Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الزهد لأسد بن موسى
BE909531
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3661616
=
licence
→
public-domain
BS3661617
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3661618
Référencé par
99 entrant
Partie de
99
▸
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ " إِنَّ مِنْ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلا لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْقُمْقُمُ أَوِ الْمِرْجَلُ ، مَا يَرَى أَنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَحَدًا أَشَدَّ عَذَابًا مِنْهُ ، وَمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَحَدٌ أَهْوَنُ عَذَابًا مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ أَوِ الْقُمْقُمُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَبُو طَالِبٍ ، لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ ، مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا ، وَإِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ لَرَجُلٌ عَلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ ، مَسَامِعُهُ جَمْرٌ ، وَأَضْرَاسُهُ جَمْرٌ ، وَأَشْفَارُهُ لَهَبُ النَّارِ ، وَتَخْرُجُ أَحْشَاؤُهُ مِنْ جَنْبَيْهِ وَقَدَمَيْهِ , قَالَ : وَسَائِرُهُمْ كَالْحَبِّ الْقَلِيلِ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ يَفُورُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : " ذُكِرَ لِي أَنَّ أَهْلَ النَّارِ تَدْخُلُ النَّارُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ، فَتَخْرُجُ مِنْ أَدْبَارِهِمْ ، وَتَدْخُلُ فِي أَدْبَارِهِمْ ، فَتَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا سورة النبأ آية 23 ، قَالَ : " لَيْسَ لَهَا أَجَلٌ ، كُلَّمَا مَضَتْ حِقَبٌ ، دَخَلَتْ فِي أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فِي قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا سورة مريم آية 59 قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا سورة مريم آية 59 قَالَ : " نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " هُوَ نَهْرٌ فِي النَّارِ يُقَالُ لَهُ : غَيٌّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " الْغَيُّ نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ ، يُقْذَفُ فِيهِ الَّذِينَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ سورة مريم آية 59 " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " وَيْلٌ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ ، وَالصَّعُودُ : جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ثُمَّ يَهْوِي بِهِ كَذَلِكَ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لا يَعْلَمُهُ إِلا اللَّهُ تَعَالَى " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " هُوَ وَادٍ فِي النَّارِ ، يُقَالُ لَهُ : وَيْلٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ عَطِيَّةَ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سَعْدٍ الْعَوْفِيَّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا سورة المدثر آية 17 ، قَالَ : " هِيَ صَخْرَةٌ فِي جَهَنَّمَ إِذَا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا ذَابَتْ ، وَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : صَخْرَةٌ فِي جَهَنَّمَ صَمَّاءُ ، يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : جَبَلٌ فِي جَهَنَّمَ ، يُكَلَّفُونَ الصُّعُودَ عَلَيْهِ ، كُلَّمَا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " بَيْنَ جِلْدَةِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ دِيدَانٌ تَرْكُضُ كَحُمُرِ الْوَحْشِ ، وَإِنَّ حَيَّاتِهَا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، وَعَقَارِبَهَا كَالْبِغَالِ الدُّلْمِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ مِثْلَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، تَلْسَعُ أَحَدَهُمُ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَإِنَّ فِيهَا لَعَقَارِبَ كَالْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ ، تَلْسَعُ أَحَدَهُمْ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا ، يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : " إِنَّهُ لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ مِنْ جَلَبَةِ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ يَزِيدَ الشَّامِيِّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَإِنَّ فِي الْوَادِي لَجُبًّا إِنَّ جَهَنَّمَ وَذَلِكَ الْوَادِيَ لَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ ذَلِكَ الْجُبِّ ، وَإِنَّ فِي الْجُبِّ لَحَيَّةً ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ وَالْوَادِيَ وَذَلِكَ الْجُبَّ يَتَعَوَّذُونَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلأَشْقِيَاءِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ يَعْصُونَ اللَّهَ فِيهِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ سورة النحل آية 88 قَالَ : " عَقَارِبُ أَمْثَالُ النَّخْلِ الطِّوَالِ تَنْهَشُهُمْ فِي جَهَنَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ سورة النحل آية 88 ، قَالَ : " عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَالْمُهْلِ سورة الكهف آية 29 قَالَ : " كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَالْمُهْلِ سورة الكهف آية 29 قَالَ : " مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ سورة الكهف آية 29 قَالَ : " مَاءٌ أَسْوَدُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ دَرَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا ، لأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ سورة ص آية 57 قَالَ : " الْغَسَّاقُ بَرْدٌ لا يُسْتَطَاعُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُبَيْرَةَ الزِّيَادِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : " أَتَدْرُونَ مَا الْغَسَاقُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " هُوَ الْقَيْحُ الْغَلِيظُ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْهَا تُهَرَاقُ فِي الْمَغْرِبِ أَنْتَنَتْ أَهْلَ الْمَشْرِقِ ، وَلَوْ تُهَرَاقُ فِي الْمَشْرِقِ أَنْتَنَتْ أَهْلَ الْمَغْرِبِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَاعِدًا فِي الْحَطِيمِ ، فَقَالَ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، لَوْ أَنَّ جَرْعَةً مِنْ غِسْلِينٍ أُهْبِطَتْ إِلَى الأَرْضِ ، لأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ عَيْشَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ سورة الغاشية آية 5 قَالَ : " كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : إِذَا انْتَهَى حَرُّ الشَّيْءِ ، لا يَكُونُ شَيْءٌ أَحَرَّ مِنْهَا : قَدْ أَنَى حَرُّهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ سورة الغاشية آية 5 ، قَالَ : أُوقِدَتْ عَلَيْهَا جَهَنَّمُ مُنْذُ خُلِقَتْ ، فَأَنَّى حَرُّهَا " .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ قَطِرَانِ جَهَنَّمَ وَقَعَتْ إِلَى الأَرْضِ ، لأَحْرَقَتِ الأَرْضَ وَمَنْ فِيهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ زَقُّومِ جَهَنَّمَ نَزَلَتْ إِلَى الدُّنْيَا ، لأَفْسَدَتْ عَلَى النَّاسِ مَعَاشَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " تَأْكُلُهُمُ النَّارُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ ، كُلَّمَا أَنْضَجَتْهُمْ وَأَكَلَتْهُمْ ، قِيلَ : عُودُوا فَيَعُودُونَ كَمَا كَانُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَقَتَادَةَ ، في قوله تعالى : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا سورة المدثر آية 17 ، قال : " عَذَابًا لا رَاحَةَ فِيهِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " يُلْقَى الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَحْتَكُّونَ حَتَّى يَبْدُوَ الْعَظْمُ ، فَيَقُولُونَ : بِمَ أَصَابَنَا هَذَا ؟ فَيَقُولُ : بِأَذَاكُمُ الْمُؤْمِنِينَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى ، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، وَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ " ، قَالَ : " فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا ، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ " قَالَ : " فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ ، لَمْ يَجِدْ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً " ، " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لا يُبَالِي أَيْنَ مَا أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ " ، " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلّ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ يَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ " ، قَالَ : " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَيَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا جِبْرِيلُ ! حَدِّثْنِي عَنِ النَّارِ ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! لَوْ أَنَّ مِثْلَ خَرْقِ الإِبْرَةِ خُرِقَ مِنْهَا لاحْتَرَقَ أَهْلُ الأَرْضِ كُلُّهُمْ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! لَوْ أَنَّ خَازِنًا مِنْ خُزَّانِ جَهَنَّمَ أُخْرِجَ ، لَمَاتَ أَهْلُ الأَرْضِ إِذَا نَظَرُوا إِلَيْهِ ؛ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ تَشْوِيهِ خَلْقِهِ , وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! لَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ جَهَنَّمَ عُلِّقَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، لَمَاتَ أَهْلُ الأَرْضِ ، مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، إِذْ نَزَلَ بِالظَّهِيرَةِ ، فَضُرِبَ لَهُ بِنَاءٌ ، وَاشْتَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَرُّ الشَّمْسِ مِنْ فَوْقِهِمْ ، وَالرَّمْضَاءُ مِنْ تَحْتِهِمْ ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَكَادُ يَتَنَاوَلُ قَدَمَيْهِ تَنَاوُلا ، ثُمَّ يَتَلَفَّفُ فِي عَبَاءَتِهِ ، ثُمَّ يَنْجَدِلُ فِي الشَّمْسِ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعَزِّيَهُمْ فَنَادَاهُمْ : " أَلا أَرَاكُمْ تَجْزَعُونَ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ ، وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ! ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ فُتِحَ بِالْمَشْرِقِ لَغَلَى دِمَاغُ أُنَاسٍ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَسِيلَ مَنَاخِرُهُمْ مِنْ حَرِّهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِالصِّرَاطِ ، حَدُّهُ كَحَدِّ الْمُوسَى ، فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ : يَا رَبَّنَا ، أَوْ كَلِمَةً غَيْرَ هَذَا ، أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى هَذَا ؟ فَيَقُولُ : مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : " كَانَ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الأَرْضِ ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، جَمَعَ اللَّهُ الْخَلائِقَ أُمَّةً أُمَّةً ، وَنَبِيًّا نَبِيًّا ، حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأُمَّتُهُ آخِرَ الْقَوْمِ مَرْكَزًا ، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ ، وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ ، بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ يَمِينٍ وَمِنْ شِمَالٍ ، وَيَمُرُّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ تُبَوِّئُهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيُّ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ عِيسَى وَأُمَّتُهُ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ ، فَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ شِمَالِ وَمِنْ يَمِينٍ ، وَيَنْجُو النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ تُبَوِّئُهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيٌّ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، ثُمَّ تَتْبَعُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالأُمَمُ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " الصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ ، أَوْ كَحَرْفِ السَّيْفِ ، دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، بِجَنْبَتَيْهِ مَلائِكَةٌ مَعَهُمْ كَلالِيبُ ، يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، قَالَ : فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ كَالْبَرْقِ ، وَكَالطَّيْرِ ، وَكَالرِّيحِ ، وَكَأَجْوَدِ الْخَيْلِ ، وَالرَّاكِبِ ، فَمِنْ مُسَلَّمٍ نَاجٍ ، وَمِنْ مَخْدُوشٍ نَاجٍ ، وَمِنْ مَرْكُوسٍ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ وَمُؤْمِنٍ نُورًا ، وَيَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فِيهَا كَلالِيبُ وَحَسَكٌ ، يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِ وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ ، فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى تَحِلَّ الشَّفَاعَةُ فَيُشَفَّعُونَ " ، .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " إِنَّ عَلَى النَّارِ ثَلاثَ قَنَاطِرَ : قَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الأَمَانَةُ ، لا يَمُرُّ بِهَا مُضَيِّعُ الأَمَانَةِ إِلا قَالَتْ : رَبِّ ! هَذَا ضَيَّعَنِي ، وَقَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الرَّحِمُ ، لا يَمُرُّ بِهَا قَاطِعُ رَحِمٍ ، إِلا تَقُولُ : رَبِّ ! هَذَا قَطَعَنِي ، وَقَنْطَرَةٌ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهَا بِالْمِرْصَادِ ، قَالَ سَالِمٌ : وَلا يَنْجُو مِنْهَا إِلا نَاجٍ .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَيْضِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى جَهَنَّمَ جِسْرٌ يَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ ، وَمِنَ الرِّيحِ ، وَمِنَ الطَّيْرِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ ، جَنْبَتَاهُ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ كَثِيرٌ ، يَحْتَبِسُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَالْمُنَافِقُونَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُدْفَعُ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ نُورٌ يَمْشُونَ بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ ، إِذْ غَشِيَتْهُمْ ظُلْمَةٌ ، فَجَعَلَتْ تُطْفِئُ نُورَ الْمُنَافِقِينَ ، وَتُضِيءُ نُورَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، وَضُرِبَ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ سورة الحديد آية 13 وَالرَّحْمَةُ : الْجَنَّةُ " ، قَالَ الْحَسَنُ : فَثَمَّ أَدْرَكَتْهُمْ خَدِيعَةُ اللَّهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ سورة النساء آية 142 عَلَى الصِّرَاطِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا سورة مريم آية 71 قَالَ : " الصِّرَاطُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ! مُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ ، قَالَ : فَيَمُرُّ ، فَتَزِلُّ قَدَمُهُ ، وَيَسْتَمْسِكُ بِالأُخْرَى ، فَتَزِلُّ رُكْبَتُهُ وَيَسْتَمْسِكُ بِالأُخْرَى " ، قَالَ : " وَالنَّارُ تَأْخُذُ مِنْهُ ، فَتَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا وَتَلْذَعُهُ بِلَهَبِهَا ، كُلَّمَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْهَا ، ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : حَسَّ ، حَتَّى يَنْجُوَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ اجْتَمَعَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، لا يَذْكُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيَكُونُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ الْجِنُّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ الإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الدُّنْيَا ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَدْعُو أَهْلُ الأَرْضِ مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : فِيكُمْ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالُوا : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْضِ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ فَيَقُولُونَ : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّالِثَةَ ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْضِ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ فَيَقُولُونَ : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَمَا أَسْفَلَ مِنْهَا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ يَكُونُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ عَلَى هَذَا ، حَتَّى يَبْلُغَ لِلْسَابِعَةِ ، حَتَّى يَجِيءَ رَبُّكَ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ، وَالْمَلائِكَةُ صُفُوفًا لا يَتَكَلَّمُونَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " يَأْتِي الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْكُرُوبِيِّينَ ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالأَرَضِينَ ، وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ أَخْمَصِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَقِبِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمِنْ عَقِبِهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمِنْ رُكْبَتَيْهِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمِنْ بَيْنِ أَرْنَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقُرْطِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْوُرُودِ ، فَقَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ ، فَتُدْعَى الأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا ، وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمُ فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ " قَالَ جَابِرٌ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " ثُمَّ يَنْطَلِقُ وَيَتْبَعُونَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُرْفَعُ لِكُلِّ قَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَمْسًا أَوْ قَمَرًا أَوْ وَثنا ، فَيَتَّبِعُونَهُ حَتَّى يَتَهَافَتُوا فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى الْيَهُودِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَعُزَيْرًا ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : امْضُوا ، ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى النَّصَارَى ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَالْمَسِيحَ ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : امْضُوا ! " ، قَالَ : " ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَلَى تَلٍّ رَفِيعٍ ، فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَنَقُولُ : رَبَّنَا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، نَعْرِفُهُ ، إِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ ، فَهُنَالِكَ يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يَضْحَكُ " ، قَالَ : " فَنَتْبَعُ رَبَّنَا ، فَيَأْخُذُ بِنَا عَلَى الصِّرَاطِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلْ نَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ تَضَارٍّ ؟ وَاللَّهِ لَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ تَضَارٍّ ، " قَالَ : " ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَلا لِيَتْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا قَالَ : " وَمَثُلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ النَّارَ فَمَنْ جَازَ الصِّرَاطَ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : " ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، يَا مُسْلِمُ ، هَذَا خَيْرٌ ، فَتَعَالَ " ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : " أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ : " أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُتَجَلِّيًا بِهِ ؟ " ، قُلْتُ : بَلَى ! قَالَ : " فَإِنَّهُ أَعْظَمُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ ، قَالَ : أَرْبَعَةُ أَجْبُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْخَلِيلُ وَلُبْنَانُ ، وَالطُّورُ ، وَالْجُودِيُّ ، يَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لُؤْلُؤَةً بَيْضَاءَ تُضِئُ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَرْجِعْنَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى يُجْعَلْنَ فِي زَوَايَاهُ ، ثُمَّ يَضَعُ الْجَبَّارُ عَلَيْهِنَّ عَرْشَهُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ، وَالْمَلائِكَةُ حَوْلَ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ ، وَقِيلَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " يُجْمَعُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَتَجَلَّى لَهُمْ ذُو الْعِزَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " يُنَادِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : " لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مِنْ هَدَيْتَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَبِكَ وَإِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ " فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُونَ : مَنْ تَعْلَمُونَ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَيُنَجِّيَنَا مِنْ شِدَّةِ هَذَا الْيَوْمِ وَكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا نَعْلَمُ خَلِيقَةً أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ آدَمَ ، خَلْقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ! اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، يُنَجِّنَا مِنْ شِدَّةِ هَذَا الْيَوْمِ وَكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَهُوَ أَوَّلُ النَّبِيِّينَ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلا ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا ، فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى ، فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى آدَمَ فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ! مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : يَا بَنِيَّ ! أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَخَذَ وِعَاءً ، فَجَعَلَ فِيهِ بِضَاعَتَهُ ، ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ لا يَخْلُصُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ أَحَدٌ حَتَّى يَفُضَّ الْخَاتَمَ ؟ ، فَيَقُولُونَ : لا ، فَيَقُولُ : إِنَّ مُحَمَّدًا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، فَأْتُوهُ يَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَأْتِينِي النَّاسُ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ! هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ يُنَجِّنَا مِنْ طُولِ هَذَا الْيَوْمِ وَغَمِّهِ وَكَرْبِهِ " ، قَالَ : فَيَقُولُ : " أَنَا لَهَا " ، قَالَ : " فَأَنْطَلِقُ حَتَّى آتِيَ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَآخُذُ بِحِلَقِ الْبَابِ فَأَسْتَفْتِحُ " ، قَالَ الْحَسَنُ : وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَمَا يُوَافِي بِذَنْبٍ فَيَقُولُ : " رَبِّي : افْتَحُوا لِعَبْدِي أَحْمَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ ، فَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَأَجِدُ رَبِّي جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ فِي جَنَّتِهِ ، فَأَخِرُّ لِرَبِّي سَاجِدًا " قَالَ : " فَيُعَلِّمُنِي رَبِّي مَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، فَيَقُولُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ! ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! أُمَّتِي فَيَحُدُّ لِي رَبِّي حَدًّا ، ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ! ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! أُمَّتِي أُمَّتِي ! " ، قَالَ : " فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ جُثًى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا ، يَقُولُونَ : يَا فُلانُ ! اشْفَعْ لَنَا ، يَا فُلانُ ! اشْفَعْ لَنَا ، حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَغَثْنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ! أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا ، أَوَّلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ مِنْهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلا ، ثُمَّ ذَكَرَ مُوسَى ، وَعِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " قَالَ : " فَيَأْتُونِي ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ لِي ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ ، وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ ، مَالَتْ بِهِنَّ لا إِلَهُ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّتِهِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، لَوَسِعَتْهُ ، قَالَ : فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ : رَبَّنَا مَنْ تَزِنُ بِهَذَا ؟ فَيَقُولُ : مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي ، فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ : رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَيْضِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَمَا نَتَعَارَفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَإِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ سورة المؤمنون آية 101 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثُ مَوَاطِنَ تَذْهَلُ كُلُّ نَفْسٍ مِنْهُنَّ : حِينَ يُرْمَى إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ بِكِتَابِهِ ، حَتَّى يَنْظُرَ بِيَمِينِهِ يَأْخُذُ كِتَابَهُ أَمْ بِشِمَالِهِ ، وَعِنْدَ الْمَوَازِينِ حَتَّى يَنْظُرَ أَيَرْجَحُ أَمْ يَخِفُّ ، وَجِسْرُ جَهَنَّمَ يَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ ، وَمِنَ الرِّيحِ ، وَمِنَ الطَّيْرِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْعَظِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا سورة الكهف آية 105 .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَيَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : " يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوزَنُ بِالْحَبَّةِ فَلا يَزِنُهَا ، وَيُوزَنُ بِجَنَاحِ بَعُوضَةٍ فَلا يَزِنُهَا ، وَقَرَأَ : فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا سورة الكهف آية 105 " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تُنْصَبُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُؤْتَى بِأَهْلِ الصَّلاةِ وَأَهْلِ الصِّيَامِ وَأَهْلِ الصَّدَقَةِ ، وَأَهْلِ الْحَجِّ ، فَيُؤْتَوْنَ بِالْمَوَازِينِ ، وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاءِ فَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلا يَنْشُرُ لَهُمْ دِيوَانٌ ، وَيُصَبُّ الأَجْرُ عَلَيْهِمْ صَبًّا بِغَيْرِ حِسَابٍ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : يَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ! هَلُمَّ إِلَى الْحِسَابِ ، حَتَّى يَقُولَ : مَا يُرَادُ أَحَدٌ غَيْرِي مِمَّا يَخْتَصُّ بِالْحِسَابِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ لِي " يَا طَلْحَةُ ! مَا أَكْثَرَ الأَسْمَاءَ عَلَى اسْمِكَ وَاسْمِي ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ : يَا فُلانُ ! فَلا يَقُومُ غَيْرُهُ ، يَقُولُ : لا يَقُومُ غَيْرُ الَّذِي عُنِيَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ سورة الرعد آية 21 ، قَالَ : " الْمُنَاقَشَةُ بِالأَعْمَالِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ سورة الرعد آية 18 ، قَالَ " لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ حَسَنَةٌ ، وَلا يُتَجَاوَزُ لَهُمْ عَنْ سَيِّئَةٍ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرُ لَهُ ، يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ " وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ سورة الرحمن آية 39 ، يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ سورة الرحمن آية 41 .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " " مَنْ حُوسِبَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، يَقُولُ اللَّهَ تَعَالَى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ { 7 } فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا سورة الانشقاق آية 7-8 ، وَيَقُولُ الآخَرُ : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ { 39 } فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ { 40 } يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ سورة الرحمن آية 39-41 .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " يَتَجَلَّى ذُو الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : فَيَقُومُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الَّذِينَ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 فَيَقُومُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ " قَالَ فُضَيْلٌ : فَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ : مَنِ الْحَمَّادُونَ ؟ قَالَ : أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " يَقُومُ مُنَادٍ فَيُنَادِي : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّانِيَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّالِثَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى يُشْرِفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِثَلاثٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْقُطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالَّذِينَ كَانُوا يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّالِثَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالْمُصَوِّرِينَ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ تَطَايُرُ الصُّحُفُ مِنْ أَيْدِي النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا ، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا ، فَقُلْتُ : أَكْرَمُكُمْ أَتْقَاكُمْ ، وَأَبَيْتُمْ إِلا أَنْ تَقُولُوا : فُلانُ بْنُ فُلانٍ وَفُلانُ بْنُ فُلانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلانٍ ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ نَسَبكُمْ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ ؟ " ، قَالَ طَلْحَةُ : فَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : يَا طَلْحَةُ ! فَلا يَقُومُ إِلا مَنْ عُنِيَ .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَثَتِ الأُمَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نُودُوا : لِيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، فَلا يَقُومُ إِلا مَنْ عَفَا الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ : أَهْلُ الْكَرَمِ ؟ " فَقِيلَ : وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " أَهْلُ الذِّكْرِ فِي الْمَجَالِسِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَثَابِتٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ابْنَ آدَمَ ! أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ وَفَّرْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، وَتَرَكْتُهُ أَوْفَرَ مَا كَانَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا صَنَعْتَ فِيمَا خَوَّلْتُكَ وَمَوَّلْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ مَا قَدَّمْتَ ؟ فَيُحَاسَبُ ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ خَيْرٌ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ ، وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ! فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ! فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ ؟ " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُقَالُ لِلْكَافِرِ : لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا ، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ ؟ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : نَعَمْ ! فَيُقَالُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سُئِلَتْ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : سَلْ وَتَمَنَّ ، فَيَقُولُ : مَا أَسْأَلُ وَمَا أَتَمَنَّى إِلا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ " قَالَ : " وَيُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ ! كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : شَرَّ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : افْتَدِ بِهِ بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ! فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، سُئِلَتْ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ سرورًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ وَلا سُرُورًا قَطُّ ، وَلا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : رُدُّوهُ " ، قَالَ : " وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً فِي الدُّنْيَا ، وَضُرًّا وَجَهْدًا ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ " قَالَ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ! فَيَقُولُ : إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ كِتَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، فَيُقَرِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُ ، وَيُبْدِلُهُ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ سورة الحاقة آية 19 ، فَيَوَدُّ أَنَّ مَنْ عَلَى الأَرْضِ يَنْظُرُونَ فِي كِتَابِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : وَعِزَّتِكَ إِنْ عَمِلْتُهُ ، فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ إِنْ كُتِبَ عَلَيَّ إِلا بَاطِلٌ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا ، وَعِزَّتِكَ ، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ " ، قَالَ الأَشْعَرِيُّ : فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ فَخِذُهُ الْيُمْنَى .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفْدَمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ ، ثُمَّ أَوَّلُ مَا يُبِينُ مِنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ أَوْ كَفُّهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لابْنِ آدَمَ بِثَلاثِ دَوَاوِينَ : دِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ الْحِسَابُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ ، فَيُقَالُ لأَصْغَرِ تِلْكَ النِّعَمِ : قَوْمِي فَاسْتَوْفِي ثَمَنَكِ مِنَ الْحَسَنَاتِ ، فَتَسْتَوْعِبُ عَمَلَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، فَتَبْقَى ذُنُوبُهُ وَالنِّعَمُ كَمَا هِيَ ، فَمِنْ ثُمَّ يَقُولُ الْعَبْدُ : إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ سورة فاطر آية 34 " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ ، فَجَحَدَ وَخَاصَمَ ، فَيُقَالُ : هَؤُلاءِ جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ ! فَيَقُولُ : كَذَبُوا ، فَيُقَالُ : أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ ! فَيَقُولُ : كَذَبُوا ، فَيَقُولُ : احْلِفُوا ! فَيَحْلِفُونَ ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ ، فَتَشْهَدُ أَلْسِنَتُهُمْ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ كَثِيرٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : " يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، زَوْجُهُ وَخَدَمُهُ وَبَنُوهُ وَعَشِيرَتُهُ وَالأَرْضُ ، فَإِنْ أَثْنَوْا خَيْرًا زَكَّاهُ اللَّهُ ، وَإِنْ أَثْنَوْا شَرًّا صَاحَتْ فَخِذُهُ الْيُسْرَى حَتَّى تُسْمَعَ ، ثُمَّ أَدْحَضَ اللَّهُ حُجَّتُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِابْنِ آدَمَ كَأَنَّهُ بَذَجٌ يَعْنِي : كَأَنَّهُ وَلَدُ شَاةٍ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ ؟ ، وَأَيْنَ مَا مَلَكْتَ ؟ ، وَأَيْنَ مَا أَعْطَيْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ ، فَيَقُولُ : هَاتِ مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ ، فَلا يَرَاهُ قَدَّمَ شَيْئًا ، وَلَيْسَ بِرَاجِعٍ إِلَى مَا بَعْدَهُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلا يَنْظُرُ إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَيَرَى النَّارَ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ فَلْيَفْعَلْ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : " وَاللَّهِ ! إِنْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيَخْلُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَوْ قَالَ : لِلَيْلَتِهِ ، يَقُولُ : مَا غَرَّكَ بِي ابْنَ آدَمَ ؟ ! مَا غَرَّكَ بِي ابْنَ آدَمَ ؟ ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ يُدْلِي بِحُجَّةٍ وَعُذْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الَّذِي أَدْرَكَ الإِسْلامَ هَرِمًا ، وَالأَصَمُّ الأَبْكَمُ ، وَالْمَعْتُوهُ ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي مُرْسِلٌ إِلَيْكُمْ رَسُولا ، فَأَطِيعُوهُ ، فَيَأْتِيهِمُ الرَّسُولُ فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَارًا لِيَقْتَحِمُوهَا ، فَمَنِ اقْتَحَمَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ، وَمَنْ لَمْ يَقْتَحِمْهَا حَقَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ " ، حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَخْتَصِمُنَّ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا انْتَطَحَتَا " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُحْبَسَنَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمْ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ : طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ سورة الزمر آية 73 " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُرْفَعَنَّ لِلْعَبْدِ حَسَنَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا ، فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَقُولُ : يَا رَبِّ ! إِنَّ عَبْدُكَ هَذَا ظَلَمَنِي ، فَيَأْخُذُ اللَّهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَيَجْعَلُهُ عَلَى حَسَنَاتِ الْمَظْلُومِ ، ثُمَّ يَقُومُ آخَرُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى مَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرًا " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَتُؤَدُّنَ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلَنَّ الشَّاةُ فِيمَا نَطَحَتْ صَاحِبَتَهَا ، وَلَيُسْأَلَنَّ الْحَجَرُ فِيمَا نَكَبَ إِصْبَعَ الرَّجُلِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ صُهَيْبٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
99
Total
102
Traductions
🇸🇦 Arabe
الزهد لأسد بن موسى