Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
السماع لابن القيسراني
BE920493
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3694505
=
licence
→
public-domain
BS3694506
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3694507
Référencé par
58 entrant
Partie de
58
▸
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيُّ الْعَدْلُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، فَالَّذِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ ، قَالَتْ : وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمِزْمَارُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا " . اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ .
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ كَرِوَايَةِ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ بِشِيرَازَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُوفِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فَرْصَخٍ الإِخْمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ بِدُفَّيْنِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِيٌّ بِثَوْبِهِ ، فَانْتَهَرَهُمَا ، وَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقَالَ : " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ " ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ ، فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ جَمَاعَةٌ ، مِنْهُمْ : عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، وَصَالِحٌ وَيُونُسُ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَرَوَاهُ أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُرْوَةَ ، كَرِوَايَةِ هِشَامٍ الزُّهْرِيِّ .
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَدْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدِي جَارِيتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْتَهَرَنِي ، وَقَالَ : مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا ، قَالَتْ : وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ ، فَإِمَّا سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِمَّا قَالَ : تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ ، حَتَّى إِذَا مَلَلْتُ ، قَالَ : حَسْبُكِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي " ، اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى رِوَايَتِهِ فِي كِتَابَيْهِمَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، هَذَا الَّذِي فِي إِسْنَادِنَا ، كَمَا أَوْرَدْنَاهُ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مَهْدِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، قَالَ طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَزَّارٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ جَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي حِجْرِي ، فَزَوَّجْتُهَا ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَلا بَعَثْتِ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي ؟ فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يُحِبُّونَ الْغِنَاءَ " . غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَرَوَاهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَرِوَايَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاصِرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَنَسُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الأُصْبُعِ ، أَنَّ جَمِيلَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهَا سَأَلتْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ : عَنِ الْغِنَاءِ ، فَقَالَ : " نَكَحَ بَعْضُ الأَنْصَارِ بَعْضَ أَهْلِ عَائِشَةَ ، فَأَهْدَتْهَا إِلَى قُبَاءَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْدَيْتِ عَرُوسَكِ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَرْسَلْتِ مَعَهَا بِغِنَاءٍ ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَهُ ؟ قَالَتْ : لا . قَالَ : فَأَدْرِكِيهَا يَا زَيْنَبُ : امْرَأَةً كَانَتْ تُغَنِّي بِالْمَدِينَةِ " .
وَرَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ جَابِرِ ، كَذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِثَغْرِ آمِدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَشِيشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَنْكَحَتْ عَائِشَةُ ذَاتَ يَوْمٍ قَرَابَةً لَهَا رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أَرْسَلْتُمْ مَعَهَا ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِي . فَقَالَتْ : لا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ " . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، حَدَّثَنَا ظُفْرُ بْنُ دَاعِيٍّ الْعَلَوِيُّ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِهِ ، إِلَى أَنْ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْهُ بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ مَوْلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَلَّهُ أَشُدُ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرِكِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : فِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا هَذِهِ التَّرْجَمَةَ . فَكَيْفَ يَلْزَمُهَا هَذَا الْحَدِيثُ ؟ بَلْ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّمْلِيِّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَوَجْهُ الاحْتِجَاجِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ : هُوَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثْبَتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَمِعُ إِلَى حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، كَمَا يَسْتَمِعُ صَاحِبُ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ ، فَأَثْبَتَ تَحْلِيلَ السَّمَاعِ ، إِذْ لا يَجُوزُ أَنْ تَقِيسَ عَلَى مُحَرَّمٍ ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ أَمْثَالٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ أَخْبَرَهُ ، " أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي خِلافَتِهِ ، وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ ، فَتَرَنَّمَ عُمَرُ بِبَيْتٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَيْسَ مَعَهُ عِرَاقِيٌّ غَيْرُهُ : غَيْرَكَ فَلْيَقُلْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! فَاسْتَحْيَى عُمَرُ ، وَضَرَبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى انْقَطَعَتْ مِنَ الْمَوْكِبِ " وَإِسْنَادُ هَذِهِ الْحِكَايَةِ كَالأَخْذِ بِالْيَدِّ فِي الصِّحَةِ ، وَيِزِيدُ ذَلِكَ وُضُوحًا مَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَدِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتَّابٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عُمَرُ بِالرَّوْحَاءِ كَلَّمَ النَّاسَ رِيَاحُ بْنُ الْمُعْتَرِفِ ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِغِنَاءِ الأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : أَسْمِعْنَا ، وَقَصِّرْ عَنَّا الطَّرِيقَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُفَرَقُ مِنْ عُمَرَ . قَالَ : فَكَلَّمَ الْقَوُمُ عُمَرَ : إِنَّا كَلَّمْنَا رِيَاحًا يُسْمِعُنَا وَيُقَصِّرُ عَنَّا الْمَسِيرَ ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ تَأَذَنَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا رِيَاحُ ، أَسْمِعْهُمْ وَقَصِّرْ عَنْهُمُ الْمَسِيرَ ، فَإِذَا أَسْحَرْتَ فَارْفَعْ ، وَخَذِّلْهُمْ مِنْ شِعْرِ ضِرَارِ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَرَفَعَ عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ " .
قَرَأْتُ بِخَطِّ قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ بِقَزْوِينَ فِي كِتَابِهِ الْمَرْسُومِ بِجَامِعِ السُّنَنِ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسْدِيُّ ، وَسَأَلَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَتَغَنَّى ، فَقَالَ : " إِنَّ الْغِنَاءَ زَادُ الْمُسَافِرِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ ابْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كُنْتُ أُحِسُّ مِنْ نَفْسِي بِحُسْنِ صَوْتٍ ، وَكَانَ صَوْتُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كَرُغَاءِ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : أَنَا أَحْسَنُ مِنْكَ صَوْتًا ، فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : احْدُوَا حَتَّى أَسْمَعَ ، فَغَنَّيْنَا غِنَاءَ الرُّكْبَانِ ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَيُّنَا أَحْسَنُ صَوْتًا ؟ فَقَالَ : أَنْتُمَا كُحِمَارَيِ الْعَبَّادِيِّ ، أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَوْلَ الشَّاعِرِ : حِمَارَا عَبَادِيٍّ إِذَا قِيلَ بَيِّنَا بِشَرِّهِمَا يَوْمًا يَقُولُ كِلاهُمَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصَّمِعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي امْرَأَةُ عَمْرِو بْنِ الأَصْمَعِ ، قَالَتْ : " مَرَرَنَا ، وَنَحْنُ جَوَارٍ ، بِمَجْلِسِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَمَعَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي ، وَمَعَهَا دُفٌّ ، وَهِيَ تَقُولُ : لَئِنْ فَتَنْتَنِي فَهِيَ بِالأَمْسِ أَفْتَنْتَ سَعِيدًا فَأَمْسَى قَدْ قَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ وَأَلْقِي مَفَاتِيحَ الْقِرَاءَةَ وَاشْتَرِي وِصَالَ الْغَوَانِي بِالْكِتَابِ الْمُنَمْنَمِ فَقَالَ سَعِيدٌ : كَذَبْتُنَّ كَذَبْتُنَّ " قَالَ الأَصْمَعِيُّ : وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : مَرَّ الشَّعْبِيُّ بِجَارِيَةٍ تُغَنِّي ، وَهِيَ تَقُولُ : فُتِنَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا . . . . . . . . . فَلَمَّا رَأَتِ الشَّعْبِيَّ سَكَتَتْ ، فَقَالَ لَهَا الشَّعْبِيُّ : . . . . . . . . . رَفَعَ الطَّرْفَ إِلَيْهَا . .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْحَلَقَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمزرعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ سحنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : " أَتَيْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ الْمُطِّلِبِ " أَسأَلُهُ عَنْ بَيْعَةِ الْجِنِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَسْجِدِ الأَحْزَابِ ، مَا كَانَ بَدْؤُهَا ؟ فَوَجَدْتُهُ مُسْتَلِقِيًا ، وَهُوَ يَتَغَنَّى : فَمَا رَوْضَةٌ بِالْحَزْنِ طَيِّبَةُ الثَّرَى يَمُجُّ النَّدَى جَثْجَاثُهَا وَعَرَارُهَا بِأَطْيَبَ مِنْ أَرْدَانِ عَزَّةَ مَوْهِنًا وَقَدْ أُوقِدَتْ بِالْمِنْدَلِ الرَّطْبِ نَارُهَا مِنَ الْخَفِرَاتِ الْبِيضِ لَمْ تَلْقَ شِقْوَةً وَبِالْحَسَبِ الْمَكْنُونِ صَافٍ تِجَارُهَا فَإِنْ بَرَزَتْ كَانَتْ لِعَيْنِكَ قُرَّةً وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ يَعُمَّكَ عَارُهَا فَقُلْتُ لَهُ : أَتُغَنِّي أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، وَأَنْتَ فِي جَلالَتِكَ وَشَرَفِكَ ؟ ! ! أَمَا وَاللَّهِ لأَحْدُوَنَّ بِهَا رُكْبَانَ نَجْدٍ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا اكْتَرَثَ بِي وَعَادَ يَتَغَنَّى : فَمَا ظَبْيَةٌ أَدْمَاءُ خَفَّاقَةُ الْحَشَا تَجُوبُ بِظَلْفَيْهَا مُتُونَ الْخَمَائِلِ بِأَحْسَنَ مِنْهَا إِذْ تَقُولُ تَذَلُّلا وَأَدْمُعِهَا تَذْرِفْنَ حَشْوَ الْمَكَاحِلِ تَمَتَّعْ بِذَا الْيَوْمِ الْقَصِيرِ فَإِنَّهُ رَهِينٌ بِأَيَّامِ السُّرُورِ الأَطَاوِلِ قَالَ : فَنِدِمْتُ عَلَى قَوْلِي لَهُ : أَصْلَحَكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتُحَدِّثَنِي فِي هَذَا بِشَيْءٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وأَشْعَبُ يُغَنِّيهِ بِـ : غَيْرِيَّةٌ كَالْبَدْرِ شُبِّهَ وَجْهُهَا مُطَهَّرَةُ الأَثْوَابِ وَالْعِرْضُ وَافِرٌ لَهَا حَسَبٌ زَاكٍ وَعِرْضٌ مُهَذَّبٌ وَعَنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ مِنَ الأَمْرِ زَاجِرٌ مِنَ الْخَفِرَاتِ الْبِيضِ لَمْ تَلْقَ رِيبَةٌ وَلَمْ يَسْتَمِلْهَا عَنْ تُقَى اللَّهِ شَاعِرٌ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : زِدْنِي ، فَغَنَّى : أَلَمَّتْ بِنَا وَاللَّيْلُ دَاجٍ كَأَنَّهُ جَنَاحُ غُرَابٍ عَنْهُ قَدْ نفَضَ الْقَطْرَ فَقُلْتُ أَعَطَّارٌ ثَوَى فِي رِحَالِنَا وَمَا احْتَمَلَتْ لَيْلَى سِوَى رِيحِهَا عِطْرًا فَقَالَ سَالِمٌ : وَاللَّهِ ، لَوْلا أَنْ تَدَاوَلَتْهُ الرُّوَاةُ ، لأَجْزَلْتُ جَائِزَتَكَ ، فَإِنَّكَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ بِمَكَانٍ " .
أَخْبَرَنَا ظُفْرُ بْنُ دَاعِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الدَّرْسِيَّ ، يَقُولُ : بَلَغَنِي عَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، قَالَ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فَسَأَلَهُ أَبُو مُصْعَبٍ عَنِ السَّمَاعِ ، فَقَالَ مَالِكٌ : مَا أَدْرِي ، أَهْلُ الْعِلْمِ بِبِلَدِنَا لا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ ، وَلا يَقْعُدُونَ عَنْهُ ، وَلا يُنْكِرُهُ إِلَّا غَبِيٌّ جَاهِلٌ ، أَوْ نَاسِكٌ عِرَاقِيٌّ غَلِيظُ الطَّبْعِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ السِّمْسَارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بِلالٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ النَّاسُ يتبركون به ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : مَرَرَنَا مَعَ الشَّافِعِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى دَارِ قَوْمٍ ، وَجَارِيَةٌ تُغَنِّي : خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الْمَطَايَا كَأَنَّنَا نَرَاهَا عَلَى الأَعْقَابِ بِالْقَوْمِ تَنْكِصُ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ : " مِيلُوا بِنَا نَسْمَعُ ، فَلَمَّا فَرَغَتْ قَالَ الشَّافِعِيُّ لإِبْرَاهِيمَ : أَيُطْرِبُكَ هَذَا ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَمَا لَكَ حِسٌّ ؟ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ الْحُسَيْنُ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْفَرْغَانِيُّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " كُنْتُ أُحِبُّ السَّمَاعَ ، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُ ذَلِكَ ، فَوَاعَدْتُ لَيْلَةً ابْنَ الْخَبَّازَةِ ، فَمَكَثَ عِنْدِي إِلَى أَنْ عَلِمْتُ أَنْ أَبِي نَامَ ، فَأَخَذَ يُغَنِّي ، فَسَمِعْتُ حِسَّهُ فَوْقَ السَّطْحِ ، فَصَعَدْتُ فَرَأَيْتُ أَبِي فَوْقَ السَّطْحِ يَسْتَمِعُ مَا يُغَنَّى ، وَذَيْلُهُ تَحْتَ إِبِطِهِ ، وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ كَأَنَّهُ يَرْقُصُ " . وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو غَالِبٍ الذُّهْليُّ بِبَغْدَادَ ، وَقَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا . . . بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القَوَّاسُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَالِكٍ يَحْكِي أَظُنُّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ ، قَالَ " كُنْتُ أَدْعُو ابْنَ الْخَبَّازَةِ ، وَكَانَ أَبِي يَنْهَانَا عَنِ الْمُغَنِّينَ ، فَكَنْتُ إِذَا كَانَ عِنْدِي أَكْتُمُهُ مِنْ أَبِي لِئَلا يَسْمَعَ ، قَالَ : وَكَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدِي ، وَكَانَ يَقُولُ ، فَعَرَضَتْ لأَبِي عِنْدَنَا حَاجَةٌ فِي زُقَاقٍ ، فَجَاءَ وَسَمِعَهُ يَقُولُ ، فَتَسَمَّعَ فَوْقَعَ فِي سَمْعِهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ ، فَخَرَجْتُ لأُنْظُرَ ، فَإِذَا بِأَبِي يَتَرَجَّحُ ذَاهِبًا وَجَائِيًا ، فَرَدَدْتُ الْبَابَ وَدَخَلْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْغَدِ ، قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، إِذَا كَانَ مِثْلَ هَذَا ، نِعْمَ هَذَا الْكَلامُ وَمَعْنَاهُ " ابْنُ الْخَبَّازَةِ هَذَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا أَبُو بَكْرٍ الشَّاعِرُ ، وَكَانَ عَاصَرَ أَحْمَدَ ، رَثَاهُ حِينَ مَاتَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " . صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ هَذَا .
وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِآمِدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَيَّادٍ الفَرْغَانِيُّ حَمْدُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمَّعٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَارِثَةَ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ " . وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَذَكَرَ قِصَّةً وَسَبَبًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ خُرْشِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمَّعٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَصْحَبُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ ، فَقَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ " . وَهَذَانِ الإِسْنَادَانِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الأَوَّلِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَفِي الثَّانِي الصَّاغَانِيُّ ، وُهُمَا ضَعِيفَانِ ، فَإِنَّ هَذَا اللَّفْظَ قَدْ صَحَّ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي يَعْنِي : أَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : لَمْ أَلْقَ أَبِي وَلَقِيتُ أَخِي ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِي ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُحَرِّمُ حَلالَ اللَّهِ كَالْمُسْتَحِلِّ حَرَامَ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَاسَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : نَبَّأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا زُهَيْرُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ أَرَاهُ الْقَاسِمَ ، فَقَالَ : أَصَبْتَ الْيَوْمَ مِنْ حَاجَتِكَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : وَمَا حَاجَتُهُ ؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُ غُلامًا آكَلَ لِضَبٍّ مِنْهُ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَوَ لَيْسَ بِحَرَامٍ ؟ قَالَ : وَمَنْ حَرَّمَهُ ؟ قَالَ : أَوْ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : أَوْ لَيْسَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ الشَّيْءُ ، وَلَيْسَ بِحَرَامٍ ؟ ثُمَّ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ " .
نَبَّأَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نَبَّأَنَا مَحْمُودُ بْنُ حِرَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَلْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَلْزَمَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ مُسْلِمًا إِخْرَاجَهُ فِي الصَّحِيحِ ، وَقَالَ : قَدْ رُوِيَ عَنْهُ ، يَعْنِي : مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، وَسَمَّاكَ بْنَ حَرْبٍ ، وَأَبَا عَوْنٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ سَعْدٍ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَ أَبُو بَلْجٍ هَذَا اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَأَخَرْجَ هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِمَا مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمِ بْنِ شَبِيبٍ ، هَذَا وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، كَرِوَايَةِ هُشَيْمٍ : شُعْبَةُ الْحَجَّاجُ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو السَّنَابِلِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : قَالَ أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : نَبَّأَنَا خَالِدٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ " .
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَةَ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ ضَرْبُ الدُّفِّ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفِيفٍ بِبُوشَنْجَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، " سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ دُفٍّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : فُلانٌ تَزَوَّجَ ، فَقَالَ : هَذَا نِكَاحٌ ، لَيْسَ بِالسِّفَاحِ " . وَهَذَا الإِسْنَادُ ، إِنِّمَا أَخْرَجْتُهُ عَلَى ضَعْفِهِ ، لأَنَّهُ شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الْمُتَقَدِّمِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : نَبَّأَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، قَالَتْ : " جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ صَبِيحَةَ بُنِيَ عَلَيَّ ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي ، كَمَجْلِسِكَ مِنِّي ، فَجَعَلَتْ جُوَيْرَاتٌ يَضْرِبْنَ بِدُفٍّ ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ ، إِلَى أَنْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدِ فَقَالَ : دَعِي هَذَا ، وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ قَبْلَهَا " . وَهَذَا صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرَ مَنْسُوبٍ ، وَهُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْفَضْلِ ، كَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ بِالرَّيِّ ، قَالَ : نَبَّأَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ صَاحِبُ السُّنَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَدَايِنِيِّ<IDF> اسْمُهُ </IDF>خَالِدٌ ، قَالَ : كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُوَرَاءَ ، وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَتَغَنَّيْنَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عُرْسِي ، وَعِنْدِي جَارِيتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَتَقُولانِ فِيمَا تَقُولانِ : وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدِ فَقَالَ : أَمَّا هَذَا ، فَلا تَقُولُوهُ ، لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ الْمُقْرِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الأَبَّارُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَافَرَ سَفَرًا فَنَذَرَتْ جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ : إِنِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَدَّهُ أَنْ تَضْرِبَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ بِدُفٍّ ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتِ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذِهِ فُلانَةُ بِنْتُ فُلانَةٍ نَذَرَتْ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَضْرِبَ فِي بَيْتِي بِدُفٍّ ، قَالَ : فَلْتَضْرِبْ " . وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا نَذْرَ فِي مَعْصِيةٍ " . فَلَوْ كَانَ ضَرْبُ الدُّفِّ مَعْصِيةً ، لأَمَرَ بِالتَّكْفِيرِ عَنْ نَذْرِهَا ، وَمَنَعَهَا مِنْ فِعْلِهِ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نَبَّأَنَا هُشَيْمُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَرَّ عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : " مَالِي لا أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ " . قَالَ زِيَادٌ : فَسَّرَ هُشَيْمٌ التَّقْلِيسَ : الضَّرْبُ بِالدُّفِّ ، قَالَ : نَعَمْ . هَذَا حَدِيثٌ ، رَوَاهُ شَرِيكٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، كَرِوَايَةِ هُشَيْمٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ بِالرَّيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطُّرَائِفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، وَذَكَرَهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغُوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا ، قَالَ : فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ ، وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَقَالَ لِي : يَا نَافِعُ ، هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا ؟ فَقُلْتُ : لا . قَالَ : فَرَفَعَ أُصْبُعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ . وَقَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسِمَعَ مِثْلَ هَذَا ، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا " ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ ، يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمَقْدِسِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ أَوْرَدَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ ، هَكَذَا وَقَدْ رُدَّ مِنْ وَجْهَيْنِ : الأَوَّلِ : فَسَادُهُ مِنْ طَرِيقِ الإِسْنَادِ ، الثَّانِي : فَإِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَ مُوسَى هَذَا هُوَ الأَشْدَقُ الدِّمِشْقِيُّ ، تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ النَّقْلِ ، وَتَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ نَافِعٍ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ ، وَالثَّانِي : قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لِ نَافِعٍ : أَتَسْمَعُ ؟ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مَنْهِيًّا عَنْهُ لَمْ يَأْمُرْهُ بِالاسْتِمَاعِ . وَقَوْلُهُ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسِمَعَ مِثْلَ هَذَا ، فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَنَهَاهُ عَنْهُ ، وَصَرَّحَ بِتَحْرِيمِهِ ، لأَنَّهُ الشَّارِعُ الْمَأْمُورُ بِالْبَيَانِ ، فَأَيُّ ضَرُورَةٍ أَوْ تَقِيَّةٍ أَحْوَجَتْهُ إِلَى أَنْ يَأْخُذَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : عَلَّقْتُ عَلَى سَهْوَةٍ لِي سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، " فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَهَتَكَهُ " . " وَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ " ، وَرَأَى يَعِيشَ بْنَ طِخْفَةَ مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ ، فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . وَسِمَعَ رَجُلا يَلْعَنُ نَاقَتَهُ ، فَوَقَفَ ، وَقَالَ : " لا يَتْبَعْنَا مَلْعُونٌ ، فَنَزَلَ عَنْهَا وَأَرْسَلَهَا " . وَهَذَا بَابٌ يَطُولُ شَرْحُ مَا وَرَدَ فِيهِ هَهُنَا ، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرْسَلَ وَبِهِ أُمِرَ ، وَتَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ لا يَجُوزُ بِحَالٍ : فَعَلِمْنَا فَسَادَ هَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادًا وَمَتْنًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْمَطَّوِّعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ كَجٍّ جُوزَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : " نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ خَمْسًا ، مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ : شُرْبَ الْمُسْكِرِ ، وَالأَكَلَ فِي الْفَجْرِ فِي رَمَضَانَ ، وَلا جُمْعَةَ إِلَّا فِي خَمْسَةِ أَمْصَارٍ ، وَتَأْخِيرَ صَلاةِ الْعَصْرِ حَتَّى يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ أَرْبَعَةَ أَمْثَالِهِ ، وَالْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ . وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ : اسْتِمَاعَ الْمَلاهِي ، وَالْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، وَالْمُتْعَةَ بِالنِّسَاءِ ، وَالدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، وَالدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ يَدًا لِيَدٍ ، وَإِتْيَانَ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ " . فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ اسْتِمَاعَ الْمَلاهِي مَذْهَبٌ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَقَوْلُهُ : نَجْتَنِبُ ، لا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمٍ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصُّوفِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، حَدَّثَنِي مِكْتَلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اجْتَمَعُوا عَلَى شَيْءٍ فَاعْلَمْ أَنَّهُ سُنَّةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِتِنِّيسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَاشِدٍ الْمُثَنَّى بْنُ زُرْعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرُمَةَ بْنِ الْمُطِّلِبِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَفْعَلُونَ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ ، كُلُّ ذَلِكَ يَحُولُ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَكْرَمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرَسَالَتِهِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : قَالَ دَاوُدُ : هَذَا قَوْلُ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَغَنِي ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ . قَالُوا : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا " ، اللَّفْظُ لِلْمُثَنَّى بْنِ زُرْعَةَ صَاحِبِ الْمَغَازِي ، وَلَفْظُ جُرَيْرِ بْنِ حَازِمٍ لا يُخَالِفُ مَعْنَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْعَدْلِ بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الإِسْفَرَايِنِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْشِيدٍ قَوْلَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَعْفَرٍ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا ، يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، وَكُنَّ الْجَوَارِي إِذَا أَنْكَحُوهُنَّ يَمُرُّونَ يَضْرِبُونَ بِالدُّفِّ وَالْمَزَامِيرِ ، فَيَتَسَلَّلُ النَّاسُ ويَدَعَونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَعَاتَبَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا سورة الجمعة آية 11 " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ .
حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجَوْهَرِيُّ السَّامِرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا كَانَ مَعَكُنَّ مِنْ لَهْوٍ ؟ فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ " ، وَهَذَا حَدِيثٌ أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، فِي كِتَابِ النِّكَاحِ ، فِي بَابِ النِّسْوَةِ الَّلاتِي يُهْدِينَ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ هَذَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الذُّهْلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطِّيبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَلاءِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ مُعَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَوْجُ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهِبٍ ، قَالَ : " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَزَوَّجْتُ دُرَّةَ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْ لَهْوٍ ؟ " . فَثَبَتَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مَا قُلْنَاهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَقِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ السَّلُولِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ : " أَهْلُ الْعَمِلِ يَكْتُبُونَ مَا لَهُمْ ، وَمَا عَلَيْهِمْ ، وَأَهْلُ الأَهْوَاءِ لا يَكْتُبُونَ إِلَّا مَا لَهُمْ " .
رَوَاهُ رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ سورة لقمان آية 6 . قَالَ : الْغِنَاءُ وَالشَّبَّابَةُ " .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعْيزِعَةِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ سورة لقمان آية 6 : بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ ، وَتَشُحُّ نَفْسُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمِهِ " .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بِجُرْجَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَدِيٌّ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَمَا كَانَ مَعَكُنَّ مِنْ لَهْوٍ ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ كَذَلِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ الْفَضْلِ فِي الْفَصْلِ الْمُتَقَدِّمِ ، وَقَدْ كَانَ يُمَرُّ بِالْغِنَاءِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِالصَّوَابِ .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ بِجِرْجَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " ثَلاثَةُ كُتُبٍ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ : الْمَغَازِي ، وَالْمَلاحِمُ ، وَالتَّفْسِيرُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَابَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَقَيْسٌ ، عَنْ حُبَيِّبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَمَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذَّبِينَ " . وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، وَشُعْبَةَ ، وَقَيْسٍ كَذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجُرْجَانِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زَكِرَّيا بْنِ حَيُّوَيْهِ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ لأَبِي سَعِيدٍ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ الْمُزَنِيُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا تَكْذِبُوا " مَعْنَاهُ : أَنَّ الْحَدِيثَ إِذَا حَدَّثْتَ ، فَرَوَيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَ حَقًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ حَقٍّ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ حَرَجٌ ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْبَغِي أَنْ يُحَدَّثَ بِهِ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ .
أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ بِجُرْجَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَيْفٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو ، هُؤُلاءِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسِمَعَ قَائِلا يَقُولُ : وَذَكَرَ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ التَّابُوتِ وَرِفَاعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ التَّابُوتِ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا " ، هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي ذِكْرِ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَقَالَ : أَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ ، وَفِيهِ تَحَامُلٌ عَلَى السَّلَفِ ، قَالَ الشَّيْخُ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَلَى وَهْنِهِ أَسْقَطُ لِكَذِبِهِ مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ ، وَاسْمُهُ رِفَاعَةَ وَحْدَهُ . وَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ وَعَمْرٌ غَيْرُ مَنْسُوبِينَ ، وَلَقَّنُوهُ لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى مَا وَضَعُوهُ فِي كِتَابِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِآمِدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا ، جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ بِخَطِّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ خَارِجَةَ ، عَنْ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " كَانَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ لَمْ أَرَ قَوْمًا أَهَدَى سِيرَةً ، وَلا أَقَلَّ تَشَدُّدًا مِنْهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَبِي حَرْبٍ بِالرَّيِّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، يَقُولُ : قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : " إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخْصَةُ فِي فِقْهٍ ، فَأَمَّا التَّشَدُّدُ فُكُلُّ أَحَدٍ يُحْسِنَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النَّصْرِ بْنِ كَامِلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَجَلِيَّ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكِنَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَكِّيَّ ، يَقُولُ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي كَثْرَةِ مَنْ لَقِيتُ ، وَرَأَيْتُ مِنْهُمْ بِمَكَّةَ مِمَّنْ هُوَ مُقِيمٌ ، وَمِمَّنْ قَدِمَ عَلَيْنَا فِي الْمَوَاسِمِ ، وَلا فِيمَنْ لَقِيتُ بِالشَّامِ وَسَوَاحِلِهَا وَرِبَاطَاتِهَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا ، وَلا أَدْوَمَ عَلَى الْعِبَادَةِ مِنَ الْمُزَنِيِّ ، وَلا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلأَمْرِهِ مِنَ الْمُزَنِيِّ ، وَلَقَدْ كَانَ يَنْصُرُ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنَ الظُّلْمِ ، كَمَا يَنْصُرُ أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَضْيِيقًا عَلَى نَفْسِهِ فِي الْوَرَعِ ، وَأَوْسَعَهُ فِي ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَوْنٍ ، قَالَ : " كَانَ مُحَمَّدٌ أَرْجَى النَّاسِ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ، وَأَشَدَّهُ أَزْرًا عَلَى نَفْسِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْوَاعِظُ بِالرَّيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَمُوَيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَلْتَفِتْ وَرَاءَهُ إِذَا مَشَى ، وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلَّقَ رِدَاؤَهُ بِالشَّجَرَةِ ، أَوِ الشَّيْءِ ، فَلا يَلْتَفِتْ يَرْفَعُوهُ عَلَيْهِ " . قَالَ الأَئِمَّةُ : كَانُوا يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ ، وَكَانُوا قَدْ أَمِنُوا الْتِفَاتَهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَدِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِيمَا أَذِنَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَاذٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نُعَيْمٍ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبٍ الأَسَدِيَّ بِنَيْسَابُورَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ بَشِيرٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ : " يَا أَبَا سَعِيدٍ ، يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَسَفَرَتْ عَنْ وَجْهِهَا ، وَقَالَتْ : وَعَلَى مِثْلِي ؟ قَالَ : وَعَلَى مِثْلِكِ . قَالَ : فَوَلَّتْ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، لا تُحَدِّثِ الرِّجَالَ بِمِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَمَا عَلَى الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ عِنْدَهُ مِثْلُ هَذِهِ ، مَا أَقَبْلَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا أَدْبَرَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : قَبَّلْتُ امْرَأَةً لَيْسَتْ لِي بِامْرَأَةٍ ، وَلا أَمْلِكُهَا ، قَالَ : زَنَا فُوكَ ، قَالَ : فَمَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ ؟ قَالَ : تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا تَعُودُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنَدَةَ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : " عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْعَبَّادِ ، إِذَا سَمِعَنَا نَذْكُرُ شِعْرًا ، صَاحَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : ذَاكَ رَجُلٌ نَسَكَ نُسَكَ الْعَجَمِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرَيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : " إِنَّ نَاسًا كَرِهُوا إِنْشَادَ الشِّعْرِ ، فَقَالَ : لَقَدْ نَسَكُوا نُسْكًا أَعْجَمِيًا " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّقَا الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : " لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ خَلا الشِّرْكَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْهَوَى " .
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّسَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ ، عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ ، قَالَ : قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : " يَا ابْنَ أَخٍ ، لَعَلَّكَ مِنَ الْعَرَّاضِينَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَحْرٍ ، وَمَا الْعَرَّاضُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ، يَا ابْنَ أَخٍ ، إِذَا عُرِضَ لَكَ الْحَقُّ ، فَاقْصِدْ لَهُ ، وَالْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ الْمُقْرِي ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُخَاصِمُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ هُوَ حَلالٌ ؟ فَمَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ حَتَّى يُحَرَّمَ ، فِإِذَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ وَقَعُوا فِيهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
58
Total
61
Traductions
🇸🇦 Arabic
السماع لابن القيسراني