Entités

الفوائد الحسان الصحاح والغرائب

BE916831Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3683520
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3683521

Référencé par

70 entrant
قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي الأَجَلِّ الْفَقِيهِ الإِمَامِ الْمُنْتَخَبِ مَجْدِ الدِّينِ ضِيَاءِ الإِسْلامِ أَبِي الْمَعَالِي مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهِ الْمِصْرِيِّ ، فِي مَنْزِلِهِ بِقَرَافَةِ مِصْرَ ، أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَنْبَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ ، <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الأَعْرَابِيِّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : نا الْهَيْثَمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، نا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ مَالا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ , فَقَالَ لَهُ : " إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ وَإِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ أَصْلَهُ " . قَالَ : فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ , لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا ، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مِنْهُ مَالا ، أَوْ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُ مَالا .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ ، نا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ ، نا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ كَمَا خَرَجَ طَالُوتَ ، فَدَعَا لَهُمْ حِينَ خَرَجَ : " اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ " . فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، وَأَقْبَلُوا حِينَ أَقْبَلُوا وَمَا مَعَهُمْ رَجُلٌ إِلا وَهُوَ آخِذٌ بِرَأْسِ جَمَلٍ أَوْ جَمَلَيْنِ ، فَاكْتَسَوا وَشَبِعُوا .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَرْدِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، نا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي " ، قَالَ أَبُو هُرْيَرَةَ : مُنْذُ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا , قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَجَوَامِعُ الْكَلِمِ فِيمَا بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَجْمَعُ لَهُ الأُمُورَ الْكَثِيرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُكْتَبُ فِي الْكُتُبِ قَبْلَهُ فِي الأَمْرِ الْوَاحِدِ ، أَوِ الأَمْرَيْنِ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ .
أَخَبْرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مُسْلِمٍ ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ ، أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : أُفٍّ لَكِ أَوَ تَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " تَرِبَتْ يَمِينُكِ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكَلِيلِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ ، نا أَبُو مُصْعَبٍ , نا مَالِكٌ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : نا أَبُو عِيسَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَرُوضِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ شُعَيْبِ بْنَ عَلِيٍّ النَّسَائِيَّ ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَأنا أَبُو عِيسَى ، وَأنا أَحْمَدُ ، وَأنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرٌ ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا أَبُو عَمْرٍو مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى بْنِ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُمَرَ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُثْمَانَ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ ، نا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْقَطَّانُ ، نا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءٌ وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءٌ ، وَإِنَّ أَبَاهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيَنْزِعُهُ مِنِّي , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَنْتِ أَحَقُّ بِابْنِكِ مَا لَمْ تَنْكِحِي " . قَالَ عَمْرٌو : فَقَضَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ فِي عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ , أَنَّ أُمَّهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكَحْ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ شُعْبَةُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَعِيدٍ التَّغْلِبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، نا أَبُو تُمَيْلَةَ ، حَدَّثَنِي سَلامٌ , مَوْلَى حَفْصٍ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّيْثِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عَلَى شَرَابٍ لَنَا عَلَى رَمْلَةَ ، وَنَحْنُ ثَلاثَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ ، عِنْدَنَا بَاطِيَةٌ لَنَا ، وَنَحْنُ نَشْرَبُ الْخَمْرَ حَلالا ، وَقُمْتُ حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ سورة المائدة آية 90 وَالْمَيْسِرُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ سورة المائدة آية 91 . قَالَ : فَجِئْتُ أَصْحَابِي فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : مُنْتَهُونَ سورة المائدة آية 91 . قَالَ : وَبَعْضُ الْقَوْمِ شَرْبَتُهُ فِي يَدِهِ قَدْ شَرِبَ بَعْضَهَا مَجَّ بَاقِيَهِ فِي الإِنَاءِ ، وَقَالَ : بِالإِنَاءِ تَحْتَ شَفَتِهِ الْعُلْيَا كَمَا يَفْعَلُ الْحَجَّامُ ، ثُمَّ صَبُّوا مَا فِي نَاطِيَتِهِمْ ، وَقَالُوا : انْتَهَيْنَا يَا رَبَّنَا انْتَهَيْنَا يَا رَبَّنَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ الشَّاهِدُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالرَّمْلَةِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ الْكِرْمَانِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْبَاهِلِيُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الإِشْبِيلِيُّ ، قَالَ : وَنا أَبُو الْحَسَنِ ثَوَابَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْمَوْصِلِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاقِدٍ الْبَاهِلِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَبُو حَبِيبٍ الْقَنَوِيُّ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " ثَلاثة لا تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ " زَادَ ابْنُ الْحَارِثِ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ اتَّفَقُوا : " عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ الشَّاهِدُ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّمْلِيُّ ، ثنا أَبُو الْمُنْذِرِ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلَفٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي خُلَيْدٍ الْحَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَوْلا ثَلاثُ خِلالٍ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَبْقَى فِي الدُّنْيَا . قُلْتُ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : وَضْعِي وَجْهِي سَاجِدًا لِخَالِقِي جَلَّ وَعَلا فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَكُونُ مُقَدِّمَةً لِحَيَاتِي ، وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ ، وَمُقَاعَدَةُ أَقْوَامٍ يَنْتَقُونَ الْكَلامَ كَمَا تُنْتَقَى الْفَوَاكِهُ ، وَتَمَامُ التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ الْعَبْدُ حَتَّى فِي مِثْقَالِ ذَرَّةٍ ، وَيَتْرُكُ بَعْضَ مَا يَرَى أَنَّهُ حَلالٌ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ حَرَامًا يَكُونُ حَاجِزًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَامِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لِلْعِبَادِ الَّذِينَ هُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ سورة الزلزلة آية 7-8 . وَلا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ أَنْ تَتَّقِيَهُ ، وَلا شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ أَنْ تَفْعَلَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكَلِيلِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الأَسْوَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا سَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْثَدٍ ، نا دُحَيْمٌ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَاسْمُهُ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ الْفَقِيه ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَا مِنْ نَفْسٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا وَمَخْرَجُهَا وَمَا هُوَ لاقِيهِ " . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ بُشِّرَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ بُشِّرَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ " . فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : الآنَ حَقَّ الْعَمَلُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الإِصْبَعِ الإِمَامُ ، نا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ . قَالَ لَهُ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ يَزِيدُهُمْ حِرْصًا عَلَى الإِسْلامِ أَنْ يَرَوْا عَلَيْكَ زِيًّا حَسَنًا مِنَ الدُّنْيَا ، انْظُرِ الْحُلَّةَ الَّتِي أَهْدَاهَا لَكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَالْبَسْهَا ، فَلْيَرَاكَ الْيَوْمَ الْمُشْرِكُونَ أَنَّ عَلَيْكَ زِيًّا حَسَنًا . فَقَالَ : " أَفْعَلُ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّكُمْ تَتَّفِقَانِ لِي عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ مَا عَصَيْتُكُمَا فِي مَشُورَةٍ أَبَدًا ، وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَكُمَا مَثَلا ، لَقَدْ ضَرَبَ مَثَلَكُمَا فِي الْمَلائِكَةِ كَمَثَلِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، فَأَمَّا ابْنُ الْخَطَّابِ فَمَثَلُهُ فِي الْمَلائِكَةِ كَمَثَلِ جِبْرِيلَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُدَمِّرْ أُمَّةً قَطُّ إِلا بِجِبْرِيلَ ، وَمَثَلُهُ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ نُوحٍ ، إِذْ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا سورة نوح آية 26 . وَمَثَلُ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ فِي الْمَلائِكَةِ كَمَثَلِ مِيكَائِيلَ ، إِذْ يَسْتَغْفِرُ لِمَنْ فِي الأَرْضِ ، وَمَثَلُهُ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة إبراهيم آية 36 . وَلَوْ أَنَّكُمَا تَتَّفِقَانِ لِي عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ مَا عَصَيْتُكُمَا فِي مَشُورَةٍ أَبَدًا ، وَلَكِنْ شَأْنُكُمَا فِي الْمَشُورَةِ شَيْئًا كَمَثَلِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ ، بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى , قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَيْسَرَانِيُّ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْخَرَائِطِيُّ ، بِقَيْسَارِيَّةَ , سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، نا أَبُو سَهْلٍ الدَّقَّاقُ بُنَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ ، نا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ جُبِّ الْحَزَنِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ أَهْلُ جَهَنَّمَ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أَرْبَعَ مِائَةٍ مَرَّةٍ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ يَسْكُنُهُ ؟ قَالَ : الْقُرَّاءُ الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْقُرَّاءِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الأُمَرَاءَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زُرَيْقٍ الْكُوفِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْجِرَابِ ، إِمْلاءً ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، نا أَبُو الْوَلِيدِ ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللُّه عَلَيْهِ ، دَعَا لأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ : " أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ ، إِلا ذُنُوبَهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ " . قَالَ : أَيْ رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ ، فَتَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمَ . فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ ، فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ الْمُزْدَلِفَةِ ، أَعَادَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ : " أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ الشَّاهِدُ ، نا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثُ ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللُّه عَلَيْهِ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا قَوْلِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَهَا فِي هَذَا الْمَوْقِفِ ، يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ ، وَقَدْ بَلَّغْتُ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا ، وَإِنَّ كُلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ وَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ، قَضَى اللَّهُ لا رِبًا ، وَإِنَّ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَضَعُ دَمَهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ , كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ , فَهُوَ أَوَّلُ مَا أَبْدَأُ بِهِ مِنْ دِمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ . أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِكُمْ ، وَلَكِنَّهُ أَنْ يُطَاعَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا تَحْقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ , فَاحْذَرُوهُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى دِينِكُمْ ، وَإِنَّ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ سورة التوبة آية 37 . وَإِنَّ الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلْقِ اللَّهِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ , وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ وَرَجَبٌ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ ، أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللُّه عَلَيْهِ : " مَنْ تَيَمَّمَ بِكَسْبٍ حَرَامٍ حَاجًّا كَانَ فِي شَخْصٍ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، وَبَعَثَ رَاحِلَتَهُ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ . يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : لا لَبَّيْكَ وَلا سَعْدَيْكَ ، كَسْبُكَ حَرَامٌ وَثِيَابُكَ حَرَامٌ وَرَاحِلَتُكَ حَرَامٌ وَزَادُكَ حَرَامٌ ، فَارْجِعْ مَذْمُومًا غَيْرَ مَأْجُورٍ ، أَبْشِرْ بِمَا يَسُوءُكَ , وَإِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا بِالْمَالِ الْحَلالِ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، وَبَعَثَ رَاحِلَتَهُ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , نَادَى مُنَادٍ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، أُحَيِّيكَ بِمَا تُحِبُّ ، رَاحِلَتُكَ حَلالٌ وَثِيَابُكَ حَلالٌ وَزَادُكَ حَلالٌ ، وَحَجُّكَ مَبْرُورٌ غَيْرُ مَأْزُورٍ ، أَبْشِرْ بِمَا يَسُرُّكَ ، وَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant70
Total73

Traductions

🇸🇦 Arabic
الفوائد الحسان الصحاح والغرائب