Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
حديث مجاعة بن الزبير
BE917325
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3685001
=
licence
→
public-domain
BS3685002
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3685003
Référencé par
69 entrant
Partie de
69
▸
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا " .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ ضَحَّى قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي إِلا جَذَعَةً ، فَرَخَّصَ لَهُ ، وَقَالَ : " مَا تَصْلُحُ لأَحَدٍ بَعْدَكَ " .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ " ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَقَالَ : " أَنْتَ مِنْهُمْ " ، فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَقَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَكُتَوُونَ ، وَلا يَسْتَوْفُونَ ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " . قَالَ الْحَسَنُ : عَاشَ عُكَّاشَةُ بَقِيَّةَ أَجَلِهِ وَهُوَ مُسْتَيْقِنٌ أَنَّهُ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ . قَالَ مُجَّاعَةُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ اليَمَامَةِ .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ ، فَيَقُولانِ : يَا هَذَا ، مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ، فَيَقُولُ : رَبِّي اللَّهُ ، وَدِينِي الإِسْلامُ ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَبَابٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَقُولانِ لَهُ : انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا كَانَ فِي النَّارِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : أُبَشِّرُ أَهْلِي ، فَيَقُولانِ لَهُ : اسْكُنْ ، ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ ، فَيَنْطَلِقَانِ بِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَقُولانِ لَهُ : يَا هَذَا ، مَنْ رَبُّكَ ؟ وَمَا دِينُكَ ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَيَقُولانِ لَهُ : لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ، ثُمَّ يَضْرِبَاهُ ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابَانِ : بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَبَابًا إِلَى النَّارِ ، فَيَقُولانِ لَهُ : انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ لَكَ بَيْتَكَ مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ ، فَيَذْهَبَانِ بِهِ فَيَجْعَلانِهِ فِي سِجِّينٍ ، وَالسِّجِينُ الأَرْضُ السَّابِعَةُ السُّفْلَى " .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ جُوعٌ " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " .
عَنْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَتِ النَّارُ : مَا لِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا لِي يَدْخُلُنِي فُقَرَاءُ النَّاسُ وَسُقَّاطِهِمْ ؟ فَقَالَ لِلنَّارِ : " أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ " ، وَقَالَ لِلجَنَّةِ : " أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا " ، قَالَ : فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، ثُمَّ يُلْقَى فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَى النَّارِ ، فَيَنْزَوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ : قَطْ قَطْ " ، قَالَ الشَّيْخُ : مَعْنَى قَطْ قَطْ : حَسْبِي .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : تَذَاكَرْنَا : نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَمْ رَجِالُهَا ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوَى كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ ، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةِ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَغِيَّةً مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مَرَّتْ عَلَى بِئْرٍ ، وَكَلْبٌ عَلَيْهَا يَلْهَثُ ، كَادَ أَنْ يَنْقَطِعَ عُنُقَهُ عَطَشًا ، فَنَزَعَتْ خِمَارَهَا وَمُوقَهَا ، قَالَ الْحَسَنُ : نَزَعَتْ خِمَارَهَا وَخُفَّهَا ، فَاسْتَقَتْ لَهُ ، فَسَقَتْهُ حَتَّى رَوَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَغَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، أَوْ فَرَحِمَهَا بِرَحْمَتِهَا الْكَلْبَ ، وَتَابَ عَلَيْهَا " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تُخْطِئُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا ، وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ : فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرُؤْيَا مَا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِالنَّهَارِ وَيَرَاهَا بِاللَّيْلِ ، وَرُؤْيَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِمَّا يَكْرَهُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ " .
وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ لَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ تُحَدِّثُ فِي شَأْنِ بُرْدَيَّ هَذَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ فَبَلَعَتْهُ الأَرْضُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ مِنْ نَعْلِهِ ، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " نُهِيتُ عَنْ ثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ " ، فَقُلْتُ : فِرَاشُ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ كَلِبْسِهِنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبَةٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ " ، قِيلَ : وَالمُزَفَّتِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ أَخْبَثُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ " الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيَخْشَى أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَالْمَرْأَةٌ الحُرَّةُ تَخْشَى أَنْ تَحْمِلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، فَقَالَ : فَلا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا ، إِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ " .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " قَرَأَ الْقُرْآَنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو زَيْدٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ " .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُكِلَتِ الْحُمُرُ الأَهْلِيَّةُ ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَلْحَةَ ، فَنَادَى فِي النَّاسِ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ " ، فَأُكْفِيَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا .
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْعَمَلَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى ، فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَعَلَّ يَنْفَعَكَ اللَّهُ بِهِ بَعْدِي ، اعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ ، فَإِنْ عِشْتُ فاكْتُمْ عَلَيَّ ، وَإِنْ مِتُّ فَحَدِّثْ إِنْ شِئْتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ " ، وَلَمْ يَنْزِلُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ نَبِيٌّ . فَإِنْ رَجُلٌ ، قَالَ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ ، يَعْنِي عُمْرَةً وَحَجَّةً .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو الْحُلَيْفَةَ ، أَشْعَرَ بُدْنَةُ مِنْ جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ ، وَأَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ ، وَقَلَّدَهُ نَعْلَيْهِ ، وَرَكِبَ نَاقَتَهُ وَاسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ ، وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ ، فَلَبَّى بِالْحَجِّ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ زَيْدٌ : يَكُونُ آخِرَ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ تَنْفِرُ إِنَّ شَاءَتْ ، وَقَالَ الأَنْصَارُ لابْنِ عَبَّاسٍ : لا نُبَايِعُكَ وَقَدْ خَالَفَكَ زَيْدٌ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا أُبَالِ أَخَذْتُمْ عَنِّي أَوْ لَمْ تَأْخُذُوا ، وَلَكِنْ إِذَا قَدِمْتُمُ الْمَدِينَةَ فَسَلُوا صَاحِبَتِكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ عَنْ ذَلِكَ ، فَسَأَلُوهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ صَفَيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : الْخَيْبَةُ ، إِنَّكِ لَحَابِسَتِنَا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سِنَانَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ذُؤَيْبٌ ، وَيَقُولُ : " إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسَ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا صَفْحَتَهَا ، وَلا تَطْعَمْ أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بُدْنَةً ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا " ، فَقَالَ : إِنَّهَا بُدْنَةٌ ، قَالَ : " ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بُدْنَةً ، قَالَ : " ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بُدْنَةٌ : قَالَ ، " ارْكَبْهَا وَيْلَكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَالجَلالَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِيَّ السِّقَاءِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ : أَظُنُّهُ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عَشْرَ آيَاتٍ عِنْدَ مَنَامِهِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَتَهَا عِنْدَ رُقَادِهِ كَانَ لَهُ نُورًا مِنْ لَدُنِ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَاهِرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَتَتَعْتَعُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا " ، فَقُلْتُ لأَنَسٍ : وَالأَكْلُ ! قَالَ : ذَاكَ أَخْبَثُ .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمِ ، أَنَّ نُعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : لأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ لأَجْلِدَنَّهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَإِنْ كَانَتْ لَمْ تُحِلَّهَا لَهُ لأَرْجُمَنَّهُ ، فَنَظَرَ فِي ذَلِكَ ، فَإِذَا هِيَ قَدْ أَحَلَّتْهَا لَهُ ، فَجَلَدَهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ أَنَسِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَمْرٌ ، وَالآَخَرُ لَبَنٌ ، فَشَرِبْتُ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدٌ ، أُمَّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ أَنْفُسَهَا ، مَا لَمْ يَعْمَلُوا بهِ ، أَوْ يَتَكَلَّمُوا " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَالَ الخُطْبَةَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِنْ دِينِكُمْ مَا تَجْهَلُوا ، وَإِنَّ اللَّهَ ، يَقُولُ : " إِنِّي خَلَفْتُ عِبَادِي كُلُّهُمْ حُنَفَاءَ ، وَمَا رُزِقْتُمْ مِنْ رِزْقٍ جَعَلْتُهُ لَهُمْ حَلالا " ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
وَبِهِ ، وَبِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ لَهُ ، فَقَالَ : " السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ الْبَابَ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ " ، قَالَ : فَفَتَحْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَجَعَلَ يَحْمَدِ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ " ، قَالَ : فَفَتَحْتُ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَجَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ بَعْدَ بَلْوَى تُصِيبَهُ " ، فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَبَشَّرْتُهُ بِهِ بِمَا بَشَّرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمَدَ اللَّهَ ، ثُمَّ قَالَ : صَبْرًا ، ثُمَّ قَالَ : " السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ الْبَابَ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ " ، فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَجَعَلَ يَحْمَدِ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ .
وَبِهِ ، عَنِ وَبِهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سُوَيْدٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ " نَهَى عَنِ الأَعْلامِ فِي الثَّوْبِ ، إِلا وَرَدَ إِصْبَعٌ أَوْ إِصْبَعَيْنِ " .
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ كَلامَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآَنُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَدِ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا ، قَالَ : لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، وَإِنَّمَا مَالُهُ صَدَقَةٌ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أُمِّ كُرْزٍ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ الْبَارِقِيِّ ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ سَأَلَتِ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُهُ " ، وَسَأَلَتْهُ عَنِ الذَّهَبِ ، فَقَالَ : " أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ " ، وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : " لا نَلْبَسُهُ " ، وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ لأَهْلِ الْكِتَابِ فَكُلْهُ " ، فَقَالَتْ : أَشَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآَخِرَةِ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّمُ الضَّبِّ ، وَلَكِنْ قَذِرَهُ ، وَإِنَّهُ لَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِعَضَبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ " ، قَالَ يَعْنِي قَتَادَةَ : فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيِّبِ : مَا الْعَضَبُ ؟ قَالَ : النِّصْفُ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ .
وَبِهِ ، وَبِهِ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، يَطَأُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللهُ أَكْبَرُ " .
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " نَحَرْنَا يَوْمَ الحُدَيْبِيَّةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ " .
عَنْ يُونُسَ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا الْحَقَّ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا ، نُقَاتِلُهُمْ ؟ فَقَامَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ : تَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَحْدُثْ بَعْدُ ، فَقَالَ : لأَسْأَلَنَّهُ حَتَّى يَمْنَعَنِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ يَسْأَلُونَا الْحَقَّ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا ، نُقَاتِلُهُمْ ؟ قَالَ : " لا ، عَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَعَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا " .
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " أَفَلا نُقَاتِلُ بِحُرَمِهِمْ ؟ فَقَالَ : لا ، مَا صَلُّوا الصَّلاةَ " .
عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ حَفْصَةُ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةَ ، قَالَتْ : أَكَّدَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ لا نَنْحَنِ ، وَلا نَتَكَلَّمَنَّ الرِّجَالَ " ، قَالَتْ : فَمَا وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا أُمُّ الْعَلاءِ ، وَأُمُّ حَكِيمٍ .
عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ حَفْصَةُ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ إِحْدَى بَنَاتِهِ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ، اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ، وَاجْعَلْنَ فِي آخِرِهَا كَافُورًا ، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي " ، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَةُ ، فَقَالَ : " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ " ، وَعَمَدْنَا إِلَى شَعْرِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْنَاهُ ثَلاثَةَ قُرُونٍ ، وَأَلْقَيْنَاهُ مِنْ خَلْفِهَا .
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " يَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَبَنَاتُكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ، فَأَمَرَ أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يَحْمِلَهَا خَلْفَهُ ، وَكَانَتْ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، خَفِيفَةَ اللَّحْمِ ، فَلَمَّا انْبَعَثَ الرَّاحِلَةُ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ ؟ قَالَ : " إِلَى مَوْضِعِ الشَّجَرَةِ " ، يَعْنِي التَّنْعِيمَ ، فَأَتَى بِهَا التَّنْعِيمَ ، فَنَزَلَتْ وَأَحْرَمَتْ بِعُمْرَةٍ ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ، وَسَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلَّتْ " .
عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِلالٌ ، ثُمَّ فُتِحَ الْبَابُ فَكُنْتُ أَوَّلَ مِنِ اسْتَقْبَلَ بِلالا ، فَإِذَا هُوَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ، فَسَأَلْتُهُ : هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَيْنَ ؟ قَالَ : " بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ " ، أَوْ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ .
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ هَرْوَلَ وَمَشَى أَرْبَعًا ، فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ بَكَى ، وَقَالَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ ، وَلَكِنْ هَكَذَا فَعَلَ بِكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ " .
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةَ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَزُولَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا يُنَادِي : " أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفِيضُوا عَلَيْكُمْ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ أَحْرِمُوا " .
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُنَادِي : " الصَّلاةُ جَامِعَةٌ " ، فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الظُّهْرِ ، ثُمَّ صَعَدَ الْمِنْبَرَ ، فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ بِحَدِيثٍ رَغْبَةً وَلا رَهْبَةً ، إِلا لِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، أَتَانِي فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي ثَلاثِينَ رَجُلا مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ الْبَحْرَ ، فَصَادَفُوهُ حِينَ اغْتَلَمَ " ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الجَسَّاسَةَ بِطُولِهِ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْمُنْتَصِرِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا كَثُرَتِ الْفَاحِشَةُ ، وَاقْتَرَبَ الزَّمَانُ ، وَجَارَ السُّلْطَانُ ، وَطُفِّفَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ ، فَلَمْ يُوَقِّرْ صَغِيرٌ كَبِيرًا ، وَلَمْ يُرْحَمِ الصَّغِيرُ ، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ ، أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ الْمُدَاهِنُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَعْرِضُ نَفْسَهَا فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ ، وَكَانَتْ ذَاتُ جَمَالٍ ، وَكَانَ مَعَهَا أُدُمٌ تَطُوفُ بِهَا كَأَنَّهَا تَبِيعَهُ ، فَأَتَتْ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ أَعْجَبَهَا ، فَقَالَتْ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَطُوفُ بِهَذَا الأُدُمِ وَمَا لِي مِنْهَا حَاجَةٌ ، وَإِنَّمَا أَتَوَسَّمُ الرِّجَالَ هَلْ أَحَدٌ كُفْؤٌ ، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَقُمْ ، فَقَالَ لَهَا : مَكَانَكِ أَرْجِعْ إِلَيْكِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَحْلِهِ فَبَدَا لَهُ ، فَوَقَعَ أَهْلَهُ ، فَحَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهَا ، قَالَ : أَرَاكِ هَاهُنَا ، قَالَتْ : وَمَنْ كُنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي وَاعَدْتُكِ ، قَالَتْ : لا مَا أَنْتَ هُوَ ، وَإِنْ كُنْتُ هُوَ ، لَقَدْ رَأَيْتُ بَيْنَ عَيْنَيْكَ نُورًا لا أَرَاهُ الآنَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ المَكِّيّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَلِيٍّ ، فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيٌّ ، أَتُحِبُّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " حُبُّهُمَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ سِنَانَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ " .
حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ، يُعْرَفُ بِبَحْشَلَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَامٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ : ثَلاثَةَ عَشْرَ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ التَّمَّارِ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلاةً وَأَوْجَزَ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، يَقُولُ : قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا ؟ قَالَ : " لا " .
حَدَّثَنَا أَسْلَمُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ يُؤْتُونَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَرَجُلٌ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَ نَاجِيَةُ أَبَا إِسْحَاقَ وَأَنَا مَعَهُ ، قَالَ : تَمَارَى عَمَّارٌ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كَنَّا نَتَنَاوَبُ رَعِيَّةَ الإِبِلِ ، فَأَجْنَبْتُ ، فَتَمَعَّكْتُ كَمَا يَتَمَعَّكُ الْبَعِيرُ ، أَوِ الدَّابَّةُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : " كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، رَفَعَهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلا الْمُنْتَهِبِ ، وَلا الْخَائِنِ قَطْعٌ " ، قَالَ لَنَا الْقَاضِي : قَوْلُ الأَعْمَشِ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ جُرَيْجٍ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ مَوْضُوعَةٌ اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ <IDF> يَعْنِي</IDF> الدَّالانِيَّ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلاةَ ، وَلا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو <IDF> يَعْنِي</IDF> الرَّقِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلا أَنْ تَرَى فِيهِ فَتَغْسِلَهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّهْقَانُ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : " طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا ، مَا جَعَلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى وَلا نَفَقَةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبِطِّيخِيُّ ، بِسُرِّ مَنْ رَأَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِحٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ زَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
69
Total
72
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث مجاعة بن الزبير