Entités

وَأْخَبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، مِنْ كِتَابِهِ وَإِذْنِهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ غُفَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ : " كَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُيَسَّرٍ ، يَقُولُ : الْإِجَازَةُ عِنْدِي عَلَى وَجْهِهَا خَيْرٌ وَأَقْوَى فِي النَّقْلِ مِنَ السَّمَاعِ الرَّدِيءِ ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ إِلَّا بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَقِلَّةٌ مِنَ الْمَشْيَخَةِ ، فَمَنَعُوا الرِّوَايَةَ بِهَا ، وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الشَّافِعِيِّ وَبَعْضِ أَصْحَابِهِ . اخْتَلَفَ مَنْ أَجَازَ الرِّوَايَةَ بِهَا فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِمَقْتَضَاهَا ، وَمَا رُوِيَ بِهَا : فَالْجُمْهُورُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ إِلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْعَمَلُ بِهَا .

BE897691Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith60BS3626098
=matn (texte du hadith)وَأْخَبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، مِنْ كِتَابِهِ وَإِذْنِهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ غُفَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ : " كَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُيَسَّرٍ ، يَقُولُ : الْإِجَازَةُ عِنْدِي عَلَى وَجْهِهَا خَيْرٌ وَأَقْوَى فِي النَّقْلِ مِنَ السَّمَاعِ الرَّدِيءِ ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ إِلَّا بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَقِلَّةٌ مِنَ الْمَشْيَخَةِ ، فَمَنَعُوا الرِّوَايَةَ بِهَا ، وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الشَّافِعِيِّ وَبَعْضِ أَصْحَابِهِ . اخْتَلَفَ مَنْ أَجَازَ الرِّوَايَةَ بِهَا فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِمَقْتَضَاهَا ، وَمَا رُوِيَ بِهَا : فَالْجُمْهُورُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ إِلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْعَمَلُ بِهَا .BS4872549

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
وَأْخَبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، مِنْ كِتَابِهِ وَإِذْنِهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ غُفَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ : " كَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُيَسَّرٍ ، يَقُولُ : الْإِجَازَةُ عِنْدِي عَلَى وَجْهِهَا خَيْرٌ وَأَقْوَى فِي النَّقْلِ مِنَ السَّمَاعِ الرَّدِيءِ ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ إِلَّا بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَقِلَّةٌ مِنَ الْمَشْيَخَةِ ، فَمَنَعُوا الرِّوَايَةَ بِهَا ، وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الشَّافِعِيِّ وَبَعْضِ أَصْحَابِهِ . اخْتَلَفَ مَنْ أَجَازَ الرِّوَايَةَ بِهَا فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِمَقْتَضَاهَا ، وَمَا رُوِيَ بِهَا : فَالْجُمْهُورُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ إِلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْعَمَلُ بِهَا .