Entités

مسند عمر بن الخطاب للنجاد

BE919267Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3690828
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3690829

Référencé par

63 entrant
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ . ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ، ثنا يَحْيَى ، وَسَعِيدٌ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمَعْمَرٌ , ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ كُلُّهُمْ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُرْ عَبْدَ اللَّهِ , فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ ، ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَإِنْ شَاءَ فَلْيُفَارِقْهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا ، فَإِنَّ تِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ " , قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَكَانَ تَطْلِيقُهُ إِيَّاهَا فِي الْحَيْضِ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ خَالَفَ فِيهَا السُّنَّةَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ ، ثنا اللَّيْثُ ، عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْيَوْمَ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً , " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يُرَاجِعَهَا وَيُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَلَّقَهَا حِينَ تَطْهُرُ قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ " . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ لأَحَدِهِمْ : أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي بِهَا فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلاثًا فَقَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ ، وَعَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ رَجُلا قَالَ لِ عُمَرَ : إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي الْبَتَّةَ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : " عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقْتَ امْرَأَتَكَ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ حِينَ فَارَقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ يَأْمُرُهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فِي طَلاقٍ بَقِيَ لَهُ ، فَأَنْتَ لَمْ يَبْقَ لَكَ مَا تُرْجِعُ بِهِ امْرَأَتَكَ " , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ عُمَرَ ذَكَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عُمَرَ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ الْمَازِنِيُّ ، ثنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ، وَأَدْخَلَكَ جَنَّتَهُ ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا مِنْهَا ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا ، فَأَنْزَلَ عَلَيْكَ فِي التَّوْرَاةِ ، فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ ذَلِكَ بِكَمْ تَجِدُهُ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ : أَجِدُهُ كُتِبَ عَلَيْكَ فِي التَّوْرَاةِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِلْمُهَاجِرِينَ : " مَنْ كَانَ لَهُ بِخَيْبَرَ نَصِيبٌ فَلْيَحْضُرْ حَتَّى نُقَسِّمَهَا بَيْنَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ فَعَلُوا وَفَعَلُوا ، وَغَشَّوُا الْمُسْلِمِينَ وَعَالُوهُمْ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا ، قَالَ : انْجَلُوا عَنْهَا ، فَقَالُوا : لا تَفْعَلْ ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنْهَا وَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَهْلِهَا ، وَكَانَتْ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ " . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ حَمَّادٍ . ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : أَحْسَبُهُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى فِي حَدِيثِهِ : شَكَّ أَبُو سَلَمَةَ فِي نَافِعٍ ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ فِيمَا يَحْسَبُ أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ فِي خَيْبَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمُشْرِكِينَ قَاتَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى أَنْ كَانَتِ الشَّمْسُ حِيَالَ رَأْسِهِ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مُوَشًّى وَبُرْدٌ أَحْمَرُ ، فَخَرَجَ يُفَرِّجُ النَّاسَ حَتَّى أَتَاهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ , فَقَالُوا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَمَا تُرِيدُونَ مِنْهُ ؟ رَجُلٌ اخْتَارَ دِينًا ، تَرَوْنَ بَنِي عَدِيٍّ تَرْضَى أنْ نَقْتُلَ عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ , لَوْ بَلَغْنَا ثَلاثَ مِائَةٍ ، لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : مَنِ الرَّجُلُ يَا أَبَتِ الَّذِي دَخَلَ ؟ , قَالَ : ذَاكَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَتْ لِي حَفْصَةُ : لَوْ أَتَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَكَلَّمْتَهُ يَسْتَخْلِفْ ؟ , فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ أَنَّكَ بَعَثْتَ رَجُلا إِلَى قَيِّمِ أَرْضِكَ أَوْ قَيِّمِ إِبِلِكَ لأَحْبَبْتَ أَنْ تُخَلِّفَ فِيهَا مَنْ يَقُومُ مَقَامَكَ بِأَمْرِهَا ، قَالَ : " اجْلِسْ " , فَتَمَنَّيْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ عَرْضَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : " يَا بُنَيَّ , أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ وَلِيدًا أَوْ يَكُونَ مَعَهُ غُلامًا أَوْ يَكُونَ مَعَهُ يَافِعًا وَيَكُونَ مَعَهُ شَبَابًا وَكَهْلا ، وَيَكُونَ مَعَهُ شَيْخًا أَتُرَاهُ يَعْرِفُهُ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِذَا اسْتَخْلَفْتُ رَجُلا وَقَدْ عَلِمْتُ مِنْهُ خُلُقَ كَذَا وَكَذَا ، إِنِ اسْتَخْلَفْتُ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنِّي ، وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنِّي ، فَلَمَّا ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيُتَابِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَدَعُ أَبَا بَكْرٍ " .
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثنا أَبُو عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْمَرَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالا قَطُّ أَنْفَسَ مِنْهَا فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا " ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ ، أَنَّهُ لا يُبَاعُ أَصْلُهَا ، وَلا يُوهَبُ وَلا يُورَثُ " ، قَالَ : فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الْفُقَرَاءِ ، وَالْقُرْبَى ، وَفِي الرِّقَابِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَالضَّيْفِ وَلا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يُطْعِمَ ضَيْفًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ ، قَالَ : وَقَالَ مُحَمَّدٌ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَبْتُ سَهْمًا لِي بِخَيْبَرَ ، وَإِنِّي قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَقَرَّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْبِسِ الأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ " . حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْكِسَائِيُّ ، ثنا حَرْمَلَةُ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ بِثَمْغٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَصَدَّقْ بِثَمَرِهِ وَحَبِّسْ أَصْلَهُ ، لا يُبَاعُ وَلا يُورَثُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ , وَقَالَ مَرَّةً : حَدَّثَنِي الثِّقَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا هَنَّادٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَسُفْيَانُ , ثنا عَبْدَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرُ أَبُو عُمَرَ الْحُلْوَانِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا عُثْمَانُ ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُلْوَانِيُّ , قَالا : ثنا عَبْدَةُ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَقَالَ عُمَرُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : هَذَا الْحَدِيثُ وَهِمَ فِيهِ عَبْدَةُ فِي قَوْلِهِ عَنْ عُمَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا عَبْدَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُمَرَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ ، قَالَ : " لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، فَقُلْنَا : الْمِيعَادُ بَيْنَنَا التَّنَاضِبُ مِنْ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ ، فَمَنْ حُبِسَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْتِهَا ، فَقَدْ حُبِسَ فَلْيَنْطَلِقْ صَاحِبَاهُ ، فَأَصْبَحْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ عِنْدَ التَّنَاضِبِ وَحُبِسَ عَنَّا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرٍو ، قَالَ : وَخَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لأُمِّهِمَا حَتَّى قَدِمَا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ ، فَلاقَاهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، فَقَالا لَهُ : إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَلا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمُشْطٍ ، وَلا تَسْتَظِلَّ حَتَّى تَرَاكَ ، فَرَقَّ لَهُمَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَيَّاشُ إِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ يُرِيدُكَ الْقَوْمُ إِلا عَنْ دِينِكِ فَاحْذَرْهُمْ ، فَوَاللَّهِ لَوْ قَدْ آذَى أُمَّكَ الْقَمْلُ لَقَدِ امْتَشَطَتْ ، وَلَوِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا حَرُّ مَكَّةَ لَقَدِ اسْتَظَلَّتْ ، قَالَ : أَبَرُّ قَسَمَ أُمِّي ، وَلِي هُنَاكَ مَالٌ فَآخُذُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالا ، فَلَكَ نِصْفُ مَالِي ، وَلا تَذْهَبْ مَعَهُمَا ، قَالَ : فَأَبَى عَلَيَّ إِلا أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمَا " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ كَذَا فِي الْكِتَابِ .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الصَّائِغِ ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ عُمَرَ ، إِنَّمَا أَجْلاهُمْ ، يَعْنِي الْيَهُودَ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ , وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، وَالْمِقْدَادَ بْنَ أَسْوَدَ ، خَرَجُوا يَتَعَهَّدُونَ أَمْوَالَهُمْ بِخَيْبَرَ ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ تَحْتَ اللَّيْلِ ، فَفُدِعَتْ يَدَاهُ ، فَذَكَرَ كَلِمَةً ، فَلَمَّا بَلَغَ عُمَرَ ، قَالَ : فُدِعَتْ يَدَاهُ مِنْ مِرْفَقَيْهِ ؟ , قَالَ : هَذَا عَمَلُ يَهُودِ أَهْلِ خَيْبَرَ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ أَهْلِ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يُجْلِيَهُمْ إِذَا شَاءَ ، وَقَدْ عَدَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَعَ عَدْوِهِمْ عَلَى الأَنْصَارِيِّ فَقَتَلُوهُ لا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهُ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ بِخَيْبَرَ فَلْيَلْحَقْ بِهِ أَوْ نَحْوَ هَذَا فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا ابْنُ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا يَعْقُوبُ ، ثنا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant63
Total66

Traductions

🇸🇦 Arabic
مسند عمر بن الخطاب للنجاد