمِّهِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، دَخَلَ عَلَى خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ ، فَقَالَتْ : " أَيْ بُنَيَّ أَرَاكَ شَقِيًّا ، قَالَ : أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ ، وَاللَّهِ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَتَّكِئُ فِي حِجْرِهَا وَيَتْلُو الْقُرْآنَ ، وَتُنَاوِلُهُ الْخُمْرَةَ وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ " .
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، ثنا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، " صَلَّى بِنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَاءَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَعَدَ إِلَى جَنْبِهِ فَكَلَّمَهُ فَسَبَّحْنَا لَهُ فَقَامَ فَأَتَمَّ بِنَا الثَّالِثَةَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ " .
أنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " إِنْ تَكَلَّمَ نَاسِيًا أَتَمَّ عَلَى مَا مَضَى ، وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّهُ نَسِيَ " . رَأَى أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ .
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَالْحَسَنِ ، وَقَتَادَةَ ، قَالُوا : " إِذَا تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ صَلاتَهُ " .
قَالَ لِي قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ : " كَانَ رَجُلٌ عِنْدَنَا قَدِ انْقَطَعَ فِي الْعِبَادَةِ ، فَإِذَا ذَكَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ بَكَى وَإِذَا ذَكَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَالَ مِنْهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ لَرَوْحَةٌ مِنْ عَلِيٍّ أَوْ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَتَّى مَاتَ ، وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَعَدَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي غَدَاةٍ مِنَ الشِّتَاءِ قَارَةٍ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا قَامَ حَتَّى تَفَسَّخَ جَبِينُهُ عَرَقًا فَغَاظَنِي ذَاكَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، مَا تَشَاءُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ قَعَدْتَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا قُمْتَ حَتَّى تَفَسَّخَ جَبِينُكِ عَرَقًا ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهُ ابْنُ فَاطِمَةَ لا وَاللَّهِ مَا قَامَتِ النِّسَاءُ عَنْ مِثْلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ " .
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَقَالَ : " لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ، قَالَ : قَدِمْتُ بِهِ أَبَا مُوسَى ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ قِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا " .
أنا مَالِكٌ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ ، أَنَّ أَهْلَهُ الْتَقَطُوا مَنْبُوذًا ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " هُوَ حُرٌّ وَوَلاؤُهُ لَكَ وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، آللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ " . حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلاثًا وَهُوَ يَحْلِفُ .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَبَّا بِسِبَابٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا اسْتَبَّ بِمِثْلِهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ بِهِ ، قَالَ : ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا يَوْمًا آخَرَ فَرَأَيْتُهُمَا جَالِسَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، أَحَدُهُمَا يَضْحَكُ إِلَى الآخَرِ " .
أنا الثَّوْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَتْ : " عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ كَانَ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا " .
أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : " أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا ، وَثَلاثَةً إِذَا سَافَرْنَا ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ مَضَى السَّائِلُ فِي مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا " .
ثنا مَعْمَرٌ ، أَخْبَرَنِي هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ سَاعَةً ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : شَيْئًا لا أَدْرِي مَا هُوَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَفِي يَدِهِ قُصَّةٌ ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ هَذَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا عُذِّبَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ نِسَاؤُكُمْ مِثْلَ هَذَا " .
أنا أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ رَجُلا كَانَ أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ مِنْهُ عَلَى أَرْجَاءِ وَادٍ رَحْبٍ لَيْسَ كَالضَّيِّقِ الْحَصِرِ الْمُتَغَضِّبِ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ " .
أنا أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : اشْرَبِ السَّوِيقَ وَاشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي تُحِفَتْ بِهِ . قَالَ : إِنَّهُ لا يُوَافِقُنِي هَذِهِ الأَشْرِبَةُ ، قَالَ : فَالْخَمْرَ تُرِيدُ إِذًا " .
أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَالْعَسَلُ ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأُبَيٍّ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ ، قَالَ : أَوَسَمَّانِي لَكَ ؟ قَالَ : وَسَمَّاكَ لِي ، فَبَكَى أُبَيٌّ " .
أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " ، ثنا رَبَاحٌ ، أَخْرَجَ عَنْ مَعْمَرٍ ، كِتَابَةً فَإِذَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ الصَّوَابُ .
أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " .
أنا أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ دُعِيَ فِي جُنْدِكَ بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّهُ قِيلَ : يَا آلَ مُنَبِّهٍ إِنَّ ضَبَّةَ لَمْ تَحْوِ خَيْرًا قَطُّ وَلَمْ تَدْفَعْ سُوءًا قَطُّ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَأَنْزِلْ بِهِمْ عُقُوبَةً فِي أَشْعَارِهِمْ وَأَبْشَارِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَ أَنْ لَمْ يَفْقَهُوا " .
أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ ، يُقَالُ لَهُ : حُسَيْنُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَالَ نَالَ عِبَادُ اللَّهِ فَأَجِبُوهُ ، وَإِذْ قَالَ : نَالَ فُلانٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ " .
أنا أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : " بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ : نَالَ تَمِيمٌ ، قَالَ : فَحَرَمَ عُمَرُ بَنِي تَمِيمٍ الْعَطَاءَ سَنَةً ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ فِي رَأْسِ السَّنَةِ عَطَاءَيْنِ " .
أنا مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ " .
عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أُسَامَةَ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني