Entités

حديث ابن مخلد عن شيوخه

BE915267Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3678828
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3678829

Référencé par

76 entrant
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدِ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ " خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْحَائِطَ جَلَسْتُ عَلَى بَابِهِ ، فَقُلْتُ : لأَكُونَنَّ الْيَوْمَ بَوَّابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَأْمُرْنِي ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ، وَدَلاهُمَا فِي الْبِئْرِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، كَذَا فِي أَصْلِ جَعْفَرٍ الْخَلَدِيِّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْكُمَيْتِ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَ : " أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ ، وَقَاتَلْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلافَتِكَ رَجُلانِ ، وَقُتِلْتَ شَهِيدًا . فَقَالَ عُمَرُ : أَعِدْ . فَأَعَادَ ، فَقَالَ عُمَرُ : الْمَغْرُورُ مِنْ غَرَّرْتُمُوهُ الآنَ ، لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمَّادٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ الْحَنَفِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أَصْبَحَ وَأَمْسَى وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ شَتَّتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَهُ ، وَنَزَعَ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ ، وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَأَمْسَى وَالآخِرَةُ نِيَّتُهُ وَأَكْبَرُ هَمِّهِ ، جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى أَمْرَهُ ، وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ ، وَجَعَلَ الْغِنَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنْ خَمْسَةِ دَنَانِيرَ أَحْسَنُهَا دِينَارًا وَأَفْضَلُهَا دِينَارًا عَلَى وَالِدَيْكَ ، وَأَفْضَلُ الأَرْبَعَةِ الدَّنَانِيرِ الْبَاقِيَةِ دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى زَوْجِكَ ، وَوَلَدِكَ ، وَأَهْلِكَ " . وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِ الْخَلَدِيِّ ذِكْرُ دِينَارٍ . " وَأَفْضَلُ الدَّنَانِيرِ دِينَارٌأَنْفَقْتَهُ عَلَى ذِي قَرَابَتِكَ ، وَأَحْسَنُهَا الدِّينَارُ الَّذِي أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو خَالِدٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ ، عَنْ سَدِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ لِنَوْفٍ الشَّامِيِّ مَوْلاهُ ، وَهُوَ مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ : يَا نَوْفُ ، " أَنَائِمٌ أَمْ نَبْهَانُ ؟ قَالَ : بَلْ نَبْهَانُ أَرْمُقُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : تَدْرِي مِنْ شِيعَتِي ؟ قَالَ : لا وَاللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّ شِيعَتِي إِنْ شَهِدُوا لَمْ يَعْرِفُوا ، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإِنْ خُطبِوُا لَمْ يُزَوَّجُوا ، وَإِنْ مَرِضُوا لَمْ يُعَادُوا ، شِيعَتِي مِنْ لَمْ يَهِرَّ هَرِيرَ الْكِلابِ ، وَلَمْ يَطْمَعْ طَمَعَ الْغُرَابِ ، وَلَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ وَإِنْ مَاتَ جُوعًا ، إِنْ رَأَى مُؤْمِنًا أَكْرَمَهُ ، إِنْ رَأَى فَاسِقًا هَجَرَهُ ، شِيعَتِي الَّذِينَ هُمْ فِي قُبُورِهِمْ يَتَزَاوَرُونَ ، وَفِي أَمْوَالِهِمْ يَتَوَاسَوْنَ ، وَفِي اللَّهِ تَعَالَى يَتَبَاذَلُونَ ، يَا نَوْفُ ذَرْهَا وَذَرْهَا ، حَوَائِجُهُمْ خَفِيَّةٌ ، أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ ، قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ ، اخْتَلَفَتْ بِهِمُ الْبِلْدَانُ ، وَلَمْ تَخْتَلِفْ قُلُوبُهُمْ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ، فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ لِي : فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ ، هَؤُلاءِ وَاللَّهِ يَا نَوْفُ شِيعَتِي ، يَجِيءُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ آخِذٌ بِحُجْزَةِ رَبِّهِ ، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجْزَتِهِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي آخِذُونَ بِحُجْزَتِي ، وَشِيعَتِي آخِذُونَ بِحُجُزِنَا ، فَإِلَى أَيْنَ يَا نَوْفُ ؟ إِلَى الْجَنَّةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . ثَلاثًا ، يَا نَوْفُ ، أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ ، مُفْتَرِشُونَ جِبَاهَهُمْ ، تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ ، يُنَاجُونَ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ ، وَأَمَّا النَّهَارُ فَحُلَمَاءٌ نُجَبَاءٌ كِرَامٌ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءٌ . يَا نَوْفُ ، بَشِّرِ الزَّاهِدِينَ ، نِعْمَ سَاعَةُ الزَّاهِدِينَ ، أَمَا إِنَّهَا سَاعَةٌ لا يُسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ ، مَا لَمْ يَكُنْ حَاشِرًا ، أَوْ عَاشِرًا ، أَوْ سَاحِرًا ، أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ ، يَا نَوْفُ ، شِيعَتِي الَّذِينَ اتَّخَذُوا الأَرْضَ بِسَاطًا ، وَالْمَاءَ طِيبًا ، وَالْقُرْآنَ شِعَارًا ، قَرَضُوا الدُّنْيَا قَرْضًا عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ ، إِمْلاءً لأَرْبَعِ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ مِنْ سَنَةٍ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا مِجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا نَجَاءً ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطُّرُقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمَسِيلُ الدَّوَابِ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْيَمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالَحٍ ِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَوْ عَمْرٍو ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَصْلَتَانِ لا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ إِلا أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ ، وَهُمَا يَسِيرَتَانِ ، وَقَلِيلٌ مِنْ يُحَافِظُ عَلَيْهَا . قَالُوا : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَسْبِيحُ الْعَبْدِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا ، وَيُحَمِّدُ عَشْرًا ، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا فَتِلْكُ ثَلاثُونَ ، وَهِيَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، فَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَلْفٌ وَخَمْسِ مِائَةِ حَسَنَةٍ ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثَا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً ، وَيُحَمِّدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً ، فَتِلْكَ مِائَةٌ ، وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَلْفُ حَسَنَةٍ ، فَذَلِكَ أَلْفَانِ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، فَلا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصِيبَ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةِ سَيِّئَةٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا لَنَا لا نُحَافِظُ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَضَى صَلاتَهُ ، أَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَذَكَّرَهُ حَوَائِجَهُ ، فَيَقُومُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا ، فَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَتَاهُ فَأَلْهَاهُ عَنْهُ حَتَّى يَنَامَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : " دَخَلَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنُهُ ، فَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاهُنَا ، هَاهُنَا ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَالَ : مَرْحَبَا بِالأَنْصَارِ ، مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ . وَأَقَامَ ابْنُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ . فَجَلَسَ ، فَقَالَ : ادْنُ . فَدَنَا ، فَقَبَّلَ يدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَابِأَبِي الأَنْصَارُ ، وَابِأَبِي فِرَاخُ الأَنْصَارِ . فَقَالَ سَعْدٌ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا أَكْرَمْتَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَكْرَمَكُمْ قَبْلَ كَرَامَتِي لَكُمْ ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ارْتَجَزْتُ بِهَذَا الشِّعْرِ : نَحْنُ حُمَاةُ غَالِبٍ وَمَالِكِ نَذُبُّ عَنْ رَسُولِنَا الْمُبَارَكِ نَضْرِبُ عَنْهُ الْقَوْمَ فِي الْمَعَارِكِ ضَرْبَ صِفَاحِ الْكَوْمِ فِي الْمَبَارِكِ وَمَا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، حَتَّى قَالَ لِحَسَّانٍ : " قُلْ فِي طَلْحَةَ " . فَقَالَ : وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبَ آسَى مُحَمَّدًا عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ يَقِيهِ بِكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ أَشَاجِعُهُ تحَتْ َالسُّيُوفِ فَشُلَّتِ وَكَانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلا مُحَمَّدًا أَقَامَ رَحَى الإِسْلامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حَمَى نَبِيَّ الْهُدَى وَالْخَيْلُ تَتْبَعُهُ حَتَّى إِذَا مَا لَقَوْا حَامَى عَلَى الدِّينِ صَبْرًا عَلَى الطَّعْنِ إِذْ وَلَّتْ جَمَاعَتُهُمْ وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَهْزُومٍ وَمَفْتُونِ يَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَدْ وَجَبَتْ لَكَ الْجِنَانُ وَزُوِّجْتَ الْمَهَا الْعِينِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حَمَى نَبِيَّ الْهُدَى بِالسَّيْفِ مُنْصَلِتًا لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعَ النَّاسِ فَانْكَشَفُوا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقْتَ يَا عُمَرُ " . قَتْلُكَ غَايَتُهُ حَتَّى لَهُ سَبَقُوا فَقَالَ بِالْفَضْلِ لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهِ ذُوُوا قَدِمَ فِي يَوْمِهِ وَفِي أَيَّامِهِ رَكَضُوا قَالَ أَبِي : وَقَالَ حَسَّانٌ : يَذُبُّ عَنْ مُهْجَةِ الْعَدُوِّ وَقَدْ أَفْضَى إِلَيْهِ الْعَدُوُّ إِذْ دَلَفُوا مُضَمَّخًا بِالدِّمَاءِ يَحْمِلُهُ طَوْرًا وَيَحْمِيهِ إِنْ هُمْ عَطَفُوا حَافَظَ إِذْ أَسْلَمَ النَّبِيَّ وَإِذْ وَلَّى جَمِيعُ الْعِبَادِ فَانْكَشَفُوا وَقَالَ حَسَّانٌ أَيْضًا : أَهْلِي فِدَاكَ يَا ابْنَ صَعْبَةَ يَوْمَ أُحُدٍ وَالْجَبَلْ تَرَكَ الْخِيَارُ نَبِيَّهُمْ وَأَقَامَ طَلْحَةُ لَمْ يَزَلْ إِذْ حَامَ أَصْحَابُ الْقَنَا وَالْخَيْلُ هَرَّابٌ عَزَلْ سَتَرَ النَّبِيُّ بِكَفِّهِ وَحَمَاهُ بِطْرِيقٌ بَطَلْ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ ، يَقُولُ : " حَاصَرْنَا خَيْبَرَ ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ ، فَأَصَابَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أَدْفَعُ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ، وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا وَدَعَى بِاللِّوَاءِ ، وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ ، وَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ ، فَدُعِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَرْمَدٌ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَمَسَحَ عَنْهُمَا ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ ، فَفُتِحَ لَهُ " . قَالَ : وَقَالَ بُرَيْدَةُ : وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي الْبِرْتِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طُهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ لا يُصَلِّي صَلاةً إِلا وَجَدَ شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : لِمَا أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ عُمِلَ ذَلِكَ ، فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتْ : الخَرْنُوبُ ، أَوِ الْخَرُّوبُ " . شَكَّ الْقَاضِي الْبِرْتِيُّ ، " فَقَالَ : لِمَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ كَانُوا لا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا وَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ، قَالَ : ثُمَّ أَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ ، فَسَقَطَ ، فَعَلِمُوا عِنْدَ ذَلِكَ بِمَوْتِهِ ، فَشَكَرَتْ ذَلِكَ الأَرَضَةُ ، قَالَ : فَأَيْنَ مَا كَانُوا يَأْتُونَهَا بِالْمَاءِ ، وَقَالَ : وَقَدَّرُوا مِقْدَارَ أَكْلِهَا الْعَصَا فَكَانَ سَنَةً " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ " صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ ، فَإِذْ رَجُلانِ قَاعِدَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَلَمْ يُصَلِّيَا ، فَدَعَا بِهِمَا تَرْعِدُ فَرَائِصُهُمَا ، فَقَالَ : " مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا ؟ قَالا : صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا . قَالَ : فَلا تَفْعَلا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ رَأَيْتُمَا الإِمَامَ فَصَلِّيَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ . ثُمَّ قَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَمَسَحْتُ بِهَا وَجْهِي ، فَوَجَدْتُهَا أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبَ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant76
Total79

Traductions

🇸🇦 Arabe
حديث ابن مخلد عن شيوخه