Entités

الزهد لأسد بن موسى

BE909531Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3661617
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3661618

Référencé par

99 entrant
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى ، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، وَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ " ، قَالَ : " فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا ، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ " قَالَ : " فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ ، لَمْ يَجِدْ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً " ، " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لا يُبَالِي أَيْنَ مَا أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ " ، " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلّ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ يَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ " ، قَالَ : " ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ : مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَيَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، إِذْ نَزَلَ بِالظَّهِيرَةِ ، فَضُرِبَ لَهُ بِنَاءٌ ، وَاشْتَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَرُّ الشَّمْسِ مِنْ فَوْقِهِمْ ، وَالرَّمْضَاءُ مِنْ تَحْتِهِمْ ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَكَادُ يَتَنَاوَلُ قَدَمَيْهِ تَنَاوُلا ، ثُمَّ يَتَلَفَّفُ فِي عَبَاءَتِهِ ، ثُمَّ يَنْجَدِلُ فِي الشَّمْسِ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعَزِّيَهُمْ فَنَادَاهُمْ : " أَلا أَرَاكُمْ تَجْزَعُونَ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ ، وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ! ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ فُتِحَ بِالْمَشْرِقِ لَغَلَى دِمَاغُ أُنَاسٍ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَسِيلَ مَنَاخِرُهُمْ مِنْ حَرِّهَا " .
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : " كَانَ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الأَرْضِ ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، جَمَعَ اللَّهُ الْخَلائِقَ أُمَّةً أُمَّةً ، وَنَبِيًّا نَبِيًّا ، حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأُمَّتُهُ آخِرَ الْقَوْمِ مَرْكَزًا ، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ ، وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ ، بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ يَمِينٍ وَمِنْ شِمَالٍ ، وَيَمُرُّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ تُبَوِّئُهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيُّ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ عِيسَى وَأُمَّتُهُ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ ، فَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا مِنْ شِمَالِ وَمِنْ يَمِينٍ ، وَيَنْجُو النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ تُبَوِّئُهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيٌّ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، ثُمَّ تَتْبَعُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالأُمَمُ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ ، جَنْبَتَاهُ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ كَثِيرٌ ، يَحْتَبِسُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَالْمُنَافِقُونَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُدْفَعُ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ نُورٌ يَمْشُونَ بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ ، إِذْ غَشِيَتْهُمْ ظُلْمَةٌ ، فَجَعَلَتْ تُطْفِئُ نُورَ الْمُنَافِقِينَ ، وَتُضِيءُ نُورَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، وَضُرِبَ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ سورة الحديد آية 13 وَالرَّحْمَةُ : الْجَنَّةُ " ، قَالَ الْحَسَنُ : فَثَمَّ أَدْرَكَتْهُمْ خَدِيعَةُ اللَّهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ سورة النساء آية 142 عَلَى الصِّرَاطِ .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ اجْتَمَعَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، لا يَذْكُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيَكُونُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ الْجِنُّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ الإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الدُّنْيَا ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَدْعُو أَهْلُ الأَرْضِ مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : فِيكُمْ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالُوا : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْضِ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ فَيَقُولُونَ : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ الثَّالِثَةَ ، فَتَنْزِلُ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا ، عَلَى كُلِّ صَفٍّ رَأْسٌ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْضِ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ فَيَقُولُونَ : لَيْسَ فِينَا ، وَهُوَ آتٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَمَا أَسْفَلَ مِنْهَا مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَكُونُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ ، وَيَكُونُ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ جُزْءًا وَاحِدًا ، ثُمَّ يَكُونُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ عَلَى هَذَا ، حَتَّى يَبْلُغَ لِلْسَابِعَةِ ، حَتَّى يَجِيءَ رَبُّكَ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ ، وَالْمَلائِكَةُ صُفُوفًا لا يَتَكَلَّمُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُرْفَعُ لِكُلِّ قَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَمْسًا أَوْ قَمَرًا أَوْ وَثنا ، فَيَتَّبِعُونَهُ حَتَّى يَتَهَافَتُوا فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى الْيَهُودِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَعُزَيْرًا ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : امْضُوا ، ثُمَّ يُؤْتَى عَلَى النَّصَارَى ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ وَالْمَسِيحَ ، إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : امْضُوا ! " ، قَالَ : " ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَلَى تَلٍّ رَفِيعٍ ، فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَنَقُولُ : رَبَّنَا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، نَعْرِفُهُ ، إِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ ، فَهُنَالِكَ يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يَضْحَكُ " ، قَالَ : " فَنَتْبَعُ رَبَّنَا ، فَيَأْخُذُ بِنَا عَلَى الصِّرَاطِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلْ نَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ تَضَارٍّ ؟ وَاللَّهِ لَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ تَضَارٍّ ، " قَالَ : " ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَلا لِيَتْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا قَالَ : " وَمَثُلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ النَّارَ فَمَنْ جَازَ الصِّرَاطَ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : " ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، يَا مُسْلِمُ ، هَذَا خَيْرٌ ، فَتَعَالَ " ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : " أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُونَ : مَنْ تَعْلَمُونَ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَيُنَجِّيَنَا مِنْ شِدَّةِ هَذَا الْيَوْمِ وَكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا نَعْلَمُ خَلِيقَةً أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ آدَمَ ، خَلْقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ! اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، يُنَجِّنَا مِنْ شِدَّةِ هَذَا الْيَوْمِ وَكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَهُوَ أَوَّلُ النَّبِيِّينَ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلا ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا ، فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى ، فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى آدَمَ فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ! مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : يَا بَنِيَّ ! أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَخَذَ وِعَاءً ، فَجَعَلَ فِيهِ بِضَاعَتَهُ ، ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ لا يَخْلُصُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ أَحَدٌ حَتَّى يَفُضَّ الْخَاتَمَ ؟ ، فَيَقُولُونَ : لا ، فَيَقُولُ : إِنَّ مُحَمَّدًا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، فَأْتُوهُ يَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَأْتِينِي النَّاسُ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ! هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ يُنَجِّنَا مِنْ طُولِ هَذَا الْيَوْمِ وَغَمِّهِ وَكَرْبِهِ " ، قَالَ : فَيَقُولُ : " أَنَا لَهَا " ، قَالَ : " فَأَنْطَلِقُ حَتَّى آتِيَ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَآخُذُ بِحِلَقِ الْبَابِ فَأَسْتَفْتِحُ " ، قَالَ الْحَسَنُ : وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَمَا يُوَافِي بِذَنْبٍ فَيَقُولُ : " رَبِّي : افْتَحُوا لِعَبْدِي أَحْمَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ ، فَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَأَجِدُ رَبِّي جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ فِي جَنَّتِهِ ، فَأَخِرُّ لِرَبِّي سَاجِدًا " قَالَ : " فَيُعَلِّمُنِي رَبِّي مَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ، فَيَقُولُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ! ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! أُمَّتِي فَيَحُدُّ لِي رَبِّي حَدًّا ، ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ! ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! أُمَّتِي أُمَّتِي ! " ، قَالَ : " فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَغَثْنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ! أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا ، أَوَّلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ مِنْهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلا ، ثُمَّ ذَكَرَ مُوسَى ، وَعِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " قَالَ : " فَيَأْتُونِي ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ لِي ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " يَتَجَلَّى ذُو الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : فَيَقُومُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الَّذِينَ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 فَيَقُومُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثَلاثًا ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ " قَالَ فُضَيْلٌ : فَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ : مَنِ الْحَمَّادُونَ ؟ قَالَ : أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " يَقُومُ مُنَادٍ فَيُنَادِي : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّانِيَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّالِثَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى يُشْرِفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِثَلاثٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْقُطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالَّذِينَ كَانُوا يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّالِثَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالْمُصَوِّرِينَ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ تَطَايُرُ الصُّحُفُ مِنْ أَيْدِي النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ " .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ سرورًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ وَلا سُرُورًا قَطُّ ، وَلا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : رُدُّوهُ " ، قَالَ : " وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً فِي الدُّنْيَا ، وَضُرًّا وَجَهْدًا ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ " قَالَ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ .
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ كِتَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، فَيُقَرِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُ ، وَيُبْدِلُهُ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ سورة الحاقة آية 19 ، فَيَوَدُّ أَنَّ مَنْ عَلَى الأَرْضِ يَنْظُرُونَ فِي كِتَابِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : وَعِزَّتِكَ إِنْ عَمِلْتُهُ ، فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ إِنْ كُتِبَ عَلَيَّ إِلا بَاطِلٌ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا ، وَعِزَّتِكَ ، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ " ، قَالَ الأَشْعَرِيُّ : فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ فَخِذُهُ الْيُمْنَى .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant99
Total102

Traductions

🇸🇦 Arabe
الزهد لأسد بن موسى