Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
اصطناع المعروف
BE895005
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3618038
=
licence
→
public-domain
BS3618039
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3618040
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الصَّلْتِ خَالِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلَّا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ مَئُونَةُ النَّاسِ ، وَمَنْ لَمْ يَحْمِلْ تِلْكَ الْمَئُونَةَ لِلنَّاسِ ، فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ .
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ ، تُقْضَى حَوَائِجُ النَّاسِ عَلَى أَيْدِيهِمْ ، أُولَئِكَ آمِنُونَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا خَيْرَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ طَاوُسَ ، قَالَ : إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ حَوَائِجَ النَّاسِ ، فَإِنْ صَبَرَ وَاحْتَمَلَ ، وَإِلَّا عَرَّضَ تِلْكَ النَّعْمَةَ لِلزَّوَالِ .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، عَنْ بِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَالْمَعْرُوفُ يَقِي سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلَاءِ ، وَيَقِي مِيتَةَ السُّوءِ ، وَالْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ خَلْقَانِ مَنْصُوبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَالْمَعْرُوفُ لَازِمٌ لِأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْمُنْكَرُ لَازِمٌ لِأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى النَّارِ .
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ فِعَالُهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ .
حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَوَجَّهَ طُلَّابَ الْمَعْرُوفِ إِلَيْهِمْ ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ ، كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُحْيِيَهَا ، وَيُحْيِيَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَحَظَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ ، كَمَا يُحَظِّرُ الْغَيْثَ عَنِ الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُهْلِكَهَا وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَمَا يَعْفُو أَكْثَرُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ السَّمْتِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْكَلْبِيُّ ، ذَكَرَ الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى قَوْمًا يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا ، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُوَانَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ .
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ : حَدَّثَكُمْ مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَافِعٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : مَا يَعْنِي مَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ ؟ قَالَ : الشَّيْءُ الَّذِي يُعْطِيهِ الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُحَبَّرِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبْخِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ أَخُو مُفَضَّلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ .
حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدِ حِسَانِ الْوُجُوهِ .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، وَسَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَانِ يُنْصَبانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمُ الْخَيْرَ ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : إِلَيْكُمْ ، وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنِي أَبِي ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، قِيلَ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ ، فَقَالَ : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ مَا كَانَ مِنْكُمْ ، وَصَانَعْتُ عَلَى الْمَعْرُوفِ عَنْكُمْ عِبَادِي ، فَهَبُوهَا الْيَوْمَ لِمَنْ شِئْتُمْ ؛ لِتَكُونُوا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ صُفُوفًا ، وَأَهْلَ النَّارِ صُفُوفًا ، قَالَ : فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ مِنْ صُفُوفِ أَهْلِ النَّارِ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ صُفُوفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اصْطَنَعْتُ إِلَيْكَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ؟ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اصْطَنَعَ إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ .
. . . . عُثْمَانُ . . . . . ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ . . . . جَعْفَرِ بْنِ . . . . جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اجْتَمَعَ بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَلَا تَصِفُ الْمَعْرُوفَ ؟ قَالَ : بَلَى ، الْمَعْرُوفُ أَكْبَرُ الْكُنُوزِ . . . . ، فَلَا يُزَهِّدَنَّكَ مِنْهُ كُفْرُ مَنْ كَفَرَهُ ، فَقَدْ يَحْمَدُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ بِشَيْءٍ ، وَقَدْ يَشْكُرُكَ الْمُسْلِمُ ؟ . . . مَا جَحَدَ الْكَفُورُ ، وَقَالَ جَعْفَرٌ : الْمَعْرُوفُ . . . وَقَالَ الْعَبَّاسُ : الْمَعْرُوفُ . . . إِلَّا بِثَلَاثٍ : تَعْجِيلِهِ ، وَكِتْمَانِهِ ، وَتَصْغِيرِهِ ، فَإِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ ، وَإِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ ، وَإِذَا كَتَمْتَهُ اسْتَتْمَمْتَهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ . . . فَفِيمَ كُنْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : كُلُّكُمْ قَدْ أَحْسَنَ . . . . ، أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ سَبَقَ مِنِّي إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ إِلَّا أَضَاءَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ سَبَقَ مِنِّي إِلَيْهِ سُوءٌ إِلَّا أَظْلَمَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ شَهِدَ عَامَّةَ الْمَشَاهِدِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ جُرَيٍّ أَوْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ ، قَالَ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الدورقي . . . يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِيقُ الْوَجْهِ .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، عَنْ حَمَّادٍ عن حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْوَجْهَ الطَّلِيقَ ، وَيُبْغِضُ الْوَجْهَ . . . . .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي .
حَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ الضَّحِكَ ، فَذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : الْتَقَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا وَعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، فَضَحِكَ عِيسَى فِي وَجْهِ يَحْيَى وَصَافَحَهُ ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى : يَا ابْنَ خَالَتِي ، مَا لِي أَرَاكَ ضَاحِكًا كَأَنَّكَ قَدْ أَمِنْتَ ؟ فَقَالَ لَهُ عِيسَى : يَا ابْنَ خَالَتِي ، مَا لِي أَرَاكَ عَابِسًا كَأَنَّكَ قَدْ يَئِسْتَ ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمَا : أَنَّ أَحَبَّكُمَا إِلَيَّ أَبَشُّكُمَا لِصَاحِبِهِ .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، قَالَ : إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي مِنَ الْقُرَّاءِ كُلُّ سَهْلٍ طَلْقٍ مِضْحَاكٍ ، وَأَمَّا مَنْ تَلْقَاهُ بِالْبِشْرِ وَيَلْقَاكَ بِالْعُبُوسِ كَأَنَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكَ ، فَلَا أَكْثَرَ اللَّهُ فِي الْقُرَّاءِ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ أَمْزَحِ النَّاسِ وَأَضْحَكِهِ .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ صَاحِبَ ضَحِكٍ وَمُزَاحٍ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَضْحَكُ حَتَّى تَدْمَعَ عَيْنَاهُ .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونَ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ ، وَيَضْحَكُ حَتَّى يَمِيلَ ، فَإِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ مِنَ السُّنَّةِ كَلَحَ ! .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ الْأَقْطَعِ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا ذُكِرَ الْمَوْتُ مَاتَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلَى حِدَةٍ .
حَدَّثَنِي بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى رَجُلٍ ضَحَّاكٍ بِالنَّهَارِ ، بَكَّاءٍ بِاللَّيْلِ ؟ ! .
حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، سَمِعَ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : أَدْرَكْتُهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ ، وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانُوا رُهْبَانًا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُونُوا . . . . ، وَلَمْ . . . . كَانُوا يُنْشِدُونَ الشِّعْرَ ، وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا . . . . أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ ، دَارَتْ حَمَالِيقُ عَيْنِهِ فِي رَأْسِهِ ، كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ . . . ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ . . . بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ . . . . : قُلْتُ لِلْحَكَمِ : أَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُونَ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، وَإِنَّ فِي قُلُوبِهِمْ لَأَمْثَالَ الْجِبَالِ ! .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الضُّبَعِيُّ . . . . ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، لَكِنْ لِيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ حُسْنُ الْخُلُقِ وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ الْعَبْدِيُّ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الدَّارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْبِشْرِ .
حَدَّثَنِي . . . . . . . . . . . . . . . . مِنْبَرٌ . . . مَسْجِدٍ . . . سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى . . يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، فَإِنَّ فَاعِلَ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْدَمُ جَوَازِيَهُ . . . . . لَا يَعْتَدَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ . . . . . . . . الْمَعْرُوفُ . . . .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ . . . . . . ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : يَدُ الْمَعْرُوفِ غُنْمٌ حَيْثُ كَانَتْ يَحْمِلُهَا كَفُورٌ أَوْ شَكُورُ فَمَا شُكْرُ الشَّكُورِ لَهَا جَزَاءً وَعِنْدَ اللَّهِ مَا كَفَرَ الْكَفُورُ .
حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ السِّنْدِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ ، وَغَيْرُ . . . ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ : كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى بَابِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَأَتَانِي آتٍ لَمْ أَرَهُ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ ، فَقَالَ : يَا رَجَاءُ ، إِنَّكَ قَدْ بُلِيتَ بِهَذَا وَبُلِيَ لَكَ ، وَفِي دُنُوِّكَ مِنْهُ الْوَتَغُ ، يَا رَجَاءُ ، فَعَلَيْكَ بِالْمَعْرُوفِ وَعَوْنِ الضَّعِيفِ ، يَا رَجَاءُ ، إِنَّهُ مَنْ رَفَعَ حَاجَةً لِضَعِيفٍ إِلَى سُلْطَانٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى رَفْعِهَا ، ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ ، كَمَا لَا تَصْلُحُ الرِّيَاضَةُ إِلَّا فِي نَجِيبٍ .
حَدَّثَنِي . . . . بْنُ مُوسَى أَبُو . . . . . يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ ، كَمَا لَا تَصْلُحُ الرِّيَاضَةُ إِلَّا فِي نَجِيبٍ .
حَدَّثَنِي أَبُو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ غَلَّابٍ النَّمِرِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ . . . . ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : لَا تَصْنَعَنْ مَعْرُوفًا إِلَى ثَلَاثَةٍ : إِلَى الْأَحْمَقِ ، وَالْفَاحِشِ ، وَاللَّئِيمِ ، فَأَمَّا الْأَحْمَقُ : فَلَا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ فَيَشْكُرُهُ عَلَى قَدْرِ فِعْلِهِ ، وَأَمَّا الْفَاحِشُ فَلَا . . . . يَقُولُ : إِنَّمَا صَنَعْتَ إِلَيَّ لِاتِّقَائِي وَ. . . وَأَمَّا اللَّئِيمُ فَكَالْأَرْضِ السَّبِخَةِ لَا يُنْبِتُ وَلَا يُثْمِرُ ، وَلَكِنْ إِذَا أَصَبْتَ الْمُؤْمِنَ فَازْرَعْهُ مَعْرُوفَكَ ، تَحْصُدْ بِهِ شُكْرًا .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ . . . . ، عَنْ . . . . ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، جَرَّبْنَا النَّاسَ فَوَجَدْنَا الْمَعْرُوفَ أَزْكَى ؟ . . . وَلَا . . . عِنْدَ امْرِئٍ كَرِيمٍ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . . . . . . . . . . ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : إِنَّ الصَّنِيعَةَ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً حَتَّى يُصَابَ بِهَا طَرِيقُ الْمَصْنَعِ فَإِذَا اصْطَنَعْتَ صَنِيعَةً فَاعْمِدْ بِهَا لِلَّهِ أَوْ لِذَوِي الْقَرَابَةِ أَوْ دَعِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ : هَذَانِ الْبَيْتَانِ يُبَخِّلَانِ النَّاسَ ، وَلَكِنْ أَمْطِرِ الْمَعْرُوفَ مَطَرًا فَإِنْ أَصَابَ الْكِرَامَ كَانُوا لَهُ أَهْلًا ، وَإِنْ أَصَابَ اللِّئَامَ كُنْتَ لَهُ أَهْلًا .
. . . . . . سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَتَمَثَّلُ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكْهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدِّي عَلَى قَوْلِ الْيَهُودِيِّ ، قَاتَلَهُ اللَّهُ ! لَقَدْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ . . . بِرِسَالَةٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ : أَيُّمَا رَجُلٍ صَنَعَ إِلَى أَخِيهِ صَنِيعَةً فَلَمْ يَجِدْ لَهَا جَزَاءً إِلَّا الدُّعَاءَ وَالثَّنَاءَ ، فَقَدْ كَافَأَهُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ ، أَوْ . . . عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْكِنْدِيَّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَثِيرًا فِيمَا إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ ! قَالَ : فَقَالَ أَبِي لِلْأَشْتَرِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذَا الْجِنِّيِّ مَا أَمْرُهُ ، فَقَدْ أَكْثَرَ فِيهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَقَالَ : مَا رَاعَنِي بِكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ قُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْنَاكَ ، تَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ ، فَقَالَ : أَوَ مَا تَدْرُونَ مَا هُوَ ؟ قُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَذَاكَ كَانَ فِيكُمْ ، قَالُوا : مَنْ ، قَالَ : مَالِكُ بْنُ حَرِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، خَرَجَ حَاجًّا فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ لَهُمْ : أَسْنِدُوا ، فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى الْمَاءِ ، قَالَ : فَأَسْنَدُوا ، فَرَقَدُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ الْقَمَرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَانْسَابَ عَلَيْهِمْ شُجَاعٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطَافَ بِالْقَوْمِ ، وَبَصُرَ بِهِ فَتًى مِنْهُمْ ، فَأَدْنَى مِنَ الْعَصَا ، وَأَطَافَ بِالْقَوْمِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشَّيْخِ أَهْوَى الْفَتَى بِالْعَصَا ، وَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ إِلَى الشَّيْخِ فَيَلْسَعَهُ ، فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ ، فَفَزِعَ الشَّيْخُ ، فَقَالَ : مَهْ ؟ قَالَ : الشُّجَاعُ دَخَلَ تَحْتَكَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ اسْتَجَارَ بِي ، فَقَدْ أَجَرْتُهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ الشُّجَاعُ حَتَّى رَجَعَ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ ، فَقَالَ : ارْقُدُوا ، فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى الْمَاءِ ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَامُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ يَطْلُبُونَ الْمَاءَ ، فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ ! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ لَا مَاءٌ أَمَامَكُمُ حَتَّى تَسُومُوا الْمَطَايَا يَوْمَهَا الدَّأَبَا ثُمَّ اسْنِدُوا يَمْنَةً فَالْمَاءُ عَنْ كَثَبٍ عَيْنٌ رُوَاءٌ وَمَاءٌ يُذْهِبُ اللَّغَبَا قَالَ : فَأَسْنَدُوا ، فَإِذَا عَيْنٌ رَاكِدَةٌ ، فَشَرِبُوا وَاسْتَقَوْا ، وَسَقُوا إِبِلَهُمْ وَصَدَرُوا ، فَلَمَّا رَجَعُوا وَكَانُوا بِأَدْنَى الْجَبَلِ قَالُوا : يَا أَبَا حَرِيمٍ ، لَوِ اسْتَعْذَبْنَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ؟ وَأَسْنَدُوا إِلَى الْجَبَلِ ، فَطَلَبُوا الْمَاءَ ، فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ : يَا مَالُ عَنِّي جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةً هَذَا وَدَاعٌ لَكُمْ مِنِّي وَتَسْلِيمُ لَا تَزْهَدَنْ فِي اصْطِنَاعِ الْعُرْفِ مِنْ أَحَدٍ إِنَّ الَّذِي يُحْرَمُ الْمَعْرُوفَ مَحْرُومُ أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَنْجَيْتَ مِنْ رَهَقٍ شَكَرْتُ ذَلِكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَقْسُومُ مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يُعْدَمْ مَغَبَّتَهُ مَا عَاشَ ، وَالشَّرُّ مِنْهُ الْغِبُّ مَذْمُومُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَنْ يَسْتَغْنِيَ الرَّجُلُ عَنْ عَشِيرَتِهِ وَلَوْ كَانَ . . . وَوَلَدٍ عَنْ مَوَدَّتِهِمْ لَهُ ، . . . . وَهَيْعَتِهِمْ مِنْ وَرَائِهِ ، وَعَطْفِهِمْ عَلَيْهِ ، وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، أَوْ نزل بِهِ بَعْضُ مَكَارِهِ الْأُمُورِ ، وَنُزُوعِ يَدِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ ، وَإِنَّمَا يَنْزَعُ يَدًا وَاحِدَةً مِنْ بَيْنِ ؟ أَيْدٍ كَثِيرَةٍ ، وَ. . . حَاشِيَتُهُ يَعْرِفُ صَدِيقَهُ . . . وَ. . . . يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ إِذَا وَجَدَ ، وَأَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ مَا أَنْفَقَ وَيُضَاعِفُ لَهُ الْأَجْرَ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا يَزِدْ ؟ أَدَبٌ أَحَدَكُمْ فِي أَخِيهِ زُهْدًا وَلَا مِنْهُ بُعْدًا ، إِذَا أَثَرَ مِنْهُ مُرُوءَةً يَسَّرَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَسْتُورًا ؟ فِي الْمَالِ ، وَلَا يَزِدْ أَدَبٌ أَحَدَكُمْ كِبْرًا وَلَا عَظَمَةً عَنْ عَشِيرَتِهِ وَإِنْ . . . . . . بِمَا لَا يَنْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَلَا يَضُرُّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُنَيْدِ وَاسْمُهُ الْحُسَيْنُ بن خالد ، قَالَ : خَرَجَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِشُجَاعٍ يَتَقَلَّبُ فِي الرَّمْضَاءِ ، فَقَالُوا : يَا عَبِيدُ ، دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : هُوَ أَنْ أَسْقِيَهُ مِنَ الْمَاءِ أَحْوَجُ ، قَالُوا : يَا عَبِيدُ ، دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ ، وَإِلَّا قَتَلْنَاهُ ، قَالَ : سَأَكْفِيكُمُوهُ ، فَأَخَذَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ كَانَتْ مَعَهُ ، فَصَبَّ لَهُ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهَا ، فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ وَمَضَى ، فَلَمَّا قَضَى سَفَرَهُ ضَلَّ بِهِ بَكْرُهُ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِهِ : يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ الْمُضَلُّ مَذْهَبُهُ وَلَيْسَ مَعَهُ ذُو رَشَادٍ يَصْحَبُهْ دُونَكَ هَذَا الْبَكْرُ مِنَّا فَارْكَبْهُ وَبَكْرَكَ الرَّازِحَ أَيْضًا فَاجْتَنِبُهْ حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ تَوَلَّى مَغْرِبُهْ وَسَطَعَ الصُّبْحُ وَلَاحَ كَوْكَبُهْ فَحُطَّ عَنْهُ رَحْلَهُ وَسَبْسَبَهْ قَالَ : فَالْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بَبَكْرٍ ، فَشَدَّ عَلَيْهِ رَحْلَهُ فَرَكِبَهُ ، فَلَمَّا قَرُبَ الصُّبْحُ عَرَفَ الْمَكَانَ ، فَقَالَ : يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ قَدْ أُنْجِيتَ مِنْ ضَرَرٍ وَمِنْ فَيَافِي يُضِلُّ الْمُدْلِجُ الْهَادِي أَلَا أَبَنْتَ لَنَا بِالصُّبْحِ يَعْرِفُهُ مَنِ الَّذِي جَادَ بِالنَّعْمَاءِ بِالْوَادِي فَارْجِعْ حَمِيدًا فَقَدْ بَلَّغْتَ مَأْمَنَنَا بُورِكْتَ مِنْ ذِي سَنَامٍ رَائِحٍ غَادِي فَأَجَابَهُ : أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَبْصَرْتَهُ رَمْضًا وَمَنْزِلِي نُزْهٌ مِنْ مَوْرِدٍ صَادِ فَجُدْتَ بِالْمَاءِ لَمَّا ضَنَّ حَامِلُهُ أَرْوَيْتَ هَامِي وَلَمْ تَبْخَلْ بِأَنْكَادِ الْخَيْرُ يَبْقَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي فَاطِمَةَ ، قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَسَأَجْعَلُ لَهُ عَلَمًا فَمَنْ رَأَيْتَنِي حَبَّبْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَسَهَّلْتُهُ عَلَيْهِ ، وَحَبَّبْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ ، فَأَحِبَّهُ وَتَوَلَّهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ مَنْ خَلَقْتُ ، وَمَنْ رَأَيْتَنِي كَرَّهْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ ، وَبَغَّضْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ ، فَأَبْغِضْهُ وَلَا تَوَلَّهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتُ .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ الْأَدَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْأَعْرَجُ . . . ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَأْتِي الْمَعْرُوفُ أَهْلَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُونَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا الْمَعْرُوفُ . . . وَيَأْتِي الْمُنْكَرُ أَهْلَهُ فَيَقُولُونَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ أَنَا الْمُنْكَرُ الَّذِي . . . . . .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي . . . ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ الْجَزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ . . . قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَا يَطِيبُ الْمَعْرُوفُ . . . . .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو حَسَّانَ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الزِّيَادِيُّ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ : أَخْزَى اللَّهُ الْمَعْرُوفَ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَأَمَّا إِذَا أَتَاكَ تَكَادُ تَرَى دَمَهُ فِي وَجْهِهِ ، وَيُخَاطِرُ لَا يَدْرِي أَتُعْطِيهِ أَمْ تَمْنَعُهُ ، فَوَاللَّهِ لَوْ خَرَجْتَ لَهُ مِنْ جَمِيعِ مَا تَمْلِكُ مَا كَافَأْتَهُ ، وَالَّذِي بَاتَ يَتَمَلْمَلُ مِنْ شِقَّيْهِ يَجِدُنِي مَوْضِعًا لِحَاجَتِهَ . . . عَلَيَّ مِنَّةٌ . . . . قَضَيْتُهَا لَهُ .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَمَلَّ مَعْرُوفًا ، وَاسْتَكْثِرَنَّ مِنْهُ ، فَإِنَّ الذَّمَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ الرَّاسِبِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ لِوَلَدِهِ : يَا بُنَيَّ ، ثِيَابُكُمْ عَلَى غَيْرِكُمْ أَحْسَنُ مِنْهَا عَلَيْكُمْ ، وَدَوَابُّكُمْ تَحْتَ غَيْرِكُمْ أَحْسَنُ مِنْهَا تَحْتَكُمْ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَقْطَعْ وُجُوهَ إِخْوَانِي . . . . . . . . . . مَعْرُوفِي الَّذِي كُنْتُ آتِيهِ ، ائْتِهِمْ حَتَّى تَصِيرَ لِمِثْلِ مَضْجَعِي .
حَدَّثَنَا . . . حَدَّثَنَا . . . أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ : مَا سَلَفَ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّمَا آتَوْهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَطْلُبُوا مِنْ أَحَدٍ شُكْرَ مَا آتَوْهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، . . . : لَأَشْكُرَنَّكَ مَعْرُوفًا هَمَمْتَ بِهِ فَإِنَّ هَمَّكَ بِالْمَعْرُوفِ مَعْرُوفُ وَلَا أَذُمُّ وَإِنْ لَمْ يُمْضِهِ قَدَرٌ وَالشَّيْءُ بِالْقَدَرِ الْمَحْتُومِ مَصْرُوفُ .
حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ . . . . ، قَالَ : أَنْشَدَنِي حَمَّادُ بْنُ . . . . : وَ. . . حَتَّى مَتَى . . . مُوجَعٌ خَلِيلٌ أَوْ . . . . . . . . إِفْضَالِ وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا أَنْ تَطُولَ بِنَائِلٍ وَإِلَّا لِقَاءُ الْمَرْءِ ذِي الْخُلُقِ الْعَالِي .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ . . . : . . . كُلُّ مَنْ عِنْدَهُ قَدَرٌ . . . . . .
حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ الْحُطَيْئَةُ وَكَعْبٌ ، عنْد عُمَرَ ، فَأَنْشَدَ الْحُطَيْئَةُ : مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يُعْدَمْ جَوَازِيَهُ لَا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ فَقَالَ كَعْبٌ : هِيَ وَاللَّهِ فِي التَّوْرَاةِ لَا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا فِي الْبِلَادِ فَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا سِوَاكَ إِلَى الْمَكَارِمِ يُنْسَبُ فَاصْبِرْ لِعَادَتِكَ الَّتِي عَوَّدْتَنَا أَوْ لَا فَأَرْشِدْنَا إِلَى مَنْ نَذْهَبُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ . . . . . . . . . : كَرِيمٌ إِذَا مَا جِئْتَ لِلْعُرْفِ طَالِبًا حَبَاكَ بِمَا تَحْوِيهِ مِنْهُ أَنَامِلُهْ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ نَفْسِهِ لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ سَائِلُهْ هُوَ الْبَحْرُ مِنْ أَيِّ النَّوَاحِي أَتَيْتَهُ فَلُجَّتُهُ الْمَعْرُوفُ وَالْجُودُ سَاحِلُهْ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لِابْنِ أَخِيهِ : لَأَنْ يُرَى ثَوْبُكَ عَلَى صَاحِبِكَ أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُرَى عَلَيْكَ ، وَلَأَنْ تُرَى دَابَّتُكَ تَحْتَ صَاحِبِكَ أَحْسَنُ مِنْ أَنْ تُرَى تَحْتَكَ .
حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ، وَأَبُو يَاسِرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ تَعَالَى عُمْرَهُ .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَشْمِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، ذَكَرَ رَجُلٌ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُنَفَّسَ كُرْبَتُهُ ، وَأَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ ، فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ ، أَوْ لِيَضَعْ لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ ، قَالَ جَعْفَرٌ : قِيلَ لِهِشَامٍ : مَا اللَّهْفَانُ ؟ قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ الْمَكْرُوبُ .
حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي حَسَّانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا ، كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلَاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْرَى مَا كَانُوا قَطُّ ، وَأَظْمَأَ مَا كَانُوا قَطُّ ، وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ ، فَمَنْ كَسَا لِلَّهِ كَسَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَطْعَمَ لِلَّهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَقَى لِلَّهِ سَقَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ عَمِلَ لِلَّهِ أَغْنَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَنْ عَفَا لِلَّهِ أَعْفَاهُ اللَّهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ سَقَاهُ عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ، وَمَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ .
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : مَرَّ بِيَ الْحَسَنُ وَأَنَا مُعْتَكِفٌ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ تَلْقَ فُلَانًا فِي حَاجَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي مُعْتَكِفٌ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَقْضِيَ حَاجَةً لِذِي مُسْلِمٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ كَذَا وَكَذَا .
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَقْضِيَ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ حَاجَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : مَنِ اهْتَبَلَ ، جَوْعَةَ مُسْلِمٍ فَأَطْعَمَهُ ، غُفِرَ لَهُ .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبْخِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ : تُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تُفَرِّجُ عَنْهُ غَمًّا ، أَوْ تُزْجِي لَهُ صَنْعَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَخْلُفُهُ فِي أَهْلِهِ .
حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ فَنَاصَحَهُ فِيهَا ، جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعَ خَنَادِقَ ، بَيْنَ الْخَنْدَقِ وَالْخَنْدَقِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَنَسٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً ، كَانَ كَمَنْ خَدَمَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُمْرَهُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نزلت عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ .
وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تَدْخِلُهُ عَلَى مُؤْمِنٍ : تَكْشِفُ عَنْهُ كَرْبًا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا .
وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ فِي مَسْجِدٍ .
وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رِضًى .
وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ ، ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ .
وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ ، كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غُفِرَ لَهُ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ مَغْفِرَةً ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلَاحُ أَمْرِهِ وَدِينِهِ ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ لَهُ فِي الْجَنَّةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُحَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحً ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَأَنْ أَقْضِيَ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَأَنْ أَقْضِيَ لِأَخٍ حَاجَةً ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
اصطناع المعروف