Entités

حديث نضر الله امرأ لابن حكيم

BE923018Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3702081
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3702082

Référencé par

47 entrant
حَدَّثَنَا أَبُو مَعِينٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ بِهَا , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ , يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَ حَدِيثِ " نَضَّرَ اللَّهُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ، بِقَزْوِينَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْمُخَضْرَمَةِ بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا , وَأَيَّ شَهْرٍ هَذَا وَأَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ ، وَيَوْمٌ حَرَامٌ , فَقَالَ : " أَلا إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا , فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , وَيَوْمِكُمْ هَذَا , أَلا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , وَمُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ , فَلا تُسَوِّدُوا وَجْهِي ، أَلا إِنِّي مُسْتَنْقِذٌ النَّاسَ , وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي أُنَاسٌ , فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي , فَيَقُولُ : إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَسُوسِيُّ ، بِطَرَسُوسَ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، مِنْ آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ , وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ . ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَمُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمْرِ , وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ . ح وَحَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ حَيْوَةُ : عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ ، بِبَالِسَ , حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ , قُلْنَا : مَا خَرَجَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِهِ إِلا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ , قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : أَجَلْ , سَأَلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِلَى غَيْرِهِ , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ , ثَلاثُ خِصَالٍ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ , وَمُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمْرِ , وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ , فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ طَالِبٍ ، بِبَغْدَادَ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْخَفَّافَ , أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , أَوْ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ ، أَنَّهُ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ , وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ , وَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ " قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : أَحْسِبُهُ قَالَ : " إِلا بِالتَّقْوَى , أَلا هَلْ بَلَّغْتُ " , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ " , ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : بَلَدٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ الْجُرَيْرِيُّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا , فِي شَهْرِكُمْ هَذَا , فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , أَلا هَلْ بَلَّغْتُ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ , بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا هَوْذَةُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ , حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَهُ , ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ , فَقَالَ : " أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى , قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ , فَقَالَ : " أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ ؟ " قَالُوا : بَلَى , قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " ، قَالَ : فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ , فَقَالَ : " أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الْحَرَامَ ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى , فَقَالَ : " إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ بَيْنَكُمْ فِي مِثْلِ يَوْمِكُمْ هَذَا , فِي شَهْرِكُمْ هَذَا , فِي مِثْلِ بَلَدِكُمْ هَذَا , فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، مَرَّتَيْنِ ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ هُوَ أَوْعَى مِنْ مُبَلِّغٍ " , ثُمَّ قَالَ عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ , فَجَعَلَ يَقْسِمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةَ , وَالثَّلاثَةِ الشَّاةَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، وَأَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ , وَفِي آخِرِهِ : وَفِي الثَّلاثَةِ الشَّاةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : بَلَدٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ , قَالَ : " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا " . قَالَ : فَأَعَادَهُ مِرَارًا , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَسْفَلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ , لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا , وَلا أَلْفِيَنَّكُمْ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , أَنَّهُ سَمِعَ رِجَالا يَسْتَفْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ , فَيَقُولُ رَجُلٌ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ أَشْعُرُ أَنْ أَرْمِيَ قَبْلَ النَّحْرِ , فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَارْمِ , وَلا حَرَجَ " , فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَمْ أَشْعُرْ أَنْ أَنْحَرَ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ , فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَانْحَرْ , فَلا حَرَجَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ , وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , بِنَهَاوَنْدَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى , وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي ثُمَّ حَمَلَهَا , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ , وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ , ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ صَدْرُ الْمُسْلِمِ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ , وَمُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمْرِ , وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ، بِالرِّيِّ , حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالسِّيَاقُ لِلْمُعَافَى , حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ خَالِدٍ الْحَدِيثَ , بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو مَعِينٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِذِي حَقٍّ حَقَّهُ , أَلا لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ , وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ , وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ , أَلا لا يَتَوَلَّنَّ رَجُلٌ غَيْرَ مَوَالِيهِ , وَلا يَدَّعِيَنَّ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مُتَتَابِعَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , أَلا لا تُنْفِقَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِهَا شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا " , فَقَالَ رَجُلٌ : وَمِنَ الطَّعَامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَهَلْ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا إِلا الطَّعَامُ , أَلا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ , وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ , وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ , وَالزَّعِيمَ غَارِمٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ ، بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ ، وَمَنْصُورٌ ، وَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ , وَمُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةٍ , لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمُوهَا , قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ , ثُمَّ نَذْبَحَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا , وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ " , فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِنِّي ذَبَحْتُ نُسُكِي لِيَأْكُلَ مِنْهُ أَهْلِي , وَعِنْدِي شَاةٌ خَيْرٌ مِنْ شَاتِي لَهُمْ , فَقَالَ : " اذْبَحْهَا , فَهِيَ خَيْرٌ , وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لا أَرَى أَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ مَقَالَةَ هَذَا , فَدَنَوْتُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ قَوْلِي , فَتَعَلَّمَهُ حَتَّى يُعَلِّمَهُ غَيْرَهُ , فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ , وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَهُوَ غَيْرُ فَقِيهٍ , ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ , وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ , وَمُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمْرِ , فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يَأْتِي مِنْ وَرَائِهِمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ , قَدْ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزَيِ الرِّكَابِ , فَتَطَاوَلَ أَسْمَعُ النَّاسِ , فَقَالَ : " أَلا تَسْمَعُونَ ؟ " مُطَوِّلا فِي صَوْتِهِ , قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَقْصَى النَّاسِ : مَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ , وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ , وَصُومُوا شَهْرَكُمْ , وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ , وَأَطِيعُوا إِذَا أَمَرَكُمْ , تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " . قَالَ أَبُو يَحْيَى : فَقُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ : مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ قَالَ : أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلاثِينَ سَنَةً , أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ حَتَّى أُزَحْزِحَهُ ، قُرْبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْجُدْعَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيَّ ، يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي أَوَاسِطِ أَيَّامِ الأَضْحَى : " أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمُ حَرَامًا ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " فَإِنَّ حُرْمَتَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ , ثُمَّ أُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ : مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ , وَأَمْوَالِهِمْ , وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ , وَهَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَالْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ , كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ , لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلَهُ , وَيَغْتَابَهُ بِالْغَيْبِ , وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَخْرِقَهُ , وَوَجْهُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَلْطِمَهُ , وَحَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً بَغْتَةً " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant47
Total50

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث نضر الله امرأ لابن حكيم