Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الديباج للختلي
BE917881
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3686669
=
licence
→
public-domain
BS3686670
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3686671
Référencé par
68 entrant
Partie de
68
▸
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُجِيبٍ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوبًا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُمَرُ الْفَارُوقُ ، عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ يُقْتَلُ مَظْلُومًا " .
حدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَمْرٍو الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا وَعَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْهَا مَكْتُوبٌ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، عُمَرُ الْفَارُوقُ ، عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُسْرِيَ بِي نَظَرْتُ إِلَى الْعَرْشِ ، فَإِذَا فَرِيدَةٌ خَضْرَاءُ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِقَلَمٍ أَبْيَضَ مِنْ نُورٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ سورة القصص آية 46 ، قَالَ : كَتَبَ اللَّهُ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، فِي وَرَقَةِ آسٍ ، ثُمَّ وَضَعَهَا مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ ، ثُمَّ نَادَى : يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ، أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي ، وَغَفَرْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُونِي ، مَنْ لَقِيَنِي مِنْكُمْ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدِي وَرَسُولِي ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ أَرْطَبَانَ ابْنِ عَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابُهُ بِيَمِينِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَلَهُ شُعَاعٌ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ . فَقِيلَ لَهُ : فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَيْهَاتَ ، زَفَّتْهُ الْمَلائِكَةُ إِلَى الْجِنَانِ " .
عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : ثنا ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، حَافَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ ، قَلَمُهُ بَرْقٌ ، كِتَابَتُهُ نُورٌ ، يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سِتِّينَ وَثَلاثَمِائَةِ نَظْرَةً ، فِي كُلِّ نَظْرَةٍ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ " .
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " يُدْنِي اللَّهُ تَعَالَى الْعَبْدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيَسْتُرُهُ مِنَ الْخَلائِقِ كُلِّهَا ، وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ فِي كِلَلِ السَّتْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْرَأْ يَابْنَ آدَمَ كِتَابَكَ ، فَيَقْرَأُ ، فَيَمُرُّ بِالْحَسَنَةِ فَيَبْيَضُّ لَهَا وَجْهُهُ ، وَيُسَرُّ بِهَا قَلْبُهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ : فَيَقُولُ : إِنِّي قَبِلْتُهَا مِنْكَ ، فَيَسْجُدُ ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَعُدْ فِي قِرَاءَتِكَ ، فَيَمُرُّ بِالسَّيِّئَةِ فَيَسْوَدُّ لَهَا وَجْهُهُ ، وَيَوْجَلُ مِنْهَا قَلْبُهُ ، وَتَرْتَعِدُ مِنْهَا فَرَائِصُهُ ، وَيَأْخُذُهُ مِنَ الْحَيَاءِ مِنْ رَبِّهِ مَا لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : إِنِّي أَعْرَفُ بِهَا مِنْكَ ، قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ ، فَلا يَزَالُ حَتَّى يَمُرَّ بِحَسَنَةٍ تُقْبَلُ ، فَيَجِدُ وَسِيلَةً تَغْفِرُ ، فَيَسْجُدُ ، فَلا يَرَى الْخَلائِقُ مِنْهُ إِلا ذَلِكَ ، حَتَّى يُنَادِيَ الْخَلائِقُ الْخَلائِقَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا : طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يَعْصِ اللَّهَ قَطُّ ، وَلا يَدْرُونَ مَا قَدْ لَقِيَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا قَدْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ " .
عَنْ سَعِيدٍ التَّمَّارِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَرَى السَّيْفَ فِي أُمَّتِي ، لَقِيَ اللَّهَ مَكْتُوبًا فِي كَفَنِهِ : آيِسٌ مِنْ رَحْمَتِي " .
عَنْ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ : " إِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ لِلْمُؤْمِنِ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ . قَالَ : فَحَجَجْتُ ذَلِكَ الْعَامَ وَلَمْ أَكُنْ أُرِيدُ الْحَجَّ ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لِلْمُؤْمِنِ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ . قَالَ : لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ ، وَلَمْ يَحْفَظِ الَّذِي حَدَّثَكَ عَنِّي . قُلْتُ : فَكَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَكْثَرُ مِنْ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَجِدُونَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : وَأَيْنَ ؟ قَالَ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً سورة البقرة آية 245 ، وَالْكَثِيرُ مِنَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَأَلْفَيْ أَلْفٍ " .
عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لَوْحًا فِيهِ ثَلاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً ، فَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي ، لا يَجِيئُنِي عَبْدٌ لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، يُؤْمِنُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ، إِلا أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أُصِيبَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ جُمْجُمَةٌ ، عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ مِنْ مَجْزُوءِ الْخَفِيفِ " . أُذْنَ حَيٍّ تَسَمَّعِي اسْمَعِي ثُمَّ عِي وَعِي أَنَا رَهْنٌ بِمَصْرَعِي فَاحْذَرِي مثل مَصْرَعِي قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَاسْتَحْسَنَهُ ، وَزَادَنِي فِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : لَيْسَ شَيْءٌ سِوَى التُّقَى فَخُذِي مِنْهُ أَوْ دَعِي " .
عَنِ عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا بَلَغَ الرُّوحُ إِلَى سُرَّةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَذَهَبَ لِيَقُومَ يَنْهَضُ ، وَرِجْلاهُ مِنْ طِينٍ ، فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْقِيَامَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " خُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا فَلَوْلا آدَمُ عَجِلَ مَا عَجِلَ شَيْءٌ مِنْ وَلَدِهِ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ : " وَجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، قَالَ : فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ نَادَى ، فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وَقَوْمُهُ ، فَقَامَ عَلَى وَسَائِدَ ثُنِيَتْ لَهُ وَكَذَلِكَ كَانَتْ تَقُومُ فَارِسٌ وَالرُّومُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنَابِرُ ثُمَّ خَطَبَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً . قَالَ : فَأَوْمَى بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نُصْرَتُكُمْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ . قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْغَدَ سِرًّا ، فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُمِائَةٍ وَثَلاثَ عَشْرَةَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ . قَالَ : انْظُرْ ، أَيْنَ صَاحِبُكَ مِنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قُلْتُ : هَذَا . قَالَ : صَدَقْتَ . فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ . قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . قَالَ : أَمَّا إِنَّهُ نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ بِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُقِيمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ . فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقِيمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بَعْدِي وَيَفْتَحُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كَتَبَتْ إِلَيَّ أُمُّ الدَّرْدَاءِ فِي لَوْحٍ فِيمَا تُعَلِّمُنِي : " تَعلَّمُوا الْحِكْمَةَ صِغَارًا تَعْمَلُوا بِهَا كِبَارًا ، إِنَّ كُلَّ زَرَّاعٍ حَاصِدٌ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ " .
عَنِ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِزَمْزَمَ ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : " يَابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ عَائِشَةُ ؟ قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : تَذُمُّ دَهْرَهَا ، وَتَمَثَّلَ بَيْتَيْ لَبِيدٍ مِنَ الْكَامِلِ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ يَتَآكَلُونَ خِيَانَةً وَمَشَحَّةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَئِنْ ذَمَّتْ عَائِشَةُ دَهْرَهَا ، لَقَدْ ذَمَّتْ عَادٌ دَهْرَهَا . قَالَ : فَكَيْفَ ذَمَّتْ عَادٌ دَهْرَهَا ؟ قَالَ : وُجِدَ فِي خَزَائِنِ عَادٍ سَهْمٌ كَأَطْوَلِ مَا يَكُونُ مِنَ رِمَاحِنَا ، مُفَوَّقٌ مُرَيَّشٌ ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ مِنَ الطَّوِيلِ : أَلَيْسَ إِلَى أَجْبَالِ صُبْحٍ بِذِي اللِّوَى لِوَى الرَّمْلِ مِنْ قَبْلِ الْمَمَاتِ مَعَادُ بِلادٌ بِهَا كُنَّا وَكُنَّا نُحِبُّهَا إِذِ النَّاسُ نَاسٌ وَالْبِلادُ بِلادُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَتَذُمُّ عَادٌ دَهْرَهَا ، وَلا تَذُمُّ عَائِشَةُ دَهْرَهَا ؟ ! ثُمَّ قَالَ : مَا بَكَيْنَا مِنْ دَهْرٍ إِلا بَكَيْنَا عَلَيْهِ " .
حدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ ، وَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا مِئَةُ حَسَنَةٍ ، وَأَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً " .
عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَكْتُوبٌ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ أَوْ فِي سَاقِ الْعَرْشِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَزِيرَاهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَعُمَرُ الْفَارُوقُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ ، مُشْرِفُونَ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِذَا اطَّلَعَ أَحَدُهُمْ مَلأَ حُسْنُهُ بُيُوتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تَمْلأُ الشَّمْسُ بِضَوْئِهَا بُيُوتَ أَهْلِ الدُّنْيَا ، يَخْرُجُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِمْ : هَؤُلاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، حَتَّى يَكْتُبُوا أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ يَطْوُونَ الصُّحُفَ ، وَيَقْعُدُونَ يَسْمَعُونَ النَّدِيَّ " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ ، فَيُخْرَجُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ ، فِيهَا ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ ، فَتُوضَعُ فيِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، ثُمَّ يُخْرَجُ لَهُ قِرْطَاسٌ مثل الأُنْمُلَةِ ، فِيهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَتُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى ، فَتَرْجَحُ بِخَطَايَاهُ " .
قَالَ : قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ : اكْتُبْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، فَكَتَبْتُهُمَا مِنْ كِتَابِهِ . قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ يُكْنَى أَبَا الْعَبَّاسِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، إِذْ أَقْبَلَتْ جَرَادَةٌ ضَخْمَةٌ ، حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ . قَالَ عِكْرِمَةُ : فَأَخَذْتُهَا وَهِيَ تَضْطَرِبُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : جَرَادَةٌ عَظِيمَةٌ وَقَعَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ . قَالَ : بِيَدِ مَنْ هِيَ ؟ قَالَ عِكْرِمَةُ : بِيَدِي . قَالَ : يَا عِكْرِمَةُ ، انْشُرْ جَنَاحَيْهَا ، وَانْظُرْ مَا تَرَى فِي بَطْنِهَا . قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَقُلْتُ : أَرَى نُقَطًا سُودًا فِي الْجَنَاحَيْنِ . قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّة ، فَقَالَ : يَابْنَ أَخِي ، عِنْدَكَ فِي هَذَا مِنَ الْعِلْمِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ هَذَا الَّذِي تَحْتَ الْجَنَاحَيْنِ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ مَقْطَعٌ : إِنِّي أَنَا اللَّهُ إِلَهُ الْعَالَمِينَ ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ جُنْدًا مِنْ جُنُودِي ، أُهْلِكُ بِهِ مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي " . فَتَبَسَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَابْنَ أَخٍ ، ضُمَّ هَذَا أَوْ ضُمَّ هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ بِعَيْنهِ .
قَالَ : وَكَتَبْتُ أَيْضًا مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ رَأَيْتُهُ بِهَا وَكَانَ ثِقَةً فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَمِئَةٍ يُكْنَى قَالَ : وَكَتَبْتُ أَيْضًا مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ رَأَيْتُهُ بِهَا وَكَانَ ثِقَةً فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَمِئَةٍ يُكْنَى أَبَا الْعَبَّاسِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَطَاوُسٌ عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ هَذِهِ النُّقَطَ السُّودَ فِي جَنَاحِ الْجَرَادَةِ كِتَابٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ : " إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، إِلَهُ الْعَالَمِينَ ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ جُنْدًا مِنْ جُنُودِي ، أُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ نُزَيْلٍ الشَّهَالِيِّ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُعَالِجُ طُعْمَةً لأَصْحَابِهِ ، قَدْ عَرِقَ وَآذَاهُ وَهْجُ النَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ يُصِيبَهُ وَهْجُ نَارِ جَهَنَّمَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي هَمَّامٌ أَبُو عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا ، يَقُولُ : " إِنَّ رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ كِتَابًا ، فَمَرَّ بِ . . . . . اللَّه فَتَحَاسَنَ فِيهَا وَأَحْسَنَ كِتَابَتَهَا ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سُكَيْنَةَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَكْتُبُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : جَوِّدْهَا ، فَإِنَّ رَجُلا جَوَّدَهَا فَغُفِرَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : نَبَّأَنَا دَاوُدُ بْنُ صَغِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْتُ لِجِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُسْرِيَ بِيَ إِلَى السَّمَاءِ : يَا جِبْرَائِيلُ ، هَلْ عَلَى أُمَّتِي حِسَابٌ ؟ قَالَ : كُلُّ أُمَّتِكَ عَلَيْهَا حِسَابٌ ، مَا خَلا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، ادْخُلِ الْجَنَّةَ . قَالَ : مَا أَدْخُلُ حَتَّى أُدْخِلَ مَعِيَ مَنْ كَانَ يُحِبُّنِي فِي الدُّنْيَا " .
عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ : " يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا أَطْيَبَ مَالَكَ ! مِنْهُ النَّاقَةُ الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا ، وَمِنْهُ مُؤَذِّنِي بِلالٌ ، وَزَوَّجْتَنِي ابْنَتَكَ ، وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْفَعُ لأُمَّتِي " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً ، وَيَتَجَلَّى لأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً " .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ انْحَطَّ عَلَى ابْنِ آدَمَ تِلْكَ الْحَسَنَاتُ وَتِلْكَ السَّيِّئَاتُ ، فَانْتَشَطَا كِتَابًا مَعْقُودًا فِي عُنُقِهِ وَحَضَرَا مَعَهُ ، وَاحِدٌ سَائِقٌ وَآخَرُ شَهِيدٌ ، ثُمَّ قَالا لَهُ : لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا سورة ق آية 22 ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَقَامَ لأَمْرٍ عَظِيمٍ ، لا تُقَدِّرُونَهُ ، فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ " .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ ، يَقْرَأُ فِي الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَفِي الثَّانِيَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِئَةَ أَلْفِ غُرْفَةٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ " .
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمَ ، وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مِنْ وَلَدِ ذَكَرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَحْلِفُ مُجْتَهِدًا بِالْكَعْبَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا ، يَقُولُ : " إِنَّ أَرْجَى مَا أَرْجُو لأُمَّتِي لأَسْمَاءَ رَأَيْتُهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبَةٌ فِي لَوْحٍ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ وَأَخْضَرَ ، لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَرْشِ حِجَابٌ ، فِيمَا أَخْبَرَنِي حَبِيبِي جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ أَقْرَبُ خَلِيقَةِ اللَّهِ ، فَقَالَ جِبْرَائِيلُ : لَوْلا أَنْ تَطْغَى أُمَّتُكَ لأَخْبَرْتُكَ شَأْنَ هَذِهِ الأَسْمَاءِ ، وَلَكِنْ قُلْ لأَهْلِ الْحَوَائِجِ : دُونَكُمْ ، فَلَوْ دَعَانِي بِهَا مَنْ يَعْبُدُ غَيْرِي لَخَتَمْتُ لَهُ بِهَا أَعْمَالَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، بَعْدَ أَنْ يَعْرِفُوا حَقَّهَا ، أَمَّا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأَخَّرَ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكَ النِّعْمَةَ ، وَهَدَيْتُكَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، وَجَعَلْتُ هَذِهِ الأَسْمَاءَ فِي أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ، فَاشْفَعْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعِزَّتِي ، لا يَدْعُونِي بِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلا أَجَبْتُهُ ، وَلا يَسْأَلُنِي إِلا أَعْطَيْتُهُ ، وَعِزَّتِي ، لأَرْفَعَنَّ عَالِمَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى جَنَّاتِي ، وَلأُؤَمِّنَنَّهُ مِنْ فَزَعِ قِيَامَتِي ، وَعِزَّتِي ، لأَنَا أَرْضَى عَنْهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِي ، إِلا مَنْ عَلِمَ مَا عَلِمَ ، وَعِزَّتِي ، لأَنَا أَحْفَظُ عَلَيْهِ ، وَأَشَدُّ تَعَطُّفًا عَلَيْهِ مِنْ أَحْبَابِهِ كُلِّهِمْ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّهُ مَنْ جَاءَ بِهَا يَسْأَلُنِي مُنْتَهَى أُمْنِيَتِهِ أَعْمَلُ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَضْعَافَهُ ، وَأَدَّخِرُ لَهُ عِنْدِي ، وَأَصْرِفُ وَجْهِي عَنْ عَذَابِهِ ، وَأَوْثَقْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانُ ، وَوَهَبْتُ لَهُ الْعِلْمَ ، وَالْعِبَادَةَ ، وَالْخُشُوعَ ، وَالاسْتِقَامَةِ ، وَأَجْعَلُ قَائِلَهَا نُصْبَ بَصَرِي ، وَلا أَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ عِنْدَ زَوَالِ اللَّيْلِ وَلا تَدْعُ بِهِ إِلا عَلَى طُهْرٍ سَابِغٍ وَاسْتَفْتِحِ الدُّعَاءَ بِصَلاةٍ ، وَلا تَدْعُ عَلَى ظَالِمٍ ، وَلا عَلَى آثِمٍ ، وَلا عَلَى شَيْءٍ تَكْرَهُ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّهُ اللَّهُ ، وَأَنْ يُعَلِّمَهُ عَظَمَتَهُ ، فَلْيَتَعَلَّمْ هَذِهِ الأَسْمَاءَ ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُعَلِّمَهُ إِلا أَهْلَ الْخَيْرِ وَالْعِفَّةِ ، وَلا أَظُنُّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلا خِيَارُ أُمَّتِي ، وَلَنْ يُخْلِفَ ظَنِّي ، وَاللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ . يَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ ، يَا اللَّهُ ، يَا رَحْمَنُ ، أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكَثِيرَةِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْمَضِيَّةِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْمَنِيعَةِ الْمُمَنَّعَةِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْمُبَارَكَةِ الْمَكْنُونَةِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ التَّامَّةِ الْكَامِلَةِ ، الْمَشْهُورَةِ لَدَيْكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لا يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يُسَمَّى بِهَا غَيْرَكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لا تُرَامُ وَلا تَزُولُ وَلا تُرَى وَلا تَفْنَى . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَكَ رِضًى مِنْ أَسْمَائِكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الَّتِي تُبْدِي بِهَا كُلَّ شَيْءٍ وَتُعِيدُ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدِ . يَا اللَّهُ ، يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَنْ تُجِيبَ سَائِلَكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي تَقُولُ لِسَائِلِهَا : قُلْ مَا شِئْتَ ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكَ الإِجَابَةَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي لا يَقْوَى بِحَمْلِهَا شَيْءٌ دُونَكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي تَقُولُ لِذَاكِرِهَا : سَلْنِي مَا شِئْتَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ ، بِأَعْلاهَا عُلُوًّا وَأَرْفَعِهَا رِفْعَةً ، وَأَعْلاهَا ذِكْرًا ، وَأَسْطَعِهَا نُورًا ، وَأَسْرَعِهَا نَجَاحًا وَإِجَابَةً ، وَأَتَمِّهَا تَمَامًا ، وَأَكْمَلِهَا كَمَالا ، وَكُلُّ مَسَائِلِكَ عَظِيمَةٌ يَا اللَّهُ عَزَّتْ وَجَلَّتْ . وأَسْأَلُكَ بِمَا لا يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يُسْأَلَ بِهِ غَيْرُكَ مِنَ الْعَظَمَةِ وَالْجَلالِ ، وَالإِكْرَامِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْقُدُسِ وَالشَّرَفِ ، وَالإِشْرَافِ وَالنُّورِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَالْخُلُودِ وَالْعَظَمَةِ ، وَالْحُسْنِ وَالْمَدْحِ ، وَالْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، وَالْمَسَائِلِ الَّتِي تَقْضِي بِهَا حَوَائِجَ مَنْ تُرِيدُ وَبِهَا تُبْدِي وَبِهَا تُعِيدُ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ النَّقِيَّةِ الْمَخْصُوصَةِ ، الْمَحْفُوفَةِ بِبَرَكَاتِكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَالِيَةِ الْعَامَّةِ ، الرَّفِيعَةِ الْمُرْتَفِعَةِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ النَّقِيَّةِ الْمَحْجُوبَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْجَلِيلَةِ ، الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ . يَا اللَّهُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا جَمِيلُ ، يَا جَلِيلُ يَا خَلاقُ ، يَا عَلِيمُ ، يَا حَكِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا فَرْدُ ، يَا وِتْرُ ، يَا أَحَدُ ، يَا صَمَدُ . يَا اللَّهُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحِيمُ ، أَسْأَلُكَ مُنْتَهَى مَسَائِلِكَ الَّتِي مَحَلُّهَا فِي نَفْسِكَ مِمَّا لَمْ يُسَمَّ بِهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَا نَسَبَتْ إِلَيْكَ نَفْسُكَ مِمَّا تُحِبُّ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الْكُبْرَى ، وَبِكُلِّ مَسْأَلَةٍ وَحْدَهَا ، حَتَّى أَنْتَهِيَ إِلى الاسْمِ الأَعْظَمِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا ، وَبِكُلِّ اسْمٍ وَحْدَهُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الاسْمِ الأَعْظَمِ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الْكَبِيرِ الأَكْبَرِ ، الْعَلِيِّ الأَعْلَى ، وَهُوَ اسْمُكَ الْكَامِلُ الْعَظِيمُ الَّذِي تُفَضِّلُهُ عَلَى جَمِيعِ مَا تَتَسَمَّى بِهِ . يَا اللَّهُ ، يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَا أَحَدُ ، يَا صَمَدُ . يَا اللَّهُ ، أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ ، بِمَا لا يَعْدِلُهُ كُلُّ مَا أَنْتَ فِيهِ مِمَّا لا أَعْلَمُهُ فَأُسَمِّيكَ بِهِ . وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ كُلِّهَا ، وَتَفْسِيرِهَا ، فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرَكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَا لا أَعْلَمُ ، وَلَوْ عَلِمْتُهُ سَأَلْتُكَ بِهِ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمَ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَا فِي الْغَيْبِ مِنْ أَسْمَائِكَ . يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِمَا لا يَرَاهُ أَحَدٌ ، وَلا يَعْلَمُهُ مِنْ أَسْمَائِكَ غَيْرَكَ . يَا اللَّهُ ، يَا اللَّهُ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَحْمَنُ ، يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ ، وَخَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ كُلِّهَا ، وَتَفْسِيرِهَا ، يَا أَهْلَ التَّقْوَى ، وَيَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ ، وَيَا مَوْضِعَ الْمِنَّةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَالْقُدْرَةِ وَالْمُلْكِ ، وَالْفَضِيلَةِ وَالْعِزَّةِ وَالشُّئُونِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَحَبِيبِكَ ، وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ " . ثُمَّ تَدْعُو بِحَاجَتِكَ لِلآخِرَةِ ، وَلا تَسَلْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا أَوْ أَنْ يُجِيبَهُ سَهَّلَ عَلَيْهِ أَمْرَ الدُّعَاءِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، قَالَ : إِنَّ رُكْبَتِي لَمَسَتْ رُكْبَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " وَيْلٌ لِدَيَّانِ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، إِذَا أُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، إِلا مَنْ أَمَرَ بِالْعَدْلِ وَحَكَمَ بِالْحَقِّ ، وَجَعَلَ كِتَابَ اللَّهِ مِرْآةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَحْكُمْ بِهَوًى وَلا لِقَرَابَةٍ وَلا لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ " .
عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرَيْنِ يَطَّرِدَانِ ، لَوْ أَنَّ سُفُنَ الدُّنْيَا أُجْرِيَتْ فِيهَا لَجَرَتْ ، فِيهَا أَمْوَاجٌ كَالْجِبَالِ الرَّواسِي ، الْمَوْجُ الآخَرُ يَلْحَقُ الْمَوْجَ الأَوَّلَ ، حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ ، وَحَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ ، عَلَى شَطَّيْهِ رِجَالٌ يُعْرَفُونَ بِسِيمَاهُمْ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ : هَؤُلاءِ الْمُؤْمِنُونَ " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَعَثَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، خَرَجَ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ ، بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ كَبَيَاضِ الثَّلْجِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بَيَاضُهَا كَبَيَاضِ اللَّبَنِ ، عَلَيْهِمْ نِعَالٌ مِنْ ذَهَبٍ ، شِرَاكُهَا مِنْ نُورٍ يَتَلأْلأُ ، يُؤْتَوْنَ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ بِيضٍ ، عَلَيْهَا رَحَائِلُ الذَّهَبِ ، قَدْ وُشِّحَتْ بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ ، أَزِمَّتُهَا سَلاسِلُ الذَّهَبِ ، فَيَرْكَبُونَهَا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالنَّاسُ يُحَاسَبُونَ وَيَهْتَمُّونَ ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ . قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا سورة مريم آية 85 ، قَالَ : يُحْشَرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّجَائِبِ " .
عَنْ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ، إِلا قَوْلَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، كَمَا أَنَّ شَفَتَيْكَ لا تَحْجُبُهُ ، كَذَلِكَ لا يَحْجُبُهَا شَيْءٌ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : اسْكُنِي ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِي ؟ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، مَا أَجْرَيْتُكِ عَلَى لِسَانِ عَبْدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَهُ " .
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَدْخَلَ عَلَى رَجُلٍ سُرُورًا ، خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ ذَلِكَ الْمَلَكُ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ أَنَا السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلْتَهُ عَلَى فُلانٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا ، لأُوَنِسَنَّ وَحْشَتَكَ ، وَلأُلَقِّنَنَّكَ حُجَّتَكَ ، وَلأَشْهَدَنَّ بِكَ مَشَاهِدَ الْقِيَامَةِ ، وَلأَشْفَعَنَّ لَكَ إِلَى رَبِّكَ ، وَلأُرِيَنَّكَ مَثْوَاكَ مِنَ الْجَنَّةِ " .
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا قَدْ صَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَاهُ ، فَلا يَنْقُشْ أَحَدٌ مثل نَقْشِنَا : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ ، فَصُّهُ حَبَشِيٌّ ، نَقْشُهُ ثَلاثَةُ أَسْطُرٍ : مُحَمَّدٌ فِي سَطْرٍ ، وَرَسُولُ فِي سَطْرٍ ، وَاللَّهِ فِي سَطْرٍ " .
عَنْ عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ الْعَامِرِيِّ ، قَالَ : أَقْبَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَقَدْ تَحَلَّقَ حَوْلَهُ بُطُونُ قُرَيْشٍ كُلِّهَا ، وَعَنْ يَمِينِهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ لَهُ : " لأَسْأَلَنَّ الْيَوْمَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مَسَائِلَ يَعْيَا عَنْ جَوَابِهَا . قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنَّكَ لا تَقْوَى عَلَى مَسَائِلِ ابْنِ عَبَّاسٍ . فَلَمَّا جَلَسَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، الْتَفَتَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، كَانَ وَاللَّهِ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا ، وَلِلشَّرِّ قَالِيًا ، وَعَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِيًا ، وَلِلْمَعْرُوفِ آمِرًا ، وَإِلَيْهِ صَائِرًا ، وَبِاللَّيْلِ قَائِمًا ، وَبِالنَّهَارِ صَائِمًا ، فَاقَ أَصْحَابَهُ وَرَعًا وَقَنَاعَةً ، وَزَادَهُمْ بِرًّا وَأَمَانَةً وَحِيَاطَةً ، فَأَعْقَبَ اللَّهُ مَنْ طَعَنَ عَلَيْهِ النِّفَاقَ إِلَى يَوْمِ التَّلاقِ . قَالَ لَهُ : فَمَا كَانَ عَلَى خَاتَمِهِ ؟ قَالَ : عَبْدٌ ذَلِيلٌ لِرَبٍّ جَلِيلٍ . قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي حَفْصٍ ، كَانَ وَاللَّهِ خَلَفَ الإِسْلامِ ، وَمَادَّ الأَيْتَامِ ، وَمَنْهَى الإِحْسَانِ ، كَانَ لِلْحَقِّ حِصْنًا ، وَلِلنَّاسِ عَوْنًا ، قَامَ بِحَقِّ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَتَّى ظَهَرَ الدِّينَ ، وَفَتَحَ الدِّيَارَ ، وَذُكِرَ اللَّهُ عَلَى التِّلاعِ وَالْبِقَاعِ ، فَأَعْقَبَ اللَّهُ مَنْ يُبْغِضُهُ النَّدَامَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : مَا كَانَ عَلَى خَاتَمِهِ ؟ قَالَ : اللَّهُ الْمُعِينُ لِمَنْ صَبَرَ ، قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، فَمَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي عَمْرٍو ، كَانَ وَاللَّهِ أَكْرَمَ الْحَفَدَةِ ، وَأَفْضَلَ الْبَرَرَةِ ، كَثِيرَ الاسْتِغْفَارِ بِالأَسْحَارِ ، سَرِيعَ الدُّمُوعِ عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ فِيمَا يَعْنِيهِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، حَيِيًّا ، وَفِيًّا ، تَقِيًّا ، مُجَهِّزَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، وَصَاحِبَ بِئْرِ رُومَةَ ، فَأَعْقَبَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَهُ الْعِنَادَ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ ، قَالَ : فَمَا كَانَ عَلَى خَاتَمِهِ ؟ قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ مِنْ صِدْقِ نِيَّتِهِ : اللَّهُمَّ ، فَأَحْيِنِي سَعِيدًا ، وَأَمِتْنِي شَهِيدًا ، وَاللَّهِ ، لَقَدْ عَاشَ سَعِيدًا ، وَمَاتَ شَهِيدًا . قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ، كَانَ وَاللَّهِ عَلَمَ الْهُدَى ، وَكَهْفَ التُّقَى ، وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ وَالنُّهَى ، وَنُورَ السَّفَرَةِ فِي ظُلَمِ الدُّجَى ، وَأَفْضَلَ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدَى ، وَخَيْرَ مَنْ آمَنَ وَاتَّقَى ، وَأَكْرَمَ مَنْ شَهِدَ النِّدَاءَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، صَاحِبُ الْقِبلَتَيْنِ فَمَا مِثْلُهُ أَحَدٌ ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ فَهَلْ يُسَاوِيهِ أَحَدٌ ؟ وَزْوَجَتُهُ خَيْرُ النِّسْوَانِ فَهَلْ يَفُوقُهُ أَحَدٌ ؟ لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُ ، وَلَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِ ، فِي الْحَرْبِ خَتَّالا ، وَلِلأَقْرَانِ قَتَّالا ضِرْغَامًا ، عَلَى مَنْ يُبْغِضُهُ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ الْعِبَادِ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ ، قَالَ لَهُ : فَمَا كَانَ عَلَى خَاتَمِهِ ؟ قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ : الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ، قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، فَمَا تَقُولُ فِي طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، كَانَا وَاللَّهِ مُسْلِمَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ ، بَارَّيْنِ تَقِيَّيْنِ ، خَيِّرَيْنِ فَاضِلَيْنِ ، زَلا زَلَّةً اللَّهُ غَافِرُهَا لَهُمَا ، وَذَلِكَ بِالنَّظْرَةِ الْقَدِيمَةِ وَالصُّحْبَةِ الْكَرِيمَةِ ، فَأَعْقَبَ اللَّهُ مَنْ يُبْغِضُهُمَا سُوءَ الْغَفْلَةِ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرَةِ . قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، فَمَا تَقُولُ فِي الشَّيْخِ الْعَبَّاسِ ؟ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُرَّةُ عَيْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَسَيِّدُ الأَعْمَامِ ، تَنَاسَلَتْهُ أَجْدَادٌ كِرَامٌ ، يَكْتَسِبُ بِخُلُقِهِ كُلَّ مُهَذَّبٍ صِنْدِيدٍ ، وَيَجْتَنِبُ بِرَأْيِهِ كُلَّ مُخَالِفٍ رِعْدِيدٍ ، وَكَيْفَ لا يَكُونُ كَذَلِكَ وَقَدْ سَاسَهُ خَيْرُ مَنْ ذَهَبَ وَهَبَّ ، وَأَفْضَلُ مَنْ مَشَى وَرَكَبَ . قَالَ لَهُ : وَفِيمَنْ قُلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : فِي صَاحِبِ الْكَوْثَرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَقَامِ الأَكْبَرِ ، وَالتَّاجِ وَالْمِغْفَرِ ، وَالْحَاجِبِ الأَحْوَرِ ، وَالإِكْلِيلِ الأَحْمَرِ ، الْمُشْرِقُ بِالنُّورِ ، الطَّاهِرُ الْقَلْبِ التَّقِيُّ ، النَّقِيُّ الثِّيَابِ ، الْكَثِيرُ الأَزْوَاجِ ، الْقَلِيلُ الأَوْلادِ ، الصُّلْبُ الْمَعْلُومُ ، الْمُوَشَّى الْمَخْتُومُ ، صَاحِبُ الأَجْنِحَةِ الأَرْبَعَةِ الْمَنْسُوجَةِ بِالْعَبْقَرِيِّ وَالأُرْجُوَانِ ، الْمُكَلَّلَةِ بِنُورِ الرَّحْمَنِ ، خَلِيلُ جِبْرَائِيلَ ، وَصَفِيُّ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، صَاحِبُ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَهُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، لَقَدْ وَصَفْتَ فَأَحْسَنْتَ الصِّفَةَ ، وَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ . قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : لِمَ سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا ؟ قَالَ : لِدَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ مِنْ أَحْسَنِ دَوَابِّهِ ، لا تَدَعُ فِيهِ مِنَ الْغَثِّ وَالسَّمِينِ شَيْئًا . فَأَنْشَأَ وَهُوَ يَقُولُ مِنَ الْخَفِيفِ : وَقُرَيْشٌ هِيَ الَّتِي تَسْكُنُ الْبَحْ رَ بِهَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا تَأْكُلُ الْغَثَّ وَالسَّمِينَ وَلا تَتْرُكُ فِيهِ لِذِي الْجَنَاحَيْنِ رِيشًا هَكَذَا فِي الْبِلادِ حَيُّ قُرَيْشٍ يَأْكُلُونَ الْبِلادَ أَكْلا قَشِيشًا وَلَهُمْ آخِرُ الزَّمَانِ نَبِيٌّ يُكْثِرُ الْقَتْلَ فِيهِمْ وَالْخُمُوشَا فَأَمَرَ لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِينَارٍ ، فَقَبَضَهَا وَصَرَفَهَا فِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالُوا لَهُ : إِنَّا لا نَقْبَلُ صَدَقَةً ، قَالَ : وَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِصَدَقَةٍ ، وَإِنَّمَا هِيَ هَدِيَّةٌ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَلُومُهُ ، وَأَنْ يُقْصِرَ عَنْ ذَلِكَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ مِنَ الطَّوِيلِ : بَخِيلٌ يَرَى بِالْجُودِ عَارًا وَإِنَّمَا عَلَى الْمَرْءِ عَارٌ أَنْ يَضِنَّ وَيَبْخَلا إِذَا الْمَرْءُ أَثْرَى ثُمَّ لَمْ يَرْجُ نَفْعَهُ صَدِيقٌ ، فَلاقَتْهُ الْمَنِيَّةُ أَوَّلا " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : أَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ حَتَّى دَخَلا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَلَقَةٍ فِي يَدِ عَمْرٍو ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الْحَلَقَةُ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : حَلَقَةٌ اتَّخَذْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ فِضَّةٍ . قَالَ : مَا نَقْشُهَا ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : أَلْقِهَا إِلَيَّ . فَأَلْقَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَخَتَّمَهَا حَتَّى قُبِضَ ، ثُمَّ تَخَتَّمَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ ، حَتَّى حُفِرَ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ : أَرِيسُ ، فَبَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى شَفِيرِهَا ، وَكَانَ يُدْخِلُ الْخَاتَمَ ثُمَّ يُخْرِجُهُ فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ " .
146 حَدَّثَنَا 146 حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ مُعَاوِيَةَ الْوَفَاةُ ، تَمَثَّلَ فَقَالَ مِنَ الْخَفِيفِ : " إِنْ تُنَاقِضْ يَكُنْ نِقَاشُكَ يَا رب عَذَابًا لا طَاقَ لِي بِالْعَذَابِ أَوْ تُجَاوِزْ يَا رَبِّ عَنِّي تُجَاوِزْ عَنْ مُسِيءٍ ذُنُوبُهُ كَالتُّرَابِ .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حُيَيٍّ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَمُّ ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتِي عَلَى دِينِ اللَّهِ وَوَحْيِهِ ، فَأَطِيعُوهُ بِعَدْلٍ تَهْدَوْا ، وَاقْتَدُوا بِهِ تَرْشُدُوا " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَفَعَلُوا ، فَرَشَدُوا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُبَارَكِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَشْرَفَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى أَهْلِ حِمْصَ ، فَقَالَ : " أَلا تَسْتَحْيُونَ ! تَبْنُونَ مَا لا تَسْكُنُونَ ، وَتَجْمَعُونَ مَا لا تَأْكُلُونَ ، وَتَأْمَلُونَ مَا لا تُدْرِكُونَ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَنَى شَدِيدًا ، وَجَمَعَ كَثِيرًا ، وَأَمَّلَ بَعِيدًا ، فَأَصْبَحَتْ بُيُوتُهُمْ قُبُورًا ، وَجَمْعُهُمْ بُورًا ، وَأَمَلُهُمْ غُرُورًا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ لَعَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ ، يُضِئُ حُسْنُهُنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضيءُ الشَّمْسُ أَهْلَ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا ، فَلْنَنْظُرْ إِلَى الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ ، فَإِذَا أَشْرَفُوا عَلَيْهِمْ أَضَاءَ حُسْنُهُمْ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ أَهْلَ الدُّنْيَا ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرٍ ، مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهِمْ : هَؤُلاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لا يَكُونَنَّ بَيْتُكَ إِلا الْمَسْجِدَ ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ، ضَمِنَ اللَّهُ لَهُ بِالرُّوحِ وَالرَّحْمَةِ ، وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ أَبُو عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ ، أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِمَالِهِ كُلِّهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، تَصَدَّقْ وَأَمْسِكْ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ أَشْرَسَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَمِّ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثًا ، وَيَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَدَاءُ الْحُقُوقِ ، وَحِفْظُ الأَمَانَاتِ ، دِينِي وَدِينُ النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِي ، وَقَدْ أُعْطِيتُمْ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ قُرْبَانَكُمُ الاسْتِغْفَارَ ، وَجَعَلَ صَلاتَكُمُ الْخَمْسَ بِالأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ، وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ ، فَحَافِظُوا عَلَى صَلَوَاتِكُمْ ، وَأَيُّ عَبْدٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى تُغْفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مثل رَمْلِ عَالِجٍ وَجِبَالِ تُهَامَةَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ أَشْرَسَ ، وَالْعَلاءُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : " إِنِّي حَلُمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ وَأَنَا أَتْبَعُهُ ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " لا تُخْبِرْ بِتَلاعُبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ النَّطَّاحِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْعَبَّاسِ وَعَلِيُّ عِنْدَهُ : " يَكُونُ الْمُلْكُ فِي وَلَدِكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : لا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِكَ " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو الْخُرَاسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَرَبِيُّ ، عَنْ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ ، فَيَهْبِطُ فِي كَوْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، وَلَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ ، مِنْهَا جَنَاحَانِ لا يَنْشُرُهُمَا إِلا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَيَنْشُرُهُمَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَيُجَاوِزَانِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ كَاتِبًا لابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَثْرَى ، فَقَالَ الشَّاعِرُ فِيهِ مِنَ الْوَافِرِ " قَدِ أَنْطَقَتِ الدَّرَاهِمُ بَعْدَ عِيٍّ رِجَالا طَالَمَا كَانُوا سُكُوتًا فَمَا عَادُوا عَلَى جَارٍ بِخَيْرٍ وَلا رَفَعُوا لِمَكْرُمَةٍ بُيُوتًا كَذَاكَ الْمَالُ يَجْبُرُ كُلَّ عُثٍّ وَيَتْرُكُ كُلَّ ذِي حَسَبٍ صَمُوتًا .
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَدَلَ بِبُزَاقِهِ عَنِ الْمَسْجِدِ إِجْلالا لِلَّهِ وَأَمَاطَ عَنْهُ الأَذَى وَلَمْ يَمْحُ اسْمًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ بِبُزَاقٍ كَانَ مِنْ ضَنَائِنِ عِبَادِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّغْلِبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُقَاتِلٌ ، عَنْ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " خَرَجَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : لا يَسْتَسْقِ مَعَكَ خَطَّاءٌ . فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْخَطِيئَةِ فَلْيَعْتَزِلْ . قَالَ : وَاعْتَزَلَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلا رَجُلا مُصَابًا بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : مَا لَكَ لا تَعْتَزِلُ ؟ قَالَ : يَا رُوحَ اللَّهِ ، مَا عَصَيْتُ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَقَدِ الْتَفَتُّ فَنَظَرْتُ بِعَيْنِي هَذِهِ إِلَى قَدَمِ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ كُنْتُ أَرَدْتُ النَّظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَلَعْتُهَا ، وَلَوْ نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْيُسْرَى لَقَلَعْتُهَا . قَالَ : فَبَكَى عِيسَى حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : فَادْعُ ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالدُّعَاءِ مِنِّي ، فَإِنِّي مَعْصُومٌ بِالْوَحْيِ لَمْ أَعْصِ ، وَأَنْتَ لَمْ تُعْصَمْ وَلَمْ تَعْصِ ، فَتَقَدَّمَ الرَّجُلُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَا نَعْمَلُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْلُقَنَا ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ أَنْ لا تَخْلُقَنَا ، وَكَمَا خَلَقْتَنَا وَتَكَفَّلْتَ بِأَرْزَاقِنَا فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا . فَوَالَّذِي نَفْسُ عِيسَى بِيَدِهِ مَا خَرَجَتِ الْكَلِمَةُ تَامَّةً مِنْ فِيهِ حَتَّى أَرْخَتِ السَّمَاءَ عَزَالِيهَا وَسُقِيَ الْحَاضِرُ وَالْبَادِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَيْشِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا حَدَّثَ قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبٌ ، قَالَ : " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ الأُمَمَ جُمِعَتْ ، فَمُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، وَكَأَنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ نُورَانِ ، وَلِمَنْ تَبِعَهُ نُورٌ ، وَإِذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ نُورٌ يَتْبَعُهُ ، يَتْبَعُهُ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ وَلِمَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أُمَّتِهِ نُورَانِ مثل الأَنْبِيَاءِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : مَنْ حَدَّثَكُمْ بِهَذَا ؟ فَقِيلَ لِكَعْبٍ : إِنَّمَا هِيَ رُؤْيَا رَآهَا . فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : اللَّهُ ؟ أَرَأَيْتَهَا فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَالَ كَعْبٌ : وَالَّذِي أنزل التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ الأَنْبِيَاءِ وَأُمَّتِهِمْ ، وَنَعْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتِهِ كَمَا رَأَيْتَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ سَلامِ بْنِ سَلْمٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ سورة الانشقاق آية 1 - 2 ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، فأَجْلِسُ جَالِسًا فِي قَبْرِي فَيَفْتَحُ لِي بَابًا إِلَى السَّمَاءِ بِحِيَالِ رَأْسِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الْعَرْشِ ، ثُمَّ يَفْتَحُ لِي بَابًا مِنْ تَحْتِي إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الثَّرَى ، ثُمَّ يَفْتَحُ لِي بَابًا عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنَازِلِ أَصْحَابِي ، وَإِنَّ الأَرْضَ تَحَرَّكَتْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا لَكِ أَيَّتُهَا الأَرْضُ ؟ قَالَتْ : إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُلْقِيَ مَا فِي جَوْفِي ، وَأَنْ أَتَخَلَّى ، فَأَكُونَ كَمَا كُنْتُ إِذْ لا شَيْءَ فِيَّ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ سورة الانشقاق آية 4 - 5 ، أَيْ : سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيعَ ، يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ سورة الانفطار آية 6 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ذَلِكَ الإِنْسَانُ " .
حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِجْلالا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدَاسَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ ، وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابُ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ " .
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : " لا تُكْثِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ ، فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . قَالَ : فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مثل أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَوْ قَالَ : مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ : عُتَقَاءُ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : قَدْ شَفَعَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَبَقِيَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ أَوْ قَبْضَتَيْنِ ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا خَلْقًا كَثِيرًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَدْ مَاتَ ، فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ كَانَ ذِكْرُ صَاحِبِكُمْ لِلْمَوْتِ ؟ قَالُوا : مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ يَكَادُ يَذْكُرُ الْمَوْتَ . قَالَ : فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيْسَ هُنَاكَ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَالَ جِبْرِيلُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا دَيْنٌ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي ، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ " .
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَبُو مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ حَذْلَمٍ الأَسَدِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذَا قَوْمٌ وُقُوفٌ ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : أَسَدٌ عَلَى الطَّرِيقِ قَدْ أَخَافَهُمْ . فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَ بِأُذُنِهِ فَعَرَكَهَا ، ثُمَّ قَفَدَ قَفَاهُ وَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَذَبَ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا يُسَلَّطُ عَلَى ابْنِ آدَمَ مَنْ خَافَهُ ابْنُ آدَمَ ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلا اللَّهَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا ابْنُ آدَمَ وَكَّلَ بَنِي آدَمَ لِمَنْ رَجَا ابْنَ آدَمَ ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إِلا اللَّهَ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
68
Total
71
Traductions
🇸🇦 Arabic
الديباج للختلي