Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا
BE900380
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3634163
=
licence
→
public-domain
BS3634164
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3634165
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ خُزَيْمَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ ارْحَمْ قَوْمًا أَطَاعُوكَ فِي أَحَبِّ طَاعَتِكَ إِلَيْكَ الإِيمَانِ بِكَ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَارْحَمْ قَوْمًا أَطَاعُوكَ فِي تَرْكِ أَبْغَضِ الْمَعَاصِي إِلَيْكَ الشِّرْكِ بِكَ وَالافْتَرَاءِ عَلَيْكَ " ، قَالَ : فَكَانَ بَعْضُهُمْ ، يَقُولُ : إِنْ كَانَ كُلُّ مَا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ عَظِيمًا ، فَإِنَّهُ فِي سَعَةِ رَحْمَتِهِ صَغِيرٌ .
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا شَمْلَةُ بْنُ هَزَّالٍ أَبُو الْحَتْرُوشِ الْبَخْتَرِيُّ ، قَالَ : " سَمِعْتُ الْحَسَنَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي جِنَازَةٍ فِيهَا الْفَرَزْدَقُ وَالْقَوْمُ حَافِّينَ بِالْقَبْرِ يَتَذَاكَرُونَ الْمَوْتَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : يَا أَبَا فِرَاسٍ ، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، فَقَالَ : اثْبُتْ عَلَيْهَا وَأَبْشِرْ " أَوْ نَحْوَ هَذَا , وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ الأَزْهَرِ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : نِعْمَتِ الْعُدَّةُ ، وَنِعْمَتِ الْعُدَّةُ .
حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ لِيطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَبِي فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ نَفَعَتْنِي الْكَلِمَةُ الَّتِي رَاجَعْتُ بِهَا الْحَسَنَ عِنْدَ الْقَبْرِ .
وَحَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ ، عَنْ لِيطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : " لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا الْفَرَزْدَقُ ، فَقَالَ : أَرَى قَدَمَيْكَ صَغِيرَتَيْنِ ، وَكَمْ مِنْ مُحْصَنَةٍ قَدْ قَذَفْتَهَا ، وَإِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْضًا عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ فَلا تُحْرَمْهُ ، فَلَمَّا قُمْتُ , قَالَ : مَهْمَا صَنَعْتَ فَلا تَقْنَطَنَّ " .
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً مَا خَطَرَتْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ يُونُسَ قَاضِي جَرْجَرَايَا ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : " قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّ هَاهُنَا رَجُلا قَدْ خُولِطَ وَلَمْ يَكُنْ بِحَالِهِ بَأْسٌ فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَذْنَبَ ذَنْبًا يَرَى فِي نَفْسِهِ أَنَّ ذَلِكَ الذَّنْبَ لا يُغْفَرُ لَهُ فَصَارَ إِلَى مَا تَرَى ، قَالَ : عَلَيَّ بِهِ ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " اسْمَعْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الَّذِي أَدْرَكَ مِنْكَ عَدُوَّكَ بِقُنُوطِكَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِكَ الَّذِي أَذْنَبْتَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : هَاهْ ، فَأَفَاقَ " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا شَيْبَةَ الزُّبَيْدِيَّ ، يَقُولُ : " خِفْتُ نَفْسِي وَرَجَوْتُ رَبِّي فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُفَارِقَ مَنْ أَخَافُ إِلَى مَنْ أَرْجُوهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : " لَمَّا احْتُضِرَ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ ضَحِكَ ، وَقَالَ : أَخْرِجْ مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانِي مَنْ أَخَافُ فِتْنَتَهُ ، وَأَقْدِمْ عَلَيَّ مَنْ لا أَشُكُّ فِي رَحْمَتِهِ " , وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ أَوْصِي بِدَيْنِكَ ، قَالَ : " أَنَا أَرْجُو رَبِّي لِذَنْبِي لا أَرْجُوهُ لِدَيْنِي ، فَلَمَّا مَاتَ قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ بَعْضُ إِخْوَانِهِ " .
أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ النَّمَرِيُّ : وَإِنِّي لأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّنِي أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعُ .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلانَ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ : " لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ : قُدْ بِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : فَقُدْتُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ثَقِيلٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ ثَقِيلٌ قَدْ وُجِّهَ ، وَقَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : نَادُوهُ ، فَنَادَوْهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا وَاثِلَةُ أَخُوكَ ، قَالَ : فَأَبْقَى اللَّهُ مِنْ عَقْلِهِ مَا سَمِعَ أَنَّ وَاثِلَةَ قَدْ جَاءَ ، قَالَ : فَمَدَّ يَدَهُ , فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ بِهَا ، فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ ، فَأَخَذْتُ كَفَّ وَاثِلَةَ فَجَعَلْتُهَا فِي كَفِّهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ تَقَعَ يَدُهُ فِي يَدِ وَاثِلَةَ ، ذَلِكَ لِمَوْضِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يَضَعُهَا مَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَرَّةً عَلَى صَدْرِهِ ، وَمَرَّةً عَلَى فِيهِ ، قَالَ وَاثِلَةُ : أَلا تُخْبِرُنِي عَنْ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ عَنْهُ ؟ كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : أَغْرَقَتْنِي ذُنُوبِي وَأَشَفْتُ عَلَى هَلَكَةٍ ، لَكِنِّي أَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ , قَالَ : فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ بِتَكْبِيرِهِ , قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ ظَانٌّ مَا شَاءَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ قَوْمًا قَدْ أَرْدَاهُمْ سُوءُ ظَنِّهِمْ بِاللَّهِ " , فَقَالَ لَهُمْ : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة فصلت آية 23 .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ ، وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ سُمَيْرِ بْنِ نَهَارٍ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَكَذَا قَالَ سُمَيْرٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَنَامِي , فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَحْيَى لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا قَدِمْتَ بِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : قَدِمْتُ بِذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ , مَحَاهَا عَنِّي حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْوَزَّانُ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : " رَأَيْتُ نَجَوْنَا فِي مَنَامِي , فَقُلْتُ : أَبَا بِشْرٍ كَيْفَ حَالُكُمْ ؟ قَالَ : نَجَوْنَا بِعَفْوِ اللَّهِ , قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنَا بِهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ ، وَحُسْنِ الظَّنِّ بِمَوْلاكَ , فَكَفَى بِهِمَا خَيْرًا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ فِي مَنَامِي , فَقُلْتُ : قَدْ كُنْتُ مُتَمَنِّيًا لِلِقَائِكَ , فَمَاذَا عِنْدَكَ فَتُخْبِرَنَا بِهِ ؟ فَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ ، قَالَ : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ : " هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : لِمَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ : " مَا حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : لا يَجْمَعُكَ وَالْفُجَّارَ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ ، أَنَّ رَجُلا دَعَا بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ : " لا تُعَذِّبْنَا بِالنَّارِ بَعْدَ أَنْ أَسْكَنْتَ تَوْحِيدَكَ قُلُوبَنَا , قَالَ : ثُمَّ بَكَى وَقَالَ : مَا إِخَالُكَ تَفْعَلُ بِعَفْوِكَ ، ثُمَّ بَكَى وَقَالَ : وَلَئِنْ فَعَلْتَ فَبِذُنُوبِنَا , لَتَجْمَعَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْنَاهُمْ فِيكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " اللَّهُمَّ لا تُشْمِتْ مَنْ كَانَ يُشْرِكُ بِكَ بِمَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْظَمَ رَجَاءٍ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَأَشَدَّ خَوْفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ ، بَلَغَنِي " أَنَّ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ إِذَا تَلا : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ سورة النحل آية 38 قَالَ : وَنَحْنُ نُقْسِمُ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِنَا لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ , أَتُرَاكَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْقِسْمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَبَكَى أَبُو حَفْصٍ بُكَاءً شَدِيدًا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " إِنَّ لِي فِي رَبِّي جَلَّ وَعَزَّ أَمَلَيْنِ : أَمَلا أَنْ لا يُعَذِّبَنِي بِالنَّارِ , فَإِنْ عَذَّبَنِي لَمْ يُخَلِّدْنِي فِيهَا مَعَ مَنْ أَشْرَكَ بِهِ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَرَاءِ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، لَمَّا حَجَّ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ ! ادْعُ بِدَعْوَةٍ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ قَوْمًا لَمْ يَزَالُوا مُذْ خَلَقْتُهُمْ عَلَى مِثْلِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ السَّحَرَةُ يَوْمَ رَحِمْتُهُمْ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ ، وَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ يَتَحَلَّبُ ثَدْيَاهَا , كُلَّمَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذْتُهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ؟ " قَالُوا : لا وَاللَّهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ ، لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ بِوَلَدِهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمَعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ , وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَنْظُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنْ عَامِرٍ الرَّامِ أَخِي الْخَضِرِ ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : قَبِيلَةٌ مِنْ مُحَارِبٍ قَالَ : إِنِّي لَبِبِلادِنَا , إِذْ رُفِعَتْ لِي رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقْبَلْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدْ بُسِطَ لَهُ تَحْتَهَا كِسَاءٌ وَهُوَ جَالِسٌ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ , فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ , فِي يَدِهِ شَيْءٌ قَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمَّا رَأَيْتُكَ أَقْبَلْتَ فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةٍ مِنْ شَجَرٍ فَسَمِعْتُ فِيهَا أَصْوَاتَ فِرَاخِ طَائِرٍ , فَأَخَذْتُهُنَّ فَوَضَعْتُهُنَّ فِي كِسَائِي , فَأَقْبَلَتْ أُمُّهُنَّ فَاسْتَدَارَتْ عَلَى رَأْسِي , فَكَشَفْتُ لَهَا عَنْهُنَّ , فَوَقَعَتْ مَعَهُنَّ , فَلَفَفْتُهُنَّ جَمِيعًا , فَهُمْ أُولاءِ مَعِي , قَالَ : " ضَعْهُنَّ عَنْكَ " , فَوَضَعْتُهُنَّ بِكِسَائِي , فَأَبَتْ إِلا لُزُومَهُنَّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَعْجَبُونَ لِرَحْمَةِ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا ؟ ! وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا ؟ اذْهَبْ بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ " , قَالَ : فَذَهَبَ بِهِنَّ فَرَدَّهُنَّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ يَوْمَ يَأْتِيهِ , أَوْ يَوْمَ يَلْقَاهُ مِنْ أُمِّ وَاحِدٍ فَرَشَتْ لَهُ بِأَرْضٍ قِي ، ثُمَّ قَامَتْ فَلَمَسَتْ فِرَاشَهُ بِيَدِهَا , فَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ , وَإِنْ كَانَ لَدْغَةٌ كَانَتْ بِهَا قَبْلَهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ أَبُو مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِي الْمُدِلَّةِ ، مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ لا تُذْنِبُونَ لأَتَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ , إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ يُحَاسِبُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : أَفْلَحْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , إِذًا يَتْرُكُ حَقَّهُ , وَرُبَّمَا ، قَالَ : إِذًا لا يَأْخُذُ حَقَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فِي جِنَازَةِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْعُبَّادِ : " لَمَّا عَلِمْتُ أَنَّ رَبِّيَ عَزَّ وَجَلَّ يَلِي مُحَاسَبَتِي زَالَ عَنِّي حُزْنِي ، لأَنَّ الْكَرِيمَ إِذَا حَاسَبَ عَبْدَهُ تَفَضَّلَ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، عَنِ التَّوَكُّلِ ، فَقَالَ : " أَرَى أَنَّ التَّوَكُّلَ حُسْنُ الظَّنِّ " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ، يَقُولُ : " مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ لا يَخَافُ اللَّهَ فَهُوَ مَخْدُوعٌ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : قَالَ أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : " يَا مُعْتَمِرُ ، حَدِّثْنِي بِالرُّخَصِ لَعَلِّي أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا حَسَنُ الظَّنِّ بِهِ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الْعَبْدَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَيْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ " قَالَ : أَرْجُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو , وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِي ، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ، وَلَوْ عَمِلْتَ مِنَ الْخَطَايَا حَتَّى تَبْلُغَ عَنَانَ السَّمَاءِ مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فِي كِتَابِهِ ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ؛ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا ، قَالَ : " كَانَ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ , تَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنَّ لَكَ يَوْمًا , فَاذْكُرْ يَوْمَكَ , يَا بُنَيَّ ، إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ مَصْرَعَكَ هَذَا وَأَقُولُ لَكَ : إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ , فَقَالَ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّ لِي رَبًّا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ , فَأَنَا أَرْجُو أَنْ لا يَعْدِمَنِي بَعْضُ مَعْرُوفِ رَبِّي أَنْ يَرْحَمَنِي " ، قَالَ ثَابِتٌ : فَرَحِمَهُ اللَّهُ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ فِي حَالِهِ تِلْكَ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، قَالَ : " كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ ، وَعِظَمُ مَا كُنْتُ أَخْتَلِفُ مِنْ أَجْلِ أَبِي أُمَامَةَ ، فَإِذَا فِيهَا رَجُلُ مِنْ قَيْسٍ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ , فَكُنْتُ أَنْزِلُ عَلَيْهِ وَمَعَنَا ابْنُ أَخٍ لَهُ مُخَالِفٌ , يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ وَيَضْرِبُهُ فَلا يُطِيعُهُ , فَمَرِضَ الْفَتَى فَبَعَثَ إِلَى عَمِّهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِهِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَيْهِ , فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يَسُبُّهُ وَيَقُولُ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ الْخَبِيثَ , أَلَمْ تَفْعَلْ كَذَا ؟ أَلَمْ تَفْعَلْ كَذَا ؟ قَالَ : أَفَرَغْتَ أَيْ عَمِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ دَفَعَنِي إِلَى وَالِدَتِي , مَا كَانَتْ صَانِعَةً بِي ؟ قَالَ : إِذًا وَاللَّهِ كَانَتْ تُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ , قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ وَالِدَتِي , فَقُبِضَ الْفَتَى , قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ، فَدَخَلْتُ الْقَبْرَ مَعَ عَمِّهِ , قَالَ : فَخَطُّوا لَهُ خَطًّا وَلَمْ يُلَحِّدُوا , قَالَ : فَقُلْنَا : بِاللَّبِنِ فَسَوَّيْنَاهُ , قَالَ : فَسَقَطَتْ مِنْهُ لَبِنَةٌ , فَوَثَبَ عَمُّهُ وَتَأَخَّرَ , قُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : مُلِئَ قَبْرُهُ نُورًا , وَفُسِحَ لَهُ فِيهِ مَدَّ الْبَصَرِ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : " كَانَ لِيَ ابْنُ أُخْتٍ مُرَهَّقٌ ، فَمَرِضَ , فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ أُمُّهُ فَأَتَيْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ عِنْدَ رَأْسِهِ تَبْكِي , فَقَالَ : يَا خَالِي , مَا يُبْكِيهَا ؟ قُلْتُ : مَا تَعْلَمُ مِنْكَ , قَالَ : أَلَيْسَ إِنَّمَا تَرْحَمُنِي ؟ قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي مِنْهَا ، فَلَمَّا مَاتَ أَنْزَلْتُهُ الْقَبْرَ مَعَ غَيْرِي , فَذَهَبْتُ أُسَوِّي لَبِنَةً فَاطَّلَعْتُ فِي اللَّحْدِ فَإِذَا هُوَ مَدُّ الْبَصَرِ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : هَلْ رَأَيْتَ مَا رَأَيْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلْيَهْنِكَ ذَلِكَ , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " مَا أُحِبُّ أَنَّ حِسَابِي جُعِلَ إِلَى وَالِدَيَّ , رَبِّي خَيْرٌ لِي مِنْ وَالِدَيَّ " .
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا مُرَجَّا بْنُ وَدَاعٍ ، قَالَ : " كَانَ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ فَاحْتُضِرَ , فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : أَيْ بُنَيَّ ، تُوصِي بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ , خَاتَمِي لا تَسْلُبِينِيهِ ؛ فَإِنَّ فِيهِ ذِكْرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْحَمَنِي , قَالَ : فَمَاتَ فَرُئِيَ فِي النَّوْمِ , فَقَالَ : أَخْبِرُوا أُمِّي بِأَنَّ الْكَلِمَةَ قَدْ نَفَعَتْنِي ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لِي " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبَّادٌ الْمُنَقِّرِيُّ : " خَرَجْتُ يَوْمًا أُرِيدُ الْجَبَّانَ ، فَإِذَا بِثَلاثَةِ نَفَرٍ يَحْمِلُونَ جِنَازَةً وَمَعَهُمُ امْرَأَةٌ , قَالَ : فَحَمَلْتُ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْجَبَّانِ ، فَقُلْتُ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ , فَقَالُوا : أَنْتَ فَصَلِّ عَلَيْهِ ، فَإِنَّمَا نَحْنُ حَامِلُونَ , قَالَ : فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَدَفَنَّاهُ , فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ , فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي , فَقِيلَ لِي : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِلْمَيِّتِ , قَالَ : فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا , فَسَأَلْتُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقِيلَ : سَلِ الْمَرْأَةَ فَهِيَ أُمُّهُ , فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهَا , فَحَمِدَتِ اللَّهَ ، وَقَالَتْ : كَانَ ابْنِي مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ , فَلَمَّا احْتُضِرَ ، قَالَ : يَا أُمَّهْ أَلْصِقِي خَدِّي بِالتُّرَابِ ، فَفَعَلْتُ , فَقَالَ : ضَعِي قَدَمَيْكِ عَلَيْهِ , وَاسْتَوْهِبِينِي مِنْ رَبِّي لَعَلَّهُ أَنْ يَرْحَمَنِي , وَاقْلَعِي فَصَّ خَاتَمِي فَإِنَّ فِيهِ ؛ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَاجْعَلِيهِ فِي كَفِّي , لَعَلَّ ذَلِكَ يَنْفَعُنِي , قَالَتْ : فَفَعَلْتُ بِهِ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَقُلْتُ لِبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا عَنْ عَبَّادٍ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : " مَرِضَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَمُوتُ , قَالَ : وَأَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالُوا : إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ : فَمَا كَرَاهَتِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى مَنْ لا أَرَى الْخَيْرَ إِلا مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " احْتُضِرَ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَازِمٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَبْشِرْ , فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَمِتُّ أَمْ ذُهِبَ بِي إِلَى الأُبُلَّةِ , وَاللَّهِ مَا أَخْرُجُ مِنْ سُلْطَانِ رَبِّي إِلَى غَيْرِهِ , وَلا نَقَلَنِي مِنْ حَالٍ قَطُّ إِلَى حَالٍ إِلا كَانَ مَا نَقَلَنِي إِلَيْهِ خَيْرًا مِمَّا نَقَلَنِي عَنْهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : " مَاتَ سَلَمَةُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَبِيهِ , قَالَ : وَحَزِنَ لَهُ أَبُوهُ حُزْنًا شَدِيدًا ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا أَبَا سَلَمَةَ ، إِنْ كُنْتَ حَرِيًّا أَنْ لا يَظْهَرَ مِنْكَ هَذَا الْجَزَعُ ، قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى أُلْفِهِ وَلا فِرَاقِهِ وَلَكِنَّهُ مَاتَ عَلَى حَالٍ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ عَلَى حَالٍ أَحْسَنَ مِنْهَا ، قَالَ : فَلَمَّا وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ صِرْتَ إِلَى أَرْحَمِ الرَّاحِمِينَ ، قَالَ : فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا سَلَمَةَ ، رَأَيْتُ سَلَمَةَ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، فَقُلْتُ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : غُفِرَ لِي . قُلْتُ : بِمَاذَا ؟ قَالَ : مَرَرْتُ بِمُؤَذِّنِ آلِ فُلانٍ يَوْمًا وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَشَهِدْتُ مَعَهُ فَكَأَنَّهُ خَفَّفَ حُزْنَهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : " مَاتَ لِمُضَرَ ابْنٌ كَانَتْ فِيهِ خِلالٌ تُكْرَهُ فَحَزِنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنْ مِثْلِكَ كَثِيرٌ تَحْزَنُ عَلَى وَلَدٍ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُخْرًا وَيَكُونُ نَفْعُهُ لَكَ بَاقِيًا ، قَالَ : فَبَكَا ، ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ الَّذِي تَرَاهُ مِنْ حُزْنِي وَجْدًا عَلَيْهِ وَلا ظَنًّا لِتَغَيُّبِ شَخْصِهِ عَنِّي وَلَكِنْ حُزْنِي عَلَيْهِ وَاللَّهِ لَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ، قَالَ حَكِيمٌ : ثُمَّ رَجَعَ وَاللَّهِ بَعْدُ إِلَى حُسْنِ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ . فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ مَا دَخَلَ قَلْبِي مِنَ الْجَزَعِ لَهُ وَالْخَوْفِ عَلَيْهِ مِنْكَ وَالْحَذَرِ أَنْ تَكُونَ نَظَرْتَ إِلَيْهِ مَسْرُورًا بَعْضَ مَا نَهَيْتَهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَلَسْتُ أَغْفِرُ لَكَ أَنَا . إِلَهِي ، وَإِنَّ كُنْتَ جَعَلْتَنِي لَهُ وَالِدًا وَأَسْكَنْتَ قَلْبِي مِنَ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ مَا قَسَمْتَهَا لِلْوَلَدِ مِنَ الْوَالِدِ فَلَسْتُ أَبْلُغُ فِي ذَلِكَ مُنْتَهَى جُزْءٍ كَأَقَلِّ مَا يَكُونُ مِنَ الْعَدَدِ وَأَخَفُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْوَزْنِ مِنْ أَجْزَاءٍ أَمَلِي لَهُ فِيكَ وَلِلْمُذْنِبِينَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ يَا رَحِيمُ ، قَالَ : فَكَانَ إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : أَسْلَمْنَا إِلَى مَنْ تَوَلَّى صُنْعَهُ وَخَلْقَهُ وَوَعَدَهُ مَغْفِرَتَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنْ عَبْدَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَرَى بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ أَفْضَلُهُمَا فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ وَالْخُلُقِ ، وَالآخَرُ تَرَى أَنَّهُ مُسْرِفٌ عَلَى نَفْسِهِ فَذُكِرَ عِنْدَهُ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ : لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، فَقَالُ اللَّهِ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي وَأَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لِهَذَا الرَّحْمَةَ ، وَأَوْجَبْتُ لِهَذَا الْعَذَابَ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلا تَأْلُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ الْهِفَّانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي طَلَبِ صَاحِبٍ لِي ، فَإِذَا رَجُلٌ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، فَقَالَ لِي : يَا يَمَامِيُّ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ لِي : يَا يَمَامِيُّ لا تَقُولَنَّ لأَحَدٍ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ وَلا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ نَهَيْتَنِي عَنْ شَيْءٍ كُنْتُ أَقُولُهُ إِذَا غَضِبْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَحَشَمِي ، قَالَ : فَلا تَفْعَلْ , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كَانَ رَجُلانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا بِهِ رَهَقٌ ، وَالآخَرُ عَابِدًا ، فَكَانَ لا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : أَلا تَكُفُّ أَلا تَقْصُرُ ؟ فَيَقُولُ : مَالِي وَلَكَ ، دَعْنِي وَرَبِّي ، قَالَ : فَهَجَمَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ عَلَى كَبِيرَةٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، وَاللَّهِ لا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمَا مَلَكًا فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا ، فَلَمَّا قَدِمَ بِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ : " ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، وَقَالَ لِلْعَابِدِ : حَظَرْتَ عَلَى عَبْدِي رَحْمَتِي ، أَكُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا تَحْتَ يَدِي ؟ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى النَّارِ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَ : " أَنَّ رَجُلا قَالَ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ وَأَنَّ اللَّهَ ، قَالَ : " مَنْ ذَا الَّذِي تَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ " أَوْ كَمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : " قَالَ رَجُلٌ فِيمَنْ مَضَى : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ أَبَدًا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ فِي زَمَانِهِ أَنْ أَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ أَعَلَيَّ تَأَلَّى " .
زَعَمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الشَّعْبِيِّ ، أَوْ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةِ أَوْلادٍ لَهَا ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَوْلادِي مَعَكَ اغْزُ بِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِهِمْ ، فَكَانَتْ تَسْأَلُ عَنْهُمْ حَتَّى اسْتُشْهِدَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَكَانَتْ بِمَنْ مَضَى مِنْهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا مِنْهَا بِمَنْ بَقِيَ حَتَّى بَقِيَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، فَكَانَ أَصْغَرَهُمْ وَكَانَ فِيهِ الْتِوَاءٌ فَمَرِضَ فَكَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ رَأْسِهِ تُمَرِّضُهُ وَتَبْكِي ، فَقَالَ : يَا أُمَّهْ ، مَا لَكِ لِمَ تَبْكِينَ ؟ لإِخْوَتِي ، كَانُوا خَيْرًا لَكَ مِنِّي ، وَكَانَ فِيَّ عَلَيْكِ الْتِوَاءٌ ؟ قَالَتْ : لِذَلِكَ أَبْكِي ، قَالَ : يَا أُمَّهْ ، أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ النَّارَ بَيْنَ يَدَيْكِ أَكُنْتِ تُلْقِينِي فِيهَا ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : فَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي مِنْكِ ، قَالَ : فَمَاتَ , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ ابْنَكِ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلانِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا أَحَبَّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةِ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ سورة الزمر آية 53 " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ، قَالَ : مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى قَاصٍّ يَذْكُرُ النَّارَ ، فَقَالَ " يَا مُذَّكِرُ لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ ؟ ثُمَّ قَرَأَ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ سورة الزمر آية 53 " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ ثُوَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " أَحَبُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ إِلَيَّ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : " بِتْنَا لَيْلَةً مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْعَابِدِينَ عَلَى السَّاحِلِ بِسِيرَافَ ، فَأَخَذَ فِي الْبُكَاءِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى خِفْنَا طُلُوعَ الْفَجْرِ ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ قَالَ : جُرْمِي عَظِيمٌ ، وَعَفْوُكَ كَبِيرٌ ، فَاجْمَعْ بَيْنَ جُرْمِي وَعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ ، قَالَ : فَتَصَارَخَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ " .
زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ شُعَيْبَ بْنَ مُحْرِزٍ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ الْمَعَاصِي ، فَأَكْبَرَهَا وَأَعْظَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " وَإِنْ كَانَ كُلُّ مَا عَصَيْتُ بِهِ عَظِيمًا ، فَإِنَّهُ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ صَغِيرٌ " .
زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مِسْمَعٌ ، قَالَ : قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ذَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ : " سُبْحَانَكَ إِلَهِي ، إِمْهَالُكَ الْمُذْنِبِينَ أَطْمَعَنِي لَهُمْ فِي حُسْنِ عَفْوِكَ عَنْهُمْ ، سُبْحَانَكَ إِلَهِي ، لَمْ يَزَلْ قَلْبِي يَشْهَدُ بِرِضَاكَ لِمَنْ نَالَ عَفْوَكَ ، سُبْحَانَكَ إِلَهِي ، تَفَضُّلا مِنْكَ وَامْتِنَانًا عَلَى خَلْقِكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَزَالُ الْمَغْفِرَةُ تَحُلُّ بِالْعَبْدِ مَا لَمْ يُرْفَعِ الْحِجَابُ " ، قِيلَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : " الشِّرْكُ بِهِ ، وَمَا مِنْ نَفْسٍ تَلْقَاهُ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا إِلا حَلَّتْ لَهَا الْمَغْفِرَةُ مِنَ اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهَا ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهَا " ، ثُمَّ قَالَ : لا أَعْلَمُ إِلا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، وَفِي مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ ، فَقَالَ : " أَحْسِنُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ الظَّنَّ ، فَإِنَّ الرَّبَّ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ , أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، حدثاه أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللَّهُ مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ يَبْقَى رَجُلانِ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : " رُدُّوهُ " فَيُرَدُّ ، فَيُقَالُ لَهُ : لِمَ الْتَفَتَّ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِيَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : لَقَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ حَتَّى لَوْ أَنِّي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَفِدَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي شَيْئًا " قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَهُ يُرَى السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ .
قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا يَعْنِي رِشْدِينَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ : أَخْرِجُوهُمَا ، فَأُخْرِجَا ، فَقَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَانِ أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا وَيَقُومُ الآخَرُ فَلا يُلْقِي نَفْسَهَ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا بِرَحْمَةِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : " صَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كَانَ يُؤَبِّنُ بِشَرٍّ ، وَقَالَ : إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعْلَمَ مِنْ قَلْبِي أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّ رَحْمَتَهُ عَجَزَتْ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْعِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " يُؤْمَرُ بِإِخْرَاجِ رَجُلَيْنِ مِنَ النَّارِ فَإِذَا خَرَجَا وَوَقَفَا ، قَالَ اللَّهُ لَهُمَا : كَيْفَ وَجَدْتُمَا مَقِيلَكُمَا وَسُوءَ مَصِيرِكُمَا ؟ فَيَقُولانِ : شَرَّ مَقِيلٍ وَأَسْوَأَ مَصِيرٍ صَارَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، فَيَقُولُ لَهُمَا : بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمَا وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ، قَالَ : فَيَأْمُرُ بِصَرْفِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَعْدُو فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى يَقْتَحِمَهَا ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَتَلَكَّأُ ، فَيَأْمُرُ بَرَدِّهِمَا ، فَيَقُولُ لِلَّذِي عَدَا فِي أَغْلالِهِ وَسَلاسِلِهِ حَتَّى اقْتَحَمَهَا ، ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ وَقَدْ خَبُرْتَهَا ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي قَدْ خَبُرْتُ مِنْ وَبَالِ الْمَعْصِيَةِ مَا لَمْ أَكُنْ أَتَعَرَّضُ لِسَخَطِكَ ثَانِيَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِلَّذِي تَلَكَّأَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ فَيَقُولُ : حُسْنُ ظَنِّي بِكَ حِينَ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَلا تَرُدَّنِي إِلَيْهَا ، فَيَرْحَمُهُمَا وَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُنْصَبُ أوْ يُوضَعُ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا ، وَيَبْقَى مِنْبَرِي لا أَجْلِسُ عَلَيْهِ ، أَوْ لا أَقْعُدُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّمَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي مُنْتَصِبًا لأُمَّتِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، عَجِّلْ حِسَابَهُمْ ، فَيُدْعَا بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا لِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ حَتَّى إِنَّ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ ، يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَرَكْتَ لِلنَّارِ لِغَضَبِ رَبِّكِ لأُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ أَنَّهُ حَدَّثَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة إبراهيم آية 36 وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 118 فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَكَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي وَبَكَا ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ فَاسْأَلْهُ مَا يُبْكِيكَ ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ وَهُوَ أَعْلَمُ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ : " إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا نَسُوءُكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَتُحِبُّ أَنْ أَجْعَلَ أَمْرَ أُمَّتِكَ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : لا يَا رَبِّ أَنْتَ خَيْرٌ لَهُمْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : إِذَنْ لا أُخْزِيكَ فِيهِمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : " وَقَفَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى قَبْرِ وَكِيعِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْ وَكِيعًا ، فَإِنَّ رَحْمَتَكَ لَنْ تَعْجِزْ عَنْ وَكِيعٍ " .
وَحَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى الإِسْوَارِيُّ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَو عَلِمْتُمْ قَدْرَ رَحْمَةِ اللَّهِ لاتَّكَلْتُمْ وَمَا عَمِلْتُمْ مِنْ عَمَلٍ وَلَوْ عَلِمْتُمْ قَدْرَ غَضَبِهِ مَا نَفَعَكُمْ شَيْءٌ " .
وَحَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ قَدْرَ عَفْوِ اللَّهِ مَا تَوَرَّعَ مِنْ حَرَامٍ ، وَلَوْ يَعْلَمُ قَدْرَ عُقُوبَتِهِ لَبَخَعَ نَفْسَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْظَمَ رَجَاءٍ لِلْمُوَحِّدِينَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ " ، كَانَ يَتْلُو هَؤُلاءِ الآيَاتِ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ سورة الصافات آية 35 وَيَتْلُو : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ { 42 } قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ { 43 } وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ { 44 } وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ { 45 } وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ { 46 } حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ سورة المدثر آية 42-47 وَيَتْلُو : لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى { 15 } الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى سورة الليل آية 15-16 .
وَحَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَخْزُومٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : " خَرَجَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ نَاحِلُ الْجِسْمِ ، فَخَطَبَ كَمَا كَانَ يَخْطُبُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ لأَقْوَامٍ أَنْ يَعْمَلُوا أَعْمَالا وَضَعَهَا اللَّهُ فِي رِقَابِهِمْ وَكَتَبَهَا عَلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ : " أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْسَعُ ؟ فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ آيًا مِنَ الْقُرْآنِ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا سورة النساء آية 110 أَوْ نَحْوَهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سورة الزمر آية 53 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُتَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَجًا آيَةٌ فِي سُورَةِ الْغُرَفِ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ سورة الزمر آية 53 , فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ ، قَالَ ثَابِتٌ : رَجُلانِ فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا ، قَالَ : فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ ، وَحَجَّاجٌ الأَنْمَاطِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ " أَنَّهَا سَمِعْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةِ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا سورة الزمر آية 53 وَلا يُبَالِي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سورة الزمر آية 53 " .
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَيْبَةَ الْحَرَّانِيُّ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَاكِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنْ إِيمَانِهِ ذَنْبٌ كَمَا لا يُخْرِجُ الْكَافِرَ مِنْ كُفْرِهِ إِحْسَانُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفُضَيْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهَا أُمَّتِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا حَجَّ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَضَى نُسُكَهُ أَتَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ بِالأَبْطَحِ ، فَقَالُوا : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا آدَمُ : أَمَا إِنَّا قَدْ حَجَجْنَا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَكَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، فَقَالَ آدَمُ : يَا رَبِّ ، قَدْ قَضَيْتُ نُسُكِي فَمَا لِي ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ سَلْنِي يَا آدَمُ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَلَدِي ، قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ ، أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَصَيْتَنِي وَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ وَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ذَنْبَكَ الَّذِي عَصَيْتَنِي ، وَأَمَّا وَلَدُكَ فَمَنْ آمَنَ بِي وَأَقَرَّ بِذَنَبِهِ غَفَرْتُ لَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ ، قَالَ : " لَمَّا صَبَرَ إِسْحَاقُ نَفْسَهُ لِلذَّبْحِ أُعْطِيَ دَعْوَةً فَدَعَا لِمَنْ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَلا مَنْشَرِهِمْ وَكَأَنِّي بِأَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : جِئْتُ عَلَى سُفْيَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَهْمِلانِ ، فَبَكَيْتُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ أَسْوَأُ هَذَا الْجَمْعِ حَالا ؟ قَالَ : الَّذِي يَظُنُّ أَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا يُغْفَرَ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ شَدَّادٍ التَّيْمِيُّ ، مَوْلًى لِبَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : " وَكُنْتُ طَلَبْتُ الْغَزْوَ فَأَخْفَقْتُ وَأَنْفَقْتُ مَا كَانَ مَعِي فَأَتَانِي حِينَ بَلَغَهُ خَبَرِي وَقَدْ كَانَ عَرَفَنِي قَبْلَ ذَلِكَ بِطُولِ مُجَالَسَتِهِ ، فَقَالَ لِي : لا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَوْ رُزِقْتَ شَيْئًا لأَتَاكَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَبْشِرْ فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ تَدْرِي مَنْ دَعَا لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ دَعَا لِي ؟ قَالَ : دَعَا لَكَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، وَدَعَا لَكَ نَبِيُّ اللَّهِ نُوحٌ ! قَالَ : نَعَمْ ، وَدَعَا لَكَ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قُلْتُ : دَعَا لِي هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ ! قَالَ : نَعَمْ وَدَعَا لَكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ دَعَا لِي هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فِي كِتَابٍ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا سورة غافر آية 7 , قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ دَعَا لِي نَبِيُّ اللَّهِ نُوحٌ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ سورة نوح آية 28 , قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ دَعَا لِي خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ : رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ سورة إبراهيم آية 41 ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ دَعَا لِي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَهَزَّ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ سورة محمد آية 19 ؟ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْوَعَ لِلَّهِ وَأَبَرَّ بِأُمَّتِهِ وَأَرْأَفَ لَهَا وَأَرْحَمَ مِنْ أَنْ يَأْمُرَهُ بِشَيْءٍ فَلا يَفْعَلُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنِي قُثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " إِنَّ لآدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفٌ فِي فَسَحَ مِنَ الْعَرْشِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَنْطَلِقُ بِهِ مِنْ وَلَدِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ؛ وَيَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَنْطَلِقُ بِهِ مِنْ وَلَدِهِ إِلَى النَّارِ ، قَالَ : فَبَيْنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيُنَادِي آدَمُ : يَا أَحْمَدُ ، يَا أَحْمَدُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ يَا أَبَا الْبَشَرِ ، فَيَقُولُ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَأَشُدُّ الْمِئْزَرَ وَأَهْرَعُ فِي أَثَرِ الْمَلائِكَةِ وَأَقُولُ : يَا رُسُلَ رَبِّي قِفُوا ، فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْغِلاظُ الشِّدَادُ الَّذِينَ لا نَعْصِي اللَّهَ مَا أَمَرَنَا وَنَفْعَلُ مَا نُؤْمَرُ . فَإِذَا أَيِسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَاسْتَقْبَلَ الْعَرْشَ بِوَجْهِهِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ ، أَلَيْسَ قَدْ وَعَدْتَنِي أَلا تُخْزِيَنِي فِي أُمَّتِي ؟ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ : أَطِيعُوا مُحَمَّدًا ، وَرُدُّوا هَذَا الْعَبْدَ إِلَى الْمَقَامِ ، فَأُخْرِجُ مِنْ حُجْزَتِي بِطَاقَةً بَيْضَاءَ كَالأُنْمُلَةِ ، فَأُلْقِيهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ الْيُمْنَى وَأَنَا أَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَتَرْجَحُ الْحَسَنَاتِ عَلَى السَّيِّئَاتِ ، فَيُنَادِي سَعِدَ وَسَعِدَ جَدُّهُ وَثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا رُسُلَ رَبِّي قِفُوا أَسْأَلُ هَذَا الْعَبْدَ الْكَرِيمَ عَلَى اللَّهِ ، فَيَقُولُ : بِ أَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَأَحْسَنَ خَلَقَكَ فَمَنْ أَنْتَ ؟ ! فَقَدْ أَقَلْتَنِي عَثْرَتِي وَرَحِمْتَ عَبْرَتِي ، فَيَقُولُ : أَنَا نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ، وَهَذِهِ صَلَوَاتُكَ الَّتِي كُنْتَ تُصَلِّي عَلَيَّ وَقَدْ وَفَّيْتُكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : " لَوْ أَدْخَلَنِي اللَّهُ النَّارَ فَصِرْتُ فِيهَا مَا أَيِسْتُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : الْجَنَّةُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، قَالَ : " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجَنَّةُ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ " ، قَالَ : " فَمَاذَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ ؟ " فَقَامَ رَجُلانِ ذَوَا عَدْلٍ , فَقَالا : لا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجَنَّةُ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ " ، فَقَالَ : " فَمَاذَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ ؟ " فَقَامَ رَجُلانِ ذَوَا عَدْلٍ ، فَقَالا : لا نَعْلَمُ خَيْرًا ، قَالُوا : النَّارُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَبْدٌ مُذْنِبٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ لا يُحْسِنُ عَبْدٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الظَّنَّ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ظَنُّهُ ، ذَلِكَ بِأَنَّ الْخَيْرَ فِي يَدِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَإِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ الْخَيْرُ ، فَلا تَظُنُّوا بِاللَّهِ إِلا خَيْرًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَاهِلِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَقُومَ الْبَكَّاءُونَ ، بَاكٍ يَبْكِي عَلَى دِينِهِ ، وَبَاكٍ يَبْكِي عَلَى دُنْيَاهُ ، فَأَحْسَنُهُمْ حَالا أَحْسَنُهُمْ ظَنًّا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حُدِّثْتُ عَنْ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّوَّافِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي الْعَشِيَّةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : " مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكُمْ إِلا أَنَّكُمْ سَتُعَايِنُونَ غَدًا مِنْ عَفْوِ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِي حِسَابٍ " ، قَالَ : ثُمَّ مَا بَرِحْنَا حَتَّى أَغْمَضْنَاهُ .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شَيْخٍ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ : لَقِيَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ ، فَقَالَ مَالِكٌ : إِلَى كَمْ تُحَدِّثُ النَّاسَ بِالرُّخَصِ ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا يَحْيَى ، " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا تَخْرِقُ لَهُ كِسَاءَكَ هَذَا مِنَ الْفَرَحِ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَزْرَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَأَى رَجُلا يَعْصِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَدَعَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ آخَرَ ، ثُمَّ آخَرَ ، ثُمَّ آخَرَ فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَهَلَكُوا ، فَنُودِيَ : يَا صَاحِبَ الدَّعْوَةِ ، إِنِّي قَدْ خَلَقْتُ ابْنَ آدَمَ لِثَلاثٍ ، أُخْرِجُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً يَعْبُدُونِي ، وَتَلا يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ سورة يونس آية 31 , أَوْ يَتُوبَ إِلَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْهَرَمِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ ، وَلا تَأْخُذُنِي عَجَلَةُ الْعِبَادِ ، أَوْ يَتَمَادَى فَالنَّارُ مِنْ وَرَائِهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا