Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
أخلاق العلماء للآجري
BE908829
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3659510
=
licence
→
public-domain
BS3659511
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3659512
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلَكِنَّهُمْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُدَيْنَا الدَّقَّاقُ ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ ، وَعِمَادُ الدِّينِ الْفِقْهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ " .
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّاقِدُ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ حِلَقٌ فِي الْمَسْجِدِ ، طَاوُسٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مُفْتٍ ؟ فَقُلْنَا : سَلْ ، فَقَالَ : إِنِّي كُلَّمَا بُلْتُ تَبِعَهُ ، قَالَ : قُلْنَا الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْنَا : عَلَيْكَ الْغُسْلُ . قَالَ : وَهُوَ يُرَجِّعُ ، فَوَلَّى الرَّجُلُ ، قَالَ : وَعَجِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِعِكْرِمَةَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ مَا أَفْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ ، عَنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَمَّهْ ؟ . قُلْنَا : عَنْ رَأْيِنَا ، قَالَ : فَقَالَ : فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ " . قَالَ : وَجَاءَ الرَّجُلُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ . فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ ، أَتَجِدُ شَهْوَةً فِي قُبُلِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدْ خَدَرًا فِي جَسَدِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ إِبْرِدَةٌ ، يُجْزِيكَ مِنْهَا الْوُضُوءُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْمِصِّيصِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَخْطُبُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ ابْنُ خَارِجَةَ ، أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِي الأَرْضِ كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ يُوشِكُ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَثَلُ الْعُلَمَاءِ فِي النَّاسِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ ، يَغْشَى النَّاسَ فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا ، وَهَذَا ، فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّ حِكْمَةً لا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لا رُوحَ فِيهِ ، وَإِنَّ عِلْمًا لا يُخْرَجُ كَكَنْزٍ لا يُنْفَقُ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُعَلِّمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَمِلَ سِرَاجًا فِي طَرِيقٍ مُظْلِمٍ يَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ مَرَّ بِهِ ، وَكُلٌّ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : " عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ ، فَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ مَوْتُ أَهْلِهِ ، مَوْتُ الْعَالِمِ نَجْمٌ طُمِسَ ، مَوْتُ الْعَالِمِ كَسْرٌ لا يُجْبَرُ ، وَثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ ، بِأَبِي وَأُمِّي الْعُلَمَاءُ " . قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : " قِبْلَتِي إِذَا لَقِيتُهُمْ ، وَضَالَّتِي إِذَا لَمْ أَلْقَهُمْ ، لا خَيْرَ فِي النَّاسِ إِلا بِهِمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ التَّاجِرُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ <IDF> يَعْنِي</IDF> مُحَمَّدًا الْعَدَنِيَّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا ، إِنَّمَا يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا ، فَسُئِلُوا ، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ ، وَلَكِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْعُلَمَاءِ ، فَكُلَّمَا ذَهَبَ بِعَالِمٍ ذَهَبَ بِمَا مَعَهُ مِنَ الْعِلْمِ ، حَتَّى يَبْقَى مَنْ لا يَعْلَمُ ، فَيَضِلُّونَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ يُنْقَصُ الإِسْلامُ ؟ قَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : كَمَا يُنْقِصُ الدَّابَّةَ سِمَنُهَا ، وَكَمَا يَنْقُصُ الثَّوْبُ عَنْ طُولِ اللُّبْسِ ، وَكَمَا يَنْقُصُ الدِّرْهَمُ عَنْ طُولِ الْخَبْتِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْقَبِيلَةِ عَالِمَانِ ، فَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ ، فَيَذْهَبُ نِصْفُ عِلْمِهِمْ ، وَيَمُوتُ الآخَرُ ، فَيَذْهَبُ عِلْمُهُمْ كُلُّهُ ! " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَلامُ الْحَكِيمِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ كَوَبْلِ السَّمَاءِ غِيَاثُ الأُمَمْ فَنُطْقُ الْحَكِيمِ جِلاءُ الظَّلامِ وَصَمْتُ الْحَكِيمِ دُعَاءُ الْحِكَمْ حَيَاةُ الْحَكِيمِ جِلاءُ الْقُلُوبِ كَضَوْءِ النَّهَارِ يُجَلِّي الظُّلَمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ كُلُّ شَيْءٍ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْبَحْرِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا سَلَكَ عَبْدٌ طَرِيقًا يَقْتَبِسُ فِيهِ عِلْمًا إِلا سَلَكَ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى عَنْهُ ، وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، أَخْبَرَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلائِكَةُ ، وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَبْلُغُوا سَمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : " أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ : جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لِيَطْلُبَ الْعِلْمَ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى لِمَا يَصْنَعُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجُرْجَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ " .
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِلاقِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً سورة البقرة آية 201 ، قَالَ : الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا : الْعِلْمُ ، وَالْعِبَادَةُ ، وَالْجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ " ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ : الْوُسْطَى ، وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ .
وَقَالَ : " الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ ، وَلا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لا خَيْرَ فِيهِمْ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ : الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أُجْرِيَ لَهُ ، مَا عُمِلَ بِهِ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهُ يَجْرِي مَا جَرَتْ ، وَرَجُلٌ تَرَكَ أَوْلادًا صِغَارًا فَهُمْ يَدْعُونَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأُشْنَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، أَخْبَرَنَا شِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَمُتَعَلِّمُهُ ، يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ ، حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ، قِيلَ لَهُ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعَاذًا بِإِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَتَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، ثُمَّ تُعَلِّمَهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الأَعْلَى التَّيْمِيَّ ، يَقُولُ : " مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لا يُبْكِيهِ ، فَخَلِيقٌ أَنْ لا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَعَتَ الْعُلَمَاءَ ، وَقَرَأَ : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ سورة الإسراء آية 107 إِلَى قَوْلِهِ : يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا سورة الإسراء آية 109 " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ : صَاحِبُ الْعِلْمِ ، وَصَاحِبُ الدُّنْيَا ، وَلا يَسْتَوِيَانِ ، أَمَّا صَاحِبُ الْعِلْمِ ، فَيَزْدَادُ رِضَا اللَّهِ ، وَأَمَّا صَاحِبُ الدُّنْيَا ، فَيَزْدَادُ فِي الطُّغْيَانِ . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ سورة فاطر آية 28 ، ثُمَّ قَرَأَ لِلآخَرِ : كَلَّا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى { 6 } أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى سورة العلق آية 6-7 " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا سورة البقرة آية 269 ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ الْحِكْمَةَ خَشْيَةُ اللَّهِ ، وَالْعِلْمُ بِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ مَسْرُوقٌ : " بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَبِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، يَقُولُ : " الْعَالِمُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ ، وَخَشْيَةُ اللَّهِ الْوَرَعُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ ، يَقُولُ : " يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ الْعِلْمَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يُرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَزُهْدِهِ ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ ، فَيَعْمَلُ بِهِ ، فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، لَوْ كَانَتْ لَهُ فَجَعَلَهَا فِي الآخِرَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : " إِذَا كَانَ نَهَارِي نَهَارَ سَفِيهٍ ، وَلَيْلِي لَيْلَ جَاهِلٍ ، فَمَا أَصْنَعُ بِالْعِلْمِ الَّذِي كَتَبْتُ ؟ ! " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقَّ الْفَقِيهِ ؟ ! مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، وَلَمْ يُؤَمِّنْهُمْ مَكْرَ اللَّهِ ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ إِلَى غَيْرِهِ ، وَلا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ ، وَلا خَيْرَ فِي تَفَقُّهٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ، وَلا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ الْحَمَّالُ ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ فِيهَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، يَأْبَى عَلَيْكَ الْفُقَهَاءُ وَيُخَالِفُونَكَ ، فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَطَرُ ، وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا قَطُّ ؟ وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفَقِيهُ ؟ الْفَقِيهُ الْوَرِعُ الزَّاهِدُ الَّذِي لا يَسْخَرُ مِمَّنْ أَسْفَلَ مِنْهُ ، وَلا يَهْمِزُ مَنْ فَوْقَهُ ، وَلا يَأْخُذُ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَهُ اللَّهُ حُطَامًا ! ! " .
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ الْمِنْقَرِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ ، قَالَ : فَقَالَ : " وَيْحَكَ ! أَوَ رَأَيْتَ أَنْتَ فَقِيهًا قَطُّ ؟ ! إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ ، الْبَصِيرُ فِي أَمْرِ دِينِهِ ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي كَرْدَمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : ابْنُ أَبِي دَرْمٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ مَجْلِسٍ ، كَانَ فِي نَاحِيَةِ بَنِي سَهْمٍ ، يَجْلِسُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْتَصِمُونَ ، فَتَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وَقَفْنَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَخْبِرْهُمْ عَنْ كَلامِ الْفَتَى الَّذِي كَلَّمَ بِهِ أَيُّوبَ فِي حَالِهِ ، قَالَ أَيُّوبُ : فَقُلْتُ : قَالَ الْفَتَى : يَا أَيُّوبُ ، أَمَا كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ ، مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ ، وَيَقْطَعُ قَلْبَكَ ، وَيَكْسِرُ حُجَّتَكَ ؟ ! يَا أَيُّوبُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ ، وَلا بُكْمٍ ، وَإِنَّهُمْ هُمُ النُّبَلاءُ ، الْفُصَحَاءُ ، الطُّلَقَاءُ ، الأَلِبَّاءُ ، الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ ، انْقَطَعَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَكَلَّتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَطَاشَتْ عُقُولُهُمْ وَأَخْلاقُهُمْ ، فَرَقًا مِنَ اللَّهِ ، وَهَيْبَةً لَهُ ، وَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ ، لا يَسْتَكْثِرُونَ لِلَّهِ الْكَثِيرَ ، وَلا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ ، يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الظَّالِمِينَ الْخَاطِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَنْزَاهٌ أَبْرَارٌ ، وَمَعَ الْمُضَيِّعِينَ الْمُفَرِّطِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَكْيَاسٌ أَقْوِيَاءُ ، نَاحِلُونَ ، ذَائِبُونَ ، يَرَاهُمُ الْجَاهِلُ ، فَيَقُولُ : مَرْضَى ، وَلَيْسُوا بِمَرْضَى ، قَدْ خُولِطُوا ، وَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَخْبَرَنَا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ ، وَعَنْ مَالِهِ : مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، ابنا أبي شيبة ، قَالا : أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْقَيْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسِ خِصَالٍ : عَنْ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ ، وَعَنْ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ ، وَعَنْ مَالِكَ : مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَ ، وَفِيمَا أَنْفَقْتَ ، وَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ " .
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، قَالا : أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَقَالَ قُتَيْبَةُ : عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَإِنَّ رَبَّهُ سَيَخْلُو بِهِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ بَدْرٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي ، ثَلاثَ مِرَارٍ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ : قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " لا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ بِالْعِلْمِ عَامِلا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَسَنٌ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُنَيْسٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، قَالَ : كَانَ فَتًى يَخْتَلِفُ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَسْأَلُهَا وَتُحَدِّثُهُ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ يَسْأَلُهَا ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، هَلْ عَمِلْتَ بِمَا سَمِعْتَ ؟ . فَقَالَ : لا وَاللَّهِ يَا أُمَّهْ . قَالَتْ : " يَا بُنَيَّ ، فَفِيمَ تَسْتَكْثِرُ مِنْ حُجَجِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَيْكَ ؟ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : " وَيْلٌ لِلَّذِي لا يَعْلَمُ مَرَّةً ، وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ وَلا يَعْمَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ، أَخْبَرَنَا ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ وَجْهِ اللَّهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَلا لِتَجْتَرُّوا بِهِ الْمَجَالِسَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَالنَّارُ النَّارُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْذَعِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَلامٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ، أَخْبَرَنَا غَسَّانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُبَيْدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ الْبُرِّيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّادِقِ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ ، وَعُلَمَاءُ فُسَّاقٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : يُقَالُ : " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ ، وَفِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ ، فَإِنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَكْحُولا ، يَقُولُ : " إِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مَا يُوعَدُونَ حَتَّى يَكُونَ عَالِمُهُمْ فِيهِمْ أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةِ حِمَارٍ " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : " وَيْلٌ لِلْمُتَفَقِّهِينَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ ، وَالْمُسْتَحِلِّينَ الْحُرُمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا بَكَّارٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا يُعَاتِبُ بِهِ أَحْبَارَ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " تَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعْلَمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ، وَتَبْتَاعُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، تَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ ، وَتُخْفُونَ أَنْفُسَ الذِّئَابِ ، وَتَتَّقُونَ الْقَذَى مِنْ شَرَابِكُمْ ، وَتَبْتَلِعُونَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ مِنَ الْحَرَامِ ، وَتُثْقِلُونَ الدِّينَ عَلَى النَّاسِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ، تُطِيلُونَ الصَّلاةَ ، وَتُبَيِّضُونَ الثِّيَابَ ، وَتَنْتَقِصُونَ مَالَ الْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ ، فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لأَضْرِبَنَّكُمْ بِفِتْنَةٍ يَضِلُّ فِيهَا رَأْيُ ذِي الرَّأْيِ ، وَحِكْمَةُ الْحَكِيمِ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا هُمَا عَالِمَانِ ، عَالِمُ دُنْيَا ، وَعَالِمُ آخِرَةٍ ، فَعَالِمُ الدُّنْيَا عِلْمُهُ مَنْشُورٌ ، وَعَالِمُ الآخِرَةِ عِلْمُهُ مَسْتُورٌ ، فَاتَّبِعُوا عَالِمَ الآخِرَةِ ، وَاحْذَرُوا عَالِمَ الدُّنْيَا ، لا يَصُدَّنَّكُمْ بِشَرِّهِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة التوبة آية 34 ، الأَحْبَارُ : الْعُلَمَاءُ ، وَالرُّهْبَانُ : الْعُبَّادُ ، ثُمَّ قَالَ : لَكَثِيرٌ مِنْ عُلَمَائِكُمْ زِيُّهُ أَشْبَهُ بِزِيِّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ مِنْهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ ، وَلا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ ، وَلَكِنْ رُفِعَ لَهُ عَلَمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ " . قَالَ الْفُضَيْلُ : الْعُلَمَاءُ كَثِيرٌ ، وَالْحُكَمَاءُ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنَ الْعِلْمِ الْحِكْمَةُ ، فَمَنْ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَخْبَرَنَا مُبَشِّرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ النَّصْرِيُّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ غَيْرُ شُعَيْبٍ : وَعَلْقَمَةَ ، ولم أر شعيبا ذكر علقمة ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ ، وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ ، سَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ ، فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ هُمُومُ أَحْوَالِ الدُّنْيَا ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ " .
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ : " كَانَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا اسْتَغْنَوْا بِعِلْمِهِمْ عَنْ دُنْيَا غَيْرِهِمْ ، فَكَانُوا لا يَلْتَفِتُونَ إِلَى دُنْيَاهُمْ ، فَكَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ ، رَغْبَةً فِي عِلْمِهِمْ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنَّا الْيَوْمَ يَبْذُلُونَ لأَهْلِ الدُّنْيَا عِلْمَهُمْ ، رَغْبَةً فِي دُنْيَاهُمْ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الدُّنْيَا قَدْ زَهِدُوا فِي عِلْمِهِمْ ، لِمَا رَأَوْا مِنْ سُوءِ مَوْضِعِهِ عِنْدَهُمْ ، فَإِيَّاكَ وَأَبْوَابَ السَّلاطِينِ ، فَإِنَّ عِنْدَ أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الإِبِلِ ، لا تُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلا أَصَابُوا مِنْ دِينِكَ مِثْلَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّ مِنْ كَلامِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ ، وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنِ اتَّهَمَ اللَّهَ فِيمَا قَضَاهُ ، وَلَيْسَ يَرْضَى شَيْئًا أَصَابَهُ ! كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ مَسِيرُهُ إِلَى آخِرَتِهِ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ ؟ ! ، وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ دُنْيَاهُ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ آخِرَتِهِ ، وَهُوَ فِي دُنْيَاهُ أَفْضَلُ رَغْبَةً ! وَكَيْفَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَطْلُبَ الْكَلامَ لِيُحَدِّثَ بِهِ ، وَلا يَطْلُبُهُ لِيَعْمَلَ بِهِ ؟ ! " .
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعَالِمَ الْمُتَوَاضِعَ ، وَيُبْغِضُ الْجَبَّارَ ، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ وَرَّثَهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هُدْبَةُ ، أَخْبَرَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ أَشْهَبَ ، لا يُبْصِرُ زَمَانَكُمْ إِلا الْبَصِيرُ ، إِنَّكُمْ فِي زَمَانِ نَفَخَاتِهِمْ ، قَدِ انْتَفَخَتْ أَلْسِنَتُهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، لا يُوقِعُوكُمْ فِي شَبَكَاتِهِمْ ، يَا عَالِمُ ، أَنْتَ عَالِمٌ تَأْكُلُ بِعِلْمِكَ ، يَا عَالِمُ أَنْتَ تَفْخَرُ بِعِلْمِكَ ، يَا عَالِمُ ، أَنْتَ عَالِمٌ تُكَاثِرْ بِعِلْمِكَ ، يَا عَالِمُ ، أَنْتَ عَالِمٌ تَسْتَطِيلُ بِعِلْمِكَ ، لَوْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ طَلَبْتَهُ لِلَّهِ لَرُئِيَ ذَلِكَ فِيكَ ، وَفِي عَمَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَاعْقِلُوهُ ، وَانْتَفِعُوا بِهِ ، وَلا تَعَلَّمُوهُ لِتَتَجَمَّلُوا بِهِ ، إِنَّهُ يُوشِكُ إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ أَنْ يُتَجَمَّلَ بِالْعِلْمِ ، كَمَا يَتَجَمَّلُ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ : " مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ الأَمَانَةَ وَالصِّدْقَ قَدْ ذَهَبَا مِنَ النَّاسِ " .
فَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِئَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْصَارِ : " إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنِ الشَّيْءِ ، أَحَبَّ أَنْ يَكْفِيَهُ صَاحِبُهُ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ أَيْضًا ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ ، يَذْكُرُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : " أَدْرَكْتُ الْفُقَهَاءَ وَهُمْ يَكْرَهُونَ أَنْ يُجِيبُوا فِي الْمَسَائِلِ وَالْفُتْيَا ، وَلا يُفْتُونَ حَتَّى لا يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَنْ يُفْتُوا " .
وَقَالَ وَقَالَ الْمُعَافَى : سَأَلْتُ سُفْيَانَ ، فَقَالَ : " أَدْرَكْتُ النَّاسَ مِمَّنْ أَدْرَكْتُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْفُقَهَاءِ ، وَهُمْ يَتَرَادُّونَ الْمَسَائِلَ ، يَكْرَهُونَ أَنْ يُجِيبُوا فِيهَا ، فَإِذَا أُعْفُوا مِنْهَا ، كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأُشْنَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : ائْتِ عَبِيدَةَ فَاسْأَلْهُ ، فَأَتَيْتُ عَبِيدَةَ ، فَقَالَ : ائْتِ عَلْقَمَةَ ، فَقُلْتُ : عَلْقَمَةُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : ائْتِ مَسْرُوقًا فَاسْأَلْهُ ، فَأَتَيْتُ مَسْرُوقًا ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : ائْتِ عَلْقَمَةَ فَاسْأَلْهُ ، فَقُلْتُ : عَلْقَمَةُ أَرْسَلَنِي إِلَى عَبِيدَةَ ، وَعَبِيدَةُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : ائْتِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَسَأَلْتُهُ فَكَرِهَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عَلْقَمَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " أَجْرَأُ الْقَوْمِ عَلَى الْفُتْيَا أَدْنَاهُمْ عِلْمًا " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرًا ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْأَلَ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسْأَلَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : " وَاللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُ ، وَلَوْ أَجِدُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ ، وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَزَمَانُ سُوءٍ وَأَمَّا مَنْ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ سَأَلَ : هَلْ كَانَ ؟ فَإِنْ قِيلَ : كَانَ ، أَفْتَى فِيهِ ، وَإِنْ قِيلَ : لَمْ يَكُنْ ، لَمْ يُفْتِ فِيهِ ، كُلُّ ذَلِكَ إِشْفَاقًا مِنَ الْفُتْيَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : " كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ : هَلْ وَقَعَ ؟ فَإِنْ قَالُوا لَهُ : لَمْ يَقَعْ ، لَمْ يُخْبِرْهُمْ ، وَإِنْ قَالُوا : قَدْ وَقَعَ ، أَخْبَرَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَيَسْأَلُهُ عَنِ الأَمْرِ ، فَيَقُولُ : آللَّهِ ، أَنَزَلَ هَذَا ؟ فَإِنْ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ نَزَلَ ، أَفْتَاهُ ، وَإِنْ لَمْ يَحْلِفْ ، تَرَكَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ أَيْضًا ، أَخْبَرَنَا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : " كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا عَمَّاهُ ، كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، أَكَانَ هَذَا ؟ . قَالَ : لا ، قَالَ : فَاعْفِنَا حَتَّى يَكُونَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ شُقَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ شَيْءٍ ، فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ : أَكَانَ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : آللَّهِ ، قُلْتُ : آللَّهِ ، قَالَ : أَصْحَابُنَا أَخْبَرُونَا ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، لا تُعَجِّلُوا بِالْبَلاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ ، فَيَذْهَبَ بِكُمْ هَهُنَا وَهَهُنَا ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُعَجِّلُوا بِالْبَلاءِ قَبْلَ نُزُولِهِ لَمْ يَنْفَكَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ مَنْ إِذَا سُئِلَ سُدِّدَ ، أَوْ قَالَ وُفِّقَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا : رَجُلٌ سَأَلَ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَحْرُمْ ، فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَرَّادٍ ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ <IDF> يَعْنِي</IDF> الدِّمَشْقِيَّ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الأَشْعَثِ ، يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْبَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي ، يَتَعَاطَى فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ الْمَسَائِلِ ، أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى عَنِ الأُغْلُوطَاتِ " . قَالَ عِيسَى : وَالأُغْلُوطَاتُ : مَا لا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ : كَيْفَ وَكَيْفَ ؟ .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْذَعِيُّ ، فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِنَّ شِرَارَ عِبَادِ اللَّهِ قَوْمٌ يُحِبُّونَ شِرَارَ الْمَسَائِلِ ، يُعَمُّونَ بِهَا عِبَادَ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ رَفِيعٍ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَوْمًا سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ، فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ : مَا السَّوَادُ فِي الْقَمَرِ ؟ قَالَ : قَاتَلَكَ اللَّهُ ، أَلا سَأَلْتَ عَمَّا يَنْفَعُكَ فِي دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ ؟ ذَاكَ مَحْوُ آيَةِ اللَّيْلِ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ لِرَجُلٍ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي تَعْقِيدِ الْمَسَائِلِ : فَقَالَ أَحْمَدُ : " تَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ رَجُلَيْنِ ؟ ! سَلْ عَنِ الصَّلاةِ ، وَالزَّكَاةِ شَيْئًا تَنْتَفِعُ بِهِ ، وَنَحْوِ هَذَا ، مَا تَقُولُ فِي صَائِمٍ احْتَلَمَ ؟ . فَقَالَ الرَّجُلُ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : تَتْرُكُ مَا تَنْتَفِعُ بِهِ ، وَتَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ رَجُلَيْنِ ؟ " .
ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ : " فِي صَائِمٍ احْتَلَمَ : لا شَيْءَ عَلَيْهِ " .
وَحَدَّثَنَا عَنْ وَحَدَّثَنَا عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : " فِي صَائِمٍ احْتَلَمَ ، قَالَ : لا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ يُعَجِّلُ بِالْغُسْلِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ : سَلْ رَبَّكَ ، قَالَ : مَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، وَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا صَعِدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَيِّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ عَنْ أَيِّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : فَخَبِّرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرَّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ يُوسُفَ التَّاجِرُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَادَانَ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَوْمًا وَهُوَ يَمْسَحُ بَطْنَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : " يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ ، سُئِلْتُ عَمَّا لا أَعْلَمُ فَقُلْتُ : لا أَعْلَمُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ! ! " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ أَيْضًا ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ : لا أَعْلَمُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنْ عِلْمِ الْمَرْءِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لا يَعْلَمُ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ سورة ص آية 86 " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ : " سُئِلَ عَنْ أَمْرٍ ، لا يَعْلَمُهُ ، فَقَالَ : لا أَعْلَمُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ " يَسْأَلُهُ عَنْ فَرِيضَةٍ ، هَيِّنَةٍ مِنَ الصُّلْبِ ، فَقَالَ : لا أَدْرِي ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ : أَلا أَخْبَرْتَ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ : لا ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي " .
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ شَيْءٍ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لأُعْظِمُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ ابْنُ إِمَامِ هُدًى يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ لا يَكُونُ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ ؟ فَقَالَ : " أَعْظَمُ وَاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَعِنْدَ مَنْ عَقِلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، أَوْ أُحَدِّثَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : كَانَ مَالِكٌ يَذْكُرُ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : " إِذَا أَخْطَأَ الْعَالِمُ أَنْ يَقُولَ : لا أَدْرِي ، فَقَدْ أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ بُخْتَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلانَ ، قَالَ : " إِذَا أَغْفَلَ الْعَالِمُ : لا أَدْرِي ، أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ : " لا أَدْرِي . قَالَ الرَّجُلُ : فَأَذْكُرُ عَنْكَ أَنَّكَ لا تَدْرِي ؟ . قَالَ : نَعَمْ ، احْكِ عَنِّي أَنِّي لا أَدْرِي " .
أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ ، مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ " . قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَسْرَعْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَادْعُوا بِهِنَّ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
أخلاق العلماء للآجري