Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الإيمان لابن أبي شيبة
BE903074
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3642245
=
licence
→
public-domain
BS3642246
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3642247
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ لِرَجُلٍ : " لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الإِيمَانَ " ، أَوْ كَمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ ، تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَلْقَى اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ وَأَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ : فَالإِسْلامُ ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ : فَالصَّلاةُ ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ : فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، وَبِأَنَّهُ مَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا غُلامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ " ، قَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ ، وَأَنَا سَائِلُكَ فَمُشِيدُ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ ، وَمُنَاشِدُكَ فَمُشِيدُ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ ، قَالَ : " خُذْ عَلَيْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ " ، قَالَ : مَنْ خَلَقَكَ ، وَمَنْ هُوَ خَالِقُ مَنْ قَبْلَكَ ، وَمَنْ هُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وَأَجْرَى بَيْنَهُمَا الرِّزْقَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ ، أَنْ نُصَلِّيَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا ، فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ ، أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا فَنَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ بِسَائِلِكَ عَنْهَا وَلا إِرْبَ لِي فِيهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لأَعْمَلَنَّ بِهَا ، وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنَّا قَدْ نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ وَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتَى رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ ، فَقَالَ : " صَدَقَ " ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ ؟ قَالَ : " اللَّهُ " ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ ، وَخَلَقَ الأَرْضَ ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا ، قَالَ : " صَدَقَ " ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ ، وَخَلَقَ الأَرْضَ ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلَ ، قَالَ : " صَدَقَ " ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ ، وَخَلَقَ الأَرْضَ ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أُزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَلا أُنْقِصُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ ، نا قَتَادَةُ ، نا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ " ، ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : " التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا " .
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، نا أَبُو هِلالٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، نا عَوْفٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الإِيمَانُ يَبْدَأُ لُمْظَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ ، كُلَّمَا ازْدَادَ الإِيمَانُ ازْدَادَتْ بَيَاضًا حَتَّى يَبْيَضَّ الْقَلْبُ كُلُّهُ ، وَإِنَّ النِّفَاقَ يَبْدَأُ لُمْظَةً سَوْدَاءَ فِي الْقَلْبِ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ النِّفَاقُ ازْدَادَتْ حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ كُلُّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ شَقَقْتُمْ عَنْ قَلْبِ مُؤْمِنٍ وَجَدْتُمُوهُ أَبْيَضَ الْقَلْبِ ، وَلَوْ شَقَقْتُمْ عَنْ قَلْبِ مُنَافِقٍ وَجَدْتُمُوهُ أَسْوَدَ الْقَلْبِ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، نا الأَعْمَشُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، ثُمَّ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَتُنْكَتُ أُخْرَى حَتَّى يَصِيرَ لَوْنَ قَلْبِهِ لَوْنَ الشَّاةِ الرَّبْدَاءِ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ هِشَامٌ : عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلا نَقَصَ إِيمَانُهُ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " الإِيمَانُ هَيُوبٌ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِشْرَ بْنَ سُحَيْمٍ الْغِفَارِيَّ يَوْمَ النَّحْرِ يُنَادِي فِي مِنًى : أَنَّهُ " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : " لا يَغُرَّنَّكُمْ صَلاةُ امْرِئٍ وَلا صِيَامُهُ ، مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ صَلَّى ، لا دِينَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ أَنَّهُ , قَالَ : " الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ " ، فَقِيلَ : فَمَا زِيَادَتُهُ ؟ وَمَا نُقْصَانُهُ ؟ قَالَ : " إِذَا ذَكَرْنَا رَبَّنَا وَخَشَيْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا وَضَيَّعْنَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لا تَنْزِعْ مِنِّي الإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " الإِيمَانُ نَزِهٌ ، فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الإِيمَانُ ، فَمَنْ لامَ نَفْسَهُ وَرَاجَعَ رَاجَعَهُ الإِيمَانُ " .
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : أَكْبَرُ ظَنِّي , أَنَّهُ قَالَ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي مُؤْمِنٌ ! قَالَ : " قُلْ : إِنِّي فِي الْجَنَّةِ , وَلَكِنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ , فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ رَكْبًا فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ , قَالَ : فَقَالَ : " أَلا قَالُوا نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ ! " .
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَرْجُو " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِصْمَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلا يَشُكَّنَّ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : " إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلا يَشُكُّ فِي إِيمَانِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، لَمْ يُسَمِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " أَنَا مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا سُئِلا ، قَالا : " آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ , قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ : " لَقَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيَّ بِالْكُفْرِ , قَالَ : فَقَالَ : " أَلا تَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَتُكَذِّبَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : " تَسَمُّوا بِاسْمِكُمُ الَّذِي سَمَّاكُمُ اللَّهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالإِسْلامِ ، وَالإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ , فَقَالَ : " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ ، وَقَوَائِمَ الإِسْلامِ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، نا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً " ، ثُمَّ قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً " ، ثُمَّ قَالَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَانَ فَي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ نَفَرًا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ ، فَأَعْطَاهُمْ إِلا رَجُلا مِنْهُمْ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلانًا وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ مُسْلِمًا " ، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاثًا ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ثَلاثًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : يُقَالُ لَهُ : " سَلْ تُعْطَهُ " ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَادْعُ تُجَبْ " ، قَالَ : فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : " رَبِّ أُمَّتِي " ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ سَلْمَانُ : فَيَشْفَعُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ حِنْطَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، أَوْ قَالَ : مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنَ الإِيمَانِ ، أَوْ قَالَ : مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : فَذَلِكُمُ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ يَعْنِي : الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَإِيَّاكُمْ إِيَّاكُمْ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ مُدْرِكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا رُءُوسَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ " ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ مُدْرِكٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ " ، قِيلَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ " ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ بُرَيْدَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلاةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلا دِينَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ " ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، وَوَكِيعٌ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنَا عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمِنْقَرِيُّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ , وَالْحَسَنُ ، أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَقَالَ أَبُو قِلابَةَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَرَكَ صَلاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ " .
حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، نا عَوْفٌ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : " لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنَّ قَبْلَنَا قَوْمًا نَعُدُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلاحِ إِنْ قُلْنَا : نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ عَطَاءٌ : " نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَكَذَلِكَ أَدْرَكْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ ، وَقَلْبٌ أَغْلَقُ فَذَاكَ قَلْبُ الْكَافِرِ ، وَقَلْبٌ أَجْرَدُ كَأَنَّ فِيهِ سِرَاجٌ يُزْهِرُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ ، وَقَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَإِيمَانٌ فَمِثْلُهُ مثل قَرْحَةٍ يَمُدُّهَا قَيْحٌ وَدَمٌ ، وَمِثْلُهُ مثل شَجَرَةٍ يَسْقِيهَا مَاءٌ خَبِيثٌ وَطَيِّبٌ ، فَأَيُّمَا غَلَبَ عَلَيْهَا غَلَبَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا " .
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، نا أَبُو كَعْبٍ ، صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، نا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ اللَّهِ ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى هُدًى قَلَبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى ضَلالَةٍ قَلَبَهُ " .
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ ، قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ قَالَ : " تَرْكُهَا الصَّلاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا " ، قَالُوا : فَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا ؟ قَالَ : " لا تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ إِلا بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : " الْجَوَابُ فِيهِ بِدْعَةٌ ، وَمَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَكَكْتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي مَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرُ , أَنَّ رَجُلا بِالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنِ اجْلِبُوهُ عَلَيَّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ ؟ فَقَالَ : " هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا عَلَى ثَلاثَةِ مَنَازِلٍ : مُؤْمِنٌ ، وَكَافِرٌ ، وَمُنَافِقٌ ؟ " ، وَمَا أَنَا بِكَافِرٍ ، وَلا مُنَافِقٍ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : ابْسُطْ يَدَكَ ، قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : رَضِيَ بِمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : " إِنِّي لأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ ، أَهْلُ ذَلِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : الإِيمَانُ كَلامٌ وَلا عَمَلَ وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ زَنَا ، وَأَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : كَانَ أَوَّلُونَا ، أَرَاهُ ذَكَرَ كَلِمَةً سَقَطَتْ عَنِّي ، لَتَأْمُرُنَا بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا صَلاتَانِ : صَلاةُ الْعِشَاءِ ، وَصَلاةُ الْفَجْرِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي صَالحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِيمَانُ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ ، أَعْلاهَا : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا : إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، نا الأَعْمَشُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَفْنَا الْعَدُوَّ فَقَالَ : " هَؤُلاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلاءِ الْمُنَافِقُونَ ، وَهَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ ، فَيَنْصُرُ اللَّهَ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ " .
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ ، عَنْ غَالِبٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : " لَوْ سُئِلْتُ عَنْ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الإِيمَانِ ، بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ ؟ لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَوْ شَهِدْتُ لَشَهِدْتُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ سُئِلْتُ عَنْ شَرِّ أَوْ أَخْبَثِ ، الشَّكُّ مِنْ أَبِي الْعَلاءِ ، رَجُلٍ , فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ مُسْتَكْمِلُ النِّفَاقِ ، بَرِيءٌ مِنَ الإِيمَانِ ؟ لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَوْ شَهِدْتُ لَشَهِدْتُ أَنَّهُ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، نا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لِغِلْمَانِهِ يَدْعُو غُلامًا غُلامًا , يَقُولُ : " أَلا أُزَوِّجُكَ ؟ مَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، حَدَّثَنِي الرَّسُولُ الَّذِي سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ , فَقَالَ : أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ ، أَتَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ : مُؤْمِنُ السَّرِيرَةِ مُؤْمِنُ الْعَلانِيَةِ ، وَكَافِرُ السَّرِيرَةِ كَافِرُ الْعَلانِيَةِ ، مُؤْمِنُ الْعَلانِيَةِ كَافِرُ السَّرِيرَةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأُنْشِدُكَ بِاللَّهِ مِنْ أَيِّهِمْ كُنْتَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " اللَّهُمَّ كُنْتُ مُؤْمِنُ السَّرِيرَةِ ، مُؤْمِنُ الْعَلانِيَةِ ، أَنَا مُؤْمِنٌ " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ , فَقُلْتُ : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ : لَقَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " وَمَا عَلَى أَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ صَادِقًا لا يُعَذِّبْهُ اللَّهُ عَلَى صِدْقِهِ ، وَلَئِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَرْجُو " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ الزُّبَيْرِيِّ ، قَالَ : وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ ، فَقَامَ مُعَاذٌ بِحِمْصَ فَخَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لآلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الأَوْفَى مِنْهُ " ، فَلَمَّا نزل عَنِ الْمِنْبَرِ أَتَاهُ آتٍ , فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ أُصِيبَ ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " ، ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْوَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُقْبِلا , قَالَ : يَا أَبَةِ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ سورة البقرة آية 147 ، قَالَ : " يَا بُنَيَّ ، سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ سورة الصافات آية 102 ، قَالَ : فَمَاتَ آلُ مُعَاذٍ إِنْسَانٌ إِنْسَانٌ ، حَتَّى كَانَ مُعَاذٌ آخِرَهُمْ ، فَأُصِيبَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرَةَ الزُّبَيْدِيُّ يَعُودُهُ ، قَالَ : وَغُشِيَ عَلَى مُعَاذٍ غَشْيَةً ، فَأَفَاقَ مُعَاذٌ وَالْحَارِثُ يَبْكِي ، فَقَالَ مُعَاذٌ : " مَا يُبْكِيكَ ؟ " ، فَقَالَ : أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي يُدْفَنُ مَعَكَ ، فَقَالَ : " إِنْ كُنْتَ طَالِبَ الْعِلْمِ لا مَحَالَةَ ، فَاطْلُبْهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَمِنْ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَمِنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَإِيَّاكَ وَزَلَّةُ الْعَالِمِ " ، فَقُلْتُ : وَكَيْفَ لِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَنْ أَعْرِفَهَا ؟ قَالَ : " لِلْحَقِّ نُورٌ يُعْرَفُ بِهِ " ، قَالَ : فَمَاتَ مُعَاذٌ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَخَرَجَ الْحَارِثُ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ ، فَانْتَهَى إِلَى بَابِهِ ، فَإِذَا عَلَى الْبَابِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَجَرَى بَيْنَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالُوا : يَا شَامِيُّ ، أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " إِنَّ لِي ذَنُوبًا وَمَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : أَلا تَعْجَبُ مِنْ أَخِينَا هَذَا الشَّامِيِّ ؟ ! يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لأَتْبَعْتُهَا الأُخْرَى " ، فَقَالَ الْحَارِثُ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُعَاذٍ " ، قَالَ : وَيْحَكَ ، وَمَنْ مُعَاذٌ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " قَالَ : إِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّهَا مِنْكَ لَزَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا الإِيمَانُ إِلا أَنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ ، وَالْمِيزَانِ ، وَلَنَا ذُنُوبٌ مَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لَقُلْنَا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقْتَ وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ مِنِّي لَزَلَّةٌ .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ لِعَائِشَةَ : مَا الإِيمَانُ ؟ فَقَالَتْ : " أُفَسِّرُ أَوْ أُجْمِلُ ؟ " قَالَ : أَجْمِلِي ، فَقَالَتْ : " مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا بِاللَّعَّانِ ، وَلا بِالْفَاحِشِ ، وَلا بِالْبَذِيءِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، نا الأَعْمَشُ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " .
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قَبْلَ أُحُدٍ وَالْجُوَّانِيَّةِ ، فَأَطْلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا ذِئْبٌ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا , قَالَ : وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْنَ اللَّهُ ؟ " ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " ، قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنِ الْحَكَمِ ، يَرْفَعُهُ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، وَعِنْدِي رَقَبَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ , قَالَ : " ائْتِ بِهَا " ، قَالَ : " أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَأَعْتِقْهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مثل الْمُؤْمِنِ مثل الزَّرْعِ ، لا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ ، وَلا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلاءٌ ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مثل شَجَرَةِ الأُرْزِ لا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، نا زَكَرِيَّا ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مثل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيحُ ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجَذَّبَةِ عَلَى أَصْلِهَا ، لا يُفِيئُهَا شَيْءٌ ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً " .
حَدَّثَنَا وَكِيعُ ، عِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مثل الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ ، تُمِيلُهَا الرِّيحُ وَتُقِيمُهَا مَرَّةً أُخْرَى " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ قَالَ : " مثل النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ ، وَلا تُقَلِّبُهَا الرِّيحُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " مثل الْمُؤْمِنُ مثل النَّخْلَةِ ، تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ عَمَّارًا مَلِيءٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ " .
أَخْبَرَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَدَخَلَ عَمَّارٌ , فَقَالَ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ عَمَّارًا مَلِيءٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ " .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا زَكَرِيَّا ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَنِّي ، إِنَّمَا الإِيمَانُ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ لِغِلْمَانِهِ : " مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ ، لا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الإِيمَانِ ، فَإِنْ شَاءَ رَدَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعُهُ مَنَعَهُ " .
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " عَجَبًا لإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمَّوْنَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا ! .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَجَّاجُ , قَالَ : " أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ سورة هود آية 18 " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللَّهِ " ، يَعْنِي : الْحَجَّاجَ .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : " كَفَى بِمَنْ يَشُكُّ فِي أَمْرِ الْحَجَّاجِ لَحَاهُ اللَّهُ " .
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : قُلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ : صِفْ لَنَا التَّقْوَى , فَقَالَ : " التَّقْوَى عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ , رَجَاءُ رَحْمَةِ اللَّهِ , عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ ، وَالتَّقْوَى تَرْكُ مَعْصِيَةِ اللَّهِ , مَخَافَةُ اللَّهِ , عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ ، وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَانِبِهِ " .
أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ وَحَلاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ ، وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ " ، وَذَكَرَ الْمُشْرِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا دَخَلا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ , فَقَالَ : " الصَّلاةُ " ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لا حَظَّ لأَحَدٍ فِي الإِسْلامِ أَضَاعَ الصَّلاةَ " ، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ : " امْشُوا بِنَا نَزْدَادُ إِيمَانًا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
الإيمان لابن أبي شيبة