Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا
BE906140
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3651443
=
licence
→
public-domain
BS3651444
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3651445
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ فِعَالُهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ ، حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَوَجَّهَ طُلابَ الْمَعْرُوفِ إِلَيْهِمْ , وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُحْيِيَهَا ، وَيُحْيِيَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَحَظَرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ ، كَمَا يَحْظُرُ الْغَيْثَ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُهْلِكَهَا ، وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَمَا يَعْفُو أَكْثَرُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ قَوْمًا يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا ، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنَبِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ ، فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ ، فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ : حَدَّثَكُمْ مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ " .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَافِعٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : مَا يَعْنِي : " مَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ ؟ " ، قَالَ : الشَّيءُ يُعْطَى الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى .
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ أَخُو مُفَضَّلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، وَسَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلْقَانِ يُنْصَبَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمُ الْخَيْرَ ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ : إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ ، وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلا لُزُومًا " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالا : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْفَهَانِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ " ، قِيلَ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْمَعْرُوفِ ، فَقَالَ : " قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ ، وَصَانَعْتُ عَنْكُمْ عِبَادِي ، فَهِبُوهَا الْيَوْمَ لِمَنْ شِئْتُمْ ، لِتَكُونُوا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا وَأَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ صُفُوفًا ، وَأَهْلَ النَّارِ صُفُوفًا ، قَالَ : فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ مِنْ صُفُوفِ أَهْلِ النَّارِ إِلَى صُفُوفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلانُ : أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اصْطَنَعْتُ إِلَيْكَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ؟ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَيَقُولُ : إِنَّهُ كَانَ " ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْعَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : لَقِيَنِي إِيَاسُ بْنُ الْحُطَيْئَةِ , فَقَالَ : " يَا أَبَا عُثْمَانَ ، مَاتَ وَاللَّهِ الْحُطَيْئَةُ ، وَفِي كِسَرِ الْبَيْتِ ثَلاثُونَ أَلْفًا أَعْطَاهَا أَبُوكَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَبِي , فَبَقِيَ مَا قُلْنَا فِيكُمْ , وَذَهَبَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لابْنِ أَخِيهِ : " لأَنْ يُرَى ثَوْبُكَ عَلَى صَاحِبِكَ أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُرَى عَلَيْكَ ، وَلأَنْ تُرَى دَابَّتُكَ تَحْتَ صَاحِبِكَ أَحْسَنُ مِنْ أَنْ تُرَى تَحْتَكَ " .
قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " أَلا إِنَّ الْمَعْرُوفَ خَلْقٌ مِنْ أَخْلاقِ اللَّهِ , وَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، عَنْ جَابِرٍ النَّخَعِيِّ ، رَفَعَهُ , قَالَ : " الْمَعْرُوفُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ كَرِيمٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيالِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ، وَأَبُو يَاسِرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْمُتَوَكِّلِ الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْعَلاءِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَضَى لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً , كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ عُمُرَهُ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِي , قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، ذَكَرَ رَجُلٌ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُنَفَّسَ كُرْبَتُهُ ، وَأَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ ، فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ ، أَوْ لَيَدْعُ لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ " ، قَالَ جَعْفَرٌ : قِيلَ لِهِشَامٍ : مَا اللَّهْفَانُ ؟ قَالَ : هُوَ ، وَاللَّهِ الْمَكْرُوبُ .
حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا , كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَكِيمٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْرَى مَا كَانُوا قَطُّ ، وَأَجْوَعَ مَا كَانُوا قَطُّ ، وَأَظْمَأَ مَا كَانُوا قَطُّ ، وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ ، فَمَنْ كَسَا لِلَّهِ كَسَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَطْعَمَ لِلَّهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَقَى لِلَّهِ سَقَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ عَمِلَ لِلَّهِ أَغْنَاهُ اللَّهُ , وَمَنْ عَفَا لِلَّهِ أَعْفَاهُ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ سَقَاهُ عَلَى الظَّمَأِ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ، وَمَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ , قَالَ : " مَنِ اهْتَبَلَ جَوْعَةَ مُسْلِمٍ فَأَطْعَمَهُ , غُفِرَ لَهُ " .
ذكر الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ الْعُمَرِيِّ , قَالَ : قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ : أَيُّ الدُّنْيَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ ، تُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تُفَرِّجُ عَنْهُ غَمًّا ، أَوْ تُزْجِي لَهُ صَنْعَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَخْلُفُهُ فِي أَهْلِهِ " .
حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ فَنَاصَحَهُ فِيهَا ، جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعَ خَنَادِقَ ، بَيْنَ الْخَنْدَقِ وَالْخَنْدَقِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تَدْخِلُهُ عَلَى مُؤْمِنٍ : تَكْشِفُ عَنْهُ كَرْبًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ فِي مَسْجِدٍ ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رِضًى ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ , ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ ، وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ , كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ " .
ذكر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُحَيْرٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " لأَنْ أَقْضِيَ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ " .
حِدَّثَني الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " لأَنْ أَقْضِيَ لأَخٍ لِي حَاجَةً , أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لابْنِ أَخِيهِ : " إِنَّ أَفْضَلَ الْعَطِيَّةِ مَا أَعْطَيْتَ الرَّجُلَ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِذَا سَأَلَكَ فَإِنَّمَا تُعْطِيهِ ثَمَنَ وَجْهِهِ حِينَ بَذَلَهُ إِلَيْكَ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : قَالَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ : " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسْأَلَنَا ؟ " ، قَالَ : " إِذَا سَأَلْتُكَ فَقَدْ أَخَذْتَ ثَمَنَهُ " .
أَخْبَرَنَي عُمَرُ بْنُ أَبِي مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ , قَالَ : جَاءَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ يَسْأَلُهُ فِي غُرْمٍ أَلَمَّ بِهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : " قَدْ أَعَانَكَ اللَّهُ عَلَى غُرْمِكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا " ، فَقَالَ لَهُ مَنْ كَانَ مَعَهُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ الرَّجُلَ يَسْأَلُكَ ! ! فَقَالَ : " إِذَا سَأَلَنِي فَقَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتُهُ " .
وَأَخْبَرَنِي وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ : " لَيْسَ الْجَوَادُ الَّذِي يُعْطِيكَ بَعْدَ الْمَسْأَلَةِ ، وَلَكِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يَبْتَدِئُ , لأَنَّ مَا يَبْذِلُهُ إِلَيْكَ مِنْ وَجْهِهِ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِمَّا يُعْطَى عَلَيْهِ " .
ذَكَرَ ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَهُمْ , قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ : " إِذَا أَنَا لَمْ أُعْطِ الرَّجُلَ حَتَّى أُنْصِبَهُ الْمَسْأَلَةِ نَصْبَ الْعُودِ , فَلَمْ أَعْطِهِ ثَمَنَ مَا أُخِذَ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لَهُ : " يَا عَلِيُّ ، كُنْ سَخِيًّا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ السَّخَاءَ ، وَكُنْ شُجَاعًا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الشُّجَاعَ ، وَكُنْ غَيُورًا فَإِنَ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَيُورَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ سَأَلَكَ حَاجَةً فَاقْضِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلا فَكُنْ أَنْتَ لَهَا أَهْلا " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَخْبَرَنِيْ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَعَانَ مُسْلِمًا كَانَ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُعِينِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ فَكَّ عَنْ أَخِيهِ حَلْقَةً ، فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ حَلْقَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَيْمُونٍ الْمُجَاشِعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا ، أَوْ قَامَ لَهُ بِحَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَخْدُمَهُ خَادِمًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يَكُنْ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ , كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ " .
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الصَّلْتِ خَالِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ مُؤْنَةُ النَّاسِ ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ الْمُؤْنَةَ لِلنَّاسِ , فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ " .
حَدَّثَنِا الْحَارِثُ ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ ، تُقْضَى حَوَائِجُ النَّاسِ عَلَى أَيْدِيهِمْ , أُولَئِكَ آمِنُونَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ : " إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ حَوَائِجَ النَّاسِ فَإِنِ احْتَمَلَ وَصَبَرَ , وَإِلا عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَبْرَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبُوا حَوَائِجَكُمْ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ، فَإِنْ قَضَى حَاجَتَكَ قَضَاهَا بِوَجْهٍ طَلِيقٍ ، وَإِنْ رَدَّكَ رَدَّكَ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ ، فَرُبَّ حَسَنِ الْوَجْهِ ذَمِيمُهُ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَةِ ، وَرُبَّ ذَمِيمِ الْوَجْهِ حَسَنُهُ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَةِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ غَنَّامٍ , قَالَ : سَأَلْتُ حَفْصَ بْنَ غَيَّاثٍ ، عَنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ مِنْ حِسَانِ الْوُجُوهِ " ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ صَبَاحَةِ الْوَجْهِ ، وَلَكِنَّهُ حُسْنُ الْوَجْهِ إِذَا سُئِلَ الْمَعْرُوفَ " .
وَحُدِّثْتُ ، عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ لَهُ : إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ مِنَ الْوُجُوهِ الْحَسَنَةِ الَّتِي تُحْسِنُ ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عَائِشَةَ ، ثُمَّ أَنْشَدَ : " وَجْهُكَ الْوَجْهُ لَوْ سَأَلْتَ بِهِ الْمُزْنَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ اسْتَهَلا " ، ثُمَّ أَنْشَدَ أَيْضًا : " وُجُوهٌ لَوْ أَنَّ الْمُدْلِجِينَ اعْتَشَوْا بِهَا صَدَعْنَ الدُّجَى حَتَّى تَرَى اللَّيْلَ يَنْجَلِي " ، ثُمَّ أَنْشَدَ أَيْضًا : " دَلَّ عَلَى مَعْرُوفِهِ وَجْهُهُ بُورِكَ هَذَا هَادِيًا مِنْ دَلِيلِ " ، ثُمَّ أَنْشَدَ أَيْضًا : " سَأَبْذُلُ وَجْهِيَ إِنَّهُ أَوَّلُ الْقِرَى وَأَجْعَلُ مَعْرُوفِي لَهُمْ دُونَ مُنْكَرِي " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، حَدَّثَنِي بَعْضُ مَشَايْخِ الشَّامِيِّينَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، أَوْ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ , قَالَ : قَدْ سَمِعْنَا نَبِيَّنَا قَالَ قَوْلا هُوَ لِمَنْ يَطْلُبُ الْحَوَائِجَ رَاحَهْ اغْتَدُوا فَاطْلُبُوا الْحَوَائِجَ مِمَّنْ زَيَّنَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِصَبَاحَهْ " " ، وَأَنْشَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَقَدْ قَالَ الرَّسُولُ وَقَالَ حَقًّا وَخَيْرُ الْقَوْلِ مَا قَالَ الرَّسُولُ إِذَا الْحَاجَاتُ أَبْدَتْ فَاطْلُبُوهَا إِلَى مَنْ وَجْهُهُ حَسَنٌ جَمِيلٌ " ، قَالٍ : يُقَالُ : بَدَتْ وَأَبْدَتْ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الدَّرَاوَرْدِيَّ , قَالَ : قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : مَا بَلَغَ مِنْ كَرَمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ؟ قَالَ : " كَانَ لَيْسَ لَهُ مَالٌ دُونَ النَّاسِ , هُوَ وَالنَّاسُ فِي مَالِهِ شُرَكَاءُ ، مَنْ سَأَلَهُ شَيْئًا أَعْطَاهُ ، وَمَنِ اسْتَمْنَحَهُ شَيْئًا مَنْحَهُ إِيَّاهُ ، لا يَرَى أَنَّهُ يَفْتَقِرُ فَيَقْتَصِرُ ، وَلا يَرَى أَنَّهُ يَحْتَاجُ فَيَدَّخِرُ ! " .
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ بَيْضٍ ، دَخَلَ عَلَى ابْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلِّبِ ، يَعْنِي مَخْلَدَ بْنَ يَزِيدَ ، وَهُوَ فِي السِّجْنِ , فَأَنْشَدَهُ : " أَتَيْنَاكَ فِي حَاجَةٍ فَاقْضِهَا وَقُلْ مَرْحَبًا بِحُبِّ الْمُرَحَّبِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا ، فَقَالَ : وَلا تَكِلْنَا إِلَى مَعْشَرٍ مَتَى يَعِدُوا عِدَةً يَكْذِبُوا فَإِنَّكَ الْفَرْعُ مِنْ أُسْرَةٍ لَهُمْ خَضَعَ الشَّرْقُ وَالْمَغْرِبُ وَفِي أَدَبٍ مِنْهُمْ مَا نَشَأْتَ فَنِعْمَ لَعَمْرُكَ مَنْ أَدَّبُوا بَلَغْتَ لِعَشْرٍ مَضَتْ مِنْ سِنِيكَ كَمَا يَبْلُغُ السَّيِّدُ الأَشْيَبُ فَهُمُّكَ فِيهَا جِسَامُ الأُمُورِ وَهَمُّ لدَاتِكَ أَنْ يَلْعَبُوا وَجُدْتَ فَقُلْتَ أَلا سَائِل فَيَسْأَلُ أَوْ رَاغِبٍ يَرْغَبُ فَمِنْكَ الْعَطِيَّةُ لِلسَّائِلِينَ وَممَنْ يَنُوبُكَ أَنْ يَطْلُبُوا ، فَقَالَ لَهُ : هَاتِ حَاجَتَكَ ، فَقَضَاهَا " ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَلا أَحْسَبُهُ إِلا قَالَ : فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ .
حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ : قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ : " مَا شَتَمْتُ أَحَدًا قَطُّ ، وَلا رَدَدْتُ سَائِلا قَطُّ ، لأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَسْأَلُنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ : إِمَّا كَرِيمٌ أَصَابَتْهُ خَصَاصَةٌ وَحَاجَةٌ ، فَأَنَا أَحَقُّ مَنْ سَدَّ مِنْ خُلَّتِهِ ، وَأَعَانَهُ عَلَى حَاجَتِهِ ، وَإِمَّا لَئِيمٌ أَفْدِي عِرْضِي مِنْهُ ، وَإِنَّمَا يَشْتُمُنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ : إِمَّا كَرِيمٌ كَانَتْ مِنْهُ زَلَّةٌ أَوْ هَفْوَةٌ ، فَأَنَا أَحَقُّ مَنْ غَفَرَهَا ، وَأَخَذَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِ فِيهَا ، وَإِمَّا لَئِيمٌ , فَلَمْ أَكُنْ لأَجْعَلَ عِرْضِي إِلَيْ1هِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ : قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ : " إِذَا طَارِقَاتُ الْهَمِّ أَسْهَرَتِ الْفَتَى وَأَعْمَلَ فِي الْفِكْرِ وَاللَّيْلُ دَاجِرُ وَبَاكَرَنِي إِذْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ لَهُ سِوَايَ وَلا مِنْ نَكْبَةِ الدَّهْرِ نَاصِرُ فَرَّجْتُ بِمَالِي هَمَّهُ فِي مَكَانِهِ فَزَايَلَهُ الْهَمُّ الدَّخِيلُ الْمُخَامِرُ " ، قَالَ : وَزَادَنِي غَيْرُهُ : فَكَانَ لَهُ مِنّ عَلَيَّ بِظَنِّهِ بِيَ الْخَيْرَ إِنِّي لِلَّذِي ظَنَّ شَاكِرُ " .
حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَاهِلَةَ , قَالَ : كَانَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ " إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَوَائِجِ ، وَخَافَ أَنْ يَضْجَرَ ، قَالَ لآذِنِهِ : ائْذَنْ لِجُلَسَائِي ، فَيَأْذَنُ لَهُمْ ، فَيَفْتَنُّ وَيَفْتَنُّونَ فِي مَحَاسِنِ النَّاسِ وَمُرُوءَاتِهِمْ ، فَيَطْرَبُ لَهَا وَيَهْتَاجُ عَلَيْهَا ، وَيُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ صَاحِبَ الشَّرَابِ ، فَيَقُولُ لِحَاجِبِهِ : ائْذَنْ لأَصْحَابِ الْحَوَائِجِ ، فَلا يَبْقَى أَحَدٌ إِلا قُضِيَتْ حَاجَتُهُ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَسَأَلَهُ أَنْ يَذْهَبَ مَعَهُ فِي حَاجَةٍ ، فَقَالَ : " إِنِّي مُعْتَكِفٌ " ، فَأَتَى الْحَسَنَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " لَوْ مَشَى مَعَهُ لَكَانَ خَيْرًا مِنَ اعْتِكَافِهِ ، وَاللَّهِ لأَنْ أَمْشِيَ مَعَكَ فِي حَاجَتِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اعْتِكَافِ شَهْرٍ " .
أَخْبَرَنا عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , قَالَ : أَتَى الْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّخَعِيُّ عَتَّابَ بْنَ وَرْقَاءَ التَّمِيمِيَّ وَهُوَ عَلَى أَصْبَهَانَ فَقَالَ : " إِنَّا أَتَيْنَاكَ لا مِنْ حَاجَةٍ عَرَضَتْ وَلا فُرُوضٍ تُجَازِيهَا وَلا نِعَمٍ أَلا تُخَبِّرُنَا عُمَّالُ الْعِرَاقِ وَإِنْ قِيلَ ابْنُ وَرْقَاءَ غَيْثٌ صَائِبُ الدِّيَمِ فَإِنْ تَجُدْ فَهُوَ شَيْءٌ كُنْتَ تَفْعَلُهُ وَإِنْ تَكُنْ عِلَّةٌ نَرْجِعْ وَلَمْ نَلُمِ " ، فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ .
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَبِي يَحْيَى السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ , قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ لِبَنِيهِ : " إِنَّكُمْ قَدْ شَرُفْتُمْ , وَقَمِنٌ أَنْ تُطْلَبَ إِلَيْكُمُ الْحَوَائِجُ ، فَمَنْ يَضْمَنْ حَاجَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، فَلْيَطْلُبْهَا بِأَمَانَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ ، قَالَ : قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ : " مَا رَدَدْتُ أَحَدًا عَنْ حَاجَةٍ أَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا ، وَلَوْ كَانَ فِيهَا ذَهَابُ مَالِي " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ , قَالَ : أخبرني رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , قَالَ : سَمِعْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ يُحَدِّثُ : أَنَّ طَلْحَةَ الطَّلْحَاتِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْخُزَاعِي , قَالَ : " مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ مَوْعُودٌ ، فَتَمَلْمَلَ فِي لَيْلَةٍ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ ، أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ عِدَتِهِ , تَخَوُّفًا مِنْ عَارِضِ خُلْفٍ ، إِنَّ الْخُلْفَ لَيْسَ مِنْ خُلُقِ الْكَرِيمِ " .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي مُعَاذٍ , قَالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْكِنَانِيُّ ، قَالَ : أخبرني إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يُغَلِّسُ بِصَلاةِ الْفَجْرِ ، فَأَتَاهُ مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ يَوْمًا حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الرُّكُوبَ إِلَى مَالِهِ بِالْغَابَةِ , فَقَالَ : اسْمَعْ مِنِّي شِعْرًا ، قَالَ : " لَيْسَتْ هَذِهِ سَاعَةُ ذَاكَ ، أَهَذِهِ سَاعَةُ شِعْرٍ ؟ " ، فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا سَمِعْتَهُ ، فَأَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ : يَا ابْنَ بِنْتِ النَّبِيِّ وَابْنَ عَلِيٍّ أَنْتَ أَنْتَ الْمُجِيرُ مِنْ ذَا الزَّمَانِ مِنْ زَمَانٍ أَلَحَّ لَيْسَ بِنَاجٍ مِنْهُ مَنْ لَمْ يُجِرْهُمُ الْخَافِقَانِ مِنْ دُيُونٍ حَفَزَتْنَا مُعْضِلاتٍ بِيَدِ الشَّيْخِ مِنْ بَنِي ثَوْبَانِ فِي صِكَاكٍ مُكْتَبَاتٍ عَلَيْنَا بِمِئِينٍ إِذَا عَدَدْتَ ثَمَانِ بِأَبِي أَنْتَ إِنْ أَخَذْنَ وَأُمِّي ضَاقَ عَيْشُ النِّسْوَانِ وَالصِّبْيَانِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ ثَوْبَانَ , فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ : عَلَى الشَّيْخِ سَبْعُ مِائَةٍ وَعَلَى ابْنِهِ مِائَةٌ ، فَقَضَى عَنْهُمَا ، وَأَعْطَاهُمَا مِائَتَيْ دِينَارٍ سِوَى ذَلِكَ .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكنَانِي , قَالَ : قَدِمَ ابْنُ سَلْمٍ الشَّاعِرُ وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ مَوْلًى لآلِ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى حَرْبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ يَمْدَحُهُ : " فَلَمَّا دُفِعَتُ إلى أَبْوَابِهِمْ وَلاقَيْتُ حَرْبًا لَقَيْتُ النَّجَاحَا وَجَدْنَاهُ يَخْطُبُهُ السَّائِلُونَ وَيَأْبَى عَلَى الْعُسْرِ إِلا سَمَاحَا يُنَادُونَ حَتَّى تَرَى كَلْبَهُمْ يَهَابُ الْهَرِيرَ وَيَنْسَى النُّبَاحَا ، قَالَ ابْنُ سَلْمٍ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ بِرُزْمَةِ ثِيَابٍ وَبِكِيسٍ ، فَوَضَعَ رَسُولُهُ الرُّزْمَةَ وعَذَرَهُ بِقِلَّةِ مَا أُرْسِلَ ، فَقَالَ : إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْكَ أَنْ أُعْلِمَكَ مَا بُعِثَ بِهِ ، فَإِذَا نَهَضْتَ فَخُذْهُ مِنْ تَحْتِ فِرَاشِكَ ، ثُمَّ وَضَعَ تَحْتَ فِرَاشِهِ أَلْفَ دِينَارٍ " .
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ النَّاجِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ " .
حَدَّثَنِا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ التُّجِيبِيُّ تُجِيبَ كِنْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ حَدْرَدٍ ، أَوِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , فَأَرَدْتُ الْحَجَّ , فَلَمَّا أَتَيْتُ مَكَّةَ ، قُلْتُ : اللَّهُمَّ قَيِّضْ لِي رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيُّكَ يُحِبُّهُ ، وَكَانَ يُحِبُّ نَبِيَّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَنَا بِغُلامٍ أَسْوَدَ عَلَى حِمَارٍ , يَقُودُ نَاقَةً خَلْفَهَا شَيْخٌ عَلَى حِمَارِهِ ، فَقُلْتُ لِلأَسْوَدِ : يَا غُلامُ مَنِ الشَّيْخُ ؟ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَافَقْتُ خَيْرَ رَفِيقٍ , وَنَازَلْتُ خَيْرَ نَزِيلٍ ، فَتَذَاكَرْنَا يَوْمًا فِي مَسِيرِنَا الشُّكْرَ وَالْمَعْرُوفَ , فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ : " أَنْشِدْنِي قَصِيدَةً مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَضَعَ عَنْكَ آثَامَهَا فِي شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا " ، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةً هَجَا بِهَا الأَعْشَى عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاثَةَ : عَلْقَمُ مَا أَنْتَ إِلَى عَامِرِ النَّاقِضِ الأَوْتَارَ وَالْوَاتِرَ فِي هِجَاءٍ كَثِيرٍ هَجَا بِهِ عَلْقَمَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا حَسَّانُ لا تَعُدْ تُنْشِدُنِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ بَعْدَ مَجْلِسِي هَذَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , تَنْهَانِي عَنْ مُشْرِكٍ مُقِيمٍ عِنْدَ قَيْصَرَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا حَسَّانُ , أَشْكَرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ أَشْكَرُهُمْ لِلَّهِ ، وَإِنَّ قَيْصَرَ سَأَلَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ عَنِّي ، فَتَنَاوَلَ مِنِّي ، وَقَالَ وَقَالَ ، وَسَأَلَ هَذَا عَنِّي فَأَحْسَنَ الْقَوْلَ " ، فَشَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَاكَ .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ عُمَرَ الْمَخْزُومِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَيْفِيٍّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ زَلِفَتْ إِلَيْهِ يَدٌ , فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُجْزِيَ بِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُظْهِرِ الثَّنَاءَ , فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ كَفَرَ النِّعْمَةَ " ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى .
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِعَائِشَةَ : " أَنْشِدِينِي قَوْلَ ابْنِ عُرَيْضٍ الْيَهُودِيِّ " ، فَقَالَتْ : إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ يَلْقَ حَبْلِي وَاهِيًا رَثَّ الْقُوَى أَرْعَى أَمَانَتَهُ وَأَحْفَظُ غَيْبَهُ جَهْدِي فَيَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَبَى ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِزُّ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَكَذَا قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَنْ صُنِعَتْ إِلَيْهِ يَدًا فَكَتَمَهَا فَقَدْ كَفَرَهَا ، وَمَنْ ذَكَرَهَا فَقَدْ شَكَرَهَا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سَعِيدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى قَتَادَةَ ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ ، وَمَنْ لا يَشْكُرُ الْقَلِيلَ لا يَشْكُرُ الْكَثِيرَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَوْلَى مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ ، فَإِذَا ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَ " .
حَدَّثَنا أَبِي قَالَ : وحدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ مَالِكُ بْنُ نَصْرٍ الدَّالانِي , قَالَ : سَمِعْتُ أَعْشَى هَمْدَانَ الشَّاعِرَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ : أبِّي سَمِعْتُ رَجُلا مِنَّا يُحَدِّثُ ، قَالَ : خَرَجَ مَالِكُ بْنُ خُزَيْمٍ الْهَمْدَانِيُّ الشَّاعِرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ عُكَاظًا , فَاصْطَادُوا ظَبْيًا فِي طَرِيقِهِمْ , وَقَدْ أَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَانْتَهَوْا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : أُجَيْرَةُ ، فَجَعَلُوا يَفْصِدُونَ دَمَ الظَّبْيِ وَيَشْرَبُونَهُ مِنَ الْعَطَشِ , حَتَّى إِذَا نَفَدَ ذَبَحُوهُ ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا فِي طَلَبِ الْحَطَبِ ، وَنَامَ مَالِكُ بْنُ حَرِيمٍ فِي الْخِبَاءِ ، وَأَثَارَ أَصْحَابُهُ شُجَاعًا ، فَانْسَابَ حَتَّى دَخَلَ حِمَى مَالِكٍ ، فَأَقْبَلُوا ، فَقَالُوا : يَا مَالِكُ ، عِنْدَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ , فَاسْتَيْقَظَ مَالِكٌ ، فَقَالَ : " أَقْسَمْتُ عَلَيْكُمْ لَمَا كَفَفْتُمْ عَنْهُ " ، فَكَفُّوا ، وَانْسَابَ الأَسْوَدُ ، فَذَهَبَ ، وَأَنْشَأَ مَالِكٌ يَقُولُ : وَأَوْصَانِي الْحريمُ بِعِزِّ جَارِي وَأَمْنَعُهُ وَلَيْسَ بِهِ امْتِنَاعُ وَأَدْفَعُ ضَيْمَهُ ، وَأَذُودُ عَنْهُ وَأَمْنَعُهُ إِذَا مُنِعَ الْمَتَاعُ فذلَكُمُ إِلَى عَنْهُ تَنَحَّوْا لِشَيْءٍ مَا اسْتَجَارَ بِيَ الشُّجَاعُ وَلا تَتَحَمَّلُوا دَمَ مُسْتَجِيرٍ تَضَمَّنُهُ أُجَيْرَةُ فَالتِّلاعُ فَإِنَّ لِمَا تَرَوْنَ غبَيَّ أَمْرٌ لَهُ مِنْ دُونِ أَعْيُنِكُمْ قِنَاعُ " ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا وَقَدْ أَجْهَدَهُمُ الْعَطَشُ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِهِمْ ، وهوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ ، لا مَاءَ أَمَامَكُمْ حَتَّى تَسُومُوا الْمَطَايَا يَوْمَهَا التَّعَبَا ثُمَّ اعْدِلُوا شَامَةً فَالْمَاءُ عَنْ كَثَبٍ عَيْنٌ رَوِيُّ وَمَاءٌ يُذْهِبُ اللَّغَبَا حَتَّى إِذَا مَا أَصَبْتُمْ منهِ ريكمْ فَاسْقُوا الْمَطَايَا وَمِنْهُ فَامْلَئُوا الْقِرَبَا ، قَالَ : فَعَدَلُوا شَأمَةً ، فَإِذَا هُمْ بِعَيْنٍ خَرَّارَةٍ ، فَشَرِبُوا , وَسَقَوْا إِبِلَهُمْ ، وَحَمَلُوا مِنْهُ رَيَّهُمْ ، فَأَتَوْا سُوقَ عُكَاظٍ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَانْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعِ الْعَيْنِ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : يَا مَالُ عَنِّي جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةً هَذَا وَدَاعٌ لَكُمْ مِنِّي وَتَسْلِيمُ لا تَزْهَدُوا فِي اصْطِنَاعِ الْعُرْفِ مِنْ أَحَدٍ إِنَّ الَّذِي حُرِمَ الْمَعْرُوفَ مَحْرُومُ أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَنْجَيْتَ مِنْ رَهَقٍ شَكَرْتُ ذَلِكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَقْسُومُ مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لا يُعْدَمْ مَغَبَّتَهُ مَا عَاشَ وَالْكُفْرُ بَعْدَ الْغَبِّ مَذْمُومُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ النَّصْرِيِّ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْدِلنيُ فِي الصَّلاةِ فَأَشْكُرُهَا لَهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْفَضْلِ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّ أَبِيكَ , يَقُولُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْقَانِي بِالصُّحْبَةِ الْحَسَنَةِ , فَأَرَى أَنِّي سَأَمُوتُ قَبْلَ أَنْ أُكَافِئَهُ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُوحٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ الأَسْوَدِ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْقَانِي بِمَا أُحِبُّ ، فَلَوْ حَلَّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَهُ لَفَعَلْتُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أخبرنا أَبُو عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ هَزَّانَ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ : " إِنَّ الْكَرِيمَ لَيَشْكُرُ حَتَّى اللَّحْظَةَ " .
أَنْشَدَنَا ابْنُ عَائِشَةَ : " سَأَشْكُرُ عَمْرًا إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي فَوَائِدَ لَمْ تَمْنُنْ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ فَتًى غَيْرُ مَحْجُوبِ الْغِنَى عَنْ صَدِيقِهِ وَلا مُظْهِرُ الشَّكْوَى إِذَا النَّعْلُ زَلَّتِ رَأَى خُلَّتِي مِنْ حَيْثُ يَخْفَى مَكَانُهَا كَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتَّى تَجَلَّتِ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَكَرِيَّا الْخَثْعَمِيُّ : بَدَا حِينَ أَثْرِي بِإِخْوَانِهِ فَقَالَ عَنْهُمْ شِبَاةَ الْعَدَمْ وَخَوَّفَهُ الْحَزْمُ صَرْفَ الزَّمَانِ فَبَادَرَ بِالْعُرْفِ قَبْلَ النَّدَمْ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الأَسْلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِي , قَالَ : قَالَ لِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْقِينِي الشَّرْبَةَ مِنَ الْمَاءِ , فَكَأَنَّمَا يَكْسِرُ بِهَا ضِلْعًا مِنْ أَضْلاعِي " .
حَدَّثَنِي حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ الْعَامِلِيُّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " زَكَاةُ النَّعَمِ اتِّخَاذُ الصَّنَائِعِ وَالْمَعْرُوفِ " .
وأَنْشَدَنيا الْحُسَيْنُ : " وَإِذَا ادَّخَرْتَ صَنِيعَهً تَبْغِي بِهَا شُكْرًا فَعِنْدَ ذَوِي الْمَكَارِمِ فَادَّخِرْ وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَكُنْ لِعِرْضِكَ صَائِنًا وَعَلَى الْخَصَاصَةِ بِالْقَنَاعَةِ فَاسْتَتِرْ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيّ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ شُبْرُمَةَ حَوَائِجَ فَقَضَاهَا ، ثُمَّ سَأَلَهُ حَاجَةً فَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ ، فَلامَهُ ، فَقَالَ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ إِنَّ رَجُلا مَنَعَهُ شُكْرُ كَثِيرٍ أُولِيهِ ، قَلِيلٌ مُنِعَهُ لَقَلِيلُ الشُّكْرِ " ، فَقَالَ لِي ابْنُ شُبْرُمَةَ : هَذَا وَاللَّهِ رَجُلُ أَهْلِ الْكُوفَةِ بَعْدَ قَلِيلٍ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِي , قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " مَنْ لَمْ يَشْكُرْ صَاحِبَهُ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ , لَمْ يَشْكُرْهُ عَلَى حُسْنِ الصَّنِيعَةِ " ، وَأَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُ فَوْقَ الشُّكْرِ مَنْزِلَةً أَعْلَى مِنَ الشُّكْرِ عِنْدَ اللَّهِ فِي الثُّمُنِ إِذًا مَنَحْتُكَهَا مِنِّي مُهَذَّبَةً حَذْوِي عَلَى حَذْوِ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حُسْنِ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي جَبَلَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ : " طَلَبْتَ ابْتِغَاءَ الشُّكْرِ فِيمَا فَعَلْتَ بِي فَقَدْ صِرْتَ مَغْلُوبًا وَإِنِّي لَشَاكِرُ لَقَدْ كُنْتَ تُعْطِينِي الْجَزِيلَ بِنِيَّةٍ وَأَنْتَ لِمَا اسْتَكْثَرْتَ مِنْ ذلكَ كَافِرُ فَأَرْجِعُ مَغْبُوطًا وَتَرْجِعُ بِالَّتِي لَهَا أَوَّلُ فِي الْمُكْرَمَاتِ وُآخِرُ .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ للْمَهْدِيِّ : " إِنِّي عَقَدْتُ زِمَامَ حَبْلِي مُعْصِمًا بِحِبَالِ وِدِّكَ عَقْدِي الْمُتَخَيِّرِ فَأَخَذْتُ مِنْكَ بِذِمَّةٍ مَحْفُوظَة مَنْ فَازَ مِنْكَ بِمِثْلِهَا لَمْ يُخْفَرِ وَأَرَاكَ تَصْطَنِعُ الرِّجَالَ وَلَمْ أَكُنْ دُونَ امْرِئٍ قَدَّمْتَهُ بِمُؤَخَّرِ هَلْ أَنْتَ مُصْطَنَعِي لِنَفْسِكَ جُنَّةً وَعَلَيَّ عَهْدُ اللَّهِ إِنْ لَمْ أَشْكُرِ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : أخبرنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْر , قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيِّ : " إِنِّي وَإِيَّاكَ كَمُجِيرِ أُمِّ عَامِرٍ ! " ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا مُجِيرُ أُمِّ عَامِرٍ ؟ قَالَ : " خَرَجَ قَوْمٌ يَطْلُبُونَ الصَّيْدَ , فَلَمْ يَجِدُوا إِلا الضَّبُعَ ، فَأَلْجَئُوهَا إِلَى خَيْمَةِ أَعْرَابِيٍّ ، فَارَادُوهَا , فَنَادَى : يَا آلَ بَنِي فُلانٍ ، فَذَهَبُوا وَتَرَكُوهَا ، فَأَقْبَلَ يَغْذُوهَا بِاللَّحْمِ وَاللَّبَنِ حَتَّى أَسْمَنَهَا ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ وَتَرَكَ أَخَاهُ فِي جَانِبِ الْخَيْمَةِ مَرِيضًا ، فَرَجَعَ , فَوَجَدَ الضَّبُعَ قَدْ ذَهَبَتْ , وَوَجَدَ أَخَاهُ مُقَطَّعًا ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : وَمَنْ يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ يُلاقِي الَّذِي لاقَى مُجِيرُ أُمِّ عَامِرِ أَذَمَ لَهَا حِينَ اسْتَجَارَتْ بِرَحْلِهِ لِتَأْمَنَ أَلْبَانَ اللِّقَاحِ الدَّرَائِرِ فَأَسْمَنَهَا حَتَّى إِذَا مَا تَكَامَلَتْ فَرَتْهُ بِأَنْيَابٍ لَهَا وَأَظَافِرِ فَقُلْ لِذَوِي الْمَعْرُوفِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ يَدَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ شَاكِرِ " ، الْبَيْتُ الأَخِيرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْحَارِثِيَّ ، يَقُولُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا الْكَلامَ أَبُو جَعْفَرٍ لِزِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيِّ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو حَارِثَةَ صَاحِبُ بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : اسْتَعْمَلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُفَضَّلَ بْنَ بِلالٍ الْغَنَوِيَّ عَلَى بَارٍ وَسَمَا ، فَقَدِمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَشْرَكْتُكَ فِي أَمَانَتِي فَخُنْتَنِي ؟ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكَ إِلا مُجِيرُ أُمِّ عَامِرٍ ! " ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَا مُجِيرُ أُمِّ عَامِرٍ ؟ ! فَأَخْبَرَهُ بِالْقَصَّةِ ، فَقَالَ الْمُفَضَّلُ : " لا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا خُنْتُكَ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا ، وَلا أَصَبْتُ إِلا هَذَا الْمَقْلَبَ " ، قُلْتُ : " أَتُكَارِي بِهِ فَأَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي كَمَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ " ، قَالَ : " هَلُمَّ ، نَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ ! " .
حَدَّثَنَي إِبْرَاهِيمُ الآدَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلاحُ أَمْرِهِ وَدِينِهِ ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ لهٌ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابُ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً ، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُسْلِمٍ ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ بْطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ ، ثُمَّ وَجَدَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُعْسِرٌ ، فَقَالَ : آللَّهِ ؟ قَالَ : آللَّهِ ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كَرْبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ , فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا , أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ " .
حَدَّثَنِا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْيُسْرِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ , فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا , أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِي , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْيَسَرِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ ، وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ ، فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْجَارُودِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي الْمُتَّئِدِ خَالُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَةٍ , أَنْظَرَهُ اللَّهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ " .
حَدَّثَنِا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : بَعَثَ الْحَسَنُ مُحَمَّدَ بْنَ نُوحٍ ، وَحُمَيْدًا الطَّوِيلَ فِي حَاجَةٍ لأَخِيهِ ، فَقَالَ : " مُرُوا ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ فَأَشْخِصُوا بِهِ مَعَكُمْ " ، فَقَالَ لَهُمْ ثَابِتٌ : إِنِّي مُعْتَكِفٌ ، فَرَجَعَ حُمَيْدٌ إِلَى الْحَسَنِ , فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ ثَابِتٌ ، فَقَالَ لَهُ : " ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ : يَا عُمَيْشُ , أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ مَشْيَكَ فِي حَاجَةِ أَخِيكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حَجَّةٍ بَعْدَ حَجَّةٍ ؟ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا