Entités

فوائد أبي علي الصواف

BE898137Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3627435
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3627436

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَتْنَا أُمُّ هَانِئٍ عَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِفَانِيَّةُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ سَابِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةِ ، قِيلَ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الصَّبَّاغُ الدَّشْتِيُّ ، فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، إِجَازَةً ، قَالا : أَنْبَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، ثَنَا أَبُو يَعْقَوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَذِيُّ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ " . قَالَ : " يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ ، فَيَقُولانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " . قَالَ : " فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا " . قَالَ : وَذَكَرَ لَنَا : " يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي نُعَيْمٌ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَطُّ ، إِلا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَ بِيَدَيَّ اتِّكَاءً عَلَيَّ حَتَّى جِئْنَا سُوقَ قَيْنُقَاعَ ، فَنَظَرَ فِيهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاحْتَبَى ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُ لِي لُكَعَ ابْنُ لُكَعَ ؟ " قَالَ : فَأَتَى حَسَنٌ يَشْتَدُّ حَتَّى قَعَدَ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فِي لِحْيَةِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَحُ فَمَهُ ، ثُمَّ يُدْخِلُ فَمَهُ فِي فَمِهِ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ " . ثَلاثَ مِرَارٍ يَقُولُهَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثَنَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ لآلِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ عِنْدَكَ لَبَنٌ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ . قَالَ : " فَهَلْ عِنْدَكَ شَاةٌ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُوصٍ . قَالَ سَلامٌ : وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَكَانَ الضَّرْعِ ، وَمَا لَهَا ضَرْعٌ ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ مَمْلُوءٌ لَبَنًا ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ ، فَاحْتَلَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ، وَسَقَانِي ، ثُمَّ شَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ : " اقْلِصْ " . فَرَجَعَ كَمَا كَانَ . قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي ، فَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، فَإِنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ " . فَأَسْلَمْتُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءٍ ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلاتِ ، فَأَخَذْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَرَطْبَةٌ نَقِيَّةٌ ، أَوْ إِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا ، فَلا أَدْرِي بِأَيَّةِ الآيَتَيْنِ خُتِمَ : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ سورة المرسلات آية 48 ، أَوْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ سورة المرسلات آية 50 . وَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً ، وَأَخَذْتُ بَقِيَّةَ الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءٍ ، أَوْ عَلَى الْجَبَلِ ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلا صَوْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا " . قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ خَلِيطَيِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، فَقَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، فَقُلْتُ : هَلْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُحَدِّثُ فِيهِ بِرُخْصَةٍ كَمَا يُحَدِّثُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : لا أَعْلَمُهُ . فَقُلْتُ : مَا نَصْنَعُ بِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ النَّهْيُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَلَطَهُمَا ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّمَا صَنَعَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ وَجَعٍ عَرَضَ لَهُ فِي صَدْرِهِ ، لأَنَّ التَّمْرَ فِيهِ بَلْغَمٌ ، وَالزَّبِيبُ حَارٌّ كَمَا كَانَ يُنْظَمُ لَهُ الثَّوْمُ ، فَيُلْقَى فِي الْقِدْرِ ، فَإِذَا نَضَحَتِ الْقِدْرُ مَا فِيهَا كَشَطَ الثَّوْمَ فَرَمَى بِهِ ، وَحَسَا الْمَرَقَ . أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَا أُبَالِي صَنَعَهُ مَرَّةً أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ ؟ فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا . وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا " وَحَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي الصَّلْتَ بْنَ دِينَارٍ أَبُو شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . فِي رِوَايَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ : عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ . وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَقَالَ أَنَسٌ : فَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا لأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ غَيْرُ الْخَلِيطَيْنِ . وَحَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَقْطَعُ التَّذْنُوبَةِ مِنَ الْبُسْرِ . هَذَا الْمَكْتُوبُ بِالْحُمْرَةِ ، جَمِيعُهُ ثَابِتٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبِ . وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْهُمَا أَنَّ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنِي هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ " . وَحَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ ، حَدَّثَنِي فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ ، أَوْ قَالَ نَشْوَانَ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ ، أَمَرَ بِجَلْدِهِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشْرِبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ . قَالَ : " فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا " . وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " خَلِيطُ الْبُسْرِ والتَّمْرِ خَمْرٌ " . وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا أُفْسِدَ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ ، وَهُمَا يُسَمَّى الْمَزَرْفَاذَ ، خَلْطُهُمَا لا يَصْلُحُ " . قَالَ : وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا . قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر آية 7 ؟ " قَالَ : فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أُتِيتُ السَّاعَةَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ تَمْرٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَأَشْرَبُهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ثُمَّ أُتِيتُ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ زَبِيبٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَشْرَبُهُ ؟ قَالَ : فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَقُلْ لَهُ : لا ، وَلا نَعَمْ . قَالَ : فَقَالَ : إِذَا اجْتَمَعَا فِي بَطْنٍ صَلَحَ ، وَإِذَا اجْتَمَعَا فِي إِنَاءٍ لَمْ يَصْلُحْ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرْيَدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ؟ " قَالَ : رَأَيْتُ امْرَأَةً عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَمَرَّ بِهَا فَارِسٌ يَرْكُضُ ، فَأَذْرَاهُ ، فَقَعَدَتْ تَجْمَعُهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا : " لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ " . أَوْ " كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ مُتَعْتَعٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ الأَنْصَارِيُّ ، مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالا : خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ ، وَدَخَلَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى أَتَى الْمِنْبَرَ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، قَالَ : فَيُنَكِّبُهُ الْحَجَرُ ، قَالََ : فَقَالَ : أَخَافَ اللَّهُ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا أَبَتَاهُ وَمَا أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَخَافَ الأَنْصَارَ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ جَنْبَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ ، وَالدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، فَأَغْلَظَ لَهُ أَبُو أُسَيْدٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُسَيْدُ ، مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَعْرِفُ قَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيَّ مِثْلَ هَذَا . قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَصَاعٌ مِنْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ ، وَصَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ بِصَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَصَاعٌ مِنْ مِلْحٍ بِصَاعٍ مِنْ مِلْحٍ ، لا فَضْلَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا أَدْرِي إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كُنْتُ أَقُولُ فِيهِ بِرَأْيِي وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى طَعَامٍ ، فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ مَعَهُمْ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ ، قَالَ : " أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَاتِكُمْ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمْ " . فَرَأَى رَجُلا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَعَ بُرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةِ فَرْوَةٍ ، اسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ ، وَقَالَ : تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، تَطَالَعَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا . ثَلاثًا . أَيْ أَقْبَلَتْ ، وَمَدَّ عَفَّانُ يَدَهُ وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمْ إِذَا غَدَتْ عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَرَاحَتْ عَلَيْكُمْ أُخْرَى ، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلا أَبْكِي وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا قَعَدَ فِي صَلاتِهِ : السَّلامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ ، يَخُصُّ . فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : " إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ . فَإِنَّهَا تُصِيبُ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ صَالِحٍ لِلَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ " أَوْ " مَا أَحَبَّ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، أَنْبَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَوْفَلٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَأَبُو سُفْيَانَ إِلَى جَنْبِهِ ، كُلَّمَا الْتَفَتَ رَآهُ إِلَى جَنْبِهِ . فَقَالَ : " أَبُو سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي " . يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي " . قَالَ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو حَبَّةَ الْبَدْرِيُّ ، فَأَرْسَلَ الْحَسَنُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ ، وَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَوْفَلٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ نَوْفَلٍ ، قَالَ عَمَّارٌ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لأَسَمَعَنَّ مَقَالَتَهُ ، فَسَمِعَهُمَا ، فَسَأَلاهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ كُلَّمَا الْتَفَتَ رَأَى أَبَا سُفْيَانَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ أَهْلِي " . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي " . فَقَالَ : " خَيْرُ أَهْلِي " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
فوائد أبي علي الصواف