Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني
BE916250
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3681776
=
licence
→
public-domain
BS3681777
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3681778
Référencé par
73 entrant
Partie de
73
▸
ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَسْرَعَ صَدَقَةٍ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعَامًا طَيِّبًا ، ثُمَّ يَجْمَعَ عَلَيْهِ نَاسًا مِنْ إِخْوَانِهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي مَرَرْتُ بِرَجُلٍ , فَلَمْ يُضِفْنِي , وَلَمْ يَقْرِنِي , فَمَرَّ بِي , أَفَأُجَازِيهِ ؟ قَالَ : لا , بَلْ أَقْرِهِ " .
ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : " كَانَ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ " يَدْعُو إِخْوَانَهُ فَيَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ , وَيُجِيزُهُمْ بِالدَّرَاهِمِ " .
ثَنَا ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : أنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، يَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَطُّ أَكْرَمَ مِنْ مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَكْثَرَ فِقْهًا , وَأَعْظَمَ جَفْنَةً , إِنَّ أَصْحَابَ الْقُرْآنِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ النَّحْوِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ الشِّعْرِ , وَأَصْحَابَ الْفِقْهِ , يَسْأَلُونَهُ كُلُّهُمْ , يَصْدُرُهُمْ فِي وَادٍ وَاسِعٍ " .
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَوْلًى لآلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ جَارِيَةٍ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا , وَكَانَ إِذَا كَرِهَ أَمْرًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " .
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ " .
حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , " كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتِ : الْقُرْآنُ , ثُمَّ قَالَتْ : أَتَقْرَأُونَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ , قَالَتْ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ { 1 } حَتَّى بَلَغَتْ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ سورة المؤمنون آية 1 - 9 قَالَتْ : كَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلْنَاهَا ، " كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلا مَعَ نِسَائِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ كَرَجُلٍ مِنْ رِجَالِكُمْ , كَانَ كَأَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا , وَأَكْرَمِهِمْ كَرْمًا " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : " كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا , وَلا صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ , وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ , وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ " .
ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , " إِنَّ لِي ذَوِي أَرْحَامٍ , أَصِلُ وَيَقْطَعُونَ , وَأَعْفُو وَيَظْلِمُونَ , وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ , أَفَأُكَافِئُهُمْ ؟ قَالَ : لا , إِذًا يُتْرَكُوا , وَلَكِنِ اعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ , وَأَحْسِنْ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ ، يَقُولُ : سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ " عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا , وَلا مُتَفَحِّشًا , وَلا صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ , وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ " .
ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ يَزِيدُ : لا أَعْلَمُهُ إِلا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أُحِبُّ الْحَمْدَ , أَيْ أُحِبُّ الْحَمْدَ , كَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حُمَيْدًا , وَتَمُوتَ فَقِيدًا , وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى مَحَاسِنِ الأَخْلاقِ " .
ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ ، فَقَالَ : لا " .
ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ , وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ , وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا " .
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ لَحَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ , نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ , كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ , جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ , فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ , وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ , تَجْمَعُ الأَكْبَاءَ فِي دُورِهِمْ " .
ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْكَيْخَارَانِيِّ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَفْضَلَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ " .
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : بَلَى , قَالَتْ : قَوْلُهُ : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ سورة القلم آية 4 " .
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , " أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : حُسْنُ الْخُلُقِ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا .
ثَنَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، " أَنَّ نَفَرًا أَرَادُوا سَفَرًا , فَأَتَوْا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , فَقَالُوا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَتْ : أَقْرَأُكُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ , قَالُوا : كُلُّنَا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ , قَالَتْ : أَعْلَمُكُمْ بِالسُّنَّةِ , قَالُوا : كُلُّنَا فِي السُّنَّةِ سَوَاءٌ , قَالَتْ : فَأَقْدَمُكُمْ هِجْرَةً , قَالُوا : كُلُّنَا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ , قَالَتْ : فَأَحْسَنُكُمْ خُلُقًا " .
ثَنَا سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
ثَنَا ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : " قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصَلِّي , فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي , فَحَسِّنْ خُلُقِي " , حَتَّى أَصْبَحَ , قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ , مَا كَانَ دُعَاؤُكَ اللَّيْلَةَ إِلا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ , فَقَالَ : " يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ , إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُحَسِّنُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ , وَإِنَّهُ لَيُسِيءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ " .
ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ عِمْرَانَ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ , فَمَا أَمَرَنِي بِشَيْءٍ قَطُّ فَتَوَانَيْتُ فِيهِ أَوْ ضَيَّعْتُهُ فَلامَنِي فِيهِ فَإِنْ لامَنِي أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ : " دَعُوهُ , فَلَوْ قُدِّرَ أَنْ يَكُونَ لَكَانَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحُّشَ " .
ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ سورة الأعراف آية 199 ، قَالَ : خُذْ مَا عَفَا مِنْ مَحَاسِنِ أَخْلاقِ النَّاسِ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ لابْنِهِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ : يَا بُنَيَّ , أَيُّ شَيْءٍ أَبْرَدُ ؟ قَالَ : عَفْوُ اللَّهِ عَنِ الْعِبَادِ , وَعَفْوُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ " .
ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ ، مَوْلَى لَيْثٍ وَكَانَ قَدِيمًا , أَدْرَكَ أُسَامَةَ وَمَرْوَانَ ، قَالَ : مَرَّ مَرْوَانُ بِأُسَامَةَ وَهُوَ يُصَلِّي , فَحَكَاهُ , فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا مَرْوَانُ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَوْفٌ ، وَهِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ , وَإِنَّ الإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ , وَإِنَّ الْبَذَاءَ مِنَ الْجَفَاءِ , وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ " .
ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ أَبُو الْفَضْلِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو السَّوَّارِ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ " .
ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِيَّ ، يَذْكُرُ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ " , فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ : مِنْهُ ضَعْفٌ , وَمِنْهُ وَقَارٌ , فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟ فَقَالَ : هَذَا بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ , فَقَالَ : يُسْمِعُنِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَقُولُ : مِنْهُ ضَعْفٌ , وَمِنْهُ وَقَارٌ ، وَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ الْيَوْمَ , فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : إِنَّ هَذَا رَجُلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ جُبَيْرٍ الطَّائِيُّ ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى كَعْبٍ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنِ الْحَيَاءُ فِي رَجُلٍ قَطُّ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ " .
ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ " رَأَيْتُ رَجُلا يَصْنَعُ شَيْئًا مِمَّا أُنْكِرُهُ , فَقِيلَ لَهُ : أَلا نَهَيْتَهُ ؟ قَالَ : اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الْحَنَّاطِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْحَيِيَّ السِّتِّيرَ , وَيُحِبُّ إِذَا تَعَرَّى الْعَبْدُ أَنْ يَسْتَتِرَ " .
ثَنَا ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ " رَأَى قَوْمًا قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْفُرَاتِ عُرَاةً , فَقَالَ : لأَنْ أَمُوتَ , ثُمَّ أُنْشَرَ ، ثُمَّ أَمُوتَ ، ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ هَذَا ، أَوْ قَالَ : مثل هَذَا " .
ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ " إِنَّ اللَّهَ حَيِيُّ كَرِيمٌ , يَسْتَحِي أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا ، أَوْ قَالَ : خَائِبَتَيْنِ " .
ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ ، قَالَ : سَمِعْت الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ خَصْلَتَانِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ , لَمْ تَكُونَا فِي عَبْدٍ إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِمَا " .
ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِذِ بْنِ الْمُنْذِرِ الأَشَجِّ , أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ : " إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : " الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ " , قَالَ الأَشَجُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَشَيْءٌ اسْتَفَدْتُهُ فِي الإِسْلامِ أَوْ شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " لا , بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ " , فَقَالَ الأَشَجُّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لابْنِ عَيَّاشِ الْمَنْتُوفِ ، كَانَ قَدْ لَقِيَ مِنْهُ شِدَّةً وَأَذًى ، فَقَالَ " يَا هَذَا لا تُغْرِقْ فِي شَتْمِنَا , وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا , فَإِنَّا لا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ " .
ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، " أَنَّ رَجُلا مِنْ آلِ عُمَرَ نَازَعَ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ فِي أَرْضٍ كَانَتْ بَيْنَهُمَا , فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَقَدْ هَمَمْتُ بِكَذَا وَكَذَا , فَقَالَ لَهُ عَاصِمٌ ، وَكَانَ مِنَ الْحُكَمَاءِ ، أَيْ أَخِي ، وَبَلَغَ بِكَ الأَمْرُ هَذَا ؟ اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ ، فَاسْتَحْيَا الرَّجُلُ , فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ " .
ثَنَا ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ فُلانٌ وَسَمَّى رَجُلا " مَا رَأَيْتُ فِي النَّاسِ رَجُلا لا يَتَكَلَّمُ بِبَعْضِ مَا لا يُرِيدُ غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ , وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَوْمًا شَيْءٌ , فَقَامَ وَهُوَ يَقُولُ : قَضَى مَا قَضَى , فِيمَا مَضَى , ثُمَّ لا تَرَى لَهُ صَبْوَةً فِيمَا بَقِيَ آخِرَ الدَّهْرِ " .
ثَنَا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ , وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ , وَاسْتَشِرْ فِي أُمُورِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوْ غَيْرِهِ وَقَالَ : " لا تُحَدِّثْ أَمَانِيَّكَ الأَصْدِقَاءَ , وَلا تَكْتُمْ شَهَادَتَكَ الأَعْدَاءَ " .
ثَنَا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " لا تَعْرِضْ لِمَا لا يَعْنِيكَ , وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ , وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلا الأَمِينَ , وَلا أَمِينَ إِلا مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ , وَأُولُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ " .
ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومٍ ، قَالَ : سَمِعْت الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " أَطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
ثَنَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لأَنْ أَجْمَعَ نَاسًا مِنْ إِخْوَانِي عَلَى صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدْخُلَ سُوقَكُمْ هَذِهِ فَأَبْتَاعَ نَسَمَةً , فَأُعْتِقَهَا " .
ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : ثَنَا فَضَالَةُ الشَّحَّامُ ، قَالَ : " كَانَ الْحَسَنُ " إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ أَتَاهُمْ مِمَّا يَكُونُ عِنْدَهُ , وَلَرُبَّمَا قَالَ لِبَعْضِهِمْ : أَخْرِجِ السَّلَّةَ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ , فَيُخْرِجَهَا فَإِذَا فِيهَا رُطَبٌ , فَيَقُولُ : إِنَّمَا ادَّخَرْتُهُ لَكُمْ " .
ثَنَا ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لا تَأْتُونَا وَأَنْتُمْ صِيَامٌ " .
حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : كُنَّا نَأْتِي خَيْثَمَةَ , فَيَقُولُ " تَنَاوَلِ السَّلَّةَ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ , فَأُنَاوِلُهَا وَفِيهَا خَبِيصٌ , فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ آكُلُهُ , وَلَكِنْ أَصْنَعُهُ لَكُمْ , قَالَ الأَعْمَشُ : وَرَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثِيَابًا بَيْضَاءَ , فَقَالَ : كَسَانِيهَا خَيْثَمَةُ .
ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو خَلْدَةَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَا , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، فَرَحَّبَ بِنَا وَقَالَ : " مَا أَدْرِي مَا أُتْحِفُكُمْ ؟ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ فِي بَيْتِهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ , وَلَكِنْ سَأُطْعِمُكُمْ شَيْئًا لا أَرَاهُ فِي بُيُوتِكُمْ , فَجَاءَ بِشُهْدَةٍ , فَكَانَ يَقْطَعُ بِالسِّكِّينِ وَيَلْقِمُنَا " .
ثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ : " نَظَرَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدِ انْصَرَفُوا مِنَ الْجُمُعَةِ , فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي غَدَّاكُمْ لَكَرِيمٌ " .
ثَنَا ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الأَعْشَى ، أَعْشَى بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحُرُّ بْنُ كَثِيرٍ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْمَسْجِدِ أُشَيِّعُهُ حِينَ انْتَهَيْنَا إِلَى بَنِي تَمِيمٍ , وَكَانَ مُتَزَوِّجًا فِيهِمْ , فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِهِ وَقَفَ , قَالَ : ادْخُلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ , فَقُلْتُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَنْزِلِكَ , وَطَعَامِكَ , فَقَالَ : " عَلَيَّ أَنْ لا نَدَّخِرَكَ , وَلا نَكْلَفَ لَكَ , قَالَ : فَدَخَلْتُ , فَدَعَا لِي بِطَعَامٍ , فَأُتِيتُ بِهِ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , وَدَعَا بِطِيبٍ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , ثُمَّ رَفَعَ مُصَلاهُ , فَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِهِ كِيسًا فِيهِ دَرَاهِمُ , فَدَفَعَهُ إِلَيَّ , فَقَالَ : اسْتَنْفِقْ هَذِهِ , قَالَ : فَخَرَجْتُ , فَعَدَدْتُهَا , فَإِذَا هِيَ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ " .
ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ " ثَلاثٌ لَيْسَ فِيهِنَّ انْتِظَارٌ : الْجَنَازَةُ إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يَحْمِلُهَا , وَالأَيِّمُ إِذَا أَصَابَتْ لَهَا كُفُوءًا , وَالضَّيْفُ إِذَا نزل , لَمْ أَنْتَظِرْ بِهِ الْكُلْفَةَ " .
ثَنَا ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يُرَى أَنَّهُ جَابِرَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " هَلاكٌ بِالرَّجُلِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ , فَيَحْتَقِرُ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِ , وَهَلاكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ " .
ثَنَا أَبُو الْجُنَيْدِ الضَّرِيرُ ، قَالَ : ثَنَا سَالِمُ بْنُ عَتَّابٍ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " إِذَا أَتَاكَ ضَيْفٌ فَلا تَنْتَظِرْ بِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ , وَتَمْنَعْهُ مَا عِنْدَكَ , بَلْ قَدِّمْ إِلَيْهِ مَا حَضَرَ , وَانْتَظِرْ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَزِيدُ مِنْ إِكْرَامِهِ " .
ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ " لا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ فِيمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ " .
ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ وَجْهَ كَذَّابٍ , وَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ : " أَيُّهَا النَّاسُ , أَفْشُوا السَّلامَ , وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصِلُوا الأَرْحَامَ , وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ , تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ " .
ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِيَّ ، يَقُولُ : " كَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُصَلُّونَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ , مَا أَفْطَرَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى طَعَامٍ قَطُّ وَحْدَهُ , إِنْ وَجَدَ مَنْ يَأْكُلُ مَعَهُ أَكَلَ , وَإِلا أَخْرَجَ طَعَامَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَأَكَلَهُ مَعَ النَّاسِ , وَأَكَلَ النَّاسُ مَعَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ " كَانَ لا يَأْكُلُ طَعَامًا إِلا وَيُقِيمُ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ يَتِيمٌ " .
ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَسِيمِ الْجَمَّالُ ، قَالَ : " أَتَيْنَا عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ نَسْأَلُهُ فِي دَيْنٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا , فَأَمَرَ بِالْمَوَائِدِ فَنُصِبَتْ , ثُمَّ قَالَ : " لا , حَتَّى تُصِيبُوا مِنْ طَعَامِنَا , فَيَجِبُ عَلَيْنَا حَقُّكُمْ وَذِمَامُكُمْ , قَالَ : فَأَصَبْنَا مِنْ طَعَامِهِ , فَأَمَرَ لَنَا بِعَشَرَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ , وَخَمْسَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ نَفَقَةً لِعِيَالِهِ " .
ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ ، يَقُولُ : " كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ " سَخِيًّا عَلَى الطَّعَامِ , جَوَادًا بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ " .
ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي حَنِيفَةَ ، يَقُولُ : " لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَسْخَى عَلَى طَعَامٍ وَمَالٍ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , وَمِنْ بَعْدِهِ خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ " .
ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : " سُئِلَ الْحَسَنُ " عَنْ حُسْنِ الْخُلُقِ , فَقَالَ : الْكَرَمُ , وَالْبَذْلَةُ , وَالاحْتِمَالُ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنْ رَجَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَدَّمَ إِلَيْنَا مَرَقًا مَا فِيهِ لَحْمٌ " .
ثَنَا ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الشَّعْبِيُّ ، قَالَ : " انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , فَقُلْنَا : " حَدِّثِينَا حَدِيثًا ، سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَطْعَمَتْنَا رُطَبًا , وَسَقَتْنَا سُلْتًا , وَقَالَتْ : نَعَمْ , ثُمَّ قَصَّتِ الْحَدِيثَ " .
حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ ، قَالَ : " كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ " يُفَطِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِائَةَ إِنْسَانٍ , فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا , وَأَعْطَاهُمْ مِائَةً مِائَةً " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مِنْ جُلَسَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَكَانَ يَطْعَمُ عَلَى مَائِدَتِهِ لَوْنًا وَاحِدًا , لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ " .
ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , فَانْقَطَعَ زِرُّهُ , فَتَقَدَّمَ إِلَى خَيَّاطٍ فَأَصْلَحَهُ لَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ دِرْهَمًا , وَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ : لَيْسَ مَعِي غَيْرُهُ ، لَيْسَ يَحْضُرْنِي الآنَ غَيْرُهُ " .
ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صُبَيْحٍ ، يَقُولُ : " لَمَّا قَدِمَ أَبُو الزِّنَادِ الْكُوفَةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ , كَلَّمَ رَجُلٌ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي رَجُلٍ يُكَلِّمُ لَهُ أَبَا الزِّنَادِ , يَسْتَعِينُ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ , فَقَالَ حَمَّادٌ : كَمْ يُؤَمِّلُ صَاحِبُكَ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنْ يُصِيبَ مَعَهُ ؟ قَالَ : أَلْفُ دِرْهَمٍ , قَالَ : فَقَدْ أَمَرْتُ لَهُ بِخَمْسَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ , وَلا يُبْذَلُ وَجْهِي إِلَيْهِ , قَالَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , فَهَذَا أَكْثَرُ مِمَّا أَمَّلَ وَرَجَا قَالَ عُثْمَانُ : وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ : فَكَلَّمَهُ آخَرُ فِي ابْنِهِ أَنْ يُحَوِّلَهُ مِنْ كُتَّابٍ إِلَى كُتَّابٍ , فَقَالَ لِلَّذِي يُكَلِّمُهُ : إِنَّمَا نُعْطِي الْمُعَلِّمَ ثَلاثِينَ كُلَّ شَهْرٍ , وَقَدْ أَجْرَيْنَاهَا لِصَاحِبِكَ مِائَةً , دَعِ الْغُلامَ مَكَانَهُ " .
ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ بِسْطَامٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يَزُورُنِي , فَيُقِيمُ عِنْدِي سَائِرَ نَهَارِهِ , وَلا يَطْعَمُ شَيْئًا , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ : انْظُرِ الَّذِي تَحْتَ الْوِسَادَةِ , فَمُرْهُمْ أَنْ يَنْتَفِعُوا بِهِ , قَالَ : فَأَجِدُ الدَّرَاهِمُ الْكَثِيرَةَ " .
ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُهَيْرِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، قَالَ : " اسْتَقْرَضَ أَبِي مِنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ أَلْفَ دِرْهَمٍ , فَلَمَّا جَاءَ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ , قَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ حُرٍّ : اذْهَبْ , فَاشْتَرِ بِهَا لِزُهَيْرٍ سُكَّرًا " .
ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الْحَنَّاطِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : " حَجَّ خَيْثَمَةُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَلَمَّا كَانَتِ لَيْلَةُ جَمْعٍ سَمِعَ رَجُلا يُحَدِّثُ رَجُلا أَنَّ رَجُلا مِنْ جُعْفِيٍّ , ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ , وَضَلَّتْ رَاحِلَتُهُ , فَأَتَاهُ خَيْثَمَةُ فَقَالَ لَهُ : هَلْ عَرَفْتَ رَحْلَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ ؟ وَأَيْنَ نزل مِنَّا ؟ قَالَ : نَعَمْ , مَوْضِعُ كَذَا وَكَذَا , فَأَخْبَرَهُ بِمَوْضِعِهِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ أَتَى الْمَوْضِعَ , فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ , فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ لا يَعْرِفُهُ , فَسَأَلَ عَمَّا أُصِيبَ , فَأَخْبَرَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ صُرَّةً كَانَتْ فِيهَا ثَلاثُونَ دِينَارًا , وَأَثْوَابًا كَانَتْ مَعَهُ , فَقَالَ : تَجَهَّزْ بِهَا إِلَى أَهْلِكَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
73
Total
76
Traductions
🇸🇦 Arabic
الكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني