Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْعِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " يُؤْمَرُ بِإِخْرَاجِ رَجُلَيْنِ مِنَ النَّارِ فَإِذَا خَرَجَا وَوَقَفَا ، قَالَ اللَّهُ لَهُمَا : كَيْفَ وَجَدْتُمَا مَقِيلَكُمَا وَسُوءَ مَصِيرِكُمَا ؟ فَيَقُولانِ : شَرَّ مَقِيلٍ وَأَسْوَأَ مَصِيرٍ صَارَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، فَيَقُولُ لَهُمَا : بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمَا وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ، قَالَ : فَيَأْمُرُ بِصَرْفِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَعْدُو فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى يَقْتَحِمَهَا ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَتَلَكَّأُ ، فَيَأْمُرُ بَرَدِّهِمَا ، فَيَقُولُ لِلَّذِي عَدَا فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى اقْتَحَمَهَا ، ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ وَقَدْ خَبُرْتَهَا ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي قَدْ خَبُرْتُ مِنْ وَبَالِ الْمَعْصِيَةِ مَا لَمْ أَكُنْ أَتَعَرَّضُ لِسَخَطِكَ ثَانِيَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِلَّذِي تَلَكَّأَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ فَيَقُولُ : حُسْنُ ظَنِّي بِكَ حِينَ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَلا تَرُدَّنِي إِلَيْهَا ، فَيَرْحَمُهُمَا وَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ " .BS4877731
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْعِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " يُؤْمَرُ بِإِخْرَاجِ رَجُلَيْنِ مِنَ النَّارِ فَإِذَا خَرَجَا وَوَقَفَا ، قَالَ اللَّهُ لَهُمَا : كَيْفَ وَجَدْتُمَا مَقِيلَكُمَا وَسُوءَ مَصِيرِكُمَا ؟ فَيَقُولانِ : شَرَّ مَقِيلٍ وَأَسْوَأَ مَصِيرٍ صَارَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، فَيَقُولُ لَهُمَا : بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمَا وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ، قَالَ : فَيَأْمُرُ بِصَرْفِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَعْدُو فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى يَقْتَحِمَهَا ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَتَلَكَّأُ ، فَيَأْمُرُ بَرَدِّهِمَا ، فَيَقُولُ لِلَّذِي عَدَا فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى اقْتَحَمَهَا ، ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ وَقَدْ خَبُرْتَهَا ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي قَدْ خَبُرْتُ مِنْ وَبَالِ الْمَعْصِيَةِ مَا لَمْ أَكُنْ أَتَعَرَّضُ لِسَخَطِكَ ثَانِيَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِلَّذِي تَلَكَّأَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ فَيَقُولُ : حُسْنُ ظَنِّي بِكَ حِينَ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَلا تَرُدَّنِي إِلَيْهَا ، فَيَرْحَمُهُمَا وَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ " .