Entités

مجلسان من أمالي ابن صاعد

BE921693Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3698106
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3698107

Référencé par

53 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النَّرْسِيِّ الْبَيِّعِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُتَفَرِّقَيْنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّيْدَلانِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَقَرَّ بِهِ فِي مَسْجِدِهِ بَابِ الشَّامِ بَعْدَ الظُّهْرِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، إِمْلاءً فِي سِكَّةِ صَاعِدِ بَابِ دَارِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي الرَّحْبَةِ فِي شَوَّالٍ ، إِمْلاءً ، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي ، قَالَ : أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ شَهِدْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ وَالِدِي ، وَتَرَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ عِشْرِينَ وَسَقًا مِنْ تَمْرٍ ، وَلَنَا تَمْرٌ يَسِيرُ الْعَجْوَةِ ، لا تَفِي بِمَا عَلَيْنَا مِنَ الدَّيْنِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إِلَى غَرِيمِي ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ الْعَجْوَةَ كُلَّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ فَأَعْطِهِ " . فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرْشٍ لَنَا مِنَ النَّخْلِ ، قَالَ : وَمَعِي صَاحِبَتِي ، وَلَيْسَتْ بِهَذِهِ ، وَمَعَهُ امْرَأَةٌ لَهُ ، قَالَ : فَعَالَجْنَا نَخْلَنَا ، وَصَرَمْنَا ، وَلَنَا عَنْزٌ ، فَطَعِمَهَا مِنَ الْحَشَفَةِ ، فَقَدْ سَمِنَتْ ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلانِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ ، فَقُلْتُ : مَرْحَبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَرْحَبًا يَا عُمَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ بِنَا يَا جَابِرُ ، حَتَّى نَطُوفَ فِي مَحِلِّكَ " . فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَمَرْتُ بِالْعَنْزِ ، فَذُبِحَتْ ، فَطُفْنَا ، ثُمَّ جِيءَ بِمَائِدَةٍ لَنَا عَلَيْهَا رُطَبٌ وَلَحْمٌ ، فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرَ ، فَأَكَلا ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَضَ ، قَالَتْ صَاحِبَتِي : دَعَوَاتٌ مِنْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَبَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى غُرَمَائِي ، فَجَاءُوا بِأَحْمِرَةٍ ، وَجَوَالِيقَ ، وَقَدْ حَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَشْتَرِيَ حَتَّى أُوَفِّيَهُمْ مَا كَانَ عَلَى أَبِي مِنَ الدَّيْنِ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ أَوْفَيْتَهُمْ عِشْرِينَ وَسَقًا ، وَفَضَلَ مَعَنَا فَضْلٌ كَثِيرٌ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَشَّرْتُهُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ . قَالَ : أخْبِرْ عُمَرَ ، فَجَعَلا يَحْمِدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ يَزِيدَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وَكَانَ سَيَتَوَجَّهُ ، سَأَلَهُ النَّاسُ ، وَرَهَقُوهُ ، فَخَاضَتْ بِهِ نَاقَتُهُ ، فَأَخَذَتْ سَمُرَةُ بِرِدَائِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُدُّوا عَلَيَّ كِسَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَوَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمَرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، وَلا تَجِدُونِي بَخِيلا ، وَلا كَذَّابًا " . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ قَسْمِ الْخُمْسِ ، قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مَخِيطًا ، أَوْ خَيَّاطًا ، فَقَالَ : " رُدُّوا الْخَيَّاطَ وَالْمَخِيطَ ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ ، وَشَنَارٌ وَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ وَبْرَةً مِنْ ذُرْوَةِ سِنَامٍ ، فَقَالَ : مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ ، وَلا مِثْلُ هَذِهِ إِلا الْخُمْسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَارُونَ ، نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ ، فِي كِتَابِهِ الْمَغَازِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ بْنِ حُنَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : وَثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ مَالِكًا أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا ، جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ مِائَةَ نَاقَةٍ . قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَكْبَةَ ثَلاثَةٍ مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لأَظُنُّهُ مُحَمَّدًا . قَالَ : فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِي ، أَنِ اسْكُتْ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلانٍ يَبْغُونَ ضَالَّةً لَهُمْ . قَالَ : لَعَلَّهُ ثُمَّ سَكَتَ ، قَالَ : فَمَكَثْتُ قَلِيلا . ثُمَّ قُمْتُ بِفَرَسِي ، فَقُيِّدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، قَالَ : وَأَخْرَجْتُ سِلاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا ، ثُمَّ لَبِسْتُ لامَاتِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا ، قَالَ : فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرُّهُ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ ، فَآخُذُ الْمِائَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا فَرَسِي تَشْتَدُّ بِي عَثَرَ ، فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ ، فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرُّهُ ، قَالَ : فَأَبَيْتُ إِلا أَنْ أَتْبَعَهُ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَمَّا بَدَا لِي الْقَوْمُ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ، عَثَرَ بِي فَرَسِي ، فَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الأَرْضِ ، وَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَاسْتَخْرَجْتُ يَدَاهُ ، وَأَتْبَعَهَا دُخَانٌ ، فَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، فَنَادَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : أنْظُرُونِي ، فَوَاللَّهِ لا أُرِيبكُمْ ، وَلا يَأْتِيكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ لَهُ : مَاذَا تَبْغِي ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ . إِنَّهُ قَالَ : " اكْتُبْ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ " . قَالَ : فَكَتَبَ لِي ، ثُمَّ أَلْقَى إِلَيَّ . قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ ، حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ ، وَفَرَغَ مِنْ أَمْرِ حُنَيْنٍ ، خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأَلْقَاهُ وَمَعِي الَّذِي كَتَبَ لِي ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَانيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الأَنْصَارِ ، قَالَ : فَطَفِقُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ ، وَيَقُولُونَ : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ , ادْنُهْ " . قَالَ : فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا ذَكَرْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ تَغْشَى حِيَاضًا قَدْ مَلأْتُهَا لإِبِلِي ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَنْ أَسْقَيْتُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ " . قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، فَسُقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْرِيُّ الْقَاضِي ، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : مَنْ قَرَأَ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ سورة الملك آية 1 ) كُلَّ لَيْلَةٍ ، مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ ، وَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُورَةٌ مَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant53
Total56

Traductions

🇸🇦 Arabic
مجلسان من أمالي ابن صاعد