Entités

حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ : " مَا نَظَرَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ فَتَأَمَّلَنِي ، فَاشْتَدَّ تَأَمُّلُهُ إِيَّاي , إِلا سَأَلْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ مِنْ وَرَائِهَا ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنْ وَسَنِهِ ، مُسْتَطِيلا لِلَيْلِهِ ، مُسْتَبْطِئًا لِصُبْحِهِ ، مُتَأَرِّقًا لِلِقَائِي ، ثُمَّ غَدَا إِلَيَّ , أَنَا تِجَارَتُهُ فِي نَفْسِهِ ، وَغَدَا التُّجَّارُ إِلَى تِجَارَتِهِمْ ، أَلا يَرْجِعَ مِنْ غَدْوِهِ إِليَّ فَأُرْبِحُ مَنْ تَجَرَهُ ؟ عَجَبًا لِمُؤْمِنٍ مُوقِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، أَنَّ اللَّهَ يَرْزُقُهُ ، وَيُوقِنُ أَنَّ اللَّهَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ ، كَيْفَ يَحْبِسُ مَالا عَنْ عَظِيمِ أَجْرٍ ، أَوْ حُسْنِ سَمَاعٍ ؟ ! " .

BE906129Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith104BS3651412
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ : " مَا نَظَرَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ فَتَأَمَّلَنِي ، فَاشْتَدَّ تَأَمُّلُهُ إِيَّاي , إِلا سَأَلْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ مِنْ وَرَائِهَا ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنْ وَسَنِهِ ، مُسْتَطِيلا لِلَيْلِهِ ، مُسْتَبْطِئًا لِصُبْحِهِ ، مُتَأَرِّقًا لِلِقَائِي ، ثُمَّ غَدَا إِلَيَّ , أَنَا تِجَارَتُهُ فِي نَفْسِهِ ، وَغَدَا التُّجَّارُ إِلَى تِجَارَتِهِمْ ، أَلا يَرْجِعَ مِنْ غَدْوِهِ إِليَّ فَأُرْبِحُ مَنْ تَجَرَهُ ؟ عَجَبًا لِمُؤْمِنٍ مُوقِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، أَنَّ اللَّهَ يَرْزُقُهُ ، وَيُوقِنُ أَنَّ اللَّهَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ ، كَيْفَ يَحْبِسُ مَالا عَنْ عَظِيمِ أَجْرٍ ، أَوْ حُسْنِ سَمَاعٍ ؟ ! " .BS4889305

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ : " مَا نَظَرَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ فَتَأَمَّلَنِي ، فَاشْتَدَّ تَأَمُّلُهُ إِيَّاي , إِلا سَأَلْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ مِنْ وَرَائِهَا ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنْ وَسَنِهِ ، مُسْتَطِيلا لِلَيْلِهِ ، مُسْتَبْطِئًا لِصُبْحِهِ ، مُتَأَرِّقًا لِلِقَائِي ، ثُمَّ غَدَا إِلَيَّ , أَنَا تِجَارَتُهُ فِي نَفْسِهِ ، وَغَدَا التُّجَّارُ إِلَى تِجَارَتِهِمْ ، أَلا يَرْجِعَ مِنْ غَدْوِهِ إِليَّ فَأُرْبِحُ مَنْ تَجَرَهُ ؟ عَجَبًا لِمُؤْمِنٍ مُوقِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، أَنَّ اللَّهَ يَرْزُقُهُ ، وَيُوقِنُ أَنَّ اللَّهَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ ، كَيْفَ يَحْبِسُ مَالا عَنْ عَظِيمِ أَجْرٍ ، أَوْ حُسْنِ سَمَاعٍ ؟ ! " .