Entités

حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيَّ عَلَى الصَّائِفَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِعَهْدِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : أَتَّخِذَهُ إِمَامًا وَلا أَعْصِيهِ . قَالَ : ارْدُدْ عَلَيَّ عَهْدِي . قَالَ : تَعْزِلُنِي بَعْدَ أَنِ اسْتَعْمَلْتَنِي عَنْ غَيْرِ حَدَثٍ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ إِنَّا بِمَكَّةَ عَلَى السَّوَاءِ لانْتَصَفْتُ مِنْكَ . قَالَ : وَيْحَكَ لَوْ كُنَّا بِمَكَّةَ عَلَى السَّوَاءِ لَكُنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَلَكُنْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَلَكَانَ مَنْزِلِي بِالأَبْطَحِ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْوَادِي ، وَكَانَ مَنْزِلُكَ أَجْيَادًا أَسْفَلَهُ عَذِرَةٌ وَأَعْلاهُ مَدَرَةٌ . ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ : عَلَيَّ بِسُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ الْغَامِدِيِّ ، فَكَتَبَ لَهُ عَهْدَهُ ثُمَّ قَالَ : يَا سُفْيَانُ مَا تَصْنَعُ بِعَهْدِي ؟ قَالَ : أَتَّخِذُهُ إِمَامًا مَا أَمَّ الْحَرَمَ ، فَإِذَا خَالَفَهُ خَالَفْتُهُ . قَالَ مُعَاوِيَةَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لا يُكَفْكَفُ عَنْ عَجَلَةٍ ، وَلا يُدْفَعُ فِي ظَهْرِهِ مِنْ بُطَاءٍ ، وَلا يُضْرَبُ عَلَى الأُمُورِ ضَرْبَ الْجَمَلِ الثّفَالِ ، سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ . فَسَارَ فَهَلَكَ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَاسَتَعْمَلَ عَلَى النَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ الْفَزَارِيَّ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّ ظَفْرًا عَظِيمًا وَغَنْمًا كَبِيرًا أَنْ يُرَجِعَ بِالْمُسِلِمِينَ لَمْ يُنْكَبُّوا وَكَانَتْ أَوَّلُ وَلايَةٍ وَلِيَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ . فَأَقْدَمَ بِالْمُسْلِمِينَ فَنُكِبُوا ، فَقَالَ الشَّاعِرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعَودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يُقِيمُهَا وَسِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَدَائِنَ قَيْصَرٍ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يَسُومُهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّاعِرَ ضَمَّنِي إِلَى رَجُلٍ لا تُضَمُّ إِلَيْهِ الرِّجَالُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَاللَّهِ إِنَّ مِنْ فَضِيلَتِكَ عِنْدِي مَعْرِفَتَكَ بِفَضْلِكَ " .

BE915432Athar

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith11BS3679324
=matn (texte du hadith)بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَلَكُنْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَلَكَانَ مَنْزِلِي بِالأَبْطَحِ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْوَادِي ، وَكَانَ مَنْزِلُكَ أَجْيَادًا أَسْفَلَهُ عَذِرَةٌ وَأَعْلاهُ مَدَرَةٌ . ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ : عَلَيَّ بِسُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ الْغَامِدِيِّ ، فَكَتَبَ لَهُ عَهْدَهُ ثُمَّ قَالَ : يَا سُفْيَانُ مَا تَصْنَعُ بِعَهْدِي ؟ قَالَ : أَتَّخِذُهُ إِمَامًا مَا أَمَّ الْحَرَمَ ، فَإِذَا خَالَفَهُ خَالَفْتُهُ . قَالَ مُعَاوِيَةَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لا يُكَفْكَفُ عَنْ عَجَلَةٍ ، وَلا يُدْفَعُ فِي ظَهْرِهِ مِنْ بُطَاءٍ ، وَلا يُضْرَبُ عَلَى الأُمُورِ ضَرْبَ الْجَمَلِ الثّفَالِ ، سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ . فَسَارَ فَهَلَكَ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَاسَتَعْمَلَ عَلَى النَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ الْفَزَارِيَّ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّ ظَفْرًا عَظِيمًا وَغَنْمًا كَبِيرًا أَنْ يُرَجِعَ بِالْمُسِلِمِينَ لَمْ يُنْكَبُّوا وَكَانَتْ أَوَّلُ وَلايَةٍ وَلِيَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ . فَأَقْدَمَ بِالْمُسْلِمِينَ فَنُكِبُوا ، فَقَالَ الشَّاعِرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعَودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يُقِيمُهَا وَسِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَدَائِنَ قَيْصَرٍ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يَسُومُهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّاعِرَ ضَمَّنِي إِلَى رَجُلٍ لا تُضَمُّ إِلَيْهِ الرِّجَالُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَاللَّهِ إِنَّ مِنْ فَضِيلَتِكَ عِنْدِي مَعْرِفَتَكَ بِفَضْلِكَ " .BS4907713
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَBS4907714

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيَّ عَلَى الصَّائِفَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِعَهْدِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : أَتَّخِذَهُ إِمَامًا وَلا أَعْصِيهِ . قَالَ : ارْدُدْ عَلَيَّ عَهْدِي . قَالَ : تَعْزِلُنِي بَعْدَ أَنِ اسْتَعْمَلْتَنِي عَنْ غَيْرِ حَدَثٍ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ إِنَّا بِمَكَّةَ عَلَى السَّوَاءِ لانْتَصَفْتُ مِنْكَ . قَالَ : وَيْحَكَ لَوْ كُنَّا بِمَكَّةَ عَلَى السَّوَاءِ لَكُنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَلَكُنْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَلَكَانَ مَنْزِلِي بِالأَبْطَحِ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْوَادِي ، وَكَانَ مَنْزِلُكَ أَجْيَادًا أَسْفَلَهُ عَذِرَةٌ وَأَعْلاهُ مَدَرَةٌ . ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ : عَلَيَّ بِسُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ الْغَامِدِيِّ ، فَكَتَبَ لَهُ عَهْدَهُ ثُمَّ قَالَ : يَا سُفْيَانُ مَا تَصْنَعُ بِعَهْدِي ؟ قَالَ : أَتَّخِذُهُ إِمَامًا مَا أَمَّ الْحَرَمَ ، فَإِذَا خَالَفَهُ خَالَفْتُهُ . قَالَ مُعَاوِيَةَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لا يُكَفْكَفُ عَنْ عَجَلَةٍ ، وَلا يُدْفَعُ فِي ظَهْرِهِ مِنْ بُطَاءٍ ، وَلا يُضْرَبُ عَلَى الأُمُورِ ضَرْبَ الْجَمَلِ الثّفَالِ ، سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ . فَسَارَ فَهَلَكَ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَاسَتَعْمَلَ عَلَى النَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ الْفَزَارِيَّ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّ ظَفْرًا عَظِيمًا وَغَنْمًا كَبِيرًا أَنْ يُرَجِعَ بِالْمُسِلِمِينَ لَمْ يُنْكَبُّوا وَكَانَتْ أَوَّلُ وَلايَةٍ وَلِيَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ . فَأَقْدَمَ بِالْمُسْلِمِينَ فَنُكِبُوا ، فَقَالَ الشَّاعِرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعَودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يُقِيمُهَا وَسِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَدَائِنَ قَيْصَرٍ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يَسُومُهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّاعِرَ ضَمَّنِي إِلَى رَجُلٍ لا تُضَمُّ إِلَيْهِ الرِّجَالُ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَاللَّهِ إِنَّ مِنْ فَضِيلَتِكَ عِنْدِي مَعْرِفَتَكَ بِفَضْلِكَ " .