Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
مسند سعد بن أبي وقاص للدورقي
BE905077
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3648254
=
licence
→
public-domain
BS3648255
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3648256
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ , وَحَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ , أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّ سَعْدًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : " ألْحَدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصَبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ , حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَتْ أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ " .
حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي جَرِيرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِي هِ قَالَ : مَرِضْتُ بِمَكَّةَ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمُوتُ بِأَرْضِي الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لَعَلَّهُ أَنْ يَشْفِيَكَ حَتَّى يَنْفَعَ بِكَ وَيُضَرَّ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أَدَعُ مَالا وَلَيْسَ لِي وَارِثٌ غَيْرُ ابْنَةٍ لِي أَفَلا أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ فَقَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَنِصْفِهِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ إِنَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَدَعَ أَهْلَهُ بِخَيْرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ " ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنْ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ الْبَائِسُ قَدْ مَاتَ فِي الأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلا سِحْرٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ , حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ لا تُصِيبُ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ ، أَوْ فَيُؤْذِيَهُ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ , حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّ أَبَاهُ سَعْدًا اشْتَكَى بِمَكَّةَ فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أَمُوتُ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا قَالَ : " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَكَ فَيَنْفَعَ بِكَ نَاسًا وَيُضَرَّ بِكَ نَاسًا " ، قَالَ سَعْدٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِيَ مَالا وَابْنَةً وَأُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ بِالنِّصْفِ قَالَ : " النِّصْفُ كَثِيرٌ " ، قَالَ : " فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ " ، فَجَازَ الثُّلُثُ لِلنَّاسِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ ، يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ فُقَرَاءَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ شَكَوْا سَعْدًا إِلَى عُمَرَ فَذَكَرُوا مِنْ صَلاتِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ مَا عَابُوهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ الصَّلاةِ , فَقَالَ : " إِنِّي لأُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخْرِمُ عَنْهَا أَنِّي لأَرْكُدُ بِهِمْ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ بِهِمْ فِي الأُخْرَيَيْنِ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ . حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ هُشَيْمٍ إِلا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ قَالَ : فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ : فَطَرَقَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ إِلا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ ، قَالَ : فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاشْدُدْ فَقْرَهُ وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا لا يَجِدُ شَيْئًا قَالَ يُقَالُ لَهُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعْدَةَ فَيَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ .
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي عَوْنٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . وَحَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي أَبُو عَوْنٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : قَدْ شَكَاكَ النَّاسُ قَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاةِ ، فَكَيْفَ تُصَلِّي ؟ قَالَ سَعْدٌ : " أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ " قَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ : حَذْفًا , وَمَا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ذَاكَ ظَنِّي بِكَ , أَوْ قَالَ : الظَّنُّ بِكَ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ , حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ مُعَاوِيَةَ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ لَهُ : " يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، أَرَأَيْتَ يَوْمَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتِيلِ مُوسَى الَّذِي قُتِلَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، الإِسْرَائِيلِيُّ أَفْشَى عَلَيْهِ أَمْرَ الْفِرْعَوْنِيِّ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا أَفْشَى عَلَيْهِ الْفِرْعَوْنِيُّ بِمَا سَمِعَ مِنَ الإِسْرَائِيلِيِّ الَّذِي شَهِدَ ذَلِكَ وَحَضَرَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : جَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ فِي الأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ , قَالَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلا بِنْتٌ وَاحِدَةٌ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ، قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَالنِّصْفُ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ بِأَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ فَيَنْفَعَ بِكَ نَاسًا وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي مَرَضٍ أَشْفَيْتُ فِيهِ عَلَى الْمَوْتِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى وَأَنَا ذُو مَالٍ كَثِيرٍ وَإِنَّما يَرِثُنِي ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : قُلْتُ : فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ : " لا ، قُلْتُ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي قَالَ : " إِنَّكَ لَنْ تَخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي حَتَّى يُنْفَعَ بِكَ قَوْمٌ ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ , لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ " . حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ بَعْضَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ وَقَدْ بَقِيَ فِي الأَرْضِ مِنْهُ شَيْءٌ يَذْهَبُ أَحْيَانًا وَيَجِيءُ أَحْيَانًا فَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضٍ لا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِذَا سَمِعْتُمُوهُ بِأَرْضٍ فَلا تَأْتُوهَا " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ إِلا رَجُلا مِنْهُمْ فَقَالَ سَعْدٌ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلانًا وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ مُسْلِمًا " ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ مُسْلِمًا " ، قَالَ ذَاكَ سَعْدٌ ثَلاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ مُسْلِمًا " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ : " وَاللَّهِ إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ ، لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ تَخَوُّفًا أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ عَلَى وَجْهِهِ " .
حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَلامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ : " وَكَانَ يَرَوْنَ أَنَّ الْمُسْلِمَ الْمُقِرُّ وَالْمُؤْمِنَ الَّذِي يُصَدِّقُ ذَاكَ بِعَمَلِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتُلُوا الْفَوَاسِقَ " يَعْنِي الْوَزَغَ . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَخْبَرَنَا خَالِدٌ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ إِلا وَصَفَ الدَّجَّالَ لأُمَّتِهِ وَلأَصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي : إِنَّهُ أَعْوَرُ " .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ , حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَبِالإِسْلامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ , حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّ أَبَاهُ سَعْدًا كَانَ فِي إِبِلٍ لَهُ وَغَنَمٍ فَجَاءَ ابْنُهُ عُمَرُ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ : يَا أَبَهْ أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أَعْرَابِيًّا فِي إِبِلِكَ وَغَنَمِكَ وَالنَّاسُ فِي الْمَدِينَةِ يَتَنَازَعُونَ الْمُلْكَ , قَالَ : فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ , وَقَالَ : يَا بُنَيَّ اسْكُتْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلَ سَعْدٌ عَلَى رَجُلٍ , فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا فُلانٍ ؟ فَقَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ لأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ وَقَدْ خَلْفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ , فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعْدِي " .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " ، فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ : " ادْعُوا عَلِيًّا , فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ الْعَيْنِ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَرَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ " .
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ , دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا وَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ حَكَمَ عَلَى بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى , وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ وَذَرَارِيهِمْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ إِيَاسَ الْقُرَشِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ بَلْتَعَةَ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَطَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ فِي ثَوْبَيْنِ مُورَدَيْنِ وَقَمِيصٍ رَقِيقٍ , فَجَلَسَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ مَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ : فَلَمَّا أَنْ قَامَ ضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ : مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ قَالَ : تَعَجَّبْنَا لَهُ وَرَّثَنَا رِيحَ الْمِسْكِ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ , نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ , جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ , نَظِّفُوا سَاحَتَكُمْ وَأَفْنَاءَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ تَجْمَعُ الأَكْبَاءَ فِي دُورِهِمْ " . فَلَقِيتُ مُهَاجِرَ بْنَ مِسْمَارٍ فَحَدَّثَنِي عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ سَعِيدٍ إِلا أَنَّهُ قَالَ : وَأَفْنِيَتَكُمْ .
حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّ سَعْدًا رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ فَوَجَدَ غُلامًا يَحْتَطِبُ شَجَرًا أَوْ يَقْطَعُهُ فَسَلَبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَهُ أَهْلُ الْغُلامِ فَكَلَّمُوهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُلامِهِمْ فَقَالَ : " مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ فَبَكَى فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكَ ؟ " فَقَالَ : خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا وَإِنَّمَا لِي ابْنَةٌ أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَبِالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَبِالنِّصْفِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَبِالثُّلُثِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكِ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّ أَكْلَ امْرَأَتِكَ مِنْ طَعَامِكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بَعْدَكَ بِعَيْشٍ أَوْ قَالَ بِخَيْرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِي عَوْنٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ .
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِي الْكُوفَةِ , حَدَّثَنَا يَعْنِي عِيسَى بْنَ الْمُخْتَارِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَيْتَ عِنْدِي مَنْ يَرَاهَا أَوْ مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا , فَقَالَ رَجُلٌ مُخَنَّثٌ يُدْعَى هِيتٌ : أَنَا أَنْعَتُهَا لَكَ هِيَ إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ تَمْشِي عَلَى سِتٍّ وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتَ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَرَى هَذَا إِلا مُنْكَرًا إِنَّمَا أَرَاهُ أَنْ لا يَعْرِفَ النِّسَاءَ " ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهَا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا , فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ , فَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى إِمْرَةِ عُمَرَ فَجَهَدَ , فَكَانَ يُرَخِّصُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ فَيَتَصَدَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ , وَقَالَ : أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ " ، قَالَ : فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلانًا .
حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سَمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ " , وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ : عَجْوَةً .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صَفْوَانَ , حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا , وَلا يُقْتَلُ صَيْدُهَا , وَلا يُخْرَجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَلا يُرِيدُهُمْ أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلا أَذَابَهُ اللَّهُ ذَوْبَ الرَّصَاصِ فِي النَّارِ أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ , قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ثُمَّ مَكَثَ طَوِيلا يُنَاجِي رَبَّهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا كَانَ وُقُوفُكَ ؟ قَالَ : " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً : سَأَلْتُهُ أَنْ لا يَهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُسَلَّطَ عَلَيْهَا عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا فَمَنَعَنِي " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : كَانَ رَجُلانِ أَخَوَانِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الآخَرِ , فَتُوُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا , ثُمَّ عَمَّرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ تُوُفِّيَ فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضِيلَةُ الأَوَّلِ عَلَى الآخَرِ , فَقَالَ : " أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي ؟ " فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لا بَأْسَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُدْرِيكُمْ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ ؟ " ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : " إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرَارٍ فَمَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ " ، قَالَ : " يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلابَةٌ زِيدَ فِي بَلائِهِ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ , فَلا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ وَمَا لَهُ خَطِيئَةٌ " . حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ , عَنْ سَعْدٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ , عَنْ سَعْدٍ , قَالَ : نَزَلَتْ فِيَّ , وَرُبَّمَا قَالَ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ : نَزَلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ : أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِيهِ فَقَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ " ، ثُمَّ عُدْتُ الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِيهِ أُتْرَكُ كَمَنْ لا غَنَاءَ لَهُ فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ الأَنْفَالَ قَالَ : وَهِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ طَعَامًا فَدَعَا نَاسًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ الْخَمْرَ ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا وَسَكِرْنَا , فَفَاخَرَ سَعْدٌ رَجُلا فَأَخَذَ لِحَى بَعِيرٍ , فَفَزَرَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ : وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ؟ وَاللَّهِ لا آكُلُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تُشْرِكَ بِاللَّهِ قَالَ : فَامْتَنَعَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ حَتَّى جَعَلُوا يَشْجِرُونَ فَاهَا بِالْعَصَا فَنَزَلَتْ آيَةُ : وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ الآيَةَ قَالَ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَعْدٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فَقَالَ : " لا " ، قَالَ : فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَأُوصِي بِالثُّلُثِ ؟ قَالَ : " فَالنَّاسُ يُوصُونَ بِالثُّلُثِ " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ .
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ " , فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ يَعْلَى ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ , عَنْ سَعْدٍ , قَالَ : خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَالَ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " ، قَالَ : وَأَخَذَ بِيَدِي فَأَجْلَسَنِي مَجْلِسِي هَذَا أُقْرِئُ .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ , عَنْ طَلْحَةَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : رَأَى سَعْدٌ أَنَّ لَهُ فَضْلا عَلَى مَنْ دُونَهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا نُصِرَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ بِضُعَفَائِهِمْ وَبِدَعْوَتِهِمْ وَبِصَلاتِهِمْ وَإِخْلاصِهِمْ " .
حَدَّثَنَا بَهْزٌ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْفُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ , أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ إِذَا رَكَعَ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ قَالَ : فَرَآنِي أَبِي فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ فَعُدْتُ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ سَعْدٌ : " كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ فَنُهِينَا عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ , وَيَذْكُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَكَانَ سَعْدٌ يَقُولُ : مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا : الدَّجَّالُ .
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلامًا أَقُولُهُ , فَقَالَ : " قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " ، قَالَ : هَؤُلاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي " .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ , فَقَالَ : " يَجِيءُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ " ، قَالَ سَعْدٌ : وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا يَتَوَضَّأُ , فَقُلْتُ : هُوَ عُمَيْرٌ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فَأَكَلَهَا . .
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى فَقَالَ لِي صَاحِبِي : قَدْ قُلْتَ هُجْرًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْعَهْدَ قَرِيبٌ حَدِيثٌ وَإِنِّي حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ثَلاثًا , وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلاثًا , وَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثًا وَلا تَعُودَنَّ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعْدٍ فَلَمَّا رَكَعْتُ طَبَّقْتُ يَدَيَّ ثُمَّ جَعَلْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذِي , فَنَهَانِي , ثُمَّ قَالَ : " إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَنُهِينَا عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : " أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْجَبَنِي , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْهُ لِي قَالَ : فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ سورة الأنفال آية 1 " .
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ , حَدَّثَنَا عَاصِمٌ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ فَضْلَةٌ مِنْ طَعَامِ إِمَّا خَزِيرَةٌ , وَإِمَّا عَصِيدَةٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَطْلَعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " , قَالَ : فَمَرَرْتُ بِعُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ، فَقُلْتُ : هُوَ صَاحِبُهَا ، فَجَعَلْنَا نَتَشَوَّفُ لِشَخْصِ مَنْ يَطْلُعُ ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَلامِ قَدْ شَخَصَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ بِالْفَضْلَةِ فَأَكَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ : " كَانَ رَأْسُ أَبِي فِي حِجْرِي وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : مَكَانُكَ وَمَا أَرَى فِيكَ , قَالَ : فَلا تَبْكِ , فَوَاللَّهِ لا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا وَإِنِّي لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ , حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ اسْتُجِيبَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضٍ مَرِضْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَالنِّصْفُ ؟ قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ قَالَ : سَمِعْتُ الأَعْمَشَ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ أَوْ يُطْوَى الْمُؤْمِنُ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " عَلِيٌّ شَكَّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ , حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ , حَدَّثَنَا هَارُونُ الْعَامِرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : كَانَ سَعْدٌ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَنْتَ وَاللَّهِ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ الَّذِينَ أَذِنَ اللَّهُ فِي قِتَالِهِمْ , فَقَالَ : " كَذَبْتَ ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ قَتَلْتُهُمْ أَنَا وَأَصْحَابِي , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ هَذَا وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا { 103 } الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا سورة الكهف آية 103-104 , قَالَ : كَذَبْتَ , أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُقَاتِلْ أَحَدُكُمُ الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلاةِ : الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ قَالَ : " كَانَ عَطَاءُ أَهْلِ بَدْرٍ أَلْفًا وَكَانَتْ عَطِيَّةُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلافٍ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غَيْرَ ثَلاثَةِ نِسْوَةٍ : عَائِشَةُ فَإِنَّ عُمَرَ قَالَ : أُفَضِّلُهَا بِأَلْفَيْنِ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا ، وَجُوَيْرِيَةُ وَصَفِيَّةُ سَبْعَةُ آلافٍ سَبْعَةُ آلافٍ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ الأَعْمَشِ , وَسَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ نَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَصَبَرَ , وَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ " .
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ , عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ : كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ كَلامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسَ وَيَقُولُونَ : لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ : يَا بُنَيَّ قَدْ فَرَغْتَ مِنْ كَلامِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ وَلا أَنَا فِيكَ أَزْهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَكَ هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرَةُ مِنَ الأَرْضِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ , قَالَ : كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا جُلُوسًا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ , فَقَالَ بَعْضُنَا : مَا نَرَاهُ إِلا مَنْ خَرَجَ بِبَدَنِهِ وَسِلاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ , فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ وَأَمْسَكْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ , فَجَلَسَ وَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا , فَقَالَ : " مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آنِفًا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ يُسْتَشْهَدُ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرِقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جُمْعًا : مَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْقَيْسِيُّ , حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ جَاءَهُ ابْنُهُ فَقَالَ : أَعِنْ هَذَا فَقَدْ حَصَرَهُ قَوْمُكَ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِي دَارِهِ , فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ فِي الْفِتْنَةِ تَأْمُرُنِي أَنْ أَكُونَ رَأْسًا لا وَاللَّهِ حَتَّى أُعْطَى سَيْفًا إِنْ ضَرَبْتُ بِهِ مُؤْمِنًا نَبَا عَنْهُ ، وَإِنْ ضَرَبْتُ بِهِ كَافِرًا قَتَلَهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ التَّقِيَّ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ : إِنَّكَ الْيَوْمَ بَقِيَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَهِدْتَ بَدْرًا وَلَمْ يَبْقَ فِيهِمْ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ فَلَوْ أَنَّكَ أَبْدَيْتَ لِلنَّاسِ نَفْسَكَ وَدَعْوَتَهُمْ إِلَى الْحَقِّ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْكَ أَحَدٌ ، فَقَالَ سَعْدٌ : أَقْعُدُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي إِلا ظَمَأُ الدَّابَّةِ أَضْرِبُ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي وَخَيْرُ الذِّكْرِ مَا خَفِيَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " . حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَنَ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بَيَاضٌ مَا رَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلا بَعْدُ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ , أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ يَعْنِي الطَّاعُونَ رِجْزٌ أُنْزِلَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا أَخَذَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَطَؤُهَا حَتَّى يَقْلَعَ عَنْهَا وَإِذَا أَخَذَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا " . حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ , حَدَّثَنَا خَالِدٌ , عَنِ الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ بِالْجُرُفِ يَحْمِلُ سِلاحَهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَتُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزَاةٍ قَطُّ قَالَ : " يَا عَلِيُّ ارْجِعْ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ مَا خَلَّفْتَنِي إِلا اسْتِثْقَالا بِي قَالَ : " يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي , ارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ " , حَتَّى إِذَا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ أَبُو خَيْثَمَةَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَوَجَدَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ فِي عَرِيشَيْنِ لَهُمَا فِي حَائِطٍ قَدْ رَشَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَرِيشَهَا ، وَقَدْ بَرَّدَتْ لَهُ فِيهِ مَاءً ، وَهَيَّأَتْ لَهُ طَعَامًا فَلَمَّا دَخَلَ , قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ ، وَالْحَرِّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ فِي ظِلٍّ بَارِدٍ ، وَمَاءٍ بَارِدٍ ، وَطَعَامٍ مُهَيَّأٍ ، وَامْرَأَةٍ حَسْنَاءَ فِي مَالِهِ مُقِيمٌ ، مَا هَذَا بِالنَّصَفِ وَاللَّهِ لا أَدْخُلُ عَرِيشَ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا حَتَّى أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَيِّئَا لِي زَادًا , فَفَعَلَتَا , ثُمَّ قَدِمَ نَاضِحَهُ فَارْتَحَلَ , ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَدْرَكَهُ حِينَ نَزَلَ تَبُوكَ وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ أَبَا خَيْثَمَةَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ يَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَرَافَقَا حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ تَبُوكَ قَالَ لِعُمَيْرٍ : إِنَّ لِي ذَنْبًا فَلا عَلَيْكَ أَنْ تَخَلَّفَ عَنِّي حَتَّى أَقْدُمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِتَبُوكَ فَلَمَّا طَلَعَ قَالَ النَّاسُ : هَذَا رَاكِبٌ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَمَا تَأَمَّلَهُ الْقَوْمُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا أَبُو خَيْثَمَةَ , فَلَمَّا أَنَاخَ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْلَى لَكَ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَقَصَّ عَلَيْهِ خَبَرَهُ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ وَقَالَ لَهُ خَيْرًا . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ سَائِرًا وَهُوَ بِالْحِجْرِ فَلَمَّا نَزَلَهَا وَاسْتَقَى النَّاسُ مِنْ بِئْرِهَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَاحَ مِنْهَا أَنْ لا يَشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا وَلا يُتَوَضَّأَ مِنْهُ وَمَا كَانَ مِنْ عَجِينٍ عَجَنُوهُ أَنْ يَعْلِفُوهُ الإِبِلَ وَنَهَى النَّاسَ عَنْ أَكْلِهِ ، وَقَالَ : " لا يَخْرُجَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ إِلا وَمَعَهُ صَاحِبٌ " ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجَ رَجُلانِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَأَمَّا الآخَرُ فَذَهَبَ فِي طَلَبِ بَعِيرٍ لَهُ فَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَخُنِقَ عَلَى مَذْهَبِهِ وَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ فِي طَلَبِ بَعِيرِهِ فَاحْتَمَلَتْهُ الرِّيحُ حَتَّى طَرَحَتْهُ فِي جَبَلِ طَيِّئٍ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ إِلا وَمَعَهُ صَاحِبُهُ " ، فَدَعَا لِلَّذِي أُصِيبَ عَلَى مَذْهَبِهِ فَشُفِيَ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَهْدَتْ لَهُ طَيِّئٌ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ وَقَعَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ وَلا مَاءَ مَعَهُمْ ذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا فَأَرْسَلَ اللَّهُ سَحَابَةً فَأَمْطَرَتْ حَتَّى ارْتَوَوُا النَّاسُ وَاحْتَمَلُوا حَاجَتَهُمْ .
حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا " .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ , حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّهُ رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا وَإِنْ كَانَ بِهَا وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ النَّضْرِ , حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ جَدِّهِ سَعْدٍ , أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا قَحْطَ الْمَطَرَ , فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْثُوا عَلَى رُكَبِهِمْ وَيَقُولُوا : يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ قَالَ : فَسَقَوْا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهُمْ .
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا جُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ أَنَّ أَبَاهَا قَالَ : اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ شَكْوَى شَدِيدَةً فَجَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي تَرَكْتُ مَالا وَإِنِّي لَمْ أَتْرُكْ إِلا ابْنَةً وَاحِدَةً , فَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي وَأَتْرُكُ الثُّلُثَ ؟ فَقَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِالنِّصْفِ وَأَتْرُكُ لَهَا النِّصْفَ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : قُلْتُ : فَأُوصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ ؟ فَقَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ " ، قَالَ : ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي ثُمَّ مَسَحَ وَجْهِي وَصَدْرِي وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ " ، قَالَ : فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي فِيمَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ حَتَّى السَّاعَةَ .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنِ ابْنَةِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةٍ وَلا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَلا الأَيَّامُ حَتَّى تَفْتَرِقَ أُمَّتِي عَلَى مِثْلِهَا " ، أَوْ قَالَ : " عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ كُلُّ فِرْقَةٍ فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ سَعْدٍ تَقُولُ : " أَبِي وَاللَّهِ الَّذِي جَمَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَبَوَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلالٍ حَدَّثَهُ , عَنْ خُزَيْمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ , فَقَالَ : " أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ قُولِي : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ , عَنْ بَعْضِ وَلَدِ سَعْدٍ , أَنَّ سَعْدًا خَرَجَ فَرَأَى عَبِيدًا مِنْ عَبِيدِ الْمَدِينَةِ يَقْطَعُونَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ فَسَلَبَهُمْ مَتَاعَهُمْ فَجَاءُوا إِلَيْهِمْ إِلَى سَعْدٍ , فَقَالُوا : إِنَّ غِلْمَانَكَ أَخَذُوا مَتَاعَ غِلْمَانِنَا فَمُرْهُمْ فَلْيَرُدُّوهُ عَلَيْنَا , فَقَالَ : لَيْسَ غِلْمَانِي أَخَذُوهُ وَلَكِنِّي أَنَا أَخَذْتُهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُقْطَعَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ : " مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ " ، فَهُوَ شَيْءٌ نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا كُنْتُ لأَرُدَّهُ وَلَكِنْ سَلُونِي مِنْ مَالِي .
حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ , عَنْ بَعْضِ آلِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ قَطُّ مَا حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِ فُلانٍ وَإِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُ لَسَيِّئَ الْخُلُقِ مُبْغَضًا فِي قَوْمِهِ وَلَقَدْ كَفَانِي مِنْهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ عَالَتْ عَالِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ الْجَبَلَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَعْلُونَا " , فَقَاتَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَرَهْطٌ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى أَجْهَضُوهُمْ وَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَخْرَةٍ لِيَعْلُوهَا , وَقَدْ كَانَ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ , فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْهَضَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَنْهَضَ , فَجَلَسَ طَلْحَةُ تَحْتَهُ فَنَهَضَ , فَجَلَسَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْجَبَ طَلْحَةُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ يُكْنَى أَبَا عَبَايَةَ يُحَدِّثُ , عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ ابْنًا لَهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَإِسْتَبْرَقَهَا وَحَرِيرَهَا وَنَحْوَ هَذَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلاسِلِهَا وَأَغْلالِهَا وَنَحْوَ هَذَا فَلَمَّا صَلَّى قَالَ سَعْدٌ : قَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ خَيْرًا كَثِيرًا وَتَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ عَظِيمٍ أَوْ قَالَ كَبِيرٍ , وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيَكُونُ قَوْمًا يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَحَسْبُكَ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَاهِلِيَّ : ثَبَّتَنِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي قَوْلِهِ : مَوْلًى لِسَعْدٍ وَقَالَ لِي هَذَا الرَّجُلُ : إِنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ : أَبُو نَعَامَةَ كَانَ أَبُو عَبَايَةَ ، وَقَالَ غُنْدَرٌ : زَيْدٌ أَبُو عَبَايَةَ كَانَ قَيْسًا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ , وَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا فَسَدَ الزَّمَانُ , وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " النُّزَّاعُ مَنِ الْقَبَائِلِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هُرْمُزٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : " أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْغُرَبَاءُ قَالَ : قِيلَ لَهُ : مَنِ الْغُرَبَاءِ ؟ قَالَ : الْفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ يُجْمَعُونَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الطِّيَرَةِ فَانْتَهَرَنِي , وَقَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَدِّثَهُ مَنْ حَدَّثَنِي , فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَ ، إِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَفِرُّوا مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ وَبِمَا يَسْعَدُ مِنَ الْمَاءِ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُحَدِّثُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ هَاشِمَ بْنَ هَاشِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : " مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ الزُّهْرِيُّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَ لَيَالٍ ثُلُثَ الإِسْلامِ مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو ظُفُرٍ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرٍ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ , فَقَالُوا فِيهِ : مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِي وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا : مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلِهِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ : قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : إِنَّ فِيكَ حِدَةً , حَدَّثَنِي بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , أنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَهَابُكَ قَالَ : فَقَالَ لا يَا ابْنَ أَخِي إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ عِنْدِي عِلْمًا فَسَلْنِي عَنْهُ وَلا تَهَابَنِي ، فَقُلْتُ : قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ حِينَ خَلَّفَهُ فِي الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ سَعْدٌ : خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ , أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " ، قَالَ عَلِيُّ : بَلَى فَرَجَعَ عَلِيٌّ مُسْرِعًا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارِ قَدَمَيْهِ يَسْطَعُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ الْخَيْلِ فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ : حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ الْخَيْلِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ أَوْ صِنْوٌ مِنْ أَبِيهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , قَالَ : " لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَذِنَ لَهُ فِي ذَلِكَ لاخْتَصَيْنَا " .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ , عَنْ يَعْقُوبُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيَّ يُحَدِّثُ , عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الطَّاعُونِ : " إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ يَعْنِي وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ زَيْدِ أَبِي عَيَّاشٍ , أَنَّ سَعْدًا سُئِلَ عَنِ الْبَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ فَكَرِهَهُ , وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ , فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلا إِذًا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، أَنَّهُ أَتَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ , فَقَالَ لَهُ : بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ فَهَلْ سَبَبْتَهُ ؟ قُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ سَعْدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ شَيْئًا , لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِي مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ : فِيَّ سُنَّ الثُّلُثُ مَرِضْتُ مَرَضًا شَدِيدًا عَادَنِي فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لِي : " هَلْ أَوْصَيْتَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " كَيْفَ أَوْصَيْتَ ؟ " قُلْتُ : أَوْصَيْتُ بِمَالِي كُلِّهِ , قَالَ : " فَمَا تَرَكْتُ لَوَرَثَتِكَ ؟ " قُلْتُ : إِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ قَالَ : " أَوْصِ بِالْعُشْرِ وَاتْرُكْ سَائِرَهُ لَوَرَثَتِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ وَرَثَتِي بِخَيْرٍ إِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ فَمَا زَالَ يُنَاقِصُنِي حَتَّى قَالَ : " أَوْصِ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمِنْ ثَمَّ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُنْقِصُونَ مِنَ الثُّلُثِ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ " ، قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ , فَقَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ , حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ " أَدْبَرَتْ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , وَالسَّاعِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُوضِعِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
مسند سعد بن أبي وقاص للدورقي