Entités

الفوائد الحسان الغرائب

BE922625Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3700902
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3700903

Référencé par

49 entrant
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ صُبَيْحٍ الْخَلالُ ، نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، نا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ فَحَثَا عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ : لَيْسَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ أَرْبَعًا إِلا هَذَا ، وَلَمْ يَرْوِهِ إِلا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، إِنَّمَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَأَنَّهُ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا " .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو الثَّنَاءِ حَمَّادُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَرَّانِيُّ 46134 بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ : أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَنَدِيِّ ، بِقِرَاءَةِ وَالِدِي عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ ، نا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ ، نا يَزِيدُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا مُصْعَبٌ ، نا يَعْقُوبُ ، نا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " بَيْنَمَا ثَلاثَةُ رَهْطٍ يَمْشُونَ فَأَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَي غَارٍ فِي جَبَلٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ انْحَطَّتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاسْأَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ بِهَا عَنْكُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَ لِي امْرِأَةٌ وَوَلَدٌ صَغِيرٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ غَنَمِي بَدَأْتُ بِأَبَوَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا ، فَنَأَتْ يَوْمًا الشَّجَرُ ، فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَا أَبَوَايَ ، فَطَيَّبْتُ الإِنَاءَ ثُمَّ حَلَبْتُ فِيهِ ، ثُمَّ قُمْتُ بِحِلابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْلِي ، أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ قَائِمًا حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ . فَفَرَّجَ اللَّهُ فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا حَتَّى كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَأَلْتُهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا , حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِائَةِ دِينَارٍ . فَسَعَيْتُ ، حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَأَتَيْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، قَالَتْ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ . فَقُمْتُ عَنْهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَأَفْرِجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً ، فَفَرَّجَ لَهُمْ مِنْهَا فُرْجَةً . وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، وَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا ، فَجَاءَنِي ، فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَعْطِنِي حَقِّي وَلا تَظْلِمْنِي ، فَقُلْتُ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا ، فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَهْزَأْ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لا أَهْزَأُ بِكَ ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا . فَذَهَبَ فَاسْتَاقَهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا مُصْعَبٌ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَبَلِيُّ ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ " بَيْنَمَا ثَلاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ " . فَذَكَرَ نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا مُصْعَبٌ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ ، نا هَمَّامُ بْنُ مُسْلِمٍ الزَّاهِدُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَرْوَانَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ الْيَمَانِيَّ ، يَذْكُرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذٌ ، وَسَلْمَانُ ، وَبِلالٌ ، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، يُقَالُ لَهُ : قَيْسُ بْنُ أُطَاطَةَ ، فَقَالَ : غَرِيبُ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، فَمَا بَالُ هَذِهِ المَعْلَجَةِ فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَمِعَ مُعَاذٌ مَقَالَتَهُ ، فَأَخَذَ بِتِلْبَابِهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : " ادْخُلْ " . فَقَالَ : إِنَّ مَعِيَ نَجِسًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ مُعَاذٌ الْقِصَّةَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللَّهِ كَثِيرًا ، وَقَالَ : " إِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ ، وَالدِّينَ وَاحِدٌ ، وَالْجَزَاءَ بِالأَعْمَالِ ، فَمَنْ قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ ، وَإِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَلَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ ، فَمَنْ نَطَقَ بِهَا فَهُوَ مِنَ الْعَرَبِ " فَقَالَ قَيْسُ بْنُ أُطَاطَةَ : لا نَقْبَلُ ذَلِكَ . فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُتِلَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ : أَلا تُوصِي ؟ قَالَ : بِمَا أُوصِي ؟ فَقَدْ أَعْلَمْتُهُمْ أَنْ لَيْسَ لِي دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ ، وَلا لِي عَلَى أَحَدٍ دِرْهَمٌ وَلا دِينَارٌ , وَلا أَحَدٌ يُخَاصِمُنِي عِنْدَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَلا أُخَاصِمُ أَحَدًا ، قِيلَ لَهُ : بَلَى أَوْصِي ، قَالَ : إِنَّهُ لِي امْرَأَةٌ شَابَّةٌ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَحُثُّوهَا عَلَى التَّزْوِيجِ وَاطْلُبُوا لَهَا رَجُلا صَالِحًا ، وَبُنَيَّ هَذَا إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَامْسَحُوا بِرَأْسِهِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى يَدِهِ وَزْنٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قِيلَ لَهُ : أَوْصِي ، فَقَالَ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ ، وَأَشْهَدَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْهِ ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا حَسِيبًا ، وَخَلَّدَنَا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ شَيْئًا ، إِنِّي رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، نا شَاصُوَيْهِ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ ، نا مُعَرِّضُ بْنُ مُعَرِّضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ , مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، عن أبيه ، عَنْ جَدِّهِ مُعَرِّضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهُهُ مِثْلُ دَارَةِ الْقَمَرِ ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ عَجَبًا ، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِغُلامٍ يَوْمَ وُلِدَ ، وَقَدْ لَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنَا يَا غُلامُ ؟ " قَالَ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْك وَسَلَّمَ , قَالَ : صَدَقْتَ ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، إِنَّ الْغُلامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَهَا حَتَّى شَبَّ ، قَالَ أَبِي : قَالَ : فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant49
Total52

Traductions

🇸🇦 Arabic
الفوائد الحسان الغرائب