Entités

البعث لابن أبي داود

BE913903Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3674733
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3674734

Référencé par

82 entrant
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ الزِّمَّانِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى السَّامِيُّ ، قَالَ : ثنا حُمَيْدُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ! قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ كَرَاهِيَتَكُمُ الْمَوْتَ , وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ، فَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ، قَالَ : ثنا مَرْوَانُ ، قَالَ : ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ ، قَالَ : ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أُرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الأَرْضِ ، وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى مَقْبَرَةٍ ، فَسَأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُخْرِجَ إِلَيْهِمْ مَيِّتًا مِنْ أَهْلِهَا ، فَيَسْأَلُونَهُ عَنِ الْمَوْتِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ , مَاذَا أَرَدْتُمْ ؟ فَقَالُوا : دَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ إِلَيْنَا مَيِّتًا نَسْأَلُهُ عَنِ الْمَوْتِ ، كَيْفَ هُوَ ؟ قَالَ : رَكِبْتُمْ مِنِّي أَمْرًا عَظِيمًا ، لَقَدْ وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ مِائَةَ عَامٍ ، فَدَعَوْتُمُ اللَّهَ وَقَدْ سَكَنَ عَنِّي ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ . قَالَ : فَدَعَوُا اللَّهَ ، فَأَعَادَهُ كَمَا كَانَ " ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : لَمْ أَفْهَمْ مِنْ أَيُّوبَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ ، قَالَ : ثنا مُفَضَّلٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ صَالِحِ أَبَا جَمِيلَةَ , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي شَهْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ , وَرَأَيْتَ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ؟ قَالَ : " فَتَّانَا الْقَبْرِ ، يَبْحَثَانِ الأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا ، وَيَطَآنِ فِي أَشْعَارِهِمَا , أَصْوَاتُهُمْ كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ ، وَأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ ، مَعَهُمَا مِرْزَبَّةُ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ مِنًى ، لَمْ يُطِيقُوا رَفْعَهَا ، هِيَ أَيْسَرُ عَلَيْهِمَا مِنْ عَصَاتِي هَذِهِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا عَلَى حَالِي هَذِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : إِذَنْ أَكْفِيكَهُمَا .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا تَقُولُ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَنَا ، فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِي يُفْتَنُ فِيهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ النَّاسُ ضَجَّةً حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ آخِرَ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَكَنَتْ ضَجَّتُهُمْ ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي : أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ قَوْلِهِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَيْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، تَقُولُ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِي يُفْتَنُ فِيهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةً حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ آخِرَ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَكَنَتْ ضَجَّتُهُمْ ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي : أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ قَوْلِهِ ؟ فَقَالَ : قَالَ : " قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : وَعِنْدَ هَارُونَ الْحَدِيثُ الآخَرُ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ ذَلِكَ ؛ لأَنَّهُ مَشْهُورٌ ، وَسَأَلْنَاهُ عَنْ هَذَا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلا لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَفَزِعَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ " . قَالَ : قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ ، فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ . قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ، فَيَنْطَلِقُ إِلَى بَيْتٍ كَانَ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ : هَذَا بَيْتُكَ إِنَّ فِي النَّارِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ ، وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ , فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ , فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ ، قَالَ : ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَوْعِظَةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ عُرَاةً ، غُرْلا ، فَأَوَّلُ الْخَلائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْكُمْ ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ , أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ سورة المائدة آية 117 " حَتَّى قَرَأَ الآيَةَ قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : لَمْ أَكْتُبْهُ إِلا عَنْهُ ، وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ , فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ , فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ ؟ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلا مِنْ وَرَاءَ ، اعْمِدُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا ، فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، اعْمِدُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى قَالَ : فَيَقُولُ عِيسَى : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَيَقُومُ ، فَيُؤْذَنُ لَهُ ، وَتُرْسَلُ مَعَهُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ ، فَيَقِفَانِ بِالصِّرَاطِ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ ، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَمَرِّ الْبَرْقِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ! أَيُّ شَيْءٍ مَرُّ الْبَرْقِ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ فَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةٍ ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ، وَمَرِّ الطَّيْرِ ، وَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَنَبِيُّهُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَيَقُولُ : سَلِّمْ سَلِّمْ ، حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ النَّاسِ ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمُرَّ إِلا زَحْفًا . قَالَ : وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ ، وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : ثنا عَبَّادُ بْنُ شَيْبَةَ الْحَبَطِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَنَسٍ الْقُطَعِيِّ ، وَلَيْسَ بِابْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ , إِذْ رَأَيْنَاهُ ضَحِكَ ، حَتَّى بَدَتْ ثَنَايَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ قَالَ : " رَجُلانِ جَثَيَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعِزَّةِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : خُذْ لِي بِمَظْلَمَتِي مِنْ أَخِي . قَالَ اللَّهُ : أَعْطِ أَخَاكَ مَظْلَمَتَهُ . قَالَ : يَا رَبِّ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِي شَيْءٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلطَّالِبِ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِأَخِيكَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، فَيَحْمِلُ مِنْ أَوْزَارِي " فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْبُكَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ ذَاكَ لَيَوْمٌ عَظِيمٌ يَحْتَاجُ فِيهِ النَّاسُ إِلَى أَنْ يُحْمَلَ عَنْهُمْ مِنْ أَوْزَارِهِمْ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلطَّالِبِ : ارْفَعْ بَصَرَكَ ، فَانْظُرْ فِي الْجِنَانِ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَرَى مَدَائِنَ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُصُورًا مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ ، لأَيِّ نَبِيٍّ هَذَا ؟ لأَيِّ صِدِّيقٍ هَذَا ؟ لأَيِّ شَهِيدٍ هَذَا ؟ قَالَ جَلَّ وَعَزَّ : هَذَا لِمَنْ أَعْطَانِي الثَّمَنَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَنْ يَمْتَلِكُ ثَمَنَ هَذَا ؟ قَالَ : أَنْتَ تَمْلِكُهُ . قَالَ : بِمَ ؟ قَالَ : بِعَفْوِكَ عَنْ أَخِيكَ . قَالَ : يَا رَبِّ , فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : خُذْ بِيَدِ أَخِيكَ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : ثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، قَالَ : ثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا ، وَبَصَرًا ، وَمَالا ، وَوَلَدًا ، وَسَخَّرْتُ لَكَ الأَنَامَ وَالْحَرْثَ ، وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ أَفَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلاقِيَّ يَوْمَكَ هَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا ، فَيَقُولُ : الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي " قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " تَرْبَعُ " : تَأْخُذُ بِالْمِرْبَاعِ ، وَالْمِرْبَاعُ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَغَارُوا فَغَنِمُوا غَنِيمَةً أَعْطَوْا سَيِّدَهُمْ رُبُعَ مَا غَنِمُوا ، يُضِيفُ بِهِ الضَّيْفَ ، وَيَقُومُ بِهِ عَنْ نَوَائِبِ الْحَيِّ ، فَهَذَا الْمِرْبَاعُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا سَعِيدٌ ، قَالَ : ثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، وَالصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ ، فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، وَبَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ عَامًا , فَيُمْطِرُ اللَّهُ فِي تِلْكَ الأَرْبَعِينَ مَطَرًا ، فَيَنْبُتُونَ مِنَ الأَرْضِ ، كَمَا تَنْبُتُ الْبَقْلُ , وَمِنَ الإِنْسَانِ عَظْمٌ لا تَأْكُلُهُ الأَرْضُ : عَجْبُ ذَنْبِهِ ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ جَسَدُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الصِّرَاطَ ، فَيُوضَعُ الصِّرَاطُ ، وَيَتَمَثَّلُ لَهُمْ رَبُّهُمْ ، فَيُقَالُ : تَنْطَلِقُ كُلُّ أُمَّةٍ إِلَى مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ الْمُسْلِمُونَ ، قِيلَ لَهُمْ : أَلا تَذْهَبُونَ ، فَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ ؟ فَيَقُولُونَ : حَتَّى يَأْتِيَ رَبُّنَا ، فَيُقَالُ : مَنْ رَبُّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبُّنَا اللَّهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَيُقَالُ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِذَا تَعَرَّفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ , فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمُ ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنْ سَاقٍ ، فَيَقَعُونَ لَهُ سُجَّدًا ، وَتَجْسُوا أَصْلابُ الْمُنَافِقِينَ ، لا يَسْتَطِيعُونَ سُجُودًا ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ , وَيُتَّبَعُ أَثَرُهُ وَهُوَ عَلَى الصِّرَاطِ حَتَّى يَجُوزُوا عَلَى النَّارِ ، فَإِذَا جَازُوا ، فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ يَدْعُونَهُمْ : يَا مُسْلِمُ ، هَا هُنَا خَيْرٌ لَكَ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ ذَلِكَ الْمُسْلِمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ أَحَدَهُمْ " قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : لَمْ يَرْوِهِ إِلا سَعْدٌ ، وَأَبُو عَوَانَةَ .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يَدْخُلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَرْبَعُ مِائَةِ أَلْفٍ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " فَكَذَا ، وَكَذَا " . قَالَ : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " هَكَذَا " . قَالَ : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ أَوْ قَالَ : حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللَّهُ كُلَّنَا الْجَنَّةَ , فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ أَنْ يُدْخِلَ خَلْقَهُ بِكَفٍّ وَاحِدٍ فَعَلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ عُمَرُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجِهْبِذُ ، كُوفِيُّ دَلَّنِي عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : ثنا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي ثُبَاتَةَ أَوْ نُبَاتَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْوَرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللاتِ وَالْعُزَّى : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ يُسَمَّى نَهْرَ الْحَيَاةِ ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرِيقِهِمْ ، كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأْلأُ ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ ، وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ ، وَثَمَرَةٌ نَضِيجَةٌ ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ ، وَمَقَامٌ فِي أَبَدٍ فِي دَارٍ سَلِيمَةٍ ، وَفَاكِهَةٌ ، وَخُضْرَةٌ ، وَحِبَرَةٌ ، وَنِعْمَةٌ فِي مَحِلَّةٍ عَالِيَةٍ بَهِيَّةٍ " . قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا قَالَ : " قُولُوا : إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . قَالَ الْقَوْمُ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ , فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبِهِ ، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ . وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا ، لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَيَرُدُّ السَّلامَ ، وَيَسْأَلُهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ ! فَتَقُولُ : أَنَا الْمَزِيدُ ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا ، أَدْنَاهُ مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ التِّيجَانَ ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا طُوبَى ؟ ! قَالَ : " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant82
Total85

Traductions

🇸🇦 Arabe
البعث لابن أبي داود