Entités

المروءة لابن المرزبان

BE903977Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3644955
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3644956

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرٌ أَبُو نَصْرٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوَيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، ثُمَّ لَمْ يَلْبِثْ أَنْ نَهَضَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " مَا أَكْمَلَ مُرُوءَةَ هَذَا الْفَتَى ! فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ أَخَذَ بِأَخْلاقٍ أَرْبَعَةٍ ، وَتَرَكَ أَخْلاقًا ثَلَاثَةً : أَخَذَ بِأَحْسَنِ الْبِشْرِ إِذَا لَقِيَ ، وَأَحْسَنِ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ ، وَأَحْسَنِ الاسْتِمَاعِ إِذَا حُدِّثَ ، وَبِأَيْسَرِ الْمَئُونَةِ إِذَا خُولِفَ ، وَتَرَكَ مِزَاحَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِعَقْلِهِ وَلَا دِينِهِ ، وَتَرَكَ مُخَالَفَةَ لِئَامِ النَّاسِ ، وَتَرَكَ مِنَ الْكَلَامِ كُلَّ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : وَقَفَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ مَنَاةَ ، يُقَالُ لَهُ . . . بْنَ قَيْسٍ هُوَ وَأَصْحَابَهُ . . . عَلَى دَغْفَلٍ رَجُلٌ مِنْ شَيْبَانَ ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ دَغْفَلٌ : " مَنِ الْقَوْمِ ؟ قَالَ : خِيَارُ مُضَرَ ، قَالَ : قُرَيْشٌ ؟ ! أَهْلُ الْمُرُوءَةِ وَالْقِدَمِ وَ. . . وَالْكَرَمِ ، وَعَامِرَةُ أَكْرَمِ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَغَطْفَانُ ؟ . . . أَيَّامًا ، وَأَعْظَمُهَا أَحْلَامًا ، وَأَسْرَعُهَا إِقْدَامًا ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَبَنُو حَنْظَلَةَ ؟ أَرَقُّهَا خُدُودًا ، وَأَعْظَمُهَا وُفُودًا ، وَخَيْرُهَا جُدُودًا ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَبَنُو عَامِرٍ ؟ أَوْسَعُهَا مَحَاسِنُ ، وَأَعْظَمُهَا مَجَالِسُ ، وَخَيْرُهَا . . . ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَلَسْتَ مِنْ خِيَارِ مُضَرَ ! " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلابِيُّ حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَأَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ رَجُلًا مِنَ الدَّهَاقِينَ " مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ ؟ ، فَقَالَ : أَرْبَعُ خِصَالٍ : أَنْ يَعْتَزِلَ الرَّجُلُ الرِّيبَةَ فَلَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ مُرِيبًا كَانَ ذَلِيلا ، وَأَنْ يُصْلِحَ مَالَهُ فَلَا يُفْسِدُهُ ، فَإِنَّهُ إِنْ أَفْسَدَ مَالَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُرُوءَةٌ ، وَأَنْ يَقُومَ لِأَهْلِهِ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْتَغْنُوا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ ، فَإِنَّهُ مَنِ احْتَاجَ أَهْلُهُ إِلَى النَّاسِ لَمْ تَكُنْ لَهُ مُرُوءَةٌ ، وَأَنْ يَنْظُرَ فِيمَا يُوَافِقُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَيَلْزَمَهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمُرُوءَةِ ، وَأَنْ لَا يَخْلِطَ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْدِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مِقْلَاصٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ خَلَفِ بْنِ بُدَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْمَدِينَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا شَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا ، قَالَ فِيهِ : إِنَّمَا " هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ وَنَجَا الْمُهْتَدُونَ الَّذِينَ مَا اتَّهَمُوا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي آجَالِهِمْ ، وَلَا فِي أَرْزَاقِهِمْ ، كَانَ أَحَدُهُمْ مُرُوءَتُهُ كَامِلَةً ، وَحَيَاؤُهُ كَامِلًا ، وَدِينُهُ كَامِلًا ، يَصْبِرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِزْقِهِ فِي عَفَافٍ ، وَلَا يَطْلُبُهُ فِي مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا ، أَوْ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : كَانَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَدْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يُطْعِمَ مَا هَبَّتِ الصَّبَا ، فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ مِائَةَ نَاقَةٍ ، وَقَالَ : اسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى مُرُوءَتِكَ ، وَكَانَ لَبِيدُ قَدْ آلَى أَنْ لَا يَقُولَ شِعْرًا فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لِابْنَتِهِ : أَجِيبِيهِ ، فَقَالَتْ : إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ أَبِي عَقِيلٍ ذَكَرْنَا عِنْدَ هَبَّتِهَا الْوَلِيدَا أَبَا وَهْبٍ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا نَحَرْنَاهَا وَأَطْعَمْنَا الشَّرِيدَا طَوِيلُ الْبَاعِ أَبْيَضُ عَبْشَمِيٌّ أَعَانَ عَلَى مُرُوءَتِهِ لَبِيدَا فَعُدْ إِنَّ الْكَرِيمَ لَهُ مَعَادٌ وَظَنِّي يَا ابْنَ أَرْوَى أَنْ تَعُودَا .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
المروءة لابن المرزبان