Entités

جزء من حديث لوين المصيصي

BE904715Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3647169
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3647170

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَازِبٍ , فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلا ، ثُمَّ قَالَ : ابْعَثْ مَعِي مَنْ يَحْمِلُهُ . فَقَالَ لِي أَبِي : احْمِلْهُ مَعَهُ فَانْطَلَقْنَا أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ سِرْتَ أَنْتَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , سِرْنَا يَوْمَ نَا وَلَيْلَتَنَا ، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، وَخَلا الطَّرِيقُ ، فَلَمْ يَمُرَّ أَحَدٌ ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ لَهَا ظِلٌّ ، لَمْ تَأْتِ عَلَيْهَا الشَّمْسُ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا تَحْتَهَا ، فَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانًا ، وَكَانَتْ مَعِيَ فَرْوَةٌ فَفَرَشْتُهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَمْ ، حَتَّى أَنْفُضَ لَكَ مَا حَوْلَكَ ، قَالَ : فَنَامَ ، فَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مَعَهُ شَاةٌ لَهُ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلامُ ؟ فَسَمَّى رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ . قَالَ : وَهُوَ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا ، وَكَانَ يَأْتِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ بِشَائِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَتَانِي بِشَاةٍ لَهَا لَبَنٌ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَجَعَلْتُ أَمْسَحُ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ . قَالَ : وَأَرَاهُمْ هَكَذَا , أَشَارَ بِيَدِهِ , يَنْفُضَ مِنَ الضَّرْعِ هَكَذَا . قَالَ : فَحَلَبْتُ فِي إِدَوَاةٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : وَمَعِي مَاءٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِدَوَاةٍ , قَالَ : فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى اللَّبَنِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى بَرَدَ , وَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ , قَالَ : فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ . قَالَ : فَنَاوَلْتُهُ الإِدَاوَةَ . فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَقَدْ حَفِظْتُ الْحَدِيثَ كُلَّهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَالَ فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاللَّهِ ، مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَطُّ . قَالَ : فَشَرِبَ مِنْهُ حَتَّى رَضِيتُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَمْ يَأَنِ لِلرَّحِيلِ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْتَحَلْنَا , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ شَدِيدَةٍ , كَأَنَّهَا مُجَصَّصَةٌ , إِذَا بِوَقْعٍ مِنْ خَلْفِي , فَالْتَفَتُّ , فَإِذَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ , فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ , وَقَالَ : أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : كَلا . ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَعَوَاتٍ ، فَارْتَطَمَ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهِ . فَقَالَ : قَدْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ ، فَادْعُوا لِي ، فَلَكُمَا عَلَيَّ أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا النَّاسَ ، وَلا أَضُرُّكُمَا . قَالَ : فَدَعَوْا لَهُ ، فَخَرَجَتْ يَدُ الْفَرَسِ ، فَرَجَعَ , فَوَفَّى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَعَلَ يَرُدُّ النَّاسَ " . ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ ، ثنا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , بِمِثْلِ إِسْنَادِ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ مَعْنَاهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " فَارْتَطَمَتْ فَرَسُهُ " . وَلَمْ يَزِدْ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا .
ثنا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ ثَمَانِينَ رَجُلا ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَجَعْفَرٌ ، وَأَبُو مُوسَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفُطَةَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ ، فَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ ، فَلَمَّا دَخَلا عَلَيْهِ سَجَدَا لَهُ ، وَابْتَدَرَاهُ ، فَقَعَدَ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِهِ , وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ , فَقَالا : إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ ، فَرَغِبُوا عَنَّا ، وَعَنْ مِلَّتِنَا . قَالَ : وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالُوا : بِأَرْضِكَ . فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ . فَاتَّبَعُوهُ ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : مَالَكَ لا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ ؟ قَالَ : إِنَّا لا نَسْجُدُ إِلا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالُوا : ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَ فِينَا رَسُولا ، وَأَمَرَنَا أَلا نَسْجُدَ إِلا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ . قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ ؟ قَالَ : نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ ، الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَـا بَشَرٌ ، وَلَمْ يَفْرِضْهَا وَلَدٌ . قَـالَ : فَرَفَعَ النَّجَاشِيُّ عُودًا مِنَ الأَرْضِ ، قَـالَ : يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ وَالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ ، مَا يَزِيدُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ مَا يَسْوِي هَذَا ؟ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى فِي الإِنْجِيلِ ، وَاللَّهِ ، لَوْلا مَا أَنَـا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ ، لأَتَيْتُهُ فَأَكُونُ أَنَا الَّذِي أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ وَأُوَضِّئُهُ . قَالَ : انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ . وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الآخَرَيْنِ ، فَرُدَّتْ عَلَيْهِمَا . قَالَ : وَتَعَجَّلَ عَبْدُ اللَّـهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَشَهِدَ بَدْرًا . وَقَالَ : إِنَّهُ لَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْتُهُ اسْتَغْفَرَ لَهُ " .
ثنا يَعْلَى مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ , عَنْ يَعْلَى وَهُوَ ابْنُ شَبِيبٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ قَيْلَةَ أُمِّ بَنِي أَنْمَارٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مُتَوَكِئَةٌ عَلَى عَصَايَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْصُرُ فِي بَعْضِ عُمُرِهِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَشْتَرِي وَأَبِيعُ ، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ الشَّيْءَ أَعْطَيْتُ بِهِ أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَ ، ثُمَّ أَزِيدُ , ثُمَّ أَزِيدُ ، حَتَّى آخُذَهُ بِالَّذِي أُرِيدُ , فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ الشَّيْءَ , سَأَلْتُ بِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهُ بِهِ , ثُمَّ نَقَصْتُ حَتَّى أَبِيعَهُ بِالَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهُ ، قَالَ : " لا عَلَيْكِ يَا قَيْلَةَ أَلا تَفْعَلِي ، إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي الشَّيْءَ فَأَعْطِ بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِي بِهِ ، أَعْطَيْتِ أَمْ مَنَعْتِ ، فَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي الشَّيْءَ فَسَلِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِي ، أُعْطِيتِ أَمْ مُنِعْتِ " .
ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ ابْنِ أَخِي سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، قَالَ : كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : طَارِقٌ , قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ مَرَّةً , رَأَيْتُهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ ، وَقَدْ دَمِيَتْ عُرْقُوبَاهُ , وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا " . وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَرْمِيهِ ، يَقُولُ : لا تَسْمَعُوا مِنْهُ ، هَذَا الْكَذَّابُ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الْمُقَدَّمُ ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ ، وَهَذَا الْمُؤَخَّرُ عَنْهُ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ . ثُمَّ قَدِمْنَا بَعْدُ , فَنَزَلْنَا قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنْ مُحَارِبٍ . قَالَ : " مِنْ أَيْنَ ؟ " قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ . قَالَ : " هَلْ مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، هَذَا الْجَمَلُ . قَالَ : " بِكَمْ ؟ " . قَالَ : قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . قَالَ : فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، قُلْنَا : أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْنَا ، بِعْنَا جَمَلَنَا مِمَّنْ لا نَعْرِفُهُ . وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ بِجَنْبِ الْحَائِطِ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلا كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ لَنْ يَخِيسَ بِكُمْ ، أَنَا ضَامِنَةٌ لَكُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ . فَلَمَّا كَانَ فِي الْغَدِ جَاءَنَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكِيلُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . قَالَ : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ . قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ , فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَائِمًا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى , وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ , أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ " 0 فَضَجَّ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُنَا نَاسٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ , أَصَابُوا مِنَّا دَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأْذَنْ لَنَا بِثَأْرِنَا . قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ , حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَلا لا تَجْنِي أُمُّ وَلَدٍ عَلَى وَلَدِهَا " .
ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِصُهَيْبٍ : أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ , لَوْلا خِصَالٌ ثَلاثٌ فِيكَ . قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ، وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ مِنَ الرُّومِ ، وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ . قَالَ : أَمَّا قَوْلُكَ : اكْتَنَيْتُ وَلَمْ يُولَدْ لِي ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ مِنَ الرُّومِ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سَبَتْنِي الرُّومُ مِنَ الْمَوْصِلِ , بِبَغْدَادَ , وَأَنَا غُلامٌ ، قَدْ عَرَفْتُ نَسَبِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ " .
ثنا حِبَّانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنِ اشْتَرَى خَادِمًا , فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ ، وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهُ عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهُ عَلَيْهِ . وَإِذَا اشْتَرَى دَابَّةً , فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ ، وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهُ عَلَيْهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يُقَلِّبُ وَجْهَهُ فِي السَّمَاءِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا سورة البقرة آية 144 . إِلَى آخِرِ الآيَةِ . وَقَدْ كَانَ مَاتَ نَاسٌ عَلَى الْقِبْلَةِ الأُولَى وَقُتِلُوا ، فَلَمْ يَكُونُوا يَدْرُونَ مَا أَمْرُهُمْ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ : مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ؟ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ سورة البقرة آية 143 إِلَى آخِرِ الآيَةِ " . قَالَ لُوَيْنٌ : حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ حُدَيْجٍ أَيْضًا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ .
ثنا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةَ يُقَالُ لَهُ : سَعِيدٌ الْقُرَشِيُّ فِي سِكَّةِ قُرَيْشٍ ، ثنا جَارٌ لَنَا , يُقَالُ لَهُ : مُحَمَّدُ بْنُ زِيَاد , قَالَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ ، فَذَهَبْتُ فَقَعَدْتُ خَلْفَهُ ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، ثُمّ قَالَ لِي : هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ طَلَعَ . قَالَ : فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ ، أَوْتَرَ بِهَا ، فَقَالَ لِي حِينَ انْصَرَفَ : مَا حَاجَتُكَ ؟ . فَقُلْتُ : لَنَا رَجُلٌ فَارِسِيُّ , وَوَرِقُ الْبَصْرَةِ لا يُوجَدُ عِنْدَنَا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الصَّرْفِ بِزِيَادَةٍ , فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَا زَادَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ عَلَى مِثْلٍ بِمِثْلٍ فَهُوَ رِبًا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء من حديث لوين المصيصي