Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
نسخة نبيط بن شريط
BE921419
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3697283
=
licence
→
public-domain
BS3697284
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3697285
Référencé par
55 entrant
Partie de
55
▸
حَدَّثَنِي أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُبَيْطٍ ، عَنْ جَدِّهِ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ ، قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَضَّلَ اللَّهُ أَهْلَ الْمُدُنِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، كَفَضْلِ أَهْلِ السَّمَاءِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، مِنْ أَجْلِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَقِيلُوا الْحَسَنَ الْخُلُقِ السَّخِيَّ زَلَّتَهُ ، فَإِنَّهُ يَعْثُرُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَحِبُّوا الْبَنَاتِ فَأَنَا أَبُو الْبَنَاتِ ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ هَبَطَ إِلَيْهَا مَلَكَانِ ، فَمَسَحَا عَلَى ظَهْرِهَا ، وَقَالا : ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ صُلْبِ ضَعِيفٍ ، مَنْ أَعَانَ عَلَيْكِ لَمْ يَزَلْ مُعَانًا عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ أَضَافَ الأَضْيَافَ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَوَّلُ مَنْ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ إِبْرَاهِيمُ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : " وَعِزَّتِي وَجَلالِي لا أُعَذِّبُ أَحَدًا سُمِّيَ بِاسْمِكَ بِالنَّارِ يَا مُحَمَّدُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْخُبْزَ الْمُبَلْقَسَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ " . وَالْخُبْزُ الْمُبَلْقَسُ خُبْزَةٌ كَاللَّبِنَةِ ، فِيهَا أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجِيزَةُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِصْرُ خَزَائِنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَهْلُ بَيْتِي كَالنُّجُومِ ، بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَيْرُ أَصْحَابِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ابْتَغُوا الْحَاجَاتِ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيْهِ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَفِيهِمْ غُلامٌ وَضِيءُ الْوَجْهِ ، فَأَقْعَدَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّمَا أُتِيَ أَخِي دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ النَّظَرِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا مِنْ بَعْدِي ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَلَفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ وَطَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ ، فَاحْفَظُونِي فِيهِمَا " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لِلْعَاقِلِ خَمْسُ خِصَالٍ يُعْرَفُ بِهَا : يَغْفِرُ عِنْدَ مَنْ ظَلَمَهُ ، وَيَتَوَاضَعُ لِمَنْ دُونَهُ ، وَيُسَابِقُ إِلَى الْخَيْرِ مَنْ فَوْقَهُ , فَإِنْ رَأَى بَابًا انْتَهَزَهُ وَلا يُفَارِقُهُ الْخَوْفُ ، وَيَتَدَبَّرُ ثُمَّ يَتَكَلَّمُ فَإِنْ تَكَلَّمَ غَنِمَ وَإِنْ سَكَتَ سَلِمَ ، وَإِنْ عُرِضَتْ لَهُ فِتْنَةٌ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ وَسَكَتَ ، وَلِلْجَاهِلِ خِصَالٌ يُعْرَفُ بِهَا : يَظْلِمُ مَنْ يُخَالِطُهُ ، وَيَعْتَدِي عَلَى مَنْ دُونَهُ ، وَيَتَطَاوَلُ عَلَى مَنْ فَوْقَهُ ، وَلا يُنْصِفُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَتَكَلَّمُ بِغَيْرِ تَدْبِيرٍ فَيَنْدَمُ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ أَثِمَ وَإِنْ سَكَتَ سَهَا ، وَإِنْ عُرِضَتْ لَهُ فِتْنَةٌ أَرْدَتْهُ ، وَإِنْ رَأَى بَابَ فَضِيلَةٍ أَعْرَضَ عَنْهَا " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ قَدْ حَمَلَ وَلَدَهُ : " مَتَّعَكَ اللَّهُ بِهِ ، أَمَا إِنِّي لَوْ قُلْتُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَفَقَدْتَهُ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِلآخِرَةِ ، وَلا مَنْ تَرَكَ الآخِرَةَ لِلدُّنْيَا ، وَلَكِنْ مَنْ أَخَذَ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَلْ يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا ، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا ، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا ، أَوِ الدَّجَّالَ ، وَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ ، أَوِ السَّاعَةَ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ " .
وَبِهِ وَبِهِ قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي ذَرٍّ : " الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ كَذَا لِلَّهِ وَلِفُلانٍ ، فَقَدْ جَعَلَ فِي ذَلِكَ شَرِيكًا وَاللَّهُ غَنِيٌّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقِيكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " قُلْ إِذَا صَلَّيْتَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أَعْلَمُ " .
وَبِهِ وَبِهِ قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " لا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ ، وَلا أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ ، فَإِنْ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْسٌ تُدْعَى الْكُيُومَ مِنْ نَبْعٍ , كُسِرَتْ يَوْمَ أُحُدٍ كَسَرَهَا قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَ مِنْ سِلاحِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ ثَلاثَةَ أَقْسِيَةٍ ، قَوْسًا تُدْعَى الْبَيْضَاءَ ، وَقَوْسًا أَصْفَرَ تُدْعَى الصَّفْرَاءَ ، وَقَوْسًا تُدْعَى الرَّوْحَاءَ ، وَكَانَتْ لَهُ دِرْعَانِ ، دِرْعٌ تُدْعَى الصَّغْدِيَّةَ ، وَالأُخْرَى تُدْعَى فِضَّةً ، وَثَلاثَةُ أَسْيَافٍ ، سَيْفٌ قَلْعِيٌّ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ الْمَخْذَمُ وَرُسُوبٌ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ ذَاتُ الْفُضُولِ ، وَسَيْفٌ يُقَالُ لَهُ : الْقَضِيبُ وَذُو الْفَقَارِ ، وَكَانَتْ لَهُ ثَلاثَةُ أَرْمَاحٍ أَصَابَهَا مِنْ سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ ، وَأَصَابَ مِنْ سِلاحِهِمْ مِغْفَرًا مَوْشَحِيَّةً بِشَبَّةٍ .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلا أَنَّ لا نَبِيَّ بَعْدِي " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُهْبِطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الأَرْضِ وَطُولُ بَشَرَتِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا . قَالُوا : وَمِنْ كَمْ خُطُوَاتُهُ ؟ قَالَ : كُلُّ خُطْوَةٍ فَرْسَخٌ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلامِ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : " ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا سَعْدُ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَّمَ الشَّاةَ وَالإِبِلَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، وَفَيْئَنَا تُقَسِّمُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، فقَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ : " أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالإِبِلِ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " . فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : رَضِينَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالإِبِلِ ، وَذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَبِهِ وَبِهِ قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الأَنْصَارُ كَرْشِي وَعَيْبَتِي ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " .
وَبِهِ وَبِهِ قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ تَعَلَّمَ الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ أَدَبًا حَسَنًا ، إِذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْهِ قَتَّرَ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْهَرَجُ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرَجُ ؟ قَالَ : السَّيْفُ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حُبُّ الأَنْصَارِ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , غُفِرَ لَهُ " .
عَنْ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى بَعْضِ حِيطَانِ الأَنْصَارِ ، وَجَدْنَا عُمَرَ جَالِسًا يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الَّذِي أَجْلَسَكَ وَحْدَكَ هَاهُنَا ؟ قَالَ : لأَمْرٍ هَمَّنِي . قَالَ عَلِيٌّ : أَفَتُرِيدُ أَحَدَنَا ؟ قَالَ عُمَرُ : إِنْ كَانَ فَعَبْدُ اللَّهِ . قَالَ : فَتَخَلَّفَ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِنَا . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ أُعْجُوبَةٌ مِنْ عَجَائِبِ الصَّوْمِ ، فَثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ ، الْخَمِيسُ فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ ، وَالأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ ، وَالْخَمِيسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ، وَأَمَّا الصَّدَقَةُ فَجَهْدُكَ ، حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَلَمْ تُسْرِفْ ، وَعَلَيْكَ بِصَلاةِ اللَّيْلِ ، يَقُولُهَا ثَلاثًا ، وَعَلَيْكَ بِصَلاةِ الزَّوَالِ ، وَعَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ فِي دُعَائِكَ ، وَبِكَثْرَةِ تَقَلُّبِهَا ، وَعَلَيْكَ بِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَعَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ ، وَعَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الأَخْلاقِ فَاطْلُبْهَا ، وَعَلَيْكَ بِمَسَاوِئِهَا فَاجْتَنِبْهَا . قَالَ : إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلا تَلُومَنَّ إِلا نَفْسَكَ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ سورة غافر آية 60 . وَعَلَيْكَ بِالشُّكْرِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ سورة إبراهيم آية 7 . وَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ سورة الأنفال آية 33 . وَإِيَّاكَ وَالْبَغْيَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ سورة يونس آية 23 . وَإِيَّاكَ وَالنَّكْثَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ سورة الفتح آية 10 . وَإِيَّاكَ وَالْمَكْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ سورة فاطر آية 43 " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَاتَ ابْنٌ لِي ، فَكَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، سَلامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَعَظَّمَ اللَّهُ لَكَ الأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْرَ ، ثُمَّ إِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَهْلِينَا وَأَوْلادَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذِكْرُهُ الْهَنِيَّةِ ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ ، وَقَبَضَهُ بِأَجْرٍ كَبِيرٍ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ , فَلا تَجْمَعَنَّ عَلَيْكَ يَا مُعَاذُ أَنْ تُحْرَمَ أَجْرَكَ ، فَتَنْدَمَ عَلَى مَا فَاتَكَ ، فَلَوْ قَدِمْتَ عَلَى ثَوَابِ مُصِيبَتِكَ عَرَفْتَ أَنَّ الْمُصِيبَةَ قَدْ قَصُرَتْ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لا يَرُدُّ مَيِّتًا وَلا يَدْفَعُ حُزْنًا ، فَلْيَذْهَبْ أَسَفُكَ عَلَى مَا هُوَ نَازِلٌ بِكَ وَقَدْ كَانَ ، وَالسَّلامُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا أَوَّلُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ ؟ . قَالَ : أَنْ خَلَقَنِي ذَكَرًا . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ أَنْ جَعَلَنِي مُسْلِمًا " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جُهَيْشُ بْنُ أَوْسٍ الْحَنَفِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، فِي عُبَابِ نَسَبِهَا ، وَلُبَابِ شَرَفِهَا ، مِنَ الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ ، كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ ، أَنْجَادٌ غَيْرُ دُحْضِ الأَقْدَامِ ، وَكَانَ انْقِطَاعُنَا إِلَيْكَ مِنْ أَرْضٍ وَبِئَةٍ سَرِيحٍ ، وَدَيْنُومَةِ ضُحْضُحٍ ، وَبِنُوقٍ صُرْدُحٍ يَعْنِي تُضِيءُ سَرَابَهَا ، فَأَمْسَى وَيُمْسِي عَلَيْهَا طَامِسًا ، لا نَسِيرُ إِلا عَلَى جَرَاجِيحَ كأنها حشيت الحومات ن فقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ، وآكامنا ، ومراعيها وهذا لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم العن الحارس ، والأصدقين وذا الجمعين ، وبارك على حنيفة وأرض حنيفة " ، وكتب لهم كتابا : " على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة بحقها ، وصيام رمضان ، ومن أدرك الإسلام ، وهو في أرض سقياها بالترع ، فنصف العشر ، وما كان من أرض ظاهرها الماء فالعشر " ، شهد على ذلك عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن طاوس الجهني ، فأنشأ جهيش يقول : ألا يا رسول الله إنك صادق فبوركت مولودا وبوركت ناشئا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا أتيت ببرهان من الله واضح فأصبحت فينا صادق القول زاكيا تجود بنفس لا يجاد بمثلها إذا لفحت حرب تشيب النواصيا .
وبه ، عن جده ، قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر أبي أجيحة ، فقال أبو بكر : هذا قبر أبي أجيحة الفاسق ، فقال خالد بن سعيد : والله ما يسرني أنه في أعلى عليين ، وإنه مثل أبي قحافة ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَسُبُّوا الْمَوْتَى فَتُغْضِبُوا الأَحْيَاءَ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرِ ، قَفَلَ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَمَعَهُ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ . قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : مَا وَرَاءَكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّهُ لَمَّا تَفَرَّقَتِ الْمُحَكَّمَةُ مِنْ عَسْكَرِ الْمُؤْمِنِينَ لَحِقْنَاهُمْ قَتَلْنَاهُمْ ، فَقَالَتْ : مَا كَانَ مِنَ الْمُوفَدِ غَيْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى سِتِّونَ أَوْ سَبْعُونَ ، قَالَتْ : أَوَ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ مِثْلَ الَّذِي تَقُولُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : قُصَّ عَلَيَّ الْقِصَّةَ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَفَرَّقَتِ الْفِرْقَةُ وَهُمْ نَحْوٌ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، يُنَادُونَ لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ ، فَقَاتَلْنَاهُمْ بَعْدَ إِذْ نَاشَدْنَاهُمُ اللَّهَ وَكِتَابَهُ ، فَقَالُوا : كَفَرَ عُثْمَانُ وَ عَلِيٌّ وَ عَائِشَةُ وَمُعَاوِيَةُ . فَلَمْ نَزَلْ نُحَارِبُهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْقُرْآنَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ وَقَتَلُونَا ، وَوَلَّى مِنْهُمْ مَنْ وَلَّى ، فَقَالَ : لا تَتَّبِعُوا مُوَلِّيًا . فَأَقَمْنَا نَدُورُ عَلَى الْقَتْلَى حَتَّى وَقَفَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَ عَلِيٌّ رَاكِبُهَا ، فَقَالَ : اقْلِبُوا الْقَتْلَى ، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ عَلَى نَهْرٍ فِيهِ الْقَتْلَى , فَقَلَبْنَاهُمْ حَتَّى خَرَجَ فِي آخِرِهِمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ عَلَى كَتِفِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ ، كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا فَجَاءَ هَذَا ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ؟ " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا اقْتُلُهُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يَقْتُلُهُ " . وَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : مَا يَمْنَعُنِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَلِيٍّ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى فِرْقَتَيْنِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا فِرْقَةٌ مُحَلِّقُونَ رُؤُوسَهُمْ يَحِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ ، أُزُرُهُمْ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَقْتُلُهُمْ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتِ تَعْلَمِينَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلِمَ كَانَ الَّذِي مِنْكِ ؟ فَقَالَتْ : يَا أَبَا قَتَادَةَ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ، وَلِلْعَدُوِّ سَلَبٌ ، إِنَّ النَّاسَ قَالُوا فِي قِصَّةِ الإِفْكِ مَا قَالُوا , فَكَانَ أَكْبَرُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ يَقُولُونَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرُ رَبِّكَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِمَا يَرَى مِنْ قَلَقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُزْنِهِ ، يَقْولُ : لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي نِسَاءِ قُرَيْشٍ مَنْ هِيَ أَبْهَى مِنْهَا وَأَجَلُّ نَسَبًا . فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ وَكُنْتُ امْرَأَةً لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَظٌّ وَمَنْزِلَةٌ ، فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ كَمَا يَجِدُ النَّاسُ ، فَكَانَتْ أَشْيَاءُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنَ اعْتِقَادِهَا .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنْ كَانَتِ الأَنْصَارُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ . قَالَ : لا , وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا نَسَخَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَصَاحِفَ ، قَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَصَبْتَ وَوُفِّقْتَ ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَشَدَّ أُمَّتِي حُبًّا لِي قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، يَعْمَلُونَ بِمَا فِي الْوَرَقِ الْمُعَلَّقِ " . فَقُلْتُ : أَيُّ وَرَقٍ ؟ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَصَاحِفَ ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ عُثْمَانَ ، وَأَمَرَ ل أَبِي هُرَيْرَةَ بِعَشَرَةِ آلافٍ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّكَ لَتَحْبِسُ عَلَيْنَا حَدِيثَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ، ثنا الْوَاقِدِيُّ ، ثنا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا نَسَخَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ : أَصَبْتَ وَوُفِّقْتَ ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَتْ رُقْيَةُ الأَنْصَارِ مِنَ الْحُمَّى وَالْمَلِيلَةِ وَالصُّدَاعِ : أَرْقِيكَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَجَلالِ جَلالِ اللَّهِ ، وَمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، إِلا مَا هُدِيتَ وَسَكَنْتَ وَطُفِئْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، صَوْتُ الرَّحْمَنِ يُطْفِئُ دُخَانَ النَّارِ ، يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَيَضَعُ الرَّاقِي يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ الْعِلَّةِ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَحْتَجِمُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَمَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَحُمَّ مَاتَ " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَحْتَجِمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَفِيهَا سَاعَةٌ مَنِ احْتَجَمَ فِيهَا فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ، وَالسَّبْتُ وَالأَحَدُ كَذَلِكَ ، وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءَهُ إِلا أَنْزَلَهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْشَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ حَبِيبَيْنِ فُرْقَةٌ وَإِنَّ مَمَاتِي بَعْدَكُمْ لَقَرِيبُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لا يَدُومَ حَبِيبُ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى الْيَأْسِ الْقُلُوبُ وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيبُ وَأَوْطَنَتِ الْمَكَارِهُ وَاطْمَأَنَّتْ وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الْخُطُوبُ وَلَمْ تَرَ لانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهًا وَلا أَغْنَى بِحِيلَتِهِ الأَرِيبُ أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ يَجِيءُ بِهِ الْقَرِيبُ الْمُسْتَجِيبُ وَكُلُّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا الْفَرَجُ الْقَرِيبُ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَتِ الْعِبَادُ فِيمَا مَضَى مِنَ الأُمَمِ إِذَا عَبَدَ الْعَابِدُ أَرْبَعِينَ سَنَةً سَعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَعَبَدَ عَابِدٌ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِينَ لَمْ يَسْعَ لَهُ نُورٌ ، فَابْتَهَلَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ فُلانٌ وَفُلانٌ عَبَدَكَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِينَ يَسْعَى نُورُهُمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمَا ، وَعَبَدْتُكَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِينَ لَمْ يَسْعَ لِي نُورٌ ، فَأُرِيَ فِي مَنَامِهِ أَنَّ الأَبْعَدَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ ، فَابْتَهَلَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : رَبِّ إِنْ كَانَ أَبَوَايَ أَكَلا جِهَاضًا ، أُضْرِسُ أَنَا ؟ فَسَعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَطَعْنَا السُّمَّارَةَ حَتَّى وَرَدْنَا الْفُرَاتَ ، فَنَزَلْنَا مَدِينَةً كَثِيرَةَ الأَشْجَارِ ، فَوَجَدْنَا بِهَا رَجُلا يُحَدِّثُ أَنَّهُ خَرَجَ رَئِيسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَطْلُبُ الصَّيْدَ ، وَمَنْ مَعَهُمْ ، فَجَنَّهُمُ اللَّيْلُ وَوَقَعَ الثَّلْجُ وَتَبَدَّدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ ، وَأَقْبَلَتْ فَرَسُهُ تَكِرُّ بِهِ وَهُوَ مَثْلُوجٌ قَدْ جَمُدَ عَلَى سَرْجِهَا ، فَلاحَ لَهُ خِبَاءٌ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَبَحَتْ بِهِ الْكِلابُ ، فَخَرَجَ صَاحِبُ الْخِبَاءِ ، فَنَادَاهُ ، فَلَمْ يَنْطِقْ ، فَدَخَلَ إِلَى ابْنَتَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : تَطَيَّبَا بِأَطْيَبِ مَا تَقْدِرَانِ عَلَيْهِ . وَأُنْزِلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُمَا : زَمِّلاهُ فَدَفِّيَاهُ فِيمَا بَيْنَكُمَا ، فَإِذَا تَحَرَّكَ فَأَيْقِظَانِي . فَفَعَلَتَا ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَنْ تَحَرَّكَ أَيْقَظَتَاهُ ، فَسَأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَمْرِهِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ ، ثُمَّ زَوَّدَهُ حِينَ أَصْبَحَ وَدَلَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ إِنَّ صَاحِبَ الْخِبَاءِ بُلِيَ بِالدَّاءِ الأَعْظَمِ يَعْنِي الْجُذَامَ ، فَتَسَاقَطَتْ حَوَاسُّهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَقْصُدُ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَرَجٌ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَرَدَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ إِلا بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مُتَنَزَّهَاتِهِ ، فَأُخْبِرَ بِخَبَرِهِ ، فَدَعَا أَطِّبَاءَهُ ، فَقَالُوا : لا نَجِدُ لَهُ دَوَاءً يُوقِفُ عَنْهُ هَذَا الْجُذَامَ ، إِلا دَمَ غُلامٍ بِكْرِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ بِكْرُ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَأُمُّهُ بِكْرُ أُمِّهَا وَأَبِيهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ هَذَا إِلا فِيَّ وَفِي أَهْلِي وَوَلَدِي ، فَقَالَ لأَهْلِهِ : قَدْ سَمِعْتُ عِنْدَ ابْنِكِ ضَوْضَاءَ ، فَانْظُرِي مَا هُوَ ؟ فَخَرَجَتْ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا مُسْرِعَةً ، وَدَخَلَ الرَّجُلُ فَانْتَزَعَ ابْنَهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَأَتَى بِطَسْتٍ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ صَفَّى دَمَهُ مِنْ نَحْرِهِ ، وَرَدَّهُ إِلَى مَهْدِهِ ، وَطَلَى الرَّجُلَ بِهِ ، وَقَالَ لَهُ : قَدْ بَلَغْتُ الْمَجْهُودَ فِي أَمْرِكَ وَذَبَحْتُ وَلَدِي مِنْ أَجْلِكَ . وَزَوَّدَهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ ، وَسَارَ الرَّجُلُ ، وَدَخَلَ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى مَنْزِلِهِ حَزِينًا ، وَجَاءَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَى خِدْرِهَا صَرَخَتْ ، فَدَخَلَ بَعْلُهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : هَتَفَ بِي هَاتِفٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَصْنَعِ الْعُرْفَ لا يُعْدَمْ جَوَازِيَهُ لا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ فَقَالَ : وَمَا شَأْنُ الصَّبِيِّ ؟ قَالَتْ : يَرْضَعُ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مَهْدِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى مَوْضِعِ الذَّبْحِ كَأَنَّهُ طَوْقٌ ، فَسَمَّاهُ مَالِكًا ، وَوُلِدَ لِمَالِكٍ أَوْلادٌ ، فَسُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ بِمَدِينَةِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
55
Total
58
Traductions
🇸🇦 Arabic
نسخة نبيط بن شريط