Entités

حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ ، قَالَ : " أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانٍ كَانَ يُشَبِّبُ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَيَذْكُرُهَا فِي شِعْرِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ لِمُعَاوِيَةَ : لَوْ جَعَلْتَهُ نَكَالا ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لا ، وَلَكِنِّي أُدَاوِيهِ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِهِ مَعَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ فُلانَةً ، لابْنَةٍ لَهُ أخرى ، عَاتِبَةٌ عَلَيْكَ . قَالَ : وَفِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مَدْحَتِكَ أُخْتِهَا وَتَرْكِهَا ، قَالَ : فَلَهَا الْعُتْبَى وَكَرَامَةٌ ، أَنَا ذَاكِرُهَا ، وَمُمْتَدِحُهَا ، فَلَمَّا فَعَلَ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّاسَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّ تَشْبِيبَ ابْنِ حَسَّانٍ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ لَشَيْءٌ ، فَإِذَا ذَلِكَ عَنْ رَأْيِ مُعَاوِيَةَ وَأَمْرِهِ " .

BE915447Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith26BS3679369
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ ، قَالَ : " أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانٍ كَانَ يُشَبِّبُ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَيَذْكُرُهَا فِي شِعْرِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ لِمُعَاوِيَةَ : لَوْ جَعَلْتَهُ نَكَالا ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لا ، وَلَكِنِّي أُدَاوِيهِ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِهِ مَعَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ فُلانَةً ، لابْنَةٍ لَهُ أخرى ، عَاتِبَةٌ عَلَيْكَ . قَالَ : وَفِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مَدْحَتِكَ أُخْتِهَا وَتَرْكِهَا ، قَالَ : فَلَهَا الْعُتْبَى وَكَرَامَةٌ ، أَنَا ذَاكِرُهَا ، وَمُمْتَدِحُهَا ، فَلَمَّا فَعَلَ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّاسَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّ تَشْبِيبَ ابْنِ حَسَّانٍ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ لَشَيْءٌ ، فَإِذَا ذَلِكَ عَنْ رَأْيِ مُعَاوِيَةَ وَأَمْرِهِ " .BS4907743

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ ، قَالَ : " أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانٍ كَانَ يُشَبِّبُ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَيَذْكُرُهَا فِي شِعْرِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ لِمُعَاوِيَةَ : لَوْ جَعَلْتَهُ نَكَالا ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لا ، وَلَكِنِّي أُدَاوِيهِ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِهِ مَعَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ فُلانَةً ، لابْنَةٍ لَهُ أخرى ، عَاتِبَةٌ عَلَيْكَ . قَالَ : وَفِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مَدْحَتِكَ أُخْتِهَا وَتَرْكِهَا ، قَالَ : فَلَهَا الْعُتْبَى وَكَرَامَةٌ ، أَنَا ذَاكِرُهَا ، وَمُمْتَدِحُهَا ، فَلَمَّا فَعَلَ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّاسَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّ تَشْبِيبَ ابْنِ حَسَّانٍ بِابْنَةِ مُعَاوِيَةَ لَشَيْءٌ ، فَإِذَا ذَلِكَ عَنْ رَأْيِ مُعَاوِيَةَ وَأَمْرِهِ " .