Entités

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيُّ ، أنا ابْنُ بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ ، أنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي ، وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَدْتُهُ ، فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَتَلَفَّعْتُ بِمِرْطِي ، أَمَا وَاللَّهِ مَا كَانَ خَزًّا ، وَلا قَزًّا ، وَلا حَرِيرًا ، وَلا دِيبَاجًا ، وَلا قُطْنًا ، وَلا كَتَّانًا ، قِيلَ : وَمَا كَانَ ؟ قَالَتْ : كَانَ سُدَاهُ شَعْرًا وَلُحْمَتُهُ مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ ، وَطَلَبْتُهُ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي ، فَإِذَا بِهِ الثَّوْبُ السَّاقِطُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ سَاجِدًا ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " سَجَدَ لِلَّهِ سِوَادِي وَخَيَالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُهُ بِهَا عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمَ رَجَاءٍ لِكُلِّ عَظِيمٍ ، اغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ " ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَعَادَ سَاجِدًا ، فَقَالَ : " أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِسَيِّدِي وَحُقَّ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ " ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبًا تَقِيًّا مِنَ السُّوءِ ، نَقِيًّا ، لا كَافِرًا ، وَلا شَقِيًّا " ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ ، وَلِي نَفَسٌ تَعَالَى ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّفَسُ ؟ " ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَطَفِقَ يَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِي ، وَيَقُولُ : " وَلَيْسَ هَاتَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَا لَقِيَتَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ وَمُشَاحِنٍ " ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ ، أنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُضَرَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ انْسَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِرْطِي ، ثُمَّ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطُهَا مِنْ خَزٍّ ، وَلا قَزٍّ ، وَمَا كَانَ كُرْسُفًا ، وَلا صُوفًا ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؟ قَالَتْ : أَنْ كَانَ سُدَاهُ لَمِنْ شَعْرٍ ، وَإِنْ كَانَ لُحْمَتُهُ وَبَرًا ، فَأَحْسَسْتُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ .

BE915570Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith72BS3679738
=matn (texte du hadith)، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ انْسَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِرْطِي ، ثُمَّ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطُهَا مِنْ خَزٍّ ، وَلا قَزٍّ ، وَمَا كَانَ كُرْسُفًا ، وَلا صُوفًا ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؟ قَالَتْ : أَنْ كَانَ سُدَاهُ لَمِنْ شَعْرٍ ، وَإِنْ كَانَ لُحْمَتُهُ وَبَرًا ، فَأَحْسَسْتُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ .BS4907987
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيُّ ، أنا ابْنُ بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ ، أنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَBS4907988

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيُّ ، أنا ابْنُ بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ ، أنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي ، وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَدْتُهُ ، فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَتَلَفَّعْتُ بِمِرْطِي ، أَمَا وَاللَّهِ مَا كَانَ خَزًّا ، وَلا قَزًّا ، وَلا حَرِيرًا ، وَلا دِيبَاجًا ، وَلا قُطْنًا ، وَلا كَتَّانًا ، قِيلَ : وَمَا كَانَ ؟ قَالَتْ : كَانَ سُدَاهُ شَعْرًا وَلُحْمَتُهُ مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ ، وَطَلَبْتُهُ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي ، فَإِذَا بِهِ الثَّوْبُ السَّاقِطُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ سَاجِدًا ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " سَجَدَ لِلَّهِ سِوَادِي وَخَيَالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُهُ بِهَا عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمَ رَجَاءٍ لِكُلِّ عَظِيمٍ ، اغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ " ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَعَادَ سَاجِدًا ، فَقَالَ : " أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِسَيِّدِي وَحُقَّ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ " ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبًا تَقِيًّا مِنَ السُّوءِ ، نَقِيًّا ، لا كَافِرًا ، وَلا شَقِيًّا " ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ ، وَلِي نَفَسٌ تَعَالَى ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّفَسُ ؟ " ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَطَفِقَ يَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِي ، وَيَقُولُ : " وَلَيْسَ هَاتَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَا لَقِيَتَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ وَمُشَاحِنٍ " ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ ، أنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُضَرَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ انْسَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِرْطِي ، ثُمَّ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطُهَا مِنْ خَزٍّ ، وَلا قَزٍّ ، وَمَا كَانَ كُرْسُفًا ، وَلا صُوفًا ، قُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؟ قَالَتْ : أَنْ كَانَ سُدَاهُ لَمِنْ شَعْرٍ ، وَإِنْ كَانَ لُحْمَتُهُ وَبَرًا ، فَأَحْسَسْتُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ .