Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة
BE901126
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3636401
=
licence
→
public-domain
BS3636402
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3636403
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
ذَكَرَ ذَلِكَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَذَكَرَ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : قُلْتُ لابْنِ مَسْعُودٍ : كُنْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : " مَا شَهِدَهَا مِنَّا أَحَدٌ " .
حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُخْنِفٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِكِتَابٍ مِنْهُ بِمَكَّةَ ، عَامَ أَوَّلَ ، فَعَرَضَهُ عَلَيْهِ مِمَّا كَانَ يُسْأَلُ عَنْهُ ، فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَوَضَعَ الرَّجُلُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ عَامَ أَوَّلَ ، فَأَفْتَانِي بِهَذَا الْكِتَابِ ، فَأَهْرَقْتُ بِهِ الدِّمَاءَ ، وَأَنْكَحْتُ بِهِ الْفُرُوجَ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ الْعَامَ . حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ عَمْرٍو ، أَنَّ الرَّجُلَ قَالَ لَهُ : كَيْفَ هَذَا ؟ قَالَ : كَانَ رَأْيًا رَأَيْتُهُ ، فَرَأَيْتُ الْعَامَ غَيْرَهُ . قَالَ : فَتَأْمَنُنِي أَنْ لا تَرَى مِنْ قَابِلٍ شَيْئًا آخَرَ ؟ قَالَ لا أَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَكِنِّي أَدْرِي أَنَّ عَلَيْكَ لَعْنَةَ اللَّهِ . .
حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا حَنِيفَةَ سُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا ، فَلَبِسَ سَرَاوِيلَ ، فَقَالَ : عَلَيْهِ الْفِدْيَةُ . فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمُحْرِمِ : " إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ ، وَإِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ، وَلا كَثَرٍ " .
حَدَّثَنِي الزِّيَادِيُّ ، قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَعْلَى الْقَدَمِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ بَاطِنِهَا ، حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى أَعْلَى قَدَمَيْهِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : نَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ . .
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ . . . مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، قَالَ : قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ ، وَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ الرَّأْيِ ، مَا حَدَّثَكَ هَؤُلاءِ ، عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْبَلْهُ ، وَمَا خَبَّرُوكَ بِهِ عَنْ رَأْيِهِمْ فَارْمِ بِهِ فِي الْحُشِّ . .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ ، قَالَ : نَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ : إِنَّ هَذَا لا يَجِيءُ فِي الْقِيَاسِ ، فَقَالَ : أَيْرٌ فِي الْقِيَاسِ . .
وَحَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْخَطَّابِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : الْحَدِيثُ ذَكَرٌ ، يُحِبُّهُ ذُكُورُ الرِّجَالِ ، وَيَكْرَهُهُ مُؤَنَّثُوهُمْ . .
كَرِوَايَةِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ " .
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا سورة الطور آية 9 . قَالَ : الْحُصُونُ . فَسُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُمَا : فَلَمْ يَعْرِفْهَا : وَحَدَّثَ ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهِمَا عَنْهُمَا ، عَنْ نَفْسِهِ .
وَروَى ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى طَلاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا ، فَسَأَلَ عَنْهُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، ثُمَّ حَدَّثَ بِهِ بَعْدُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ نَفْسِهِ . .
وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ ، يَقُولُ : يُؤْتَى بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَقُولُ لِي : لِمَ قُلْتَ : إِنَّ الْقَاتِلَ فِي النَّارِ ؟ فَأَقُولُ : أَنْتَ قُلْتَهُ ، ثُمّ قُلْتُ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 . قُلْتُ لَهُ وَمَا فِي الْبَيْتِ أَصْغَرُ مِنِّي ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ لَكَ قَدْ قُلْتَ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ أَنِّي لا أَشَاءُ أَنْ أَغْفِرَ ؟ قَالَ : فَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا . .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا دَاوُدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ جَامِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى الْمُلْتَزَمَ ، بَيْنَ الْبَابِ ، وَالْحَجَرِ ، فَأَلْصَقَ بِهِ بَطْنَهُ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ، وَلا تَغْفِرْ لِي مَا لَمْ تَقْضِهِ عَلَيَّ " .
وَحَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، قَالَ : سَمِعَ الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ رَجُلا يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مُسْلِمًا . فَقَالَ : هَذَا مُحَالٌ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ سورة البقرة آية 128 . .
وَحَدَّثَنِي سَهْلٌ ، قَالَ : أَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقَرَظِيُّ : الْعِبَادُ أَذَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لأَحَدٍ مِنْهُمْ فِي مُلْكِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ هُوَ كَارِهٌ أَنْ يَكُونَ . .
وَحَدَّثَنِي سَهْلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ، وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ، وَلِلَّهِ عَلَيْنَا الْحُجَّةُ ، وَمَنْ قَالَ : تَعَالَ أُخَاصِمْكَ ، قُلْتُ لَهُ أَغْنِ عَنَّا نَفْسِكَ . .
وَحَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ وَهُوَ بوَاسِطَ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَرِنِي الْهُدَى هُدًى فَأَتَّبِعَهُ ، وَأَرِنِي الضَّلالَةَ ضَلالَةً فَأَجْتَنِبَهَا ، وَلا تُلْبِسْ عَلَيَّ هُدَايَ فَأَضِلَّ ضَلالا بَعِيدًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَهَذَا نَحْوُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ سورة الأنعام آية 9 . .
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْقَيْسِيُّ ، وَكَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، يَقُولُ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ هِيَ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ قَوْلِ مُوسَى إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ سورة الأعراف آية 155 . فَقُلْتُ لَهُ : فَالْقُرْآنُ يَشْتَدُّ عَلَيْكَ ، وَاللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً أَبَدًا ، فَمَا كَلَّمْتُهُ حَتَّى مَاتَ . .
وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهيم الشَّهِيدِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ ، قَالَ : مَرَرْتُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : مَا هَكَذَا يَقُولُ أَصْحَابُنَا . قَالَ : وَمَنْ أَصْحَابُكَ ؟ قُلْتُ : أَيُّوبُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، ويونس ، والتيمي . فقال أولئك أرجاس ، أنجاس ، أموات غير أحياء . .
وَرُوِّيتُمْ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : " ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ، أَوْ بَوْلٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَلائِهِ ، فَاسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ " .
وَرُوِّيتُمْ ، عَنْ مِنْدَلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " رُبَّمَا انْقَطَعَ شِسْعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَشَى فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ ، حَتَّى يُصْلِحَ الأُخْرَى " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ ، قَالَ : أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : أَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا ، فَذَهَبْتُ أَتَنَحَّى ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ " . وَالسُّبَاطَةُ ، الْمَزْبَلَةُ ، وَكَذَلِكَ الْكُسَاحَةُ ، وَالْقِمَامَةُ .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَشِبْلٍ ، أَنَّ رَجُلا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ إِلا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَامَ خَصْمُهُ ، وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَائْذَنْ لِي ، فَقَالَ : قُلْ ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ ، وَخَادِمٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبَ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ : الْمِائَةُ شَاةٍ ، وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمُ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " , فَغَدَا عَلَيْهَا ، فَاعْتَرَفَتْ ، فَرَجَمَهَا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَكَذَا حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ حُلِيًّا مِنْ أَقْوَامٍ ، فَتَبِيعُهُ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ لُوطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى مَا دُعِيَ إِلَيْهِ يُوسُفُ لأَجَبْتُ " .
حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ قَالَ : أَنَا أَبِي ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَخْرِ بْنِ قُدَامَةَ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُولَدُ بَعْدَ سَنَةِ مِائَةٍ مَوْلُودٌ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ " . قَالَ أَيُّوبُ : فَلَقِيتُ صَخْرَ بْنَ قُدَامَةَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لا أَعْرِفُهُ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَهَذَا هُوَ ذَاكَ الْحَدِيثُ وَقَعَ فِيهِ الْغَلَطُ ، وَاخْتَلَفَتْ فِيهِ الرِّوَايَاتُ . قَالُوا حَدِيثٌ يَدْفَعُهُ النَّظَرُ وَحُجَّةُ النَّظَرِ .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ ، قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، وَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحَاصِلُ إِلَيْهِ ، فَحَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ الشَّمْسَ ، وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ مُكَوَّرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَعِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانٍ الأَعْرَجِ : أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالا : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ ، وَالدَّابَّةِ ، وَالدَّارِ " ، فَطَارَتْ شَفَقًا ، ثُمَّ قَالَتْ : " كَذَبَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الطِّيَرَةَ فِي الدَّابَّةِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالدَّارِ " ، ثُمَّ قَرَأَتْ : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا سورة الحديد آية 22 .
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عِكْرَمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ مِنَّا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَزَلْنَا دَارًا ، فَكَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا ، وَكَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، ثُمَّ تَحَوَّلْنَا عَنْهَا إِلَى أُخْرَى ، فَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، وَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْحَلُوا عَنْهَا ، وَذَرُوهَا ، وَهِيَ ذَمِيمَةٌ " .
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ لا يَسْلَمُ مِنْهُنَّ أَحَدٌ : الطِّيَرَةُ ، وَالظَّنُّ ، وَالْحَسَدُ ، قِيلَ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهُنَّ ؟ , قَالَ : " إِذَا تَطَيَّرْتَ ، فَلا تَرْجِعْ ، وَإِذَا ظَنَنْتَ ، فَلا تُحَقِّقْ ، وَإِذَا حَسَدْتَ ، فَلا تَبْغِ " هَذِهِ الأَلْفَاظُ أَوْ نَحْوُهَا .
وحدثني أبو حاتم قال : نا الأصمعي ، عن سعيد بن مسلم ، عن أبيه ، أنه كان يعجب ، ممن يصدق بالطيرة ، ويعيبها أشد العيب . وقال : فرقت لنا ناقة ، وأنا بالطف ، فركبت في أثرها ، فلقيني هانئ بن عبيد من بني وائل ، وهو مسرع يقول : والشر يلفى مطالع الأكم ثم لقيني رجل آخر من الحي فقال : ولئن بغيت لنا بغاة ما البغاة بواجدينا ثم دفعنا إلى غلام قد وقع في صغره في نار ، فأحرقته ، فقبح وجهه ، وفسد ، فقلت له : هل ذكرت من ناقة فارق ؟ . قال : ههنا أهل بيت من الأعراب ، فانظر ، فنظرت ، فإذا هي عندهم وقد أنتجت ، فأخذتها وولدها , قال أبو مُحَمَّد : الفارق : التي قد حملت ، ففارقت صواحبها .
وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا ، مَا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، أَوْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ ، وَلَسْتَ مِنْهُ " وَالثَّبَجُ : الْوَسَطُ .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : نَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " ارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ " , قَالُوا : وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " مَجَالِسُ الذِّكْرِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ : لَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْكَ الْبَارِحَةَ إِلا أَنَّهُ كَانَ عَلَى بَابِ بَيْتِكَ سِتْرٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَكَانَ فِي بَيْتِكَ كَلْبٌ ، فَمُرْ بِهِ ، فَلْيَخْرُجْ " . وَكَانَ الْكَلْبُ جَرْوًا لِلْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَمِنَ الدَّلِيلِ أَيْضًا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبْزَى الْمَكِّيِّ ، عَنْ أُمِّهِ رَائِطَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ، فَقَالَ لِي ، " مَا اسْمُكَ ؟ " قُلْتُ : غُرَابٌ ، فَقَالَ : أَنْتَ مُسْلِمٌ " .
وَذَكَرَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " نَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، كُلُّ بَدَنَةٍ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَاسْتَاقَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ مَكَانَ عُمْرَتِهِ الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ سِتِّينَ بَدَنَةً " .
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ : أَنَا أَبُو عَاصِمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا الْمُحَبَّرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرَقَّعِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ وَعَاءً مُلِئَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ ، فَاجْعَلُوا ثُلُثًا لِلطَّعَامِ ، وَثُلُثًا لِلشَّرَابِ ، وُثُلُثًا لِلرِّيحِ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، أَنَّ الأَعْمَشَ رَوَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ لا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ صَدْرِي وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ " , فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ ، حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا .
قَالَ : وَذَكَرَ قَالَ : وَذَكَرَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْحَرَامِ ، إِنَّهَا ثَلاثٌ وَقَطْعُ الْيَدِ مِنْ أُصُولِ الأَصَابِعِ ، وَحَكُّ أَصَابِعِ الصِّبْيَانِ فِي السَّرَقِ ، وَقَبِلَ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ ، بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ سورة الطلاق آية 2 وَقَالَ : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ سورة البقرة آية 282 .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الزِّيَادِيُّ قَالَ : أنا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَقَدْ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَهَمَّ بِهَا " .
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ " .
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَعِيُّ ، قَالَ : أَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ الثَّقَفِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، يُحَدِّثُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُولُ رَبُّكُمْ : ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِنْ تَأْتِنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً ، بَعْدَ أَنْ لا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا ، جَعَلْتُ لَكَ قُرَابَهَا مَغْفِرَةً ، وَلا أُبَالِي " .
وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الدَّارِمِيُّ ، هُوَ مِنْ وَلَدِ خِرَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لأَنَّهَا أَعَمُّ ، وَأَكْثَرُ ، لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِلْمُتَّقِينَ ، لا ، وَلَكِنَّهَا لِلْمُتَلَطِّخِينَ بِالذُّنُوبِ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : " كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُصَلِّي فِيهِ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : إِنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ أَثَرَ الْمَنِيِّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ ثُمَّ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا " .
رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلاةِ مَيْمُونَةَ ، فَقَالَ : " أَلا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ ، وَانْتَفَعُوا بِهِ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنِ الأَشْعَثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا ، أَوْ لُحُفِنَا " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، وَأَنَا إِلَى جَانِبِهِ ، وَأَنَا حَائِضٌ ، وَعَلِيَّ مِرْطٌ لِي ، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ " .
حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : نَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ " .
وَقَدْ رَوَى بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَهَذَا طَرِيقٌ مَرْضِيٌّ صَحِيحٌ أَنَّهُ قَالَ حِينَ سُحِرَ : " جَاءَنِي رَجُلانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي . فَقَالَ أَحَدُهُمَا : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ . فَقَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مِشْطٍ ، وَمَشَّاطَةٍ ، وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ ، فَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة البقرة آية 255 ، حَتَّى تَخْتِمَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ " .
وحدثني زيد بن أخزم الطائي ، قال : نا عبد الصمد ، قال : نا زيد بن أبي ليلى ، قال : نا عميرة بن شكير ، قال : كنا مع سنان بن سلمة بالبحرين ، فأتي بساحرة ، فأمر بها ، فألقيت في الماء ، فطفت ، فأمر بصلبها فنحتنا جذعا . فجاء زوجها كأنه سفود محترق فقال : مرها فلتطلق عني ، فقال : لها أطلقي عنه . فقالت : نعم ، ائتوني بباب وغزل . فقعدت على الباب وجعلت ترقى في الغزل ، وتعقد فارتفع الباب ، فأخذا يمينا وشمالا ، فلم يقدر عليهما .
وحدثنا أبو حاتم ، عن الأصمعي ، قال : أخبرني مُحَمَّد بن سليم الطائي ، في حديث ذكره إن الشياطين ، لا تستطيع أن تغير خلقها ، ولكنها تسحره .
وحدثني أبو حاتم قال : قال الأصمعي : عن أبي عمرو بن العلاء ، إن الغول ساحرة الجن .
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا يَذْكُرُ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ ، إِنَّ مَعَهُ نَارًا تَحْرِقُ ، وَنَهْرَ مَاءٍ بَارِدٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ، فَلا يَهْلَكَنَّ بِهِ ، وَلْيُغْمِضْ عَيْنَهُ ، وَلْيَقَعْ فِي الَّتِي يَرَاهَا نَارًا ، فَإِنَّهَا نَهْرُ مَاءٍ بَارِدٍ " .
وحدثني أبو حاتم ، عن الأصمعي ، عن أبي الزناد , قال : " جاءت امرأة تستفتي ، فوجدت النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد توفي ، ولم تجد إلا امرأة من نسائه يقال : إنها عائشة ، رضي اللَّه عنها فقالت لها : يا أم المؤمنين ، قالت لي امرأة : هل لك أن أعمل لك شيئا يصرف وجه زوجك إليك ؟ ، وأظنه قال : فأتت بكلبين ، فركبت واحدا وركبت الآخر ، فسرنا ما شاء اللَّه . ثم قالت : أتدرين أنك ببابل ؟ ودخلت على رجل ، أو قالت : رجلين فقالا لها : بولي على ذلك الرماد ، فذهبت فلم أبل ورجعت إليهما ، فقالا لي : ما رأيت ، قالت : ما رأيت ؟ شيئا . قالا : أنت على رأس أمرك قالت : فرجعت فتشددت ، ثم بلت ، فخرج مني مثل الفارس المقنع ، فصعد في السماء ، فرجعت إليهما ، فقالا لي : ما رأيت ؟ فأخبرتهما . فقالا : ذلك إيمانك قد فارقك . فخرجت إلي المرأة فقلت : واللَّه ما علماني شيئا ، ولا قالا لي كيف أصنع . قالت : فما رأيت ؟ قلت : كذا ، قالت : أنت أسحر العرب ، عملي وتمني . قالت فقطعت جداول ، وقالت : أحقل فإذا هو زرع يهتز . فقالت أفرك فإذا هو قد يبس قالت : فأخذته ، ففركته ، وأعطتنيه فقالت : جشي هذا ، واجعليه سويقا ، واسقيه زوجك فلم أفعل شيئا من ذلك ، وانتهى الشأن إلى هذا ، فهل لي من توبة ؟ قالت ورأت رجلا من خزاعة كان يسكن أمج فقالت : يا أم المؤمنين ، هذا أشبه الناس بهاروت وماروت . .
حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ ، وَهِيَ حَامِلٌ مِنْ زِنَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَّهَا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا أَتَاهُ بِهَا ، فَأَتَاهُ بِهَا ، وَقَدْ وَضَعَتْ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَ وَلَدَهَا ، فَإِذَا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ ، فَفَعَلَتْ ، فَأَتَاهُ بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَشَقَّ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ، ثُمَّ رُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَمِمَّا يَزِيدُ فِي وُضُوحِ هَذَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : نَا يُونُسُ ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ ، قَالَ : " دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَرَأَى رَجُلا مَعَهُ نَبِيذٌ فِي نَقِّيرٍ ، فَقَالَ : أَهْرِقْهُ " . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَوَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَشْرَبَهُ ، ثُمَّ لا أَعُودُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْرَبْهُ وَلا تَعُدْ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، : عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَذَا مَعَ حَدِيثٍ حَدَّثَنِيهِ يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّ وَجًّا مُقَدَّسٌ ، مِنْهُ عَرَجَ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمَ قَضَاءِ خَلْقِ الأَرْضِ " .
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : نَا الأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعِيزَارِ ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ سورة التكوير آية 23 قَالَ : رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامَ فِي صُورَتِهِ ، وَلَهُ سَبْعُمِائَةِ جَنَاحٍ .
قَالُوا : وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا حَدِيثٌ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ امْرَأَةِ أُبَيِّ ابْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَذْكُرُ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوفِرٍ فِي خَضِرَةٍ ، عَلَى فِرَاشِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ ذَهَبٍ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ ، سَمِعَ أَبَا رَافِعٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقْبِهِ " .
وَعَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ ، أَوِ الأَرْضِ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ ، فَلا شُفْعَةَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ : نا أَبُو عَتَّابٍ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ ، قَالَ : " وَقَعَ ذُبَابٌ فِي إِنَاءٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ بِأُصْبُعِهِ فَغَمَزَهُ فِي الْمَاءِ ، وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا ، وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ وَقَالَ : " فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمٌّ ، وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , قَالَ : نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَقِيَ مُوسَى آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ ، وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ , قَالَ : نَعَمْ , فَقَالَ : أَلَسْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِهِ ، وَبِكَلامِهِ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : أَفَلَيْسَ تَجِدُ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَنِيهَا ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَخَصَمَ آدَمُ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " كَانَ آخِرُ مَا حُفِظَ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ ، إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا رَجُلانِ لَمْ يُصَلِّيَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَدَعَا بِهِمَا ، فَجَاءا تُرْعِدُ فَرَائِصُهُمَا . فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ قَالا : قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا . قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : فَلا تَفْعَلُوا : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ الإِمَامَ ، وَلَمْ يُصَلِّ ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ نُوحِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : جِئْتُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ ، فَجَلَسْتُ ، وَلَمْ أَدْخُلْ مَعَهُمْ ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ ؟ " , قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلاتِهِمْ ؟ " . قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي ، وَأَنَا أَحْسَبُ أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ . فَقَالَ : " إِذَا جِئْتَ لِلصَّلاةِ ، فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ ، فَصَلِّ مَعَهُمْ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نَافِلَةً ، وَهَذِهِ مَكْتُوبَةٌ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، : عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى مَيْمُونَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَهُوَ عَلَى الْبَلاطِ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ فَقُلْتُ : أَلا تُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ : قَدْ صَلَّيْتُ ، أَوَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا تُصَلُّوا صَلاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، أَوْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ " ، تَعْنِي : وَهُوَ جُنُبٌ .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ ، وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ الأَعْرَابِيَّ بَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صُبُّوا عَلَيْهِ سِجِلا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ قَالَ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ " . ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ : " خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ ، فَأَلْقُوهُ ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ " .
ثُمَّ رُوِّيتُمْ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضَّبِّيِّ ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ مَوْلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : " قَدْ أَفْطَرَ " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، قَالَ : نَا الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سَيِّدُ إِدَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ ، وَسَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ الْفَاغِيَةُ " .
وَمِنْ ذَلِكَ ، حَدِيثُ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
وَمِنْ ذَلِكَ ، حَدِيثُ شُعْبَةَ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِهِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ " .
وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
مِنْهَا حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُجْلَسُ فِي قَبْرِهِ إِجْلاسًا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : صَدَقْتَ ، فَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَيَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ . وَأَمَّا الآخَرُ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُول لا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ : لا دَرَيْتَ ، فَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ " . وَهَذَا مِمَّا لا يَعْمَلُهُ إِلا نَبِيٌّ ، وَلَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللَّهِ لِيَحْكِيَهُ إِلا وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَرَوَى عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ الْمَلَكَ يَأْتِي الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ كَافِرًا ، أَوْ مُنَافِقًا ، فَيُقَالُ لَهُ : " مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ " ، يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَيَقُولُ : " لا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ " . فَيَقُولُ : " لا دَرَيْتَ ، وَلا ائْتَلَيْتَ ، وَلا اهْتَدَيْتَ " .
حدثني مُحَمَّد بن خالد بن خداش ، قال : نا مسلم بن قُتَيْبَة ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : زنت قردة في الجاهلية ، فرجمتها القرود ، ورجمتها معهم . .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ ، وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ كَانَ يُضَيِّعُ فَرَائِضَهُ ، وَيَتَعَدَّى حُدُودَهُ ، وَيُخَالِفُ طَاعَتَهُ ، وَيَرْكَبُ مَعْصِيَتَهُ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتْبَعْتُهُ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ " .
وَرُوِّيتُمْ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ ، عَنْ بِلالٍ : " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخِمَارِ " .
وَرُوِّيتُمْ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ " .
مِنْهَا : حَدِيثُ سُفْيَانَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ ، آمِنًا لا يَخَافُ " .
وَمِنْهَا : حَدِيثُ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَوْسَجَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلا مَوْلًى هُوَ أَعْتَقَهُ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ " .
وَمِنْهَا : حَدِيثُ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ، وَالْمَغْرِبِ " .
وَاسْتَشْهَدُوا عَلَى ذَلِكَ بِحَدِيثٍ آخَرَ لِلْمُغِيرَةِ ، رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ وَرَّادٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَعِمَامَتِهِ " .
قَالُوا : رُوِّيتُمْ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الضَّبِّ : " لا آكُلُهُ ، وَلا أَنْهَى عَنْهُ ، وَلا أُحِلُّهُ ، وَلا أُحَرِّمُهُ " .
وَيُوَضِّحُ لَكَ هَذَا أَيْضًا أَنَّ وَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، رَوَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُونَ شَيْئًا ، وَفِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ ضَبٌّ فَأَمْسَكُوا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُوا ، فَإِنَّهُ حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَا أَبُو عَتَّابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ لُقْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ " . وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدَّثَنَا ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، " أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نُودِيَ مِنَ الشَّجَرَةِ ، اخْلَعْ نَعْلَيَك أَسْرَعَ الإِجَابَةَ ، وَتَابَعَ التَّلْبِيَةَ ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ إِلا اسْتِئْنَاسًا مِنْهُ بِالصَّوْتِ ، وَسُكُونًا إِلَيْهِ . .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة