Entités

جزء الحسن بن موسى الأشيب

BE920254Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3693789
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3693790

Référencé par

59 entrant
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ، وَأَمَرَنِي رَبِّي بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَالأَوْثَانِ وَالصُّلُبِ وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَحَلَفَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا إِلا سَقَيْتُهُ مِثْلَهَا مِنَ الصَّدِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا ، وَلا يَسْقِيهَا صَغِيرًا ضَعِيفًا مُسْلِمًا إِلا سَقَيْتُهُ مِثْلَهَا مِنَ الصَّدِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا ، وَلا يَتْرُكُهَا مِنْ مَخَافَتِي إِلا سَقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ الْقُدُسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلا شِرَاهُنَّ وَلا تَعْلِيمُهُنَّ وَلا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ يَعْنِي الضَّارِبَاتِ " .
وَعَنْ وَعَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ , عَنْ حَيَّانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ وَفِي يَدِهِ صَحِيفَةٌ ، فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ وَقَالَ : هَذِهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَإِذَا فِيهَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عَامِلَ كُورَةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ الشَّامِ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ كَرِهَ لِلْمُسْلِمِينَ مُبَاحَتَهُ الْمَاءَ وَغَلا عَلَيْهِمُ الْعَسَلَ ، وَأَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الأَرْضِ ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُمْ يَصْنَعُونَ مِنَ الْعَصِيرِ شَرَابًا يُطْبَخُ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ وَيَبْقَى ثُلُثُ الثُّلُثِ فَيَذْهَبُ غُثَاؤُهُ وَأَذَاهُ وَيَبْقَى صَفْوُهُ وَطَيِّبُهُ ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَاشْرَبْهُ وَصِفْهُ لِمَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَابْعَثْ إِلَى صَاحِبِ السَّيْلَحِينَ ، فَأَقْرِئْهُ كِتَابِي هَذَا وَكَتَبَ مَعِي كِتَابًا ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ جَوْسَقَةٍ ، فَأَقْرَأْتُهُ الْكِتَابَ ، فَقَالَ : كُلُّ هَذَا عِنْدَنَا ، الْعَصِيرُ وَالْقُدُورُ وَالْحَطَبُ ، وَسَأُرِيكُمْ مِقْدَارَهُ ، ثُمَّ نَصَبَ قُدُورَهُ ، وَصَبَّ فِيهِ الْعَصِيرَ ، وَأَوْقَدَ عَلَيْهِ حَتَّى آلَ إِلَى مِقْدَارِهِ ، فَجَعَلْنَاهُ فِي الزِّقَاقِ ، ثُمَّ حَمَلْنَاهُ فَأَتَيْنَاهُ بِهِ فَشَرِبَ وَسَقَى مَنْ حَوْلَهُ " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ , عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ ضُبَيْعَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، فَذَكَرْنَا الْفِتْنَةَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا لا تُنْقِصُهُ الْفِتْنَةُ شَيْئًا ، قَالَ : قُلْنَا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ حُذَيْفَةُ وَكَانَتِ الْفِتْنَةُ خَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَإِذَا أَنَا بِفُسْطَاطٍ مَضْرُوبٍ تَضْرِبُهُ الرِّيَاحُ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنَّكَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ وَصَالِحِيهِمْ ، وَتَرَكْتَ بَلَدَكَ وَدَارَكَ وَأَهْلَكَ وَمُهَاجِرَكَ ؟ قَالَ : قَدْ تَرَكْتُهُ كَرَاهِيَةَ الشَّرِّ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَتْ " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ سَمُرَةَ ، قَالَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَفْتِلُ شَرِيطًا وَأَضَعُهُ إِلَى جَنْبِي وَنَقَدٌ خَلْفِي يَأْكُلْنَهُ , قَالَ حَمَّادٌ : يَعْنِي بِالنَّقَدِ الضَّأْنَ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ زُوِّجْتَ امْرَأَةً ذَاتَ وَلَدٍ فَيَأْكُلُونَ كَسْبَكَ " , قَالَ : وَرَأَيْتُ ثَوْرًا خَرَجَ مِنْ جُحْرٍ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَعُودُ فِيهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذِهِ الْكَلِمَةُ الْعَظِيمَةُ تَخْرُجُ مِنْ فِيِّ الرَّجُلِ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرُدَّهَا " قَالَ : وَرَأَيْتُ كَأَنَّهُ قِيلَ : خَرَجَ الدَّجَّالُ فَجَعَلْتُ أَقْتَحِمُ جُدُرًا ، فَالْتَفَتُّ خَلْفِي فَإِذَا هُوَ قَرِيبٌ مِنِّي ، فَانْفَرَجَتْ لِيَ الأَرْضُ فَدَخَلْتُهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ أَصَبْتَ قُحَمًا فِي دِينِكَ وَالدَّجَّالُ بَعْدَكَ قَرِيبٌ " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا حَرِيزٌ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : " رَكِبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِثَلاثِ خِصَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْهَا ، لَمْ يُعْمِلْنِي شَيْئًا غَيْرَهُنَّ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ ، وَكَانَ بِي عَارِفًا ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الشَّامِ ، قَالَ : فَشَاكٍ عَنِ الشَّامِ وَعَنْ أَهْلِهِ ، قَالَ : مَا أَعْمَلَكَ ؟ قَالَ : ثَلاثُ خِصَالٍ حَبَبْتُ أَسْأَلُكَ عَنْهَا : إِنَّ لَنَا مَخْرَجًا نَخْرُجُ إِلَيْهِ إِذَا غَزَا النَّاسُ بِنِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا ، وَلِي فُسَيْطِيطٌ صَغِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّتْ صَاحِبَتِي خَلْفِي ، كَانَتْ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ ، وَإِنْ صَلَّتْ مَعِي فِي الْفُسْطَاطِ ، كَانَتْ حِيَالِي ، قَالَ : فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا , يَقُولُ : سِتْرًا , فَصَلِّ ، وَلْتُصَلِّي ، قُلْتُ : فَإِنَّ قَوْمِي يُرِيدُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَأَقُصَّ ، قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَتَقُصَّ ، وَتَقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَتَقُصَّ ، حَتَّى تَرَاهُمْ مِنْكَ كَالثُّرَيَّا ، فَيَجَعْلَكَ اللَّهُ تَحْتَهُمْ بِقَدْرِ ذَلِكَ ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَنَهَانِي عَنْهُمَا " .
وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، رَفَعَ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ صَوْتَهُ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ سورة الحج آية 1 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ حَثُّوا الْمَطِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ ، قَالَ : " تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ ، فَيَقُولُ : يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : يَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَتِسْعُ مِائَةٍ " قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ أُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضِحَاكَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ الَّذِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، لَكَأَنَّهُ ضَحِكَ ، ثُمَّ قَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ قَطُّ إِلا كَثَّرَتَاهُ " ، قَالُوا : وَمَنْ هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ " ، ثُمَّ قَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ ، أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ " . قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ قَلِيلٌ فِي كَثِيرٍ ، فَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ ، وَارْفَعُوا إِلَيْهِ الرَّغْبَةَ ، وَلْيَكُنْ حَمْدٌ أَوْثَقَ عِنْدَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّهُ لا يَنْجُو نَاجٍ إِلا بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، لا يَهْلِكُ هَالِكٌ إِلا بِعِلْمِهِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant59
Total62

Traductions

🇸🇦 Arabic
جزء الحسن بن موسى الأشيب