Entités

آداب الصحبة للسلمي

BE901554Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3637686
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3637687

Référencé par

100 entrant
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَصَّارَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ الرَّقِّيَّ ، يَقُولُ : " كَتَبَ فَيْلَسُوفٌ إِلَى مَنْ فِي دَرَجَتِهِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ يَنْفَعُنِي فِي عُمُرِي . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اسْتَوْحَشَ مَنْ لا إِخْوَانَ لَهُ ، وَفَرَّطَ مَنْ قَصَّرَ فِي طَلَبِهِمْ ، وَأَشَدُّ تَفْرِيطًا مَنْ وَجَدَ وَاحِدًا مِنْهُمْ وَضَيَّعَهُ بَعْدَ وَجْدِهِ إِيَّاهُ ، وَلَوْ وَجَدَ أَنَّ الْكِبْرِيتَ الأَحْمَرَ أَيْسَرُ مِنْ وِجْدَانِ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ مُوَافِقٍ ، وَإِنِّي لَفِي طَلَبِهِمْ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً ، فَمَا ظَفِرْتُ إِلا بِنِصْفِ أَخٍ ، وَتَمَرَّدَ عَلَيَّ وَانْقَلَبَ . وَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ ثَلاثٌ : مَعَارِفُ ، وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِخْوَانٌ ، فَالْمَعَارِفُ بَيْنَ النَّاسِ كَثِيرٌ ، وَالأَصْدِقَاءُ عَزِيزَةٌ ، وَالأَخُ قَلَّ مَا يُوجَدُ " .
: مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُلامِتِيُّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقَ ، يَقُولُ : قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الصُّحْبَةِ ، فَقَالَ : " الصُّحْبَةُ مَعَ اللَّهِ بِحُسْنِ الأَدَبِ ، وَدَوَامِ الْهَيْبَةِ وَالْمُرَاقَبَةِ ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِمُلازَمَةِ الْعِلْمِ وَاتِّبَاعِ السُّنَّةِ ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الأَوْلِيَاءِ بِالاحْتِرَامِ وَالْخِدْمَةِ ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الإِخْوَانِ بِالْبِشْرِ وَالانْبِسَاطِ وَتَرْكِ الإِنْكَارِ عَلَيْهِمْ ، مَا لَمْ يَكُنْ خَرْقَ شَرِيعَةٍ أَوْ هَتْكَ حُرْمَةٍ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ سورة الأعراف آية 199 الآيَةُ . وَالصُّحْبَةُ مَعَ الْجُهَّالِ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ ، وَرُؤْيَةِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ حَيْثُ لَمْ يَجْعَلْكَ مَثَلَهُمْ ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ لَيُعَافِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ بَلاءِ الْجَهْلِ " .
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْقَزْوِينِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَالِكِيَّ ، يَقُولُ : قِيلَ لِلْجُنَيْدِ : مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يَأْكُلُونَ كَثِيرًا ؟ قَالَ : " لأَنَّهُمْ لا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَيَكُونُ جُوعُهُمْ أَكْثَرَ . وَقِيلَ لَهُ : فَمَا بَالُهُمْ بِهِمْ قُوَّةُ شَهْوَةٍ ؟ قَالَ : لأَنَّهُمْ لا يَزْنُونَ ، وَلا يَدْخُلُونَ تَحْتَ مَحْظُورٍ . فَقِيلَ لَهُ : فَمَا بَالُهُمْ لا يَطْرِبُونَ إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : مَا فِي الْقُرْآنِ مَا يُوجِبُ الطَّرَبَ ، وَكَلامُ الْحَقِّ نَزَلَ بِأَمْرٍ وَنَهْيٍ ، وَوَعْدٍ وَوَعِيدٍ ، فَهُوَ يَقْهَرُ . قِيلَ لَهُ : فَمَا بَالُهُمْ لا يَطْرِبُونَ عِنْدَ الْقَصَائِدِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ . قِيلَ لَهُ : فَمَا بَالُهُمْ لا يَطْرِبُونَ عِنْدَ الرُّبَاعِيَّاتِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ كَلامُ الْعُشَّاقِ وَالْمَجَانِينِ . قِيلَ : فَمَا بَالُهُمْ مَحْرُومِينَ مِنَ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَنَا لا أَقُولُ فِي هَذَا شَيْئًا ، وَلَكِنْ قَالَ أُسْتَاذُنَا مُحَمَّدٌ الْقَصَّابُ حِينَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : لِثَلاثِ خِلالٍ ، إِحْدَاهَا : أَنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى مَا لِهَؤُلاءِ لِهَؤُلاءِ ، وَالثَّانِيَةُ : لا يَرْضَى أَنْ يَجْعَلَ حَسَنَاتِهِمْ فِي صَحَائِفِ هَؤُلاءِ ، وَالثَّالِثَةُ : إِنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَنُوبُونَ إِلا إِلَى اللَّهِ ، فَمَنَعَهُمْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهُ ، وَأَفْرَدَهُمْ لَهُ " .
أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : أنا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ ، قَالَ : أنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ : وَأَدْرَكْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ خَوْلَةَ امْرَأَةِ حَمْزَةَ ، قَالَتْ : كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَسَقَانِ مِنْ تَمْرٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُ السَّاعِدِيُّ يَتَقَاضَاهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِلالا أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَعْطَاهُ تَمْرًا دُونَ تَمْرِهِ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ بِلالٌ : أَتَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ ، وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي " . وَاكْتَحَلَتْ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِالدُّمُوعِ ، ثُمَّ قَالَ : " لا قَدَّسَ اللَّهُ ، أَوْ لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا خُوَيْلَةُ ، عِدِيهِ ، وَاقْضِيهِ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِيًا إِلا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْبِحَارِ ، وَلا غَرِيمٌ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ ذَنْبًا " .
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ الْعُكْبَرِيُّ ، بِهَا ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسِيحٍ ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ مَرْدَهْ ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ الْقَنْطَرِيُّ ، قَالَ : أنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ الْمَأْمُونِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْتَبَهْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَأَنَا عَطْشَانُ ، فَتَقَلَّبْتُ ، فَقَالَ : يَا يَحْيَى مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : عَطْشَانُ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَوَثَبَ مِنْ مَرْقَدِهِ فَجَاءَنِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلا دَعَوْتَ بِخَادِمٍ ، أَلا دَعَوْتَ بِغُلامٍ ؟ لا ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : " سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ " .
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : أنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رُقْعَةً ، فَجَعَلَهَا فِي ثَنْيِ وِسَادَتِهِ الَّتِي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا ، فَقَلَبَ عَبْدُ اللَّهِ الْوِسَادَةَ فَبَصُرَ بِالرُّقْعَةِ فَقَرَأَهَا وَرَدَّهَا فِي مَوْضِعَهَا ، وَجَعَلَ مَكَانَهَا كِيسًا فِيهِ خَمْسَةُ آلافِ دِينَارٍ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَقَالَ : " اقْلِبِ الرُّقْعَةَ فَانْظُرْ تَحْتَهَا فَخُذْهُ " ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ الْكَيْسَ وَخَرَجَ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : " زَادَ مَعْرُوفُكَ عُرْفًا عَظِيمًا أَنَّهُ عِنْدَكَ مَسْتُورٌ حَقِيرُ تَتَنَاسَاهُ كَأَنْ لَمْ تَأْتِهِ وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ مَشْهُورٌ كَثِيرُ .
أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَارِثِ الْكَارِزِيُّ ، قَالَ : أنا عَبد اللهِ الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ . ح وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ ، قَالَ : أنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ، أنا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ . ح وَأَنَا جَدِّي ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّبْتِيُّ الزَّكِيُّ ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، قَالَ : أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ ، قَالَ : أنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : أنا مَالِكٌ . ح وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْخَلِيلِ ، قَالَ : أنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ السَّبْتِيُّ ، قَالَ : أنا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : أنا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : أنا أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : " لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
آداب الصحبة للسلمي