Entités

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْعَقْلِ ، وَلَنْ يَبْلُغَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ : حَتَّى يَكُونَ الرُّشْدُ مِنْهُ مَأْمُولا ، وَالْكِبْرُ مِنْهُ مَأْمُونًا ، وَحَتَّى يَكُونَ الذُّلُّ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَسْتَكْثِرَ قَلِيلَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَلا يَتَبَرَّمَ بِمَنْ طَلَبَ إِلَيْهِ الْحَوَائِجَ ، وَلا يَسْأَمَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ شَيْءٌ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْقُوتُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْفَضْلِ ، وَالْعَاشِرَةُ وَمَا الْعَاشِرَةُ بِهَا سَادَ مَجْدُهُ ، وَعَلا ذِكْرُهُ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلا يَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلا ظَنَّ أَنَّهُ دُونَهُ " .

BE914527Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith52BS3676609
=matn (texte du hadith)، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْعَقْلِ ، وَلَنْ يَبْلُغَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ : حَتَّى يَكُونَ الرُّشْدُ مِنْهُ مَأْمُولا ، وَالْكِبْرُ مِنْهُ مَأْمُونًا ، وَحَتَّى يَكُونَ الذُّلُّ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَسْتَكْثِرَ قَلِيلَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَلا يَتَبَرَّمَ بِمَنْ طَلَبَ إِلَيْهِ الْحَوَائِجَ ، وَلا يَسْأَمَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ شَيْءٌ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْقُوتُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْفَضْلِ ، وَالْعَاشِرَةُ وَمَا الْعَاشِرَةُ بِهَا سَادَ مَجْدُهُ ، وَعَلا ذِكْرُهُ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلا يَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلا ظَنَّ أَنَّهُ دُونَهُ " .BS4905927
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍBS4905928

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْعَقْلِ ، وَلَنْ يَبْلُغَ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ : حَتَّى يَكُونَ الرُّشْدُ مِنْهُ مَأْمُولا ، وَالْكِبْرُ مِنْهُ مَأْمُونًا ، وَحَتَّى يَكُونَ الذُّلُّ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ مِنَ الْغِنَى ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَسْتَكْثِرَ قَلِيلَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَلا يَتَبَرَّمَ بِمَنْ طَلَبَ إِلَيْهِ الْحَوَائِجَ ، وَلا يَسْأَمَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ شَيْءٌ ، وَحَتَّى يَكُونَ الْقُوتُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْفَضْلِ ، وَالْعَاشِرَةُ وَمَا الْعَاشِرَةُ بِهَا سَادَ مَجْدُهُ ، وَعَلا ذِكْرُهُ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلا يَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلا ظَنَّ أَنَّهُ دُونَهُ " .