Entités

المدخل إلى الإكليل للحاكم

BE917255Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3684792
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3684793

Référencé par

69 entrant
أَخبرنِي أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْحَنْظَلِيُّ الْحَافِظُ ، بِهَمَذَانَ , قَالَ : حدثنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي بِالدِّينَوَرِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الَأَثْرَمَ ، يَقُولُ : " رَأَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبلٍ يَحْيَي بْنَ مَعِينٍ , رَحِمَهُمَا اللَّهُ بِصَنْعَاءَ ، فِي زَاوِيَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ صَحِيفَةَ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانٍ , عَنْ أَنَسٍ , فَإِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ كَتَمَهُ , فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ : تَكْتُبُ صَحِيفَةَ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبَانٍ , عَنْ أَنَسٍ , وَتَعْلَمُ أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ , فَلَوْ قَالَ لَكَ قَائِلٌ : أَنْتَ تَتَكَلَّمُ فِي أَبَانٍ ، ثُمَّ تَكْتُبُ حَدِيثَهُ عَلَى الْوَجْهِ , فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , أَكْتُبُ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ عَلَى الْوَجْهِ فَأَحْفَظُهَا كُلَّهَا , وَأَعْلَمُ أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ حَتَّى لَا يَجِئَ بَعْدَهُ إِنْسَانٌ فَيَجْعَلُ بَدَلَ أَبَانٍ ثَابِتًا , وَيَرْوِيهَا عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , فَأَقُولُ لَهُ : كَذِبْتَ إِنَّمَا هِيَ عَنْ أَبَانٍ لَا عَنْ ثَابِتٍ " .
حدثنَا أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ , قَالَ : حدثنَا أَحْمَدُ بْنُ كَبِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ رُشَيْدٍ , يَقُولُ : دَخَلَ غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى الْمَهْدِيِّ , وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْحَمَامَ الطَّيَّارَةَ الَّتِي تَجِيءُ مِنَ الْبُعْدِ , فَرَوَى حَدِيثًا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لَا سَبْقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ جَنَاحٍ " . قَالَ : فَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَلَمَّا قَامَ وَخَرَجَ , قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَاحٌ , وَلَكِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْنَا , يَا غُلَامُ , اذْبَحِ الْحَمَامَ , قَالَ : فَذَبَحَ الْحَمَامَ فِي الْحَالِ . وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي خُزَيْمَةَ , يَقُولُ : دَخَلَ غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَذَكَرَ الْحِكَايَةَ وَزَادَ فِيهِ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا ذَنْبُ الْحَمَامِ ؟ , قَالَ : مِنْ أَجْلِهِنَّ كَذِبَ هَذَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَخبرنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ , قَالَ : حدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ , قَالَ : حدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَلَدِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيَّ , يَقُولُ : " صَلَّى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ , فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَاصٌّ , فَقَالَ : حدثنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , قَالَا : حدثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ : حدثنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يُخْلَقُ مِنْ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا طَيْرٌ مِنْقَارُهُ مِنْ ذَهَبٍ , وَرِيشُهُ مِنْ مَرْجَانِ ، وَأَخَذَ فِي قِصَّةٍ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ وَرَقَةً . فَجَعَلَ أَحْمَدُ يَنْظُرُ إِلَى يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَنْظُرُ إِلَى أَحْمَدَ , فَقَالَ : أَنْتَ حدثتَ بِهَذَا ؟ , فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ بِهِ إِلَّا هَذِهِ السَّاعَةَ , قَالَ : فَسَكَتْنَا جَمِيعًا حَتَّى فَرَغَ مِنْ قَصَصِهِ , وَأَخَذَ قِطَاعَهُ ثُمَّ قَعَدَ يَنْتَظِرُ بِقَيَّتَهَا , فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِيَدِهِ , أَنْ تَعَالَ , فَجَاءَهُ مُتَوَهِّمًا لِنَوَالٍ يُجِيزُهُ , فَقَالَ لَهُ يَحْيَى : مَنْ حدثكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ ، فَقَالَ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , فَقَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , وَهَذَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , مَا سَمِعْنَا بِهَذَا قَطُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ وَالْكَذِبُ فَعَلَى غَيْرِنَا , فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : لَمْ أَزَلْ أَعْلَمُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ أَحْمَقُ , مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا السَّاعَةَ , فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : فَكَيْفَ عَلِمْتَ أَنِّي أَحْمَقُ ؟ ، فَقَالَ : كَأَنْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ غَيْرَكُمَا , كَتَبْتُ عَنْ سَبْعَةَ عَشَرَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ غَيْرِ هَذَا , قَالَ : فَوَضَعَ أَحْمَدُ كُمَّهُ فِي وَجْهِهِ , وَقَالَ : دَعْهُ يَقُومُ , فَقَامَ كِالْمُسْتَهْزِئِ بِهِمَا " .
أَخبرنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ بِخَارَا , قَالَ : حدثنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ : حدثنَا مُؤَمَّلُ بْنُ يَهَابَ , قَالَ : " قَامَ رَجُلٌ يُحدث وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَاعِدٌ , فَجَعَلَ يَسْأَلُ النَّاسَ فَلَمْ يُعْطَ , فَقَالَ : حدثنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ مُضَرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : إِذَا سَأَلَ السَّائِلُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُعْطَ ، فَلْيُكَبِّرْ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا . وَجَعَلَ يَقُولُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ مَرَّ ، فَذَكَرْنَاهُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ , فَقَالَ : كَذِبَ الْخَبِيثُ , مَا سَمِعْتُ بِهَذَا قَطُّ " . وَقَامَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يَقُولُ : حدثنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ ذِئْبِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ , فَضَحِكَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , فَلَمَّا قُمْنَا تَبِعْنَاهُ , فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ لَيْسَ اسْمُهُ ذِئْبٌ , إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَقَالَ : إِذَا كَانَ أَبُوهُ اسْمُهُ أَبُو ذِئْبٍ فَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ لِابْنِهِ إِلَّا ذِئْبٌ .
سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْفَقِيهَ , يَقُولُ : خَرَجْنَا وَنَحْنُ بِبَغْدَادَ مِنْ مَجْلِسِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ ، وَمَعَنَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْغُرَبَاءِ فِيهِمْ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمُجُونِ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَمْشِي , إِذَا اسْتَقْبَلْنَا أَمْرَدَ وَضِيءَ الْوَجْهِ ، فَتَقَدَّمَ هَذَا الْغَرِيبُ عَلَيْهِ , فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَلَمَّا صَافَحَهُ قَبَّلَ عَيْنَيْهِ وَخَدَّهُ , قَالَ : حدثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءَ , قَالَ : حدثنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ : فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَيْنَا , قُلْتُ لَهُ : أَلَا تَسْتَحْيِي تُلَوِّطُ وَتَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ , فَقَالَ : يَا سَيِّدِي ، وَالْحَدِيثُ كَمَا يَجِيءُ " .
أَخبرنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْرُونِيُّ , قَالَ : حدثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ النَّهْرَانِيُّ , حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ : حدثنَا الْمُعَبِّلُ بْنُ عَيَّاشٍ , قَالَ : " كُنْتُ بِالْعِرَاقِ ، فَأَتَانِي أَهْلُ الْحَدِيثِ , فَقَالُوا : هَهُنَا رَجُلٌ يُحدث عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، فَأَتَيْتُهُ , فَقُلْتُ : أَيُّ سَنَةٍ كَتَبْتَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ؟ , قَالَ : سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ , فَقُلْتُ : أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ بَعْدَ مَوْتِهِ بِسَبْعِ سِنِينَ " . قَالَ إِسْمَاعِيلُ : مَاتَ خَالِدُ سَنَةَ سِتَّةٍ وَمِائَةٍ . سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ , يَقُولُ : " لَمَّا حدث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَرْمَانِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ , أَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ ؟ فَذَكَرَ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . فَقُلْتُ لَهُ : مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ قَبْلَ أَنْ تُولَدَ بِتِسْعِ سِنِينَ فَاعْلَمْهُ .
أَخبرنِي أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الْكُشَانِيُّ بِبُخَارَى , قَالَ : حدثنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُحْتُرِيُّ , قَالَ : حدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ شُعْبَةَ , يَقُولُ : " كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , فَإِذَا أَبُو شَيْخٍ جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ يَكْتُبُ عَنْهُ , فَجَعَلَ حَفْصٌ يَضَعُ لَهُ الْحَدِيثَ , وَيَقُولُ : حدثتْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : حدثتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِكَذَا وَكَذَا , فَيَقُولُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : حدثكَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِكَذَا ؟ , فَيَقُولُ : حدثكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ ؟ ، فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ حَفْصٌ بِيَدِهِ إِلَى أَلْوَاحِ جَارِيَةَ بْنِ هَرِمٍ فَمَحَاهَا , فَقَالَ جَارِيَةُ : تَحْسُدُونَنِي ؟ ، فَقَالَ لَهُ حَفْصٌ : لَا وَلَكِنَّ هَذَا يَكْذِبُ , فَقُلْتُ لِيَحْيَى : مَنِ الرَّجُلُ ؟ ، فَلَمْ يُسَمِّهِ , فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا : يَا أَبَا سَعِيدٍ : لَعَلِّي كَتَبْتُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ وَلَا أَعْرِفُهُ , قَالَ : هُوَ مُوسَى بْنُ دِينَارٍ " .
أَخبرنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْخَفَّافُ , قَالَ : حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرَوِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ وَاضِحٍ الْمِصْرِيَّ , يَقُولُ : " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ رَجُلًا ثِقَةً , وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ اخْتِلَافٌ حَتَّى ذَهَبَتْ كُتُبُهُ ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ , يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُوسَى , فِي حَيَاةِ ابْنِ بُكَيْرٍ , فَذَهَبَ إِلَيْهِ , يَعْنِي : إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ , بِنسخةِ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَنسخةِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ النسختَيْنِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , فَحدثنِي بِهِمَا , قَالَ : قَدْ ذَهَبَتْ كُتُبِي وَلَا أُحدث بِهِ , قَالَ : فَمَا زَالَ بِهِ هَذَا الرَّجُلُ حَتَّى خَدَعَهُ ، وَقَالَ لَهُ : النسخةُ وَاحِدَةٌ ، فَحدث بِهَا فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ قَدِيمًا قَبْلَ ذَهَابِ كُتُبِهِ فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ ، وَمَنْ سَمِعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَلِكَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant69
Total72

Traductions

🇸🇦 Arabic
المدخل إلى الإكليل للحاكم