Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
جزء من حديث أبي عبد الله القطان
BE895723
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3620192
=
licence
→
public-domain
BS3620193
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3620194
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
قَالَ : أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ, فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : قُمْ فَارْكَعْ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْوَضِئِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ، قثنا مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي عُمُرِهِ ، وَيَزِيدَ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : " إِنَّ شَرَّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْعُرْسِ ، يُطْعَمُهُ الأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهَ . يَذْكُرُ ذَلِكَ سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبِسِ الْخُفَّيْنِ ، وَيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ ، أَنَّهُ كَانَ نَازِلا عَلَى حِصْنٍ مِنْ حُصُونِ فَارِسٍ مُرَابِطًا ، وَقَدْ أَصَابَهُمْ خَصَاصَةٌ ، فَمَرَّ بِهِمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَقَالَ : أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَكُونُ عَوْنًا لَكُمْ عَلَى مَنْزِلِكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بَلَى حَدِّثْنَا . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقَيِامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ أَجْرُ مُجَاهِدٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرَمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَقْبَلْنَا حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصِّفَاحِ تُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا ، فَحَفَرْنَا لَهُ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ ، ثُمَّ حَفَرْنَا قَبْرًا آخَرَ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ ، قَالَ : فَحَفَرْنَا لَهُ آخَرَ فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ أَخَذَ اللَّحْدَ كُلَّهُ ، قَالَ : فَتَرَكْنَاهُ وَأَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ ، مَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : ذَاكَ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، اذْهَبُوا فَادْفِنُوهُ فِي بَعْضِهَا ، فَوَاللَّهِ لَوْ حَفَرْتُمْ لَهُ الأَرْضَ كُلَّهَا لَوَجَدْتُمْ ذِلَكَ . قَالَ : فَأَلْقَيْنَاهُ فِي قَبْرٍ مِنْهَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا أَتَيْنَا امْرَأَتَهُ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ رَجُلا يَبِيعُ الطَّعَامَ فَيَأْخُذُ قُوتَ أَهْلِهِ كُلَّ يَوْمٍ ، ثُمَّ يَنْظُرُ مِثْلَهُ مِنْ قَصَبِ الشَّعِيرِ فَيَقْطَعُهُ فَيَخْلِطُهُ فِي طَعَامِهِمْ ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِمَّا كَانَ يَأْخُذُ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَفِيٍّ ، قَالَ : خَرَجْنَا غُزَاةً فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى هَذَا الدَّرْبِ ، وَعَلَيْنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : فَتُوُفِّيَ ابْنُ عَمٍّ لَنَا ، يُقَالُ لَهُ : نَافِعُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : فَقَامَ مَعَنَا فَضَالَةُ عَلَى حُفْرَتِهِ ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ ، قَالَ خَفِّفُوا عَنْ حُفْرَتِهِ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَيْسُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَارِثِ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ” نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ فِي النَّقِيرِ ، وَالدُّبَّاءِ , وَالْجَرِّ الْمُزَفَّتِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا مَيْسُورٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَارِثِ : بَيْنَمَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَوْمًا يَمْشِي إِذْ أَبْصَرَ رَجُلا يَجُرُّ إِزَارَهُ ، قَالَ : أَمَا لَقَدْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلاءَ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَاقَ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي دَارِ خَالِدٍ ، فَرَأَى رَجُلا يَجُرُّ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ بَنِي لَيْثٍ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : أَخَذَ بِأُذُنَيْهِ ، يَقُولُ : مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا الْمَخِيلَةَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلْيَهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا أَبُو كَعْبٍ ، عَنْ جَدِّهِ بَقِيَّةَ ، عَنْ أَبِي صَفِيَّةَ , مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يُوضَعُ لَهُ نِطْعٌ ، وَيُجَاءُ بِزِنْبِيلٍ فِيهِ حَصًى فَيُسَبِّحُ بِهِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ ، فَإِذَا صَلَّى الأُولَى أُتِيَ بِهِ فَيُسَبِّحُ بِهِ حَتَّى يُمْسِيَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : مَنْ عَمِلَ عَمَلا كَسَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِدَاءً ، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ” اصْطَبَحَ أَبِي وَإِلَيْهِ الْخَمْرُ يَوْمَئِذٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ ، ثُمَّ عَذَلَ فَقُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ، يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ أَنْبَأَنَاهُ عَمُّ أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيِّ ، " أَنَّ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ بَالَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ ، قَالَ : ” لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَا يُضَحِّيَانِ عَنْ أَهْلِهِمَا ، خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا ، قَالَ : فَلَّمَا جِئْتُ بَلَدَكُمْ هَذَا حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَمَا عَمِلْتُ السُّنَّةَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى سورة طه آية 7 , قَالَ : يَعْلَمُ السِّرَّ فِي نَفْسِكَ ، وَيَعْلَمُ مَا تَعْمَلُ غَدًا .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ” افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشَرَةً ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ ، فَوَضَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ سورة الأنفال آية 65 . إِلَى آخِرِ الآيَةِ , ثُمَّ قَالَ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة الأنفال آية 68 . يَعْنِي غَنَائِمَ بَدْرٍ ، يَقُولُ : لَوْلا أَنِّي لا أُعَذِّبُ مَنْ عَصَانِي حَتَّى أَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِصِفِّينَ ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي زَرْعٍ يُنَادِي إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِيمُوا عَلَيَّ الْحَدَّ . قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ وَيَضْرِبُوهُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَيْهِ فِي نَفَرٍ ، فَرَفَعْتُهُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيّ” هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَخَلْتَ بِهَا ؟ قَالَ : لا . فَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَزَوَّجْتُمْ فُلانًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَرَى بِهِ بَأْسًا . قَالَ : فَجَلَدَهُ مِائَةً وَأَغْرَمَهُ نِصْفَ الصَّدَاقِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ بَنِي عِجْلٍ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، أَنَّهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ ، وَتَرَكَ بِنْتًا لَهُ رَضِيعًا ، قَالَ أَبُو عَطِيَّةَ لامْرَأَتِهِ : أَرْضِعِيهُمَا . فَقَالَتْ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تُغَيِّلَهُمَا . فَحَلَفَ لا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُمَا ، فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُمَا ، فَخَرَجَ ابْنُ أَخِي أَبِي عَطِيَّةَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالُوا لَحَسَنٌ : مَا غَذَّى أَبُو عَطِيَّةَ ابْنَ أَخِيهِ . فَخَرَجَ فَقَالَ : كُلا ، زَعَمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ أَنَّهَا تَخْشَى أَنْ أُغَيِّلَهُمَا ، فَحَلَفْتُ أَنْ لا أَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُمَا . فَقَالُوا : قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ امْرَأَتُكَ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّكَ أَرَدْتَ الْخَيْرَ ، وَإِنَّمَا الإِيلاءُ فِي الْغَضَبِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، قثنا أَيُّوبُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ ابْنَ الأَرْقَمِ كَانَ يُؤَذِّنُ لأَصْحَابِهِ وَيَؤُمُّهُمْ ، قَالَ : فَأَقَامَ ذَاتَ يَوْمٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لا تَنْتَظِرُونِي ، وَصَلُّوا ، فإني سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلاءِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَوْصَابِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ . وَقَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَعَهْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَعَهْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ مَا أَدَّى .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ , يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ بِيَمِينِهِ ، وَلا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلا مَا كَانَ طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُرْبِي اللُّقْمَةَ كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ وَفَصِيلَهُ ، حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : ” مَا مَسَسْتُ بِيَدِي دِيبَاجًا وَلا حَرِيرًا وَلا شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ ، وَلا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا ، وَلا قَالَ لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلا فَعَلْتَ كَذَا .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَدُرْتُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى نُغْصِ كَتِفِهِ ، مِثْلَ الْجَمْعِ حَوْلَهُ خِيلانٌ ، كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ ، فَجِئْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَلَكَ . فَقَالَ الْقَوْمُ : اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكُمْ ، ثُمَّ تَلا : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ سورة محمد آية 19 " .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، قثنا مَنْصُورٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ” إِذَا اتَّبَعْتُ الْجَنَازَةَ فَخُذْ بِجَوَانِبِهَا فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ ، فَإِنْ شِئْتَ تَطَوَّعْتَ بَعْدُ أَوْ تَرَكْتَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، قثنا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : انْظُرُوا مَا يُوَافِقُ حَدِيثِي مَا سَمِعْتُمْ مِنَ الْكِتَابِ ، إِنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ يَعْنِي تَزُولُ وَصَلُّوا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَصَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ ، وَصَلُّوا الْعِشَاء مِنَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ ، وَصَلُّوا الصُّبْحَ بِغَلَسٍ أَوْ بِسَوَادٍ وَأَطِيلُوا الْقِرَاءَةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ , يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءٍ نَعُودُهُ ، فَإِذَا بِسِقَاءٍ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَشَفَ عَنْكَ . قَالَ : إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، قَالَ : أنبا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلانٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَهْ أَسْمَاءُ اللَّهِ لَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ، إِنَّمَا أَتَاهُ رَجُلانِ قَدِ اقْتَتَلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ فَلا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ . فَسَمِعَ قَوْلَهُ لا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدََةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ” نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَى الْمَزَارِعِ , وَقَدْ كُنَّا نُكْرِي بِمَا يَكُونَ عَلَى الْمَاذِيَانِ فِي التِّبْنِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : نَزَلْنَا مَنْزِلا فَجَاءَتْنَا جَارِيَةٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، فَهَلْ فِي الْقَوْمِ مِنْ رَاقٍ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، مَا كُنَّا نَأْتِيهِ بِرُقْيَةٍ ، وَلا نَرَاهُ يُحْسِنُهَا ، فَذَهَبَ فَرَقَاهُ , فَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِينَ شَاةً ، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَسَقَانَا لَبَنًا , فَلَمَّا جَاءَ قُلْنَا : مَا كُنَّا نَرَاكَ تُحْسِنُ رُقْيَةَ ، قَالَ : وَلا أُحْسِنُهَا ، إِنَّمَا رَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قُلْتُ : لا تُحَدِّثُوا فِيهَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَذْكُرَ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ , اقْسِمُوهَا ، وَاضْرِبُوا بِسَهْمِي مَعَكُمْ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِهِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَى فَوْقِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعِتْهُمْ لَنَا . قَالَ : التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ . يَعْنِي الْحَلْقَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : أنبا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَغَرَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَدِّقُ الْعَبْدَ فِي خَمْسٍ يَقُولُهُنَّ : إِذَا قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي . وَإِذَا قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي . وَإِذَا قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ . قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَنْ قَالَهُنَّ فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ . قَالَ شُعْبَةُ : يَعْنِي فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ فَحَدَّثَنِي هُوَ , عَنِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِد ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ أَشَارَ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ ، وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ قَالَ يَزِيدُ : يُقَبِّلُ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي فِي يَدِهِ ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى زَمْزَمَ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ ، وَلَوْلا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَعْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ . يَعْنِي عَاتِقَهُ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ اسْقِنِي . فَقَالَ : يَا فَضْلُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَاسْقِيهِ . قَالَ : لا اسْقِنِي مِنْ هَذَا . قَالَ : إِنَّ الأَيْدِيَ . قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي خَضْخَضْتُهُ . قَالَ : اسْقِنِي مِنْ هَذَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَلَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ سَدَّ لَهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ إِذَا سَافَرَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ . قِيلَ لِعَاصِمٍ : مَا الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْرِ ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : حَارَ بَعْدَ مَا كَارَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَزْمٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قَبْلَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامُوا , فَقَامَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قثنا حُمَيْدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا أَوْصَانِي بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَأَوْصَانِي بِالْغُسْلِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، وَأَوْصَانِي بِثَلاثِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : صَدَقَةُ الثِّمَارِ وَالزُّرُوعِ وَمَا كَانَ نَخْلٌ أَوْ عِنَبٌ أَوْ زَرْعٌ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ ، أَوْ كَانَ يُسْقَى بِنَهْرٍ أَوْ يُسْقَى بِالْعَيْنِ ، أَوْ عَثْرِيًّا يُسْقَى بِالْمَطَرِ ، فَفِيهِ الْعُشْرُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ , وَمَا كَانَ يُسْقَى بِالنَّضْحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرُ ، مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ , وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ : إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كِلالٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ مُعَافِرٍ وَهَمْدَانَ ، عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي صَدَقَةِ الْعَقَارِ عُشْرُ مَا تَسْقِي الْعَيْنُ ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا عَبْدُ الأَعْلَى ، قثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْكُوفَةِ زَمَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُنْزِلَهَا وَأُقِيمَ بِهَا ، فَسَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، فَقُلْتُ : بِالْكُوفَةِ أَهْلِي وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَيُّ مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِي قَبْلَ أَنْ أُجِيبَهُ : أَلَيْسَ الْمَدِينَةُ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَأَقَمْتُ بِهَا سَنَةً ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً ، فَمَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ ؟ قَالَ إِنْ صَلَّيْتَ مَعَنَا فَبِصَلاتِنَا ، وَإِنْ صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَرَكْعَتَيْنِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى ، " أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبًا , يَقُولُ : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ : إِنَّكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدْ أَصَبْتُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَأَصَابَتْ مِنْكُمْ . فَقَالَ لِي : وَلَكَ مِثْلُهَا إِنْ بَقِيتَ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَتَاكَ مِثْلُ الْوَتَدِ يَنْثُرُ الْقُرْآنَ نَثْرَ الدَّقَلِ ، يُؤْتَى الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْتَى الإِيمَانَ ، فَيَقُولُ : أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ وَضَعَ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَيَقُولُ : لا آتِيكَ حَتَّى تَتَّبِعَنِي . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْمَرًا , يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ بَلَغَ السِّتِّينَ أَوِ السَّبْعِينَ سَنَةً لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : أنبا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، ثنا عُمَرُ ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَمُرُّ بِالنَّاسِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، فَيَرُدُّونَ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَقَدْ فَضَلَنَا النَّاسُ الْيَوْمَ زِيَادَةً كَثِيرَةً .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ ، وَقَالَ : أُمَّتِي عَلَى الأُمَمِ بِأَرْبَعٍ : أَرْسَلَنِي إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي وَلأُمَّتِي طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، وَأَيْنَ مَا أَدْرَكْتِ الصَّلاةُ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ ، وَنَصَرَنِي بِالرُّعْبِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي ، وَأُحِلَّتْ لَنَا الْغَنَائِمُ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا لَهُ . يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَأَتَى الْمَسْجِدَ وَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يَجْهَلْ ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ، وَالصَّلاةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَاحِبَتِهَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُصِيبُهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُغْنِي الْمُؤْمِنِينَ عَنْ شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّ الشَّفَاعَةَ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ، قثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قثنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ثنا غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ لَقِيَ الْوَفْدَ ، وَذَكَرَ أَبَا حَمْزَةَ ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ ، وَإِنَّا لا نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا مِنْ قَوْمِنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ أَوْ عَمِلْنَا بِهِ . فَقَالَ : آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ ؟ قَالَ : الْجِذْعَ تَنْقِرُونَهُ ، ثُمَّ تُلْقُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ وَالتَّمْرِ ، ثُمَّ تَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، حَتَّى يَغْلِيَ فَإِذَا سَكَنَ شَرِبْتُمُوهُ ، فَعَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ . قَالَ : وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ بِهِ ضَرْبَةٌ كَذَلِكَ . قَالَ : كُنْتُ أُخَبِّئُهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : فَفِيمَ الشُّرْبُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : اشْرَبُوا فِي أَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِي تُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِرْذَانِ لا تَبْقَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأَدَمِ . قَالَ : وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ وَإِنْ أَكَلَهَا الْجِرْذَانُ . مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا . ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحَبِّهُا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمَ وَالأَنَاةَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أنبا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ . ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ لا تُخْبِرْهُمَا .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ مُرْدِفُ مَعْمَرٍ بِبُقْعَةٍ : فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : رُبَّ يَمِينٍ لا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أنبا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَّ رِجَالا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالُوا : إِنَّا نَصْنَعُ شَرَابًا فَنَشْرَبُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَمِدَ أَحَدُنَا إِلَى الشَّرْبَةِ فَمَذَقَهَا بِالْمَاءِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَرَامٌ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَهُمَا غُلامَانِ ، فَجَعَلا يَتَوَثَّبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ إِذَا سَجَدَ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَيْهِمَا يُنَحِّيَانِهِمَا عَنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : دَعُوهُمَا بِأَبِي وَأُمِّي ، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ .
ثنا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ . وَسَعِيدٌ هَذَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ أَبُو سَعِيدٍ الْبَقَّالُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ : خَبَّأْتُ لأَهْلِنَا قُوتًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ : ” لا يُؤْخَذُ عَلَى شَيْءٍ فِي حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرٌ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قثنا عِمْرَانُ بْنُ زَائِدَةَ ، وَفِي مَوْضِعِ آخَرَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَزَّى رَجُلا ، فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَيَأْجُرُكَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قثنا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِقٍ ، قَالَ : طَلَعَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ” مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي هَذِهِ الآيَةِ ” إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الجاثية آية 29 . قَالَ : كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . قَالَ : الْمَلائِكَةُ يَسْتَنْسِخُونَ مَا يَعْمَلُ بَنُو آدَمَ يَوْمًا بِيَوْمٍ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الجاثية آية 29 .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ ، قثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ” إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَحْضُرُونَ أَحَدَكُمْ إِذَا عَطَسَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : رَبِّ الْعَالِمِينَ . فَإِذَا قَالَ : رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : ” نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَلاتَيْنِ : عَنْ صَلاةٍ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ . وَنَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ النَّحْرِ ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ . وَنَهَى أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ ” صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ وَسَبَّحَ بِهِمْ وَمَضَى ، فَلَمَّا صَلَّى بَقِيَّةَ صَلاتِهِ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ مَا فَعَلَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ بِحَوْضِ الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ انْغَمَسَ فِيهَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ , قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَفْرِضْ قِيَامَهُ لِيَحْذَرَ رَجُلٌ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِذَا صَامَ فُلانٌ ، وَأُفْطِرُ إِذَا أَفْطَرَ فُلانٌ ، أَلا إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ ، أَلا لا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ ، إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ . قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ ذَلِكَ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلاةِ الْعَصْرِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقْرَأُ : بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثًا .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثنا عَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِرَّةِ ، وَقَالَ : إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ ، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ , مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثنا عَبَدَةُ ، قثنا حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ وَكَانَتْ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ كَأَنَّ لَيْسَ فِيهِ طَعَامٌ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عَبَدَةُ ، قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، ” أَنَّهُ كَانَ لا يَسْتَنْجِي مِنْ غَائِطٍ وَلا بَوْلٍ .
أنبا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أنبا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ ؟ فَقَالَ : إِبْرَاهِيمُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّمَا الصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ ، وَإِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أنبا أَبُو عَامِرٍ ، قثنا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ أَرْبَعًا ، صَلُّوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ ، مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُعْرَفُ لَهُمْ صَلاةٌ بِاللَّيْلِ إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ قُومُوا لِصَلاتِكُمْ قَالَ هُشَيْمٌ : وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ أَبِي عَامِرٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، قَالَ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا ذَاكَ الْمُنَادِي ؟ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، أنبا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ بَعْدَ سُلَيْمَانَ غَيْرِي . قَالَ : فَمَشَى وَتَبِعْتُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَأَخْرَجَ إِحْدَى نَعْلَيْهِ مِنْ أَسْكِفَةِ الْمَسْجِدِ ، وَبَقِيَتِ الأُخْرَى فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي : نَسِيَ . قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ ، قَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ تَفْتَتِحُ الْقُرْآنَ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلاةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قَالَ : هِيَ هِيَ . ثُمَّ خَرَجَ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ , يُحَدِّثُ بَعْدَ مَا كَبُرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ” لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا السُّرُجَ وَالْمَسَاجِدَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ” الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرَمَةٌ لِلنِّسَاءِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ مَرْكُوبٌ قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ ، هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟ وَيَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ , وَعَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا قَوْلُكَ فِي قَتْلِ الصِّبْيَانِ فَإِنْ كُنْتَ الْخَضِرَ تَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ فَاقْتُلْهُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ الصَّبِيُّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ فَإِذَا احْتَلَمَ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النِّسَاءِ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ مَعَهُ النِّسَاءَ فَيَقُمْنَ عَلَى الْمَرِيضِ ، وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الْخُمُسِ فَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا , فَزَعَمَ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ وَلَكِنْ قَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَامٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ الْبِيضَ ، أَوِ الْغُرَّ : ثَلاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قثنا هِلالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ ، يَقُولُ : إِذَا دَنَا رَمَضَانُ أَلا لا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ ، لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا يَقُولُ رَجُلٌ : قُمْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى يُغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ مَالِهِ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ عِلْمِهِ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ قُوَّةٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ قُوَّتِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " صَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، قَالَ : وَكَانَ يَطْرَحُ ثَوْبَهُ فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قثنا عُمَارَةُ بْنُ غَزِّيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى تُوضَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يَدْفِنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَدْنَاهُمَا أَوْ أَصْغَرُهُمَا , أَوْ أَعْظَمُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، قَالَ : أنبا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، قَالَ : شَهِدَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَنَازَةً ، قَالَ : فَجَلَسَ مَرْوَانُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ تُوضَعَ الْجَنَازَةُ ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ ، فَقَالَ : أَرِنِي يَدَكَ يَا أَيُّهَا الأَمِيرُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْنَا هَذَا ، ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَيَّعَ جَنَازَةً فَجَلَسَ حَتَّى تُوضَعَ . قَالَ : فَقَامَ مَرْوَانُ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَدْ سَمِعْتُ الَّذِي سَمِعْتَ ، وَلَكِنَّ أَمِيرِي صَنَعَ شَيْئًا وَائْتَمَمْتُ بِهِ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّرِيِّ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَنَا فِي يَوْمِهَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنَ ، قَالَ : كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَفْرُغَ .
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ، قثنا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، قثنا رِبْعِيُّ بْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي جُبَيْرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : ” نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي بَنِي سَلَمَةَ : وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ سورة الحجرات آية 11 . قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلا وَلَهُ اسْمَانِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا الرَّجُلَ بِالاسْمِ , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَهْ ، فَإِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا الاسْمِ . فَنَزَلَتْ : وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ سورة الحجرات آية 11 .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قثنا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ خَالَتِهَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قثنا شَبَابَةُ ، قثنا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قثنا مُفَضَّلُ بْنُ مُهْلَهَلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدََةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تَقُولُ يَا بَرَاءُ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، وَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ . قَالَ : فَقُلْتُ كَمَا عَلَّمَنِي ، غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ : وَبِرَسُولِكَ . قَالَ : فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي .
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ ، قَالَ : أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّجُلِ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتَكَ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّرِيِّ ، قثنا جَرِيرٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ .
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو زِيَادٍ ، قثنا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَهُمْ عَوَزٌ مِنَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فِي مِزْوَدٍ . قَالَ : جِئْ بِهِ . قَالَ : فَجِئْتُ بِالْمِزْوَدِ ، قَالَ : هَاتِ نِطْعًا . فَجِئْتُ ِبالنِّطْعِ ، فَبَسَطَهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ . فَجَعَلَ يَضَعُ كُلَّ تَمْرَةٍ وَيُسَمِّي ، حَتَّى أَتَى عَلَى التَّمْرِ ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا ، فَجَمَعَهُ ، فَقَالَ : ادْعُوا بِلالا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ فُلانًا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ فُلانًا وَأَصْحَابَهُ . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا ، وَخَرَجُوا ، وَفَضَلَ تَمْرٌ ، فَقَالَ لِي : اقْعُدْ . فَقَعَدْتُ ، فَأَكَلَ ، وَأَكَلْتُ ، قَالَ : وَفَضَلَ تَمْرٌ ، فَأَخَذَهُ ، فَأَدْخَلَهُ فِي الْمِزْوَدِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فَخُذْ وَلا تُكْفِئْ ، فَيُكْفَأَ عَلَيْكَ . قَالَ : فَمَا كُنْتُ أُرِيدُ تَمْرًا إِلا وَأَدْخَلْتُ يَدِي فَأَخَذْتُ مِنْهُ خَمْسِينَ وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَانَ مُعَلَّقًا خَلْفَ رَحْلِي ، فَوَقَعَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَذَهَبَ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قثنا أَبُو دَاوُدَ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، وَقَتَادَةَ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ . وَزَادَ قَتَادَةُ : فَمَا فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى . وَأَشَارَ أَبُو دَاوُدَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
جزء من حديث أبي عبد الله القطان