Entités

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، وَعَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَذَكَرَ الضَّيْفَ ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ . فَأَدْبَرَا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، رَجَيَا أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ؟ فَقَالَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَمْ أَرَ رَجُلا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالا مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا ، أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : مَا سَأَلْتُ رَبِّي ، وَإِنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَقُولُ : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، وَيُفْتَحُ نَهْرِي كَوْثَرٌ إِلَى الْحَوْضِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلا عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ وَرِضْرَاضُهُ التَّوْمُ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، مَا جَرَى عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ إِلا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلا أَوْرَقَ ، وَإِلا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ مِنْ بَعْدِهِ " ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، بِنَحْوِهِ .

BE915868Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith66BS3680632
=matn (texte du hadith)، قَالَ : جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَذَكَرَ الضَّيْفَ ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ . فَأَدْبَرَا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، رَجَيَا أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ؟ فَقَالَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَمْ أَرَ رَجُلا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالا مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا ، أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : مَا سَأَلْتُ رَبِّي ، وَإِنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَقُولُ : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، وَيُفْتَحُ نَهْرِي كَوْثَرٌ إِلَى الْحَوْضِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلا عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ وَرِضْرَاضُهُ التَّوْمُ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، مَا جَرَى عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ إِلا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلا أَوْرَقَ ، وَإِلا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ مِنْ بَعْدِهِ " ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، بِنَحْوِهِ .BS4908575
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، وَعَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍBS4908576

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِأَصْبَهَانَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، وَعَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَذَكَرَ الضَّيْفَ ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ . فَأَدْبَرَا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا ، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، رَجَيَا أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ؟ فَقَالَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَمْ أَرَ رَجُلا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالا مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا ، أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : مَا سَأَلْتُ رَبِّي ، وَإِنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَقُولُ : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، وَيُفْتَحُ نَهْرِي كَوْثَرٌ إِلَى الْحَوْضِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلا عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ وَرِضْرَاضُهُ التَّوْمُ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، مَا جَرَى عَلَى حَالٍ أَوْ رِضْرَاضٍ إِلا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ . قَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلا أَوْرَقَ ، وَإِلا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ مِنْ بَعْدِهِ " ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، بِنَحْوِهِ .