Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3705001 Référencé par
44 entrant▸
ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , ثنا شُعْبَةُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ , قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ , عَنْ أَوْسَطِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ , سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ بَعْدَمَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا , قَالَ : ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ , فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ , وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ , وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ , وَهُمَا فِي النَّارِ , وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ , فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ شَيْئًا بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ , وَلا تَقَاطَعُوا وَلا تَدَابَرُوا , وَلا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " . ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ : " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ , وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ , وَمَنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا , وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا , وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا , وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا , وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا , وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا , وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عَلِمْنَا , وَلا تُسَلَّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا " . ثنا ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى غَائِصِ الْفَهْمِ , وَغَمْرَةِ الْعِلْمِ , وَزَهْرَةِ الْحُكْمِ , وَرَوْضَةِ الْحِلْمِ , فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جَمِيلَ الْعِلْمِ , وَمَنْ فَسَّرَ جَمِيلَ الْعِلْمِ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ , وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ حَلُمَ وَلَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ " . نا نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , نا أَبُو مَالِكٍ الْجَنَبِيُّ , عَنْ صَبَاحٍ الْمُزَنِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : حَدَّثَنِي الَّذِي ، سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ , وَتَأْوِيلِ الْحِكْمَةِ , وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ , وَسُنَّةِ الأَوَّلِينَ , فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ , وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ , وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي الأَوَّلِينَ " . نا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , نا أَبُو هِلالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " فَقَدَ الْحَوَارِيُّونَ نَبِيَّهُمْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقِيلَ لَهُمْ : تَوَجَّهَ نَحْوَ الْبَحْرِ , فَانْطَلَقُوا يَطْلُبُونَهُ , فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَحْرِ إِذَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ , يَرْفَعُهُ الْمَوْجُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَى , وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُرْتَدٍ بِنِصْفِهِ وَمُتَّزِرٌ بِنِصْفِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِم ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : قَالَ أَبُو هِلالٍ : ظننت مِنْ أَفَاضِلِهِمْ ، أَلا أَجِيءُ إِلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ , قَالَ : بَلَى . فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَضَعَ الأُخْرَى , فَقَالَ : غَرِقْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : أَرِنِي يَدَكَ يَا قَصِيرَ الإِيمَانِ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِنَ الْيَقِينِ قَدْرَ شَعِيرَةٍ مَشَى عَلَى الْمَاءِ " . ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى , قَالَ : اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِيُّ , وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ , وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ , فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى , وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يُكِنُّهُ , وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ , وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكُفُّهُ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا , وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ , فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ : مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ , فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي التَّوَكُّلِ , وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ مِنَ الْقُنُوطِ , وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى , مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا , وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلا , وَمِنْ عَطَايَاهُ وَقَسْمِهِ رِضًى , فَذَاكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا " . فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلامِهِ . ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي هِلالٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ : " أَنَّ رَجُلا أَصَابَهُ مَرَضٌ فَمَنَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالنَّوْمِ , فَبَيْنَا هُوَ لَيْلَةً سَاهِرٌ سَمِعَ وَجْبَةً فِي حُجْرَتِهِ , فَإِذَا هُوَ يَسْمَعُ كَلامًا فَوَعَاهُ فَتَكلَّمَ بِهِ فَبَرَأَ مَكَانَهُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْبُدُكَ وَلَكَ أُصَلِّي , فَاجْعَلِ الشِّفَاءَ مِنْ جَسَدِي , وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالنُّورَ فِي بَصَرِي , وَالشُّكْرَ مِنْ صَدْرِي , وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي لِسَانِي , أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي , وَارْزُقْنِي مِنْكَ رِزْقًا غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَلا مَحْظُورٍ " . ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عِصْمَةَ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ , ثنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ لابْنِهِ : الإِيمَانُ سَبْعُ حَقَائِقَ , وَلِكُلِّ حَقِيقَةٍ مِنْهَا حَقِيقَةٌ , الْيَقِينُ , وَالْمَخَافَةُ , وَالْمَعْرِفَةُ , وَالْهُدَى , وَالْعَمَلُ , وَالتَّفَكُّرُ , وَالْوَرَعُ , فَحَقِيقَةُ الْيَقِينِ الصَّبْرُ , وَحَقِيقَةُ الْمَخَافَةِ الطَّاعَةُ , وَحَقِيقَةُ الْمَعْرِفَةِ الإِيمَانُ ، وَحَقِيقَةُ الْهُدَى الْبُصَيْرَةُ , وَحَقِيقَةُ الْعَمَلِ النِّيَّةُ ، وَحَقِيقَةُ التَّفَكُّرِ الْفِطْنَةُ , وَحَقِيقَةُ الْوَرَعِ الْعَفَافُ " . ثَنَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " مِنْ عَلامَاتِ الْمُسْلِمِ : قُوَّةٌ فِي دِينٍ , وَحَزْمٌ فِي لِينٍ , وَإِيمَانٌ فِي يَقِينٍ , وَحِلْمٌ فِي عِلْمٍ , وَكَيْسٌ فِي رِفْقٍ , وَإِعْطَاءٌ فِي حَقٍّ , وَقَصْدٌ فِي غِنًى , وَتَجَمُّلٌ فِي فَاقَةٍ , وَإِحْسَانٌ فِي قُدْرَةٍ , وَطَاعَةٌ مَعَهَا نَصِيحَةٌ , وَتَوَرُّعٌ فِي رَغْبَةٍ , وَتَعَفُّفٌ فِي جَهْدٍ , وَصَبْرٌ فِي شِدَّةٍ , لا تُرْدِيهِ رَغْبَتُهُ , وَلا يَبْدُرُهُ لِسَانُهُ , وَلا يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ , وَلا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ , وَلا يَمِيلُ هَوَاهُ , وَلا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ , وَلا يَسْتَخِفُّهُ حِرْصُهُ , وَلا تَقْصُرُ بِهِ نِيَّتُهُ " . ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ سِنَانِ بْنِ هَارُونَ , ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ , قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مِنَ التَّابِعِينَ خِيَارًا يُقَالُ لَهُ : زَيْدٌ الأَعْسَمُ ، وَقَعَتْ عَلَيْهِ صُرَّةٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَنَظَرَ فَإِذَا فِيهَا : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَقِينَ الصَّادِقِينَ , وَصِدْقَ الْمُوقِنِينَ , وَعَمَلَ الطَّائِعِينَ , وَخَوْفَ الْعَامِلِينَ , وَعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ , وَخُشُوعَ الْعَابِدِينَ , وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ , وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ , وَإِلْحَاقًا بِرَحْمَتِكَ بِالأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ " . Traductions
🇸🇦 Arabic
اليقين لابن أبي الدنيا