Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
فوائد أبي علي الصواف
BE898137
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3627434
=
licence
→
public-domain
BS3627435
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3627436
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَتْنَا أُمُّ هَانِئٍ عَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِفَانِيَّةُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ سَابِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةِ ، قِيلَ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الصَّبَّاغُ الدَّشْتِيُّ ، فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، إِجَازَةً ، قَالا : أَنْبَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، ثَنَا أَبُو يَعْقَوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَذِيُّ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ " . قَالَ : " يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ ، فَيَقُولانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " . قَالَ : " فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا " . قَالَ : وَذَكَرَ لَنَا : " يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " .
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلا رِيحَ لَهَا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى تَرْقُوَتِهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا حُسَيْنٌ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْلَصُ الْمُؤْمِنُونَ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوِالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا حُسَيْنٌ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخِي قَدْ عَرِبَ بَطْنُهُ . يَعْنِي فَسَدَ . فَقَالَ : " اسْقِ أَخَاكَ عَسَلا " . فَسَقَاهُ ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا شِدَّةً ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ : " اسْقِ أَخَاكَ عَسَلا ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَقَ , وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ " . فَسَقَاهُ ، فَعَافَاهُ اللَّهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، أَوْ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، شَكَّ مَنْصُورٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، قَالَ : قَالَ مَنْصُورٌ وَحَدَّثَنِي عَوْنٌ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، هَذَا ، يَعْنِي نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، ثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلا عَنْ يَمِينِكَ ، وَلَكِنِ ابْزُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ ، إِنْ كَانَ فَارِغًا أَوْ تَحْتَ رِجْلِكَ ، ثُمَّ حُكَّ بِِِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صَلاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا نِصْفُ الصَّلاةِ " . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ يُصَلِّي ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : " صَلاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا نِصْفُ الصَّلاةِ " . وَأَنْتَ تُصَلِّي جَالِسًا . فَقَالَ : " أَجَلْ ، وَلَكِنْ لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ كَمَا يَبُولُ الرَّجُلُ قَائِمًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي نُعَيْمٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَطُّ ، إِلا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَ بِيَدَيَّ اتِّكَاءً عَلَيَّ حَتَّى جِئْنَا سُوقَ قَيْنُقَاعَ ، فَنَظَرَ فِيهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاحْتَبَى ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُ لِي لُكَعَ ابْنُ لُكَعَ ؟ " قَالَ : فَأَتَى حَسَنٌ يَشْتَدُّ حَتَّى قَعَدَ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فِي لِحْيَةِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَحُ فَمَهُ ، ثُمَّ يُدْخِلُ فَمَهُ فِي فَمِهِ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ " . ثَلاثَ مِرَارٍ يَقُولُهَا .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا خَلادٌ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَعْتَقَ مِنْ عَبْدٍ شِرْكًا ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ مَا بَقِيَ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ ، ثَنَا خَلادٌ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا كَرَامَتُهُ ؟ قَالَ : " جَائِزَتُهُ " . قَالُوا وَمَا جَائِزَتُهُ ؟ قَالَ : " الضِّيَافَةُ ثَلاثَ لَيَالٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنَبْدَأُ الأَعْمَالَ أَمْ قَدْ قُضِيَ الْقَضَاءُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ، ثُمَّ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ . فَقَالَ : هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ ، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ " . فَأَهْلُ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ النَّارِ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ عَمْرٌو وَهِشَامٌ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، أَنْبَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ مَرَّةٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، وَكَانَ فَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَأَكْرَهُهَا فَتَحْزُنُنِي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ " . قُلْتُ : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَمَاذَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا سَعِيدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي الصُّبْحَ إِذَا تَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ ، وَالظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُونَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثَنَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ لآلِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ عِنْدَكَ لَبَنٌ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ . قَالَ : " فَهَلْ عِنْدَكَ شَاةٌ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُوصٍ . قَالَ سَلامٌ : وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَكَانَ الضَّرْعِ ، وَمَا لَهَا ضَرْعٌ ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ مَمْلُوءٌ لَبَنًا ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ ، فَاحْتَلَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ، وَسَقَانِي ، ثُمَّ شَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ : " اقْلِصْ " . فَرَجَعَ كَمَا كَانَ . قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي ، فَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، فَإِنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ " . فَأَسْلَمْتُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءٍ ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلاتِ ، فَأَخَذْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَرَطْبَةٌ نَقِيَّةٌ ، أَوْ إِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا ، فَلا أَدْرِي بِأَيَّةِ الآيَتَيْنِ خُتِمَ : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ سورة المرسلات آية 48 ، أَوْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ سورة المرسلات آية 50 . وَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً ، وَأَخَذْتُ بَقِيَّةَ الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءٍ ، أَوْ عَلَى الْجَبَلِ ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلا صَوْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا " . قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ " . قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ إِلَى قَوْلِهِ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ سورة آل عمران آية 113 - 115 " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ الضَّرِيرُ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , كُوفِيٌّ ضَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : طَهَ سورة طه آية 1 . فَلَمْ يَكْسِرْ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " طِهِ " . وَكَسَرَ الطَّاءَ وَالْهَاءَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : طَهَ سورة طه آية 1 . وَلَمْ يَكْسِرْ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " طِهِ سورة طه آية 1 " . كَسَرَ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " وَاللَّهِ لَهَكَذَا عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا قَطُّ إِلا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ الْوَابِشِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيَّ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ الأَكْثَرِينَ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : " إِنَّ الأَكْثَرِينَ الأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ حَثَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ " . وَقَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا مِنْجَابٌ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ الأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي مَأْدُبَةٍ أَوْ جِنَازَةٍ وَلا غَيْرِ ذَلِكَ فَيَقُومُ حَتَّى يَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَدْعُو بِدَعَوَاتِ ، وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَأْتِي السُّوقَ فَيَجْلِسُ فِي أَغْفَلِهَا مَكَانًا فَيَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَدْعُو بِدَعَوَاتٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ الْوَابِشِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالأَوَّلُ أَحَقُّ ، وَإِذَا بَايَعَ الْبَيِّعَانِ فَالأَوَّلُ أَحَقُّ " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ خَلِيطَيِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، فَقَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، فَقُلْتُ : هَلْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُحَدِّثُ فِيهِ بِرُخْصَةٍ كَمَا يُحَدِّثُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : لا أَعْلَمُهُ . فَقُلْتُ : مَا نَصْنَعُ بِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ النَّهْيُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَلَطَهُمَا ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّمَا صَنَعَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ وَجَعٍ عَرَضَ لَهُ فِي صَدْرِهِ ، لأَنَّ التَّمْرَ فِيهِ بَلْغَمٌ ، وَالزَّبِيبُ حَارٌّ كَمَا كَانَ يُنْظَمُ لَهُ الثَّوْمُ ، فَيُلْقَى فِي الْقِدْرِ ، فَإِذَا نَضَحَتِ الْقِدْرُ مَا فِيهَا كَشَطَ الثَّوْمَ فَرَمَى بِهِ ، وَحَسَا الْمَرَقَ . أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَا أُبَالِي صَنَعَهُ مَرَّةً أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ ؟ فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا . وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا " وَحَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي الصَّلْتَ بْنَ دِينَارٍ أَبُو شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . فِي رِوَايَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ : عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ . وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَقَالَ أَنَسٌ : فَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا لأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ غَيْرُ الْخَلِيطَيْنِ . وَحَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَقْطَعُ التَّذْنُوبَةِ مِنَ الْبُسْرِ . هَذَا الْمَكْتُوبُ بِالْحُمْرَةِ ، جَمِيعُهُ ثَابِتٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبِ . وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنَّ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ " . وَحَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، حَدَّثَنِي فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ ، أَوْ قَالَ نَشْوَانَ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ ، أَمَرَ بِجَلْدِهِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشْرِبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ . قَالَ : " فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " خَلِيطُ الْبُسْرِ والتَّمْرِ خَمْرٌ " . وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا أُفْسِدَ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ ، وَهُمَا يُسَمَّى الْمَزَرْفَاذَ ، خَلْطُهُمَا لا يَصْلُحُ " . قَالَ : وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا . قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر آية 7 ؟ " قَالَ : فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أُتِيتُ السَّاعَةَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ تَمْرٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَأَشْرَبُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ثُمَّ أُتِيتُ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ زَبِيبٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَشْرَبُهُ ؟ قَالَ : فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَقُلْ لَهُ : لا ، وَلا نَعَمْ . قَالَ : فَقَالَ : إِذَا اجْتَمَعَا فِي بَطْنٍ صَلَحَ ، وَإِذَا اجْتَمَعَا فِي إِنَاءٍ لَمْ يَصْلُحْ .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا الْفَيْضُ بْنُ الْوَثِيقِ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرْيَدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ؟ " قَالَ : رَأَيْتُ امْرَأَةً عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَمَرَّ بِهَا فَارِسٌ يَرْكُضُ ، فَأَذْرَاهُ ، فَقَعَدَتْ تَجْمَعُهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا : " لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ " . أَوْ " كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ مُتَعْتَعٍ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ، بِنْتَ زَيْنَبَ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا " . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَ ذَلِكَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ . هَكَذَا فِي الأَصْلِ : مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ غَيْرَ مَفَاتِيحِ الْخَمْسِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الآيَةَ : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ سورة لقمان آية 34 " . إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا ، وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَرَى فِي الْمَنَامِ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا ، وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ بُثَّتْ فِي أُذُنِهِ وَقَلْبِهِ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِينِي فَيُكَلِّمُنِي كَمَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَيُكَلِّمُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمُقْرئُ ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلََ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " الطَّلاقُ مَرَّتَانِ سورة البقرة آية 229 " . فَأَيْنَ الثَّالِثُ ؟ قَالَ : " فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ سورة البقرة آية 229 " .
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . وَعَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : " كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَخْلَعْ خِفَافَنَا لِشَيْءٍ مِنْ حَاجَتِنَا ثَلاثًا ، وَإِذَا كُنَّا مَعَهُ فِي الْحَضَرِ مَسَحْنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً " .
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ ، ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ , بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ سورة النصر آية 1 . إِلَى آخِرِ السُّورَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْوَشَّاءُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، ثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً ؟ قَالَ : " الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، أَخْبَرَهُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا نُوَرَّثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بُرْدَانَ بْنِ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صَلاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا إِلا الْمَكْتُوبَةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ الأَنْصَارِيُّ ، مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالا : خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ ، وَدَخَلَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى أَتَى الْمِنْبَرَ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، قَالَ : فَيُنَكِّبُهُ الْحَجَرُ ، قَالََ : فَقَالَ : أَخَافَ اللَّهُ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا أَبَتَاهُ وَمَا أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَخَافَ الأَنْصَارَ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ جَنْبَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ َ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَوْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنِ الْعَيْزَارِ ، وَيَحْيَى بْنِ أُمِّ الْحُصَيْنِ ، جَمِيعًا ، عَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ ، قَالَتْ : سِمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِذَا كَانَ فِيكُمْ زِنْجِيٌّ يُقِيمُ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقََ الْبَلْخِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ : " إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سورة هود آية 46 " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقََ ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا شَيْخٌ لَنَا مَدَنِيٌّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : " وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِين " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، قَالا : ثَنَا هَارُونُ الأَعْوَرُ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : " فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ سورة الواقعة آية 89 " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ ، وَالدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، فَأَغْلَظَ لَهُ أَبُو أُسَيْدٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُسَيْدُ ، مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَعْرِفُ قَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيَّ مِثْلَ هَذَا . قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَصَاعٌ مِنْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ ، وَصَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ بِصَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَصَاعٌ مِنْ مِلْحٍ بِصَاعٍ مِنْ مِلْحٍ ، لا فَضْلَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا أَدْرِي إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كُنْتُ أَقُولُ فِيهِ بِرَأْيِي وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، نَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمْيَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقَّيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا نُشَبِّهُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مَنِيعُ بْنُ حَشْرَجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جُرَيْجٍ الرَّهَاوِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ ، وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ ، فَإِذَا صَحَّتِ الْمَعِدَةُ صَدَّرَتِ الْعُرُوقَ بِالصِّحَّةِ ، وَإِذَا سَقِمَتِ الْمَعِدَةُ صَدَّرَتِ الْعُرُوقَ بِالسَّقَمِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، ثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْبَقَّالِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " .
حَدَّثَنَََا إِسْحَاقُ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ ، ثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : " تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ " . مَوْقُوفٌ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامٍ ، فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ مَعَهُمْ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ ، قَالَ : " أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَاتِكُمْ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمْ " . فَرَأَى رَجُلا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةِ فَرْوَةٍ ، اسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ ، وَقَالَ : تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا . ثَلاثًا . أَيْ أَقْبَلَتْ ، وَمَدَّ عَفَّانُ يَدَهُ وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمْ إِذَا غَدَتْ عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَرَاحَتْ عَلَيْكُمْ أُخْرَى ، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ ، ثَنَا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ الضُّحَى ، وَلا يُصَلِّيهَا فِي الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ فَيَتَّخِذُونَهَا فَرِيضَةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنْبَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا مِنْجَابٌ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : " مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ فَهُوَ حَقٌّ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا مِنْجَابٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : " لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية 103 " . قَالَ : لَوْ أَنَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقُوا إِلَى أَنْ فَنُوا صَفُّوا صَفًّا وَاحِدًا ، مَا أَحَاطُوا بِاللَّهِ أَبَدًا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجِرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، ثَنَا هِشَامٌ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذْلِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالا : " مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا قَطُّ إِلا حَضَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا قَعَدَ فِي صَلاتِهِ : السَّلامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ ، يَخُصُّ . فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : " إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ . فَإِنَّهَا تُصِيبُ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ صَالِحٍ لِلَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ " أَوْ " مَا أَحَبَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانًا نَامَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحَ مَا صَلَّى . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَلِكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ " . أَوْ " فِي أُذُنَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " أنْصِتْ لِلْقُرْآنِ فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلا وَسَيَكْفِيكَ ذَاكَ الإِمَامُ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ الْحَسَنَةَ السَّيِّئَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ " .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبِيضَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ " .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لأَبِي هَيَّاجٍ : تَعَالَ أَبْعَثْكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ ، وَلا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلا طَمَسْتَهَا " .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَبَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " .
وَبِهِ عَنِ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَأُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ بَعْضَ مَا يَقُولُ أُبَيُّ " .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَمَّارٌ بِلَبَنٍ فَضَحِكَ ، وَقَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آخِرُ شَرَابٍ تَشْرَبُهُ شَرْبَةُ لَبَنٍ حِينَ تَمُوتُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَنِيِّ ؟ فَقَالَ : " امْسَحْهُ بِإِذْخِرَةٍ .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ سورة الماعون آية 7 . قَالَ : " الْعَارِيَةَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، أَنْبَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَوْفَلٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَأَبُو سُفْيَانَ إِلَى جَنْبِهِ ، كُلَّمَا الْتَفَتَ رَآهُ إِلَى جَنْبِهِ . فَقَالَ : " أَبُو سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي " . يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي " . قَالَ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو حَبَّةَ الْبَدْرِيُّ ، فَأَرْسَلَ الْحَسَنُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ ، وَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَوْفَلٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ نَوْفَلٍ ، قَالَ عَمَّارٌ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لأَسَمَعَنَّ مَقَالَتَهُ ، فَسَمِعَهُمَا ، فَسَأَلاهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ كُلَّمَا الْتَفَتَ رَأَى أَبَا سُفْيَانَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ أَهْلِي " . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي " . فَقَالَ : " خَيْرُ أَهْلِي " .
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : بَنَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَطْعَمَهُمْ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ عَائِشَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُمْ ، فَنَزَلَتْ : " لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ سورة الأحزاب آية 53 " .
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرِ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْالُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " .
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَشَّاءُ ، ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمََ التَّرْجُمَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَأْمُرَنِي بِهِ وَأَنَا أَخْطَبُ " .
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمََ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : " اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي ، وَحَرِّمْ وَجْهِي عَلَى النَّارِ " .
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ عَلَى بَطْنِهِ وَالْمَرْأَةُ عَلَى ظَهْرِهَا " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَكْرَهُ أَنْ يَتَمَطَّى الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ أَوْ عِنْدَ الْعَشَاءِ إِلا أَنْ يَكُونَ عِنْدَ أَهْلِهِ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شِرَارُكُمْ أَسْوَؤُكُمْ خُلُقًا ، وَأَشَدُّهُ مُؤْنَةً ، وَأَثْقَلُهُ عَلَى أَهْلِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صَوْتُ الدِّيكِ ، وَضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ سُجُودُهُ وَرُكُوعُهُ " . ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : " وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ سورة الإسراء آية 44 " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ ، وَكَانَ مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبْوَابِ الْقِسْطِ ؟ فَقَالَ : " إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ، وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ ، وَذِكْرُ اللَّهِ فِي الْغِنَى وَالْفَاقَةِ حَتَّى لا تُبَالِيَ أَذُمِمْتَ فِي اللَّهِ ، أَوْ حُمِدْتَ " . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبْوَابِ الْهَوَى ؟ فَقَالَ : " شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ ، وَقِلَّةُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلاءِ ، وَقِلَّةُ الشَّكْرِ عَنْدَ الرَّخَاءِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ أَبِي الْبُخْتُرِيِّ ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُرَاحِيلَ بْنَ مُرَّةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لِعَلِيٍّ : " أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ ، حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، نَا عُبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا ، زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَأْخُذْ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، حُدِّثْتُ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي هِ ، سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي قَوْمٍ فَنَظُرُوا إِلَيْهِ ، فَحَدِيثُهُمْ أَمَانَةٌ عِنْدَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا الأَمَانَةَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا رَبِيعُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَنْشُدُ النَّاسَ ، قَالَ : " أَنْشَدَ اللَّهَ رَجُلا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ ؟ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا , وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الأَحْوَلُ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مَعْنٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ، قَالَ : قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمْ يَتْرُكْ إِلا نَمِرَةً ، وَكَانَ إِذَا غُطِّيَ بِهَا وَجْهُهُ وَرَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاهُ ، وَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رِجْلاهُ بَدَا رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَطُّوا رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الإِذْخِرَ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا نَصْرٌ الْقَطَّانُ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " آمِينَ " . فِي الصَّلاةِ .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ حَّجَاجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَيْهِمْ بِالنِّصْفِ ، وَكَانَ فِي أَيْدِيهِمْ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَامَّةَ حَيَاةِ عُمَرَ ، ثُمَّ كَانَ هُوَ الَّذِي نَزَعَهَا مِنْهُمْ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
فوائد أبي علي الصواف