Entités

اصطناع المعروف

BE895005Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3618039
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3618040

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَوَجَّهَ طُلَّابَ الْمَعْرُوفِ إِلَيْهِمْ ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ ، كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُحْيِيَهَا ، وَيُحْيِيَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَحَظَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ ، كَمَا يُحَظِّرُ الْغَيْثَ عَنِ الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُهْلِكَهَا وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَمَا يَعْفُو أَكْثَرُ .
. . . . عُثْمَانُ . . . . . ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ . . . . جَعْفَرِ بْنِ . . . . جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اجْتَمَعَ بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَلَا تَصِفُ الْمَعْرُوفَ ؟ قَالَ : بَلَى ، الْمَعْرُوفُ أَكْبَرُ الْكُنُوزِ . . . . ، فَلَا يُزَهِّدَنَّكَ مِنْهُ كُفْرُ مَنْ كَفَرَهُ ، فَقَدْ يَحْمَدُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ بِشَيْءٍ ، وَقَدْ يَشْكُرُكَ الْمُسْلِمُ ؟ . . . مَا جَحَدَ الْكَفُورُ ، وَقَالَ جَعْفَرٌ : الْمَعْرُوفُ . . . وَقَالَ الْعَبَّاسُ : الْمَعْرُوفُ . . . إِلَّا بِثَلَاثٍ : تَعْجِيلِهِ ، وَكِتْمَانِهِ ، وَتَصْغِيرِهِ ، فَإِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ ، وَإِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ ، وَإِذَا كَتَمْتَهُ اسْتَتْمَمْتَهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ . . . فَفِيمَ كُنْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : كُلُّكُمْ قَدْ أَحْسَنَ . . . . ، أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ ، أَوْ . . . عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْكِنْدِيَّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَثِيرًا فِيمَا إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ ! قَالَ : فَقَالَ أَبِي لِلْأَشْتَرِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذَا الْجِنِّيِّ مَا أَمْرُهُ ، فَقَدْ أَكْثَرَ فِيهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَقَالَ : مَا رَاعَنِي بِكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ قُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْنَاكَ ، تَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ ، فَقَالَ : أَوَ مَا تَدْرُونَ مَا هُوَ ؟ قُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَذَاكَ كَانَ فِيكُمْ ، قَالُوا : مَنْ ، قَالَ : مَالِكُ بْنُ حَرِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، خَرَجَ حَاجًّا فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ لَهُمْ : أَسْنِدُوا ، فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى الْمَاءِ ، قَالَ : فَأَسْنَدُوا ، فَرَقَدُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ الْقَمَرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَانْسَابَ عَلَيْهِمْ شُجَاعٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطَافَ بِالْقَوْمِ ، وَبَصُرَ بِهِ فَتًى مِنْهُمْ ، فَأَدْنَى مِنَ الْعَصَا ، وَأَطَافَ بِالْقَوْمِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشَّيْخِ أَهْوَى الْفَتَى بِالْعَصَا ، وَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ إِلَى الشَّيْخِ فَيَلْسَعَهُ ، فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ ، فَفَزِعَ الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَهْ ؟ قَالَ : الشُّجَاعُ دَخَلَ تَحْتَكَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ اسْتَجَارَ بِي ، فَقَدْ أَجَرْتُهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ الشُّجَاعُ حَتَّى رَجَعَ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ ، فَقَالَ : ارْقُدُوا ، فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى الْمَاءِ ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَامُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ يَطْلُبُونَ الْمَاءَ ، فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ ! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ لَا مَاءٌ أَمَامَكُمُ حَتَّى تَسُومُوا الْمَطَايَا يَوْمَهَا الدَّأَبَا ثُمَّ اسْنِدُوا يَمْنَةً فَالْمَاءُ عَنْ كَثَبٍ عَيْنٌ رُوَاءٌ وَمَاءٌ يُذْهِبُ اللَّغَبَا قَالَ : فَأَسْنَدُوا ، فَإِذَا عَيْنٌ رَاكِدَةٌ ، فَشَرِبُوا وَاسْتَقَوْا ، وَسَقُوا إِبِلَهُمْ وَصَدَرُوا ، فَلَمَّا رَجَعُوا وَكَانُوا بِأَدْنَى الْجَبَلِ قَالُوا : يَا أَبَا حَرِيمٍ ، لَوِ اسْتَعْذَبْنَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ؟ وَأَسْنَدُوا إِلَى الْجَبَلِ ، فَطَلَبُوا الْمَاءَ ، فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ : يَا مَالُ عَنِّي جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةً هَذَا وَدَاعٌ لَكُمْ مِنِّي وَتَسْلِيمُ لَا تَزْهَدَنْ فِي اصْطِنَاعِ الْعُرْفِ مِنْ أَحَدٍ إِنَّ الَّذِي يُحْرَمُ الْمَعْرُوفَ مَحْرُومُ أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَنْجَيْتَ مِنْ رَهَقٍ شَكَرْتُ ذَلِكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَقْسُومُ مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يُعْدَمْ مَغَبَّتَهُ مَا عَاشَ ، وَالشَّرُّ مِنْهُ الْغِبُّ مَذْمُومُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَنْ يَسْتَغْنِيَ الرَّجُلُ عَنْ عَشِيرَتِهِ وَلَوْ كَانَ . . . وَوَلَدٍ عَنْ مَوَدَّتِهِمْ لَهُ ، . . . . وَهَيْعَتِهِمْ مِنْ وَرَائِهِ ، وَعَطْفِهِمْ عَلَيْهِ ، وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، أَوْ نزل بِهِ بَعْضُ مَكَارِهِ الْأُمُورِ ، وَنُزُوعِ يَدِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ ، وَإِنَّمَا يَنْزَعُ يَدًا وَاحِدَةً مِنْ بَيْنِ ؟ أَيْدٍ كَثِيرَةٍ ، وَ. . . حَاشِيَتُهُ يَعْرِفُ صَدِيقَهُ . . . وَ. . . . يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ إِذَا وَجَدَ ، وَأَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ مَا أَنْفَقَ وَيُضَاعِفُ لَهُ الْأَجْرَ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا يَزِدْ ؟ أَدَبٌ أَحَدَكُمْ فِي أَخِيهِ زُهْدًا وَلَا مِنْهُ بُعْدًا ، إِذَا أَثَرَ مِنْهُ مُرُوءَةً يَسَّرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَسْتُورًا ؟ فِي الْمَالِ ، وَلَا يَزِدْ أَدَبٌ أَحَدَكُمْ كِبْرًا وَلَا عَظَمَةً عَنْ عَشِيرَتِهِ وَإِنْ . . . . . . بِمَا لَا يَنْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَلَا يَضُرُّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُنَيْدِ وَاسْمُهُ الْحُسَيْنُ بن خالد ، قَالَ : خَرَجَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِشُجَاعٍ يَتَقَلَّبُ فِي الرَّمْضَاءِ ، فَقَالُوا : يَا عَبِيدُ ، دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : هُوَ أَنْ أَسْقِيَهُ مِنَ الْمَاءِ أَحْوَجُ ، قَالُوا : يَا عَبِيدُ ، دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ ، وَإِلَّا قَتَلْنَاهُ ، قَالَ : سَأَكْفِيكُمُوهُ ، فَأَخَذَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ كَانَتْ مَعَهُ ، فَصَبَّ لَهُ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهَا ، فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ وَمَضَى ، فَلَمَّا قَضَى سَفَرَهُ ضَلَّ بِهِ بَكْرُهُ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِهِ : يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ الْمُضَلُّ مَذْهَبُهُ وَلَيْسَ مَعَهُ ذُو رَشَادٍ يَصْحَبُهْ دُونَكَ هَذَا الْبَكْرُ مِنَّا فَارْكَبْهُ وَبَكْرَكَ الرَّازِحَ أَيْضًا فَاجْتَنِبُهْ حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ تَوَلَّى مَغْرِبُهْ وَسَطَعَ الصُّبْحُ وَلَاحَ كَوْكَبُهْ فَحُطَّ عَنْهُ رَحْلَهُ وَسَبْسَبَهْ قَالَ : فَالْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بَبَكْرٍ ، فَشَدَّ عَلَيْهِ رَحْلَهُ فَرَكِبَهُ ، فَلَمَّا قَرُبَ الصُّبْحُ عَرَفَ الْمَكَانَ ، فَقَالَ : يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ قَدْ أُنْجِيتَ مِنْ ضَرَرٍ وَمِنْ فَيَافِي يُضِلُّ الْمُدْلِجُ الْهَادِي أَلَا أَبَنْتَ لَنَا بِالصُّبْحِ يَعْرِفُهُ مَنِ الَّذِي جَادَ بِالنَّعْمَاءِ بِالْوَادِي فَارْجِعْ حَمِيدًا فَقَدْ بَلَّغْتَ مَأْمَنَنَا بُورِكْتَ مِنْ ذِي سَنَامٍ رَائِحٍ غَادِي فَأَجَابَهُ : أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَبْصَرْتَهُ رَمْضًا وَمَنْزِلِي نُزْهٌ مِنْ مَوْرِدٍ صَادِ فَجُدْتَ بِالْمَاءِ لَمَّا ضَنَّ حَامِلُهُ أَرْوَيْتَ هَامِي وَلَمْ تَبْخَلْ بِأَنْكَادِ الْخَيْرُ يَبْقَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نزلت عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
اصطناع المعروف