Entités

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي سَجَفُ بْنُ مَنْظُورٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي سَوَّارُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَتْ لِيَ امْرَأَةُ عَطَاءٍ السَّلِيمِيّ : " عَاتِبْ عَطَاءً فِي كَثْرَةِ الْبُكَاءِ ، فَعَاتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا سَوَّارُ ، كَيْفَ تُعَاتِبُنِي فِي شَيْءٍ لَيْسَ هُوَ إِلَيَّ ، إِنِّي إِذَا ذَكَرْتُ أَهْلَ النَّارِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِقَابِهِ ، تَمَثَّلَتْ لِي نَفْسِي بِهِمْ ، فَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُغَلُّ يَدُهَا إِلَى عُنُقِهَا وَتُسْحَبُ فِي النَّارِ ، أَنْ لا تَصِيحَ وَتَبْكِيَ ؟ وَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُعَذَّبُ ، أَنْ لا تَبْكِيَ ؟ وَيْحَكَ يَا سَوَّارُ ، مَا أَقَلَّ غَنَاءَ الْبُكَاءِ عَنْ أَهْلِهِ ، إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .

BE900669Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith137BS3635032
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي سَجَفُ بْنُ مَنْظُورٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي سَوَّارُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَتْ لِيَ امْرَأَةُ عَطَاءٍ السَّلِيمِيّ : " عَاتِبْ عَطَاءً فِي كَثْرَةِ الْبُكَاءِ ، فَعَاتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا سَوَّارُ ، كَيْفَ تُعَاتِبُنِي فِي شَيْءٍ لَيْسَ هُوَ إِلَيَّ ، إِنِّي إِذَا ذَكَرْتُ أَهْلَ النَّارِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِقَابِهِ ، تَمَثَّلَتْ لِي نَفْسِي بِهِمْ ، فَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُغَلُّ يَدُهَا إِلَى عُنُقِهَا وَتُسْحَبُ فِي النَّارِ ، أَنْ لا تَصِيحَ وَتَبْكِيَ ؟ وَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُعَذَّبُ ، أَنْ لا تَبْكِيَ ؟ وَيْحَكَ يَا سَوَّارُ ، مَا أَقَلَّ غَنَاءَ الْبُكَاءِ عَنْ أَهْلِهِ ، إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .BS4878469

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي سَجَفُ بْنُ مَنْظُورٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي سَوَّارُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَتْ لِيَ امْرَأَةُ عَطَاءٍ السَّلِيمِيّ : " عَاتِبْ عَطَاءً فِي كَثْرَةِ الْبُكَاءِ ، فَعَاتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا سَوَّارُ ، كَيْفَ تُعَاتِبُنِي فِي شَيْءٍ لَيْسَ هُوَ إِلَيَّ ، إِنِّي إِذَا ذَكَرْتُ أَهْلَ النَّارِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِقَابِهِ ، تَمَثَّلَتْ لِي نَفْسِي بِهِمْ ، فَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُغَلُّ يَدُهَا إِلَى عُنُقِهَا وَتُسْحَبُ فِي النَّارِ ، أَنْ لا تَصِيحَ وَتَبْكِيَ ؟ وَكَيْفَ لِنَفْسٍ تُعَذَّبُ ، أَنْ لا تَبْكِيَ ؟ وَيْحَكَ يَا سَوَّارُ ، مَا أَقَلَّ غَنَاءَ الْبُكَاءِ عَنْ أَهْلِهِ ، إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .