Entités

حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ ، أَفِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ أَمْرٌ مُبْتَدَعٌ ، أَوْ مُبْتَدَأٌ ، فَقَالَ : فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمَنْ فَرَغَ مِنْهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، وَمَنْ يُيَسِّرُهُمْ لِمَا خَلَقَهُمْ لَهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ ؟ فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ غَيْرُهُ ، وَتَعَالَى عُلُوًّا كَبِيرًا ، فَيُقَالُ لِمَنْ رَدَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الأَخْبَارِ ، وَلَمْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِعِلْمٍ سَابِقٍ : أَرَأَيْتَ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ فَارَقَ قَوْلَهُ وَكَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَّبَ بِالْبَعْثِ ، وَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ نَفْسَهُ لا يُؤْمِنُ بِقِيَامِ السَّاعَةِ ، وَإِنْ قَالَ : يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِكُلِّ الْعِلْمِ ، شَاءَ أَوْ أَبَى ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : أَعَلِمَ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَنَّهُ خَالِقُهُمْ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَإِنْ قَالَ : بَلَى ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْعِلْمِ السَّابِقِ ، وَانْتُقِضَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ فِي رَدِّ عِلْمِ اللَّهِ ، وَهُوَ مُنْتَقَضٌ عَلَيْهِ عَلَى زَعْمِهِ .

BE893085Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith121BS3612277
=matn (texte du hadith)، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ ، أَفِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ أَمْرٌ مُبْتَدَعٌ ، أَوْ مُبْتَدَأٌ ، فَقَالَ : فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمَنْ فَرَغَ مِنْهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، وَمَنْ يُيَسِّرُهُمْ لِمَا خَلَقَهُمْ لَهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ ؟ فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ غَيْرُهُ ، وَتَعَالَى عُلُوًّا كَبِيرًا ، فَيُقَالُ لِمَنْ رَدَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الأَخْبَارِ ، وَلَمْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِعِلْمٍ سَابِقٍ : أَرَأَيْتَ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ فَارَقَ قَوْلَهُ وَكَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَّبَ بِالْبَعْثِ ، وَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ نَفْسَهُ لا يُؤْمِنُ بِقِيَامِ السَّاعَةِ ، وَإِنْ قَالَ : يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِكُلِّ الْعِلْمِ ، شَاءَ أَوْ أَبَى ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : أَعَلِمَ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَنَّهُ خَالِقُهُمْ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَإِنْ قَالَ : بَلَى ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْعِلْمِ السَّابِقِ ، وَانْتُقِضَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ فِي رَدِّ عِلْمِ اللَّهِ ، وَهُوَ مُنْتَقَضٌ عَلَيْهِ عَلَى زَعْمِهِ .BS4863387
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِBS4863388

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ ، أَفِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ أَمْرٌ مُبْتَدَعٌ ، أَوْ مُبْتَدَأٌ ، فَقَالَ : فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ ، فَهُوَ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمَنْ فَرَغَ مِنْهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، وَمَنْ يُيَسِّرُهُمْ لِمَا خَلَقَهُمْ لَهُ إِلا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ ؟ فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ غَيْرُهُ ، وَتَعَالَى عُلُوًّا كَبِيرًا ، فَيُقَالُ لِمَنْ رَدَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الأَخْبَارِ ، وَلَمْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِعِلْمٍ سَابِقٍ : أَرَأَيْتَ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ فَارَقَ قَوْلَهُ وَكَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَّبَ بِالْبَعْثِ ، وَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ نَفْسَهُ لا يُؤْمِنُ بِقِيَامِ السَّاعَةِ ، وَإِنْ قَالَ : يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِكُلِّ الْعِلْمِ ، شَاءَ أَوْ أَبَى ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : أَعَلِمَ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَنَّهُ خَالِقُهُمْ ؟ فَإِنْ قَالَ : لا ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَإِنْ قَالَ : بَلَى ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْعِلْمِ السَّابِقِ ، وَانْتُقِضَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ فِي رَدِّ عِلْمِ اللَّهِ ، وَهُوَ مُنْتَقَضٌ عَلَيْهِ عَلَى زَعْمِهِ .