Entités

أخلاق العلماء للآجري

BE908829Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3659511
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3659512

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّاقِدُ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ حِلَقٌ فِي الْمَسْجِدِ ، طَاوُسٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مُفْتٍ ؟ فَقُلْنَا : سَلْ ، فَقَالَ : إِنِّي كُلَّمَا بُلْتُ تَبِعَهُ ، قَالَ : قُلْنَا الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْنَا : عَلَيْكَ الْغُسْلُ . قَالَ : وَهُوَ يُرَجِّعُ ، فَوَلَّى الرَّجُلُ ، قَالَ : وَعَجِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِعِكْرِمَةَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ مَا أَفْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ ، عَنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : فَعَمَّهْ ؟ . قُلْنَا : عَنْ رَأْيِنَا ، قَالَ : فَقَالَ : فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ " . قَالَ : وَجَاءَ الرَّجُلُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ . فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ ، أَتَجِدُ شَهْوَةً فِي قُبُلِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : فَهَلْ تَجِدْ خَدَرًا فِي جَسَدِكَ ؟ . قَالَ : لا . قَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ إِبْرِدَةٌ ، يُجْزِيكَ مِنْهَا الْوُضُوءُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي كَرْدَمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : ابْنُ أَبِي دَرْمٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ مَجْلِسٍ ، كَانَ فِي نَاحِيَةِ بَنِي سَهْمٍ ، يَجْلِسُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْتَصِمُونَ ، فَتَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وَقَفْنَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَخْبِرْهُمْ عَنْ كَلامِ الْفَتَى الَّذِي كَلَّمَ بِهِ أَيُّوبَ فِي حَالِهِ ، قَالَ أَيُّوبُ : فَقُلْتُ : قَالَ الْفَتَى : يَا أَيُّوبُ ، أَمَا كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ ، مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ ، وَيَقْطَعُ قَلْبَكَ ، وَيَكْسِرُ حُجَّتَكَ ؟ ! يَا أَيُّوبُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ ، وَلا بُكْمٍ ، وَإِنَّهُمْ هُمُ النُّبَلاءُ ، الْفُصَحَاءُ ، الطُّلَقَاءُ ، الأَلِبَّاءُ ، الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ ، انْقَطَعَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَكَلَّتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَطَاشَتْ عُقُولُهُمْ وَأَخْلاقُهُمْ ، فَرَقًا مِنَ اللَّهِ ، وَهَيْبَةً لَهُ ، وَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ ، لا يَسْتَكْثِرُونَ لِلَّهِ الْكَثِيرَ ، وَلا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ ، يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الظَّالِمِينَ الْخَاطِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَنْزَاهٌ أَبْرَارٌ ، وَمَعَ الْمُضَيِّعِينَ الْمُفَرِّطِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَكْيَاسٌ أَقْوِيَاءُ ، نَاحِلُونَ ، ذَائِبُونَ ، يَرَاهُمُ الْجَاهِلُ ، فَيَقُولُ : مَرْضَى ، وَلَيْسُوا بِمَرْضَى ، قَدْ خُولِطُوا ، وَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا بَكَّارٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا يُعَاتِبُ بِهِ أَحْبَارَ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " تَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعْلَمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ، وَتَبْتَاعُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، تَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ ، وَتُخْفُونَ أَنْفُسَ الذِّئَابِ ، وَتَتَّقُونَ الْقَذَى مِنْ شَرَابِكُمْ ، وَتَبْتَلِعُونَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ مِنَ الْحَرَامِ ، وَتُثْقِلُونَ الدِّينَ عَلَى النَّاسِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ، تُطِيلُونَ الصَّلاةَ ، وَتُبَيِّضُونَ الثِّيَابَ ، وَتَنْتَقِصُونَ مَالَ الْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ ، فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لأَضْرِبَنَّكُمْ بِفِتْنَةٍ يَضِلُّ فِيهَا رَأْيُ ذِي الرَّأْيِ ، وَحِكْمَةُ الْحَكِيمِ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا هُمَا عَالِمَانِ ، عَالِمُ دُنْيَا ، وَعَالِمُ آخِرَةٍ ، فَعَالِمُ الدُّنْيَا عِلْمُهُ مَنْشُورٌ ، وَعَالِمُ الآخِرَةِ عِلْمُهُ مَسْتُورٌ ، فَاتَّبِعُوا عَالِمَ الآخِرَةِ ، وَاحْذَرُوا عَالِمَ الدُّنْيَا ، لا يَصُدَّنَّكُمْ بِشَرِّهِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة التوبة آية 34 ، الأَحْبَارُ : الْعُلَمَاءُ ، وَالرُّهْبَانُ : الْعُبَّادُ ، ثُمَّ قَالَ : لَكَثِيرٌ مِنْ عُلَمَائِكُمْ زِيُّهُ أَشْبَهُ بِزِيِّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ مِنْهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ ، وَلا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ ، وَلَكِنْ رُفِعَ لَهُ عَلَمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ " . قَالَ الْفُضَيْلُ : الْعُلَمَاءُ كَثِيرٌ ، وَالْحُكَمَاءُ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنَ الْعِلْمِ الْحِكْمَةُ ، فَمَنْ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ النَّصْرِيُّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ غَيْرُ شُعَيْبٍ : وَعَلْقَمَةَ ، ولم أر شعيبا ذكر علقمة ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ ، وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ ، سَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ ، فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ هُمُومُ أَحْوَالِ الدُّنْيَا ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ " .
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ، يَقُولُ لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ : " كَانَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا اسْتَغْنَوْا بِعِلْمِهِمْ عَنْ دُنْيَا غَيْرِهِمْ ، فَكَانُوا لا يَلْتَفِتُونَ إِلَى دُنْيَاهُمْ ، فَكَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ ، رَغْبَةً فِي عِلْمِهِمْ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنَّا الْيَوْمَ يَبْذُلُونَ لأَهْلِ الدُّنْيَا عِلْمَهُمْ ، رَغْبَةً فِي دُنْيَاهُمْ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الدُّنْيَا قَدْ زَهِدُوا فِي عِلْمِهِمْ ، لِمَا رَأَوْا مِنْ سُوءِ مَوْضِعِهِ عِنْدَهُمْ ، فَإِيَّاكَ وَأَبْوَابَ السَّلاطِينِ ، فَإِنَّ عِنْدَ أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الإِبِلِ ، لا تُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلا أَصَابُوا مِنْ دِينِكَ مِثْلَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّ مِنْ كَلامِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ ، وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنِ اتَّهَمَ اللَّهَ فِيمَا قَضَاهُ ، وَلَيْسَ يَرْضَى شَيْئًا أَصَابَهُ ! كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ مَسِيرُهُ إِلَى آخِرَتِهِ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ ؟ ! ، وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ دُنْيَاهُ آثَرُ عِنْدَهُ مِنْ آخِرَتِهِ ، وَهُوَ فِي دُنْيَاهُ أَفْضَلُ رَغْبَةً ! وَكَيْفَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَطْلُبَ الْكَلامَ لِيُحَدِّثَ بِهِ ، وَلا يَطْلُبُهُ لِيَعْمَلَ بِهِ ؟ ! " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأُشْنَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : ائْتِ عَبِيدَةَ فَاسْأَلْهُ ، فَأَتَيْتُ عَبِيدَةَ ، فَقَالَ : ائْتِ عَلْقَمَةَ ، فَقُلْتُ : عَلْقَمَةُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : ائْتِ مَسْرُوقًا فَاسْأَلْهُ ، فَأَتَيْتُ مَسْرُوقًا ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : ائْتِ عَلْقَمَةَ فَاسْأَلْهُ ، فَقُلْتُ : عَلْقَمَةُ أَرْسَلَنِي إِلَى عَبِيدَةَ ، وَعَبِيدَةُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : ائْتِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَسَأَلْتُهُ فَكَرِهَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عَلْقَمَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " أَجْرَأُ الْقَوْمِ عَلَى الْفُتْيَا أَدْنَاهُمْ عِلْمًا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لا أَدْرِي ، فَقَالَ : سَلْ رَبَّكَ ، قَالَ : مَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، وَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا صَعِدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَيِّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ عَنْ أَيِّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : فَخَبِّرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرَّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
أخلاق العلماء للآجري