Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
مجلسان من أمالي ابن صاعد
BE921693
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3698105
=
licence
→
public-domain
BS3698106
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3698107
Référencé par
53 entrant
Partie de
53
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النَّرْسِيِّ الْبَيِّعِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُتَفَرِّقَيْنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّيْدَلانِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَقَرَّ بِهِ فِي مَسْجِدِهِ بَابِ الشَّامِ بَعْدَ الظُّهْرِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، إِمْلاءً فِي سِكَّةِ صَاعِدِ بَابِ دَارِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي الرَّحْبَةِ فِي شَوَّالٍ ، إِمْلاءً ، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي ، قَالَ : أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فِي مُسْنَدِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ : ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ : " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، ثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : دَبَبْتُ إِلَى قِدرٍ لأَهْلِي ، فَانْكَفَتْ عَلَى يَدِي ، فَأَحْرَقَتْهَا ، فَتَوَرَّكَتْ بِي أُمِّي ، فَأَتَتْ بِي رَجُلا بِالْبَطْحَاءِ ، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ عَلَى يَدِي ، وَيَنْفُثُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ لأُمِّي : مَنْ كَانَ ذَاكَ الرَّجُلَ ، فَقَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ ، وَلا صَاعَيْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ ، وَلا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفِزْرِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا إِنَّ الْمُزَّاتِ حَرَامٌ ، أَلا إِنَّ الْمُزَّاتِ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ سَجَّادَةَ ، نَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ تَأْتِي قَوْمًا فَتَسْتَعِيرُ مِنْهُمُ الْحُلِيَّ ، ثُمَّ تَمْسِكُهُ ، قَالَ : فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَتَرُدَّ عَلَى النَّاسِ مَتَاعَهُمْ ، قُمْ يَا فُلانُ ، فَاقْطَعْ يَدَهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ شَهِدْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ وَالِدِي ، وَتَرَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ عِشْرِينَ وَسَقًا مِنْ تَمْرٍ ، وَلَنَا تَمْرٌ يَسِيرُ الْعَجْوَةِ ، لا تَفِي بِمَا عَلَيْنَا مِنَ الدَّيْنِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إِلَى غَرِيمِي ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ الْعَجْوَةَ كُلَّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ فَأَعْطِهِ " . فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرْشٍ لَنَا مِنَ النَّخْلِ ، قَالَ : وَمَعِي صَاحِبَتِي ، وَلَيْسَتْ بِهَذِهِ ، وَمَعَهُ امْرَأَةٌ لَهُ ، قَالَ : فَعَالَجْنَا نَخْلَنَا ، وَصَرَمْنَا ، وَلَنَا عَنْزٌ ، فَطَعِمَهَا مِنَ الْحَشَفَةِ ، فَقَدْ سَمِنَتْ ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلانِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ ، فَقُلْتُ : مَرْحَبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَرْحَبًا يَا عُمَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ بِنَا يَا جَابِرُ ، حَتَّى نَطُوفَ فِي مَحِلِّكَ " . فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَمَرْتُ بِالْعَنْزِ ، فَذُبِحَتْ ، فَطُفْنَا ، ثُمَّ جِيءَ بِمَائِدَةٍ لَنَا عَلَيْهَا رُطَبٌ وَلَحْمٌ ، فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرَ ، فَأَكَلا ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَضَ ، قَالَتْ صَاحِبَتِي : دَعَوَاتٌ مِنْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَبَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى غُرَمَائِي ، فَجَاءُوا بِأَحْمِرَةٍ ، وَجَوَالِيقَ ، وَقَدْ حَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَشْتَرِيَ حَتَّى أُوَفِّيَهُمْ مَا كَانَ عَلَى أَبِي مِنَ الدَّيْنِ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ أَوْفَيْتَهُمْ عِشْرِينَ وَسَقًا ، وَفَضَلَ مَعَنَا فَضْلٌ كَثِيرٌ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَشَّرْتُهُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ . قَالَ : أخْبِرْ عُمَرَ ، فَجَعَلا يَحْمِدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ يَزِيدَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وَكَانَ سَيَتَوَجَّهُ ، سَأَلَهُ النَّاسُ ، وَرَهَقُوهُ ، فَخَاضَتْ بِهِ نَاقَتُهُ ، فَأَخَذَتْ سَمُرَةُ بِرِدَائِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُدُّوا عَلَيَّ كِسَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَوَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمَرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، وَلا تَجِدُونِي بَخِيلا ، وَلا كَذَّابًا " . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ قَسْمِ الْخُمْسِ ، قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مَخِيطًا ، أَوْ خَيَّاطًا ، فَقَالَ : " رُدُّوا الْخَيَّاطَ وَالْمَخِيطَ ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ ، وَشَنَارٌ وَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ وَبْرَةً مِنْ ذُرْوَةِ سِنَامٍ ، فَقَالَ : مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ ، وَلا مِثْلُ هَذِهِ إِلا الْخُمْسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمَلائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبٍيه وَأُمِّهِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ الْعُذْرِيِّ ، بِبَيْرُوتَ ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، نَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ قَزَعَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، وَمَسْجِدِي هَذَا ، وَلا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلا مَعَ زَوْجِهَا ، أَوْ ذِي مَحْرَمٍ مِنْ أَهْلِهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَبْغَضُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا ، تَجُرُّ ذَيْلَهَا ، تَشْكُو زَوْجَهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، نَا الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ كُرَيْبٍ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : انْطَلَقَ بِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ انْصَرَفَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدِّثْنَا حَدِيثَ أُمِّكَ ، فَقَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقْيَةٍ لَهَا فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ ، قَالَتْ : لا أَرْقِي بِهَا حَتَّى أسْتَأْمِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ ، فَاسْتَأْمَرَتْهُ ، فَقَالَ : " ارْقِي بِهَا مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : ثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَخْرُجُ عَنْهَا أَهْلُهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَلا يَأْتِي بَابًا مِنْهَا إِلا وَجَدَ عَلَيْهِ مَلَكًا مُصْلِتًا سَيْفَهُ ، فَيَرْجِعُ وَلا يَدْخُلُهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحُسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، فِي مَنْزِلِهِ بِالْعَسْكَرِ ، نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : كَتَبَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : إِنَّهُ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ وَحُزْنُكَ عَلَى مَنْ قُتِلَ مِنْ بَنِي عَمِّكَ يَوْمَ الْحَرَّةِ ، وَإِنِّي أُبَشِّرُكَ بِبُشْرَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيهِمْ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيهِمْ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنِ ابْنِ مُسَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ ، فَجَرَحَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، قَالَ : بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ ، أَنْبَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ الْمَكِّيُّ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ حَارِثِ بْنِ أَفْلَحَ ، قَالَ : قَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ لَمِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : هَذَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، يَعْنِي بِالزِّينَةِ الدَّجَّالَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، ثَنَا هِلالُ بْنُ مَيْمُونٍ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فَمَاتَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَمَاتَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَجْرَ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاسُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ رَزِينٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ، فَيُطَلِّقُهَا ، فَتَتَزَوَّجُ زَوْجًا غَيْرَهُ ، فَيُطَلِّقُهَا ، وَلَمْ يَمَسَّهَا ، قَالَ : " لا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ حَتَّى تَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ ، يَعْنِي الآخَرَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، نَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَحَفْصَةَ ، أَصْبَحَتَا صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ ، وَالطَّعَامُ إِذْ ذَاكَ مَحْرُوصٌ عَلَيْهِ ، فَأَفْطَرْنَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : كَذَا قَالَ لَنَا فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : عَنْ . وَلَمْ يَقُلْ : إِنْ . وَقَدْ صَارَ فِي آخِرِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ ، لأَنْ أَكُونَ حُمَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ . قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ، بِالْعَسْكَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الْمُزَنِيُّ ، نَا الْمُغِيرَةُ بْنُ الأَشْعَثِ أَمِيرٌ كَانَ عَلَيْنَا هَاهُنَا ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافَ الصَّدْرِ لَيْلا ، أَوْ بِلَيْلٍ " ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَينِ : وَكَانَ الْمُغِيرَةُ إِذَا حَدَّثَ شَكَّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ لَيْلا ، أَوْ بِلَيْلٍ ، وَهُوَ وَاحِدٌ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ ، نَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابُهُ يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيَدِ الْيُسْرَى ، قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، نَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْمُقِيمِ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الرَّاكِدُ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَرَأْسُهُ ، وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، ثَنَا لُوَيْنٌ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَحُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ ، وَقَدْ قِيلَ : تِسْعَةَ عَشَرَ " يَقْصُرُ الصَّلاةَ " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا ، فَأَقَمْنَا سَبَعَةَ عَشَرَ ، وَقَدْ قِيلَ : تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا ، وَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، , نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ مَوْلَى الْمُطَّلِبِ ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَهُ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَسْتَغْرِبُونَ هَذَا الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا بُرَيْدٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مُسْلِمٌ ، إِلا أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيْهِ ، فَيُقَالَ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبِو قَتَادَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَمَّارٍ وَمَسَحَ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ : " بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرَّمِيُّ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، أَنَّ أَبَا مَسْلَمَةَ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ : " وَيْلُكَ " . أَوْ " يَا وَيْلَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، يَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يُضُّرُكُمْ أُنْثَى كَانَ أَوْ ذَكَرٌ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الشُّجَاعِ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالٍ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ " . وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ . أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، لَبَلَغَتِ الأَرْضَ قَبْلَ اللَّيْلِ ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ السِّلْسِلَةِ ، سَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا " . يُرِيدُ سَلاسِلا وَأَغْلالا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ سورة المؤمنون آية 104 ، قَالَ : " تَشْوِيهِ النَّارِ ، فَتُقَلِّصُ شَفَتَهُ الْعُلْيَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسْطَ رَأْسِهِ ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، نَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو سُفْيَانَ ، عَنْ أَخِيهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَتَاهُمْ بِخُبْزٍ وَخَلٍّ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ " . حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : كَانَ إِسْمَاعِيلُ يُحَدِّثُ بِهِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ كَذَاكَ ، أَلَيْسَ فِيهِ لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ؟ قُلْتُ : بَلَى .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " إِنَّ إِبْلِيسَ مَا بَيْنَ قَدَمَيْهِ إِلَى كَعْبِهِ مَسِيرَةُ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّ عَرْشَهُ لَعَلَى الْبَحْرِ ، وَلَوْ ظَهَرَ لِلنَّاسِ لَعُبِدَ ، قَالَ : فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَاهُ وَهُوَ يَجْمَعُ بِكَيْدِهِ ، فَانْقَضَّ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَدَفَعَهُ بِمَنْكِبِهِ ، فَأَلْقَاهُ بِوَادِي الأُرْدُنِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا أَبُو الأَشْعَثِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ الْبَارِحَةَ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ حَتَّى وُضِعَتْ فِي يَدِي " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَتْنَقِلُونَهَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : تَنْثُلُونَهَا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو يَزِيدَ الظَّفَرِيُ الْأَنْصَارِيُّ ، بِبَغْدَادَ فِي قَنْطَرَةِ الأَنْصَارِ ، قَالَ : ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ قَاضِي الْيَمَامَةِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : أَفَادَنِيهِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ ، فَمَضَيْنَا إِلَيْهِ ، فَحَدَّثَنَا بِهِ ، وَبِغَيْرِهِ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَاجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ ، وَأَشْقَيْتَهُمْ ، قَالَ آدَمُ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ ، تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ وَقَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . ثَلاثًا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو يَزِيدَ الظَّفَرِيُّ مِنْ وَلَدِ قَيْسِ بْنِ الْخُطَيْمِ ، قَالَ : ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ ، فَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالْعَائِلُ الْمُخْتَالُ " . وَذَكَرَ الثَّالِثَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَمَا آمَنَ مَنْ لَمْ يُحِبُّنِي ، وَمَا أَحَبَّنِي مَنْ لَمْ يُحِبُّ الأَنْصَارَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ ، بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ جَهْدًا ، فَقَالَ لَهُ : " مَا كُنْتَ تَدْعُو شَيْئًا ، أَوْ تَسْأَلُهُ . قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُطِيقُهُ " . أَوْ " لا تَسْتَطِيعُهُ " . هَلا قُلْتَ : " اللَّهُمَّ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ " .
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ يَقُولُ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى بَيْنَ السَّقْفَيْنِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مَالِكًا ، فَقَالَ : " مَا أُحِبُّ أَنْ أَطَّلِعَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . يَعْنِي قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَارُونَ ، نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ ، فِي كِتَابِهِ الْمَغَازِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ بْنِ حُنَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : وَثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ مَالِكًا أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا ، جَعَلَتْ قُرَيْشٌ لِمَنْ رَدَّهُ مِائَةَ نَاقَةٍ . قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي نَادِي قَوْمِي جَاءَ رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَكْبَةَ ثَلاثَةٍ مَرُّوا عَلَيَّ آنِفًا ، إِنِّي لأَظُنُّهُ مُحَمَّدًا . قَالَ : فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِي ، أَنِ اسْكُتْ ، وَقُلْتُ : إِنَّمَا هُمْ بَنُو فُلانٍ يَبْغُونَ ضَالَّةً لَهُمْ . قَالَ : لَعَلَّهُ ثُمَّ سَكَتَ ، قَالَ : فَمَكَثْتُ قَلِيلا . ثُمَّ قُمْتُ بِفَرَسِي ، فَقُيِّدَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، قَالَ : وَأَخْرَجْتُ سِلاحِي مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِي ، ثُمَّ أَخَذْتُ قِدَاحِي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بِهَا ، ثُمَّ لَبِسْتُ لامَاتِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا ، قَالَ : فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرُّهُ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرُدَّهُ ، فَآخُذُ الْمِائَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ عَلَى أَثَرِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا فَرَسِي تَشْتَدُّ بِي عَثَرَ ، فَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَأَخْرَجْتُ قِدَاحِي ، فَاسْتَقْسَمْتُ ، فَخَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرُّهُ ، قَالَ : فَأَبَيْتُ إِلا أَنْ أَتْبَعَهُ ، فَرَكِبْتُ ، فَلَمَّا بَدَا لِي الْقَوْمُ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ، عَثَرَ بِي فَرَسِي ، فَذَهَبَتْ يَدَاهُ فِي الأَرْضِ ، وَسَقَطْتُ عَنْهُ ، فَاسْتَخْرَجْتُ يَدَاهُ ، وَأَتْبَعَهَا دُخَانٌ ، فَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ مُنِعَ مِنِّي ، وَأَنَّهُ ظَاهِرٌ ، فَنَادَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : أنْظُرُونِي ، فَوَاللَّهِ لا أُرِيبكُمْ ، وَلا يَأْتِيكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ لَهُ : مَاذَا تَبْغِي ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ . إِنَّهُ قَالَ : " اكْتُبْ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ " . قَالَ : فَكَتَبَ لِي ، ثُمَّ أَلْقَى إِلَيَّ . قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَسَكَتُّ ، فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ ، حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ ، وَفَرَغَ مِنْ أَمْرِ حُنَيْنٍ ، خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأَلْقَاهُ وَمَعِي الَّذِي كَتَبَ لِي ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا عَامِدٌ لَهُ دَخَلْتُ بَيْنَ ظَهْرَانيْ كَتِيبَةٍ مِنْ كَتَائِبِ الأَنْصَارِ ، قَالَ : فَطَفِقُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ ، وَيَقُولُونَ : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كِتَابُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ , ادْنُهْ " . قَالَ : فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا ذَكَرْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الضَّالَّةُ تَغْشَى حِيَاضًا قَدْ مَلأْتُهَا لإِبِلِي ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَنْ أَسْقَيْتُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ " . قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، فَسُقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْرِيُّ الْقَاضِي ، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : مَنْ قَرَأَ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ سورة الملك آية 1 ) كُلَّ لَيْلَةٍ ، مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ ، وَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُورَةٌ مَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَانِ أَبْنَائِي مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي " . قَالَ يُوسُفُ : هَكَذَا وَقَعَ عِنْدِي ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُتَّصِلٌ مَرْفُوعٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ : وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، فَوَصَلَهُ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَاللَّفْظُ لِيُوسُفَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوهُمَا ، فَلَمَّا صَلَّى وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
53
Total
56
Traductions
🇸🇦 Arabic
مجلسان من أمالي ابن صاعد