Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
جزء فيه حديث سفيان بن عيينة
BE922322
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3699992
=
licence
→
public-domain
BS3699993
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3699994
Référencé par
50 entrant
Partie de
50
▸
عَنِ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قُزَحَ وَهُوَ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا ثُمَّ دَفَعَ إِلَيَّ لأَنْظُرَ إِلَى فَخِذِهِ قَدِ انْكَشَفَتْ مِمَّا يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ " .
عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلا ، اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَلانَ لَهُ الْقَوْلَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ فَلَمَّا دَخَلَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ : يَا عَائِشَةُ , " إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " .
عَنِ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : " إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَدْ حَلَّ لَكَ مَا وَرَاءَ النِّسَاءِ " .
عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ : وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقُلْنَا : لا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلا نُنْعِمُكَ عَيْنًا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى قَاعِدًا فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ، قَالَ : " إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْحَلُونَ أَوْلادَهُمْ نُحْلَةً ، فَإِذَا مَاتَ أَحَدُهُمْ قَالَ مَالِي وَفِي يَدَيَّ ، وَإِذَا مَاتَ هُوَ قَالَ : قَدْ كُنْتُ نَحَلْتُهُ وَلَدِي ، لا نِحْلَةَ إِلا نِحْلَةً يَحُوزُهَا الْوَلَدُ دُونَ الْوَالِدِ فَإِنْ مَاتَ وَرِثَهُ " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ وَرَأَى أَنَّ " الْوَالِدَ يَحُوزُ لِوَلَدِهِ إِذَا كَانُوا صِغَارًا " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الضُّحَى قَالَ لَهُ : مَا هَذِهِ الصَّلاةُ ؟ فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي كُنْتُ مَسَسْتُ فَرْجِي وَلَمْ أَكُنْ تَوَضَّأْتُ فَأَعَدْتُ الصَّلاةَ وَهِيَ هَذِهِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظَافِرِ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ " فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ : " فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَهُ " .
قَالَ عَمْرٌو ، سَمِعَ عُمَيْرَ بْنَ عُبَيْدٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ يُحِبُّ الْمُصَلِّينَ وَلا يُصَلِّي إِلا قَلِيلا ، وَيُحِبُّ الذَّاكِرِينَ وَلا يَذْكُرُ إِلا قَلِيلا ، وَيُحِبُّ الْمُصَدِّقِينَ وَلا يَتَصَدَّقُ إِلا قَلِيلا ، وَيُحِبُّ الصَّائِمِينَ وَلا يَصُومُ إِلا قَلِيلا ، وَيُحِبُّ الْمُجَاهِدِينَ وَلا يُجَاهِدُ ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : " هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , أَنَّ أَبَاهُ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَرِضَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أَشْفَى مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ وَهُوَ بِمَكَّةَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتِي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَبِالشَّطْرِ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَبِالثُّلُثِ , قَالَ : " الثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي ؟ قَالَ : " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً أَوْ دَرَجَةً ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ " .
عَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّ رَجُلا أَضَافَ أُنَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ تَحْتَطِبُ ، فَأَرَادَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِفِهْرٍ فَقَتَلَتْهُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " ذَاكَ قَتِيلُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لا يُودَى ذَلِكَ أَبَدًا " .
عَنْ عَمْرٍو , أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ , عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ " .
وَزَادَنِي ابْنُ عَجْلانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ فَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلاثٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : حَاصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا قَالَ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " قَالَ الْمُسْلِمُونَ : أَنَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَحْهُ ؟ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ غَدًا فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وَاللَّهِ مَا أُمُّ وَلَدِكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ شَاتِكَ أَوْ بَعِيرِكَ " .
عَنْ عَبْدَةَ ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ كَثِيرًا : كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ ، إِلَى الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ نَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَكَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَأَسْلَمَ فَحَجَّ فَسَمِعَهُ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَهُوَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالا : هَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا حُمِلَ عَلَيَّ بِكَلامِهِمَا جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا وَلامَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
عَنْ عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : رَمَقْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَرَأَيْتُهُ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَلا يَجْلِسُ إِذَا صَلَّى فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ سُجُودَهُ " .
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، سَمِعَ أُمَّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةَ ، تَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ " .
عَنْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَشَجِّ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَفَعَ حِكْمَتَهُ ، وَقَالَ انْتَعِشْ رَفَعَكَ اللَّهُ فَهُوَ فِي نَفْسِهِ حَقِيرٌ ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرٌ ، فَإِذَا تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ اخْسَأْ أَخْسَأَكَ اللَّهُ ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرٌ حَتَّى إِنَّهُ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ لا تُبَغِّضُوا اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ ذَلِكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَيُطَوِّلُ عَلَى النَّاسِ فَيُبَغِّضُ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ ، وَيَقْعُدُ قَاصًّا فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُبَغِّضَ إِلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ " .
عَنْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ امْرَأَتَهُ حَلالا قَالَ : " نَعَمْ ، ذَاكَ حِينَ أَصَابَ الْحَلالَ " .
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ ، يَقُولُ : إِنَّمَا " جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لا يَحُجُّ بَعْدَهَا " .
عَنْ مُصْعَبٍ ، سَمِعَ أَنَسًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا " .
عَنِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ أَوْ بَعْدَ الْحَجِّ , الشَّكُّ مِنِّي فَأَمَرَتْنِي بِهَا " .
عَنْ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " .
وَقَالَ : " يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى سَحَّاءُ لا يُنْقِصُهَا شَيْءٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ " .
عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمُّوا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي " .
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ الأَزْدِيِّ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي بَطْنِ الْوَادِي وَهُوَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ لا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ : " رَمْيُ الْجِمَارِ رُكُوبُ يَوْمَيْنِ وَمَشْيُ يَوْمَيْنِ " .
عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ , قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ فَقَالَ : " ارْمُوا الْجَمْرَةَ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ " .
عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْدَاءِ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ ، " يُهِلُّ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا " .
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ ، قَالَ : خَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَعْدٍ رَجُلا فَقَالَ : " إِنْ مَاتَ فَلا تَدْفِنُوهُ بِهَا " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، قَالَ : نَعَمْ " .
عَنْ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَالِيفِهَا فَخَرَجَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ بِالْغِذَاءِ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنْ كُنْتَ تَعْتَدُّ بِهَا فَخُذْهَا مِنَّا فَأَمْسَكَ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " اعْتَدَّ بِالْغِذَاءِ حَتَّى السَّخْلَةَ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدَيْهِ ، وَقُلْ لَهُمْ : إِنِّي لا آخُذُ مِنْكُمُ الرُّبَّى وَلا الْمَاخِضَ وَلا الشَّاةَ الأَكُولَةَ وَلا فَحْلَ الْغَنَمِ وَخُذِ الْعَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ فَذَاكَ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغَذِيِّ " .
عَنْ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّ رَجُلا كَتَبَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يُحَرِّجُ عَلَيْهَا فِي حَقٍّ لَهُ فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " أَنْ يُجْلَدَ ثَلاثِينَ جَلْدَةً " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا " .
عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، قَالَ : قَدَّمَ هُوَ وَأَخُوهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلُوهُ عَنْ سَلَمٍ أَسْلَمُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ أَصْحَابُهُ : خُذُوا مِنَّا بَعْضَ سَلَمِكُمْ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِكُمْ فَسَأَلُوا شُرَيْحًا ، فَقَالَ : " إِمَّا أَنْ تَأْخُذُوا رَأْسَ مَالِكُمْ جَمِيعًا أَوْ سَلَمَكُمْ جَمِيعًا " .
عَنْ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِكَ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِكَ فَذَلِكَ الْمَعْرُوفُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلا تَأْخُذْ إِلا الَّذِي أَسْلَمْتَ فِيهِ أَوْ رَأْسَ مَالِكَ " .
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ دُونَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ " .
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : قَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ : هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ سورة الرحمن آية 60 فَقَالَ : " هِيَ مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ " .
عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، سَمِعَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الأَحْوَلِ ، قَالَ : كُنَّا بِمَكَّةَ وَمَعَنَا مِقْسَمٌ وَأَنَا مَعَ طَاوُسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ مِقْسَمٌ فَجَعَلَ طَاوُسٌ , يَقُولُ : إِيهِ مِقْسَمُ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ : " وَاللَّهِ لا أُكَنِّيهِ بِهَا أَبَدًا " .
عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَرَأَيْتَ رَجُلا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ : " هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً لا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ " .
عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَنْزِلُ عَلَيْنَا بِمَكَّةَ " فَإِذَا أَنْفَقْنَا عَلَيْهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَبَى أَنْ يَقْبَلَ بَعْدُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
50
Total
53
Traductions
🇸🇦 Arabic
جزء فيه حديث سفيان بن عيينة