Entités

الثاني من أمالي ابن السماك

BE909331Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3661017
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3661018

Référencé par

99 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ ، إِمْلاءً ، لأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ ، وَإِنْ قَامَ وَصَلَّى " . قِيلَ : النَّافِلَةَ . قَالَ : النَّافِلَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنِ الْوَلِيدِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبِي هِشَامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُبْلِغْنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ " . قَالَ : فَأَتَاهُ مَالٌ فَقَسَمَهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : وَاللَّهِ مَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِقِسْمَتِهِ الَّتِي قَسَمَ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : فَثَبَتُّ حَتَّى سَمِعْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقُلْتُ : إِنَّكَ قُلْتَ : لا يُبْلِغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا وَإِنِّي سَمِعْتُ فُلانًا وَفُلانًا يَقُولانِ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " دَعْنَا مِنْكَ فَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ زَائِدَةَ أَبُو هِشَامٍ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : " إِنِّي لأَسِيرُ عَلَى فَرَسٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَنَا بِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبَدِ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا أَبَا يَحْيَى احْمِلْنِي خَلْفَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَأَيْنَ تُرِيدُ ؟ ، قَالَ : أُرِيدُ قَلائِدَ الْخَيْلِ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : وَقَلائِدُ الْخَيْلِ حَوَارِيٌّ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بِهِنِّ يُسَمَّيْنَ قَلائِدَ الْخَيْلِ ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ حَتَّى إِذَا حَادَ بِنَا بِهِنَّ نَزَلَ ، قَالَ : هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أُرِيدُ ، فَنَزَلَ فَإِذَا غُلامٌ أَدَمُ أَزْرَقُ أَوْقَصُ أَزْوَرُ الصَّدْرِ أَبْدَعُ ، قَالَ : قُلْتُ وَيْلَكَ يَا طَرَفَةُ مَا أَشَدَّ تَسَاوُدَ خَلْقِكَ ، يَعْنِي اخْتِلافَ خَلْقِكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ أَرَيْتُكَ مِنْ خَلْقِي مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ ؟ قَالَ : فَيُخْرِجُ لِسَانَهُ فَإِذَا هُوَ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ لِسَانُ ظَبْيٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ الْيَوْمَ قَطُّ شَيْئًا أَعْجَبَ ، قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : وَيْلٌ لِذَا مِمَّا يَجْنِي عَلَيْهِ ذَا ، قَالَ : فَكَانَ وَاللَّهِ الَّذِي جَنَا عَلَيْهِ فَقُتِلَ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلاقًا " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قِيلَ : يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَدَمَهُ إِلا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُ انْشِرَاحَ صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْقِتَالِ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلا بِحَقِّهِ , وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى مَنْعِهَا ، قَالَ عُمَرُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ ، وَمَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرِضْتُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مَرَضًا أَشْرَفْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَالِي كَثِيرٌ وَمَا لِي وَارِثٌ إِلا ابْنَةً فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ، قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ ، قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِالشَّطْرِ ، قَالَ : " لا " ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِثُلُثِهِ ، قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى أَهْلِكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ , حَتَّى اللُّقْمَةَ تَضَعُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ ، وَإِنَّكَ إِنْ تَدَعْ أَهْلَكَ بِغِنًى خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً وَلَعَلَّكَ إِنْ تَبْقَى حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ " . لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدَ بْنَ خَوْلَةَ رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِمْلاءً ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَتْ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّجَالَ فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِاللَّهِ وَحَثَّهُمْ عَلَى الصَّدَقَةِ ، ثُمَّ جَاءَ يَتَمَشَّى ، وَمَعَهُ بِلالٌ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَانْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ بِاللَّهِ ، وَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ وَأَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ أَنْتُنَّ " . فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَرْمِي بِالْقُلْبِ وَالْخُرْصِ وَبِالْخَاتَمِ ، فَضَمَّهُ بِلالٌ فِي حُضْنِهِ وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِلالٌ مَعَهُ ، فَاتَّبَعْتُهُمْ فَانْتَهَى إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا بِلالُ قُلْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ وَلَهَا زَوْجٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَائِلٌ مُحْتَاجٌ أَفَيُجْزِئُهَا أَنْ تَجْعَلَ صَدَقَتَهَا فِيهِ وَفِي بَنِي أَخٍ لَهَا ، وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ أَنَا ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هِيَ ؟ " . قَالَ زَيْنَبُ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ " . قَالَ : هِيَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَخْبِرْهَا أَنَّ لَهَا أَجْرَيْنِ ، أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ فِي قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ ، وَقَالَ الْيَهُودِيُّ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ ، فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدَهُ فَلَطَمَ الْيَهُودِيَّ ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا ، وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقْضِي ، فَلَمَّا فَرَغَ سُجِّيَ بِثَوْبٍ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَهُوَ عِنْدَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَبْكِي وَتَنْهَانَا عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَقَالَ : " الْقَلْبُ يَحْزَنُ وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يُرْضِي الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ " . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ شَهْرٍ مِثْلَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " الْعَيْنُ تَهْمُلُ وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ ، يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يُرْضِي الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَتَمَامُ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِمْلاءً ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَتْ : ائْتِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَاسْأَلْهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا يَأْمُرُنَا أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثًا ، وَإِذَا كُنَّا مُقُيمِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : ثنا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التَّغْلِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : " لأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ " . فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ لَدَيْكَ ، فَيَقُولُ : " هَلْ رَضِيتُمْ ؟ " . فَيَقُولُونَ : مَا لَنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ " . فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ ، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : لَقَدْ كُنَّا رَأَيْنَا مِنْهُمْ غِرَّةً لَوْ حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ ، وَسَتَأْتِيهِمْ صَلاةٌ هِيَ أَحَبُّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَوْلادِهِمْ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَاتُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ . يَعْنِي آخِرَ هَذِهِ الآيَاتِ ، فَصَفَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصُفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ ، وَالْقَوْمُ مُقَاتِلَةٌ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ الصَّفَّانِ جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَكَعَ الصَّفَّانِ ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَثَبَتَ الآخَرُونَ قِيَامًا فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَالصَّفُّ مَعَهُ ، قَامُوا فَتَقَدَّمَ هَؤُلاءِ إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ ، وَتَأَخَّرَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِ هَؤُلاءِ ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَكَعَ الصَّفَّانِ جَمِيعًا ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، وَرَفَعَ الصَّفَّانِ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَثَبَتَ الآخَرُونَ قِيَامًا ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيْهِ وَسَجَدَ الْقَوْمُ سَجْدَتَيْهِمْ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَيْسٌ ، عَنْ خَصِيفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَهْطًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ ، لَكِنَّهُ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَانَهُ رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَأَمَرَ أَنْ لا يَقْرَأَهُ إِلا بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : " لا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ " . فَلَمَّا صَارَ ذَاكَ الْمَوْضِعُ قَرَأَ الْكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ ، قَالَ : سَمْعًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ مَعَهُ ، فَلَقَوُا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَتَلُوهُ فَلَمْ يَدْرِ ذَاكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ سورة البقرة آية 217 . إِلَى آخِرِ قَوْلِهِ : وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ سورة البقرة آية 217 . قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : لَئِنْ كَانَ أَصَابَهُمْ خَيْرٌ مَا لَهُمْ أَجْرٌ ، فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة البقرة آية 218 .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant99
Total102

Traductions

🇸🇦 Arabe
الثاني من أمالي ابن السماك