Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قَطَعْنَا السُّمَّارَةَ حَتَّى وَرَدْنَا الْفُرَاتَ ، فَنَزَلْنَا مَدِينَةً كَثِيرَةَ الأَشْجَارِ ، فَوَجَدْنَا بِهَا رَجُلا يُحَدِّثُ أَنَّهُ خَرَجَ رَئِيسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَطْلُبُ الصَّيْدَ ، وَمَنْ مَعَهُمْ ، فَجَنَّهُمُ اللَّيْلُ وَوَقَعَ الثَّلْجُ وَتَبَدَّدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ ، وَأَقْبَلَتْ فَرَسُهُ تَكِرُّ بِهِ وَهُوَ مَثْلُوجٌ قَدْ جَمُدَ عَلَى سَرْجِهَا ، فَلاحَ لَهُ خِبَاءٌ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَبَحَتْ بِهِ الْكِلابُ ، فَخَرَجَ صَاحِبُ الْخِبَاءِ ، فَنَادَاهُ ، فَلَمْ يَنْطِقْ ، فَدَخَلَ إِلَى ابْنَتَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : تَطَيَّبَا بِأَطْيَبِ مَا تَقْدِرَانِ عَلَيْهِ . وَأُنْزِلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُمَا : زَمِّلاهُ فَدَفِّيَاهُ فِيمَا بَيْنَكُمَا ، فَإِذَا تَحَرَّكَ فَأَيْقِظَانِي . فَفَعَلَتَا ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَنْ تَحَرَّكَ أَيْقَظَتَاهُ ، فَسَأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَمْرِهِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ ، ثُمَّ زَوَّدَهُ حِينَ أَصْبَحَ وَدَلَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ إِنَّ صَاحِبَ الْخِبَاءِ بُلِيَ بِالدَّاءِ الأَعْظَمِ يَعْنِي الْجُذَامَ ، فَتَسَاقَطَتْ حَوَاسُّهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَقْصُدُ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَرَجٌ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَرَدَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ إِلا بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مُتَنَزَّهَاتِهِ ، فَأُخْبِرَ بِخَبَرِهِ ، فَدَعَا أَطِّبَاءَهُ ، فَقَالُوا : لا نَجِدُ لَهُ دَوَاءً يُوقِفُ عَنْهُ هَذَا الْجُذَامَ ، إِلا دَمَ غُلامٍ بِكْرِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ بِكْرُ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأُمُّهُ بِكْرُ أُمِّهَا وَأَبِيهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ هَذَا إِلا فِيَّ وَفِي أَهْلِي وَوَلَدِي ، فَقَالَ لأَهْلِهِ : قَدْ سَمِعْتُ عِنْدَ ابْنِكِ ضَوْضَاءَ ، فَانْظُرِي مَا هُوَ ؟ فَخَرَجَتْ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا مُسْرِعَةً ، وَدَخَلَ الرَّجُلُ فَانْتَزَعَ ابْنَهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَأَتَى بِطَسْتٍ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ صَفَّى دَمَهُ مِنْ نَحْرِهِ ، وَرَدَّهُ إِلَى مَهْدِهِ ، وَطَلَى الرَّجُلَ بِهِ ، وَقَالَ لَهُ : قَدْ بَلَغْتُ الْمَجْهُودَ فِي أَمْرِكَ وَذَبَحْتُ وَلَدِي مِنْ أَجْلِكَ . وَزَوَّدَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ ، وَسَارَ الرَّجُلُ ، وَدَخَلَ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى مَنْزِلِهِ حَزِينًا ، وَجَاءَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَى خِدْرِهَا صَرَخَتْ ، فَدَخَلَ بَعْلُهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : هَتَفَ بِي هَاتِفٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَصْنَعِ الْعُرْفَ لا يُعْدَمْ جَوَازِيَهُ لا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ فَقَالَ : وَمَا شَأْنُ الصَّبِيِّ ؟ قَالَتْ : يَرْضَعُ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى مَوْضِعِ الذَّبْحِ كَأَنَّهُ طَوْقٌ ، فَسَمَّاهُ مَالِكًا ، وَوُلِدَ لِمَالِكٍ أَوْلادٌ ، فَسُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ بِمَدِينَةِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ .BS4919505
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَطَعْنَا السُّمَّارَةَ حَتَّى وَرَدْنَا الْفُرَاتَ ، فَنَزَلْنَا مَدِينَةً كَثِيرَةَ الأَشْجَارِ ، فَوَجَدْنَا بِهَا رَجُلا يُحَدِّثُ أَنَّهُ خَرَجَ رَئِيسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَطْلُبُ الصَّيْدَ ، وَمَنْ مَعَهُمْ ، فَجَنَّهُمُ اللَّيْلُ وَوَقَعَ الثَّلْجُ وَتَبَدَّدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ ، وَأَقْبَلَتْ فَرَسُهُ تَكِرُّ بِهِ وَهُوَ مَثْلُوجٌ قَدْ جَمُدَ عَلَى سَرْجِهَا ، فَلاحَ لَهُ خِبَاءٌ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَبَحَتْ بِهِ الْكِلابُ ، فَخَرَجَ صَاحِبُ الْخِبَاءِ ، فَنَادَاهُ ، فَلَمْ يَنْطِقْ ، فَدَخَلَ إِلَى ابْنَتَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : تَطَيَّبَا بِأَطْيَبِ مَا تَقْدِرَانِ عَلَيْهِ . وَأُنْزِلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُمَا : زَمِّلاهُ فَدَفِّيَاهُ فِيمَا بَيْنَكُمَا ، فَإِذَا تَحَرَّكَ فَأَيْقِظَانِي . فَفَعَلَتَا ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَنْ تَحَرَّكَ أَيْقَظَتَاهُ ، فَسَأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَمْرِهِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ ، ثُمَّ زَوَّدَهُ حِينَ أَصْبَحَ وَدَلَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ إِنَّ صَاحِبَ الْخِبَاءِ بُلِيَ بِالدَّاءِ الأَعْظَمِ يَعْنِي الْجُذَامَ ، فَتَسَاقَطَتْ حَوَاسُّهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَقْصُدُ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَرَجٌ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَرَدَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ إِلا بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مُتَنَزَّهَاتِهِ ، فَأُخْبِرَ بِخَبَرِهِ ، فَدَعَا أَطِّبَاءَهُ ، فَقَالُوا : لا نَجِدُ لَهُ دَوَاءً يُوقِفُ عَنْهُ هَذَا الْجُذَامَ ، إِلا دَمَ غُلامٍ بِكْرِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ بِكْرُ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأُمُّهُ بِكْرُ أُمِّهَا وَأَبِيهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ هَذَا إِلا فِيَّ وَفِي أَهْلِي وَوَلَدِي ، فَقَالَ لأَهْلِهِ : قَدْ سَمِعْتُ عِنْدَ ابْنِكِ ضَوْضَاءَ ، فَانْظُرِي مَا هُوَ ؟ فَخَرَجَتْ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا مُسْرِعَةً ، وَدَخَلَ الرَّجُلُ فَانْتَزَعَ ابْنَهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَأَتَى بِطَسْتٍ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ صَفَّى دَمَهُ مِنْ نَحْرِهِ ، وَرَدَّهُ إِلَى مَهْدِهِ ، وَطَلَى الرَّجُلَ بِهِ ، وَقَالَ لَهُ : قَدْ بَلَغْتُ الْمَجْهُودَ فِي أَمْرِكَ وَذَبَحْتُ وَلَدِي مِنْ أَجْلِكَ . وَزَوَّدَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ ، وَسَارَ الرَّجُلُ ، وَدَخَلَ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى مَنْزِلِهِ حَزِينًا ، وَجَاءَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَى خِدْرِهَا صَرَخَتْ ، فَدَخَلَ بَعْلُهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : هَتَفَ بِي هَاتِفٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَصْنَعِ الْعُرْفَ لا يُعْدَمْ جَوَازِيَهُ لا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ فَقَالَ : وَمَا شَأْنُ الصَّبِيِّ ؟ قَالَتْ : يَرْضَعُ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى مَوْضِعِ الذَّبْحِ كَأَنَّهُ طَوْقٌ ، فَسَمَّاهُ مَالِكًا ، وَوُلِدَ لِمَالِكٍ أَوْلادٌ ، فَسُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ بِمَدِينَةِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ .