Entités

جزء من حديث أبي عبد الله القطان

BE895723Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3620193
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3620194

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرَمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَقْبَلْنَا حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصِّفَاحِ تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا ، فَحَفَرْنَا لَهُ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ ، ثُمَّ حَفَرْنَا قَبْرًا آخَرَ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ ، قَالَ : فَحَفَرْنَا لَهُ آخَرَ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ كُلَّهُ ، قَالَ : فَتَرَكْنَاهُ وَأَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ ، مَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : ذَاكَ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، اذْهَبُوا فَادْفِنُوهُ فِي بَعْضِهَا ، فَوَاللَّهِ لَوْ حَفَرْتُمْ لَهُ الأَرْضَ كُلَّهَا لَوَجَدْتُمْ ذِلَكَ . قَالَ : فَأَلْقَيْنَاهُ فِي قَبْرٍ مِنْهَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا أَتَيْنَا امْرَأَتَهُ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ رَجُلا يَبِيعُ الطَّعَامَ فَيَأْخُذُ قُوتَ أَهْلِهِ كُلَّ يَوْمٍ ، ثُمَّ يَنْظُرُ مِثْلَهُ مِنْ قَصَبِ الشَّعِيرِ فَيَقْطَعُهُ فَيَخْلِطُهُ فِي طَعَامِهِمْ ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِمَّا كَانَ يَأْخُذُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ بَنِي عِجْلٍ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، أَنَّهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ ، وَتَرَكَ بِنْتًا لَهُ رَضِيعًا ، قَالَ أَبُو عَطِيَّةَ لامْرَأَتِهِ : أَرْضِعِيهُمَا . فَقَالَتْ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تُغَيِّلَهُمَا . فَحَلَفَ لا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُمَا ، فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُمَا ، فَخَرَجَ ابْنُ أَخِي أَبِي عَطِيَّةَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالُوا لَحَسَنٌ : مَا غَذَّى أَبُو عَطِيَّةَ ابْنَ أَخِيهِ . فَخَرَجَ فَقَالَ : كُلا ، زَعَمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ أَنَّهَا تَخْشَى أَنْ أُغَيِّلَهُمَا ، فَحَلَفْتُ أَنْ لا أَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُمَا . فَقَالُوا : قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ امْرَأَتُكَ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّكَ أَرَدْتَ الْخَيْرَ ، وَإِنَّمَا الإِيلاءُ فِي الْغَضَبِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : نَزَلْنَا مَنْزِلا فَجَاءَتْنَا جَارِيَةٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، فَهَلْ فِي الْقَوْمِ مِنْ رَاقٍ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، مَا كُنَّا نَأْتِيهِ بِرُقْيَةٍ ، وَلا نَرَاهُ يُحْسِنُهَا ، فَذَهَبَ فَرَقَاهُ , فَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِينَ شَاةً ، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَسَقَانَا لَبَنًا , فَلَمَّا جَاءَ قُلْنَا : مَا كُنَّا نَرَاكَ تُحْسِنُ رُقْيَةَ ، قَالَ : وَلا أُحْسِنُهَا ، إِنَّمَا رَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قُلْتُ : لا تُحَدِّثُوا فِيهَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَذْكُرَ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ , اقْسِمُوهَا ، وَاضْرِبُوا بِسَهْمِي مَعَكُمْ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : صَدَقَةُ الثِّمَارِ وَالزُّرُوعِ وَمَا كَانَ نَخْلٌ أَوْ عِنَبٌ أَوْ زَرْعٌ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ ، أَوْ كَانَ يُسْقَى بِنَهْرٍ أَوْ يُسْقَى بِالْعَيْنِ ، أَوْ عَثْرِيًّا يُسْقَى بِالْمَطَرِ ، فَفِيهِ الْعُشْرُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ , وَمَا كَانَ يُسْقَى بِالنَّضْحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرُ ، مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ , وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ : إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كِلالٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ مُعَافِرٍ وَهَمْدَانَ ، عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي صَدَقَةِ الْعَقَارِ عُشْرُ مَا تَسْقِي الْعَيْنُ ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قثنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ثنا غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ لَقِيَ الْوَفْدَ ، وَذَكَرَ أَبَا حَمْزَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ ، وَإِنَّا لا نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا مِنْ قَوْمِنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ أَوْ عَمِلْنَا بِهِ . فَقَالَ : آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ ؟ قَالَ : الْجِذْعَ تَنْقِرُونَهُ ، ثُمَّ تُلْقُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ وَالتَّمْرِ ، ثُمَّ تَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، حَتَّى يَغْلِيَ فَإِذَا سَكَنَ شَرِبْتُمُوهُ ، فَعَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ . قَالَ : وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ بِهِ ضَرْبَةٌ كَذَلِكَ . قَالَ : كُنْتُ أُخَبِّئُهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : فَفِيمَ الشُّرْبُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : اشْرَبُوا فِي أَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِي تُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِرْذَانِ لا تَبْقَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأَدَمِ . قَالَ : وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ وَإِنْ أَكَلَهَا الْجِرْذَانُ . مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا . ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحَبِّهُا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمَ وَالأَنَاةَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ ، هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟ وَيَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ , وَعَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا قَوْلُكَ فِي قَتْلِ الصِّبْيَانِ فَإِنْ كُنْتَ الْخَضِرَ تَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ فَاقْتُلْهُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ الصَّبِيُّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ فَإِذَا احْتَلَمَ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النِّسَاءِ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ مَعَهُ النِّسَاءَ فَيَقُمْنَ عَلَى الْمَرِيضِ ، وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الْخُمُسِ فَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا , فَزَعَمَ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ وَلَكِنْ قَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُ .
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو زِيَادٍ ، قثنا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَهُمْ عَوَزٌ مِنَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فِي مِزْوَدٍ . قَالَ : جِئْ بِهِ . قَالَ : فَجِئْتُ بِالْمِزْوَدِ ، قَالَ : هَاتِ نِطْعًا . فَجِئْتُ ِبالنِّطْعِ ، فَبَسَطَهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ . فَجَعَلَ يَضَعُ كُلَّ تَمْرَةٍ وَيُسَمِّي ، حَتَّى أَتَى عَلَى التَّمْرِ ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا ، فَجَمَعَهُ ، فَقَالَ : ادْعُوا بِلالا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ فُلانًا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ فُلانًا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، وَفَضَلَ تَمْرٌ ، فَقَالَ لِي : اقْعُدْ . فَقَعَدْتُ ، فَأَكَلَ ، وَأَكَلْتُ ، قَالَ : وَفَضَلَ تَمْرٌ ، فَأَخَذَهُ ، فَأَدْخَلَهُ فِي الْمِزْوَدِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فَخُذْ وَلا تُكْفِئْ ، فَيُكْفَأَ عَلَيْكَ . قَالَ : فَمَا كُنْتُ أُرِيدُ تَمْرًا إِلا وَأَدْخَلْتُ يَدِي فَأَخَذْتُ مِنْهُ خَمْسِينَ وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَانَ مُعَلَّقًا خَلْفَ رَحْلِي ، فَوَقَعَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَذَهَبَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء من حديث أبي عبد الله القطان