Entités

جزء فيه ثلاثة مجالس من أمالي ابن البختري

BE924431Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3706320
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3706321

Référencé par

43 entrant
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ كَانَ عَهْدًا بَيْنَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ : مَنْ دَخَلَ مِنَّا إِلَيْكُمْ رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا ، وَمَنْ دَخَلَ إِلَيْنَا مِنْكُمْ رَدَدْنَاهُ عَلَيْكُمْ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَعَدَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَمَضَى وَلَمْ يَلْتَفِتْ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَمَرَّ النَّاسُ فَنَادَتْهُمْ فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا ، فَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَتْ : يَا عَلِيُّ ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَمَالَ عَلِيٌّ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : نَاوِلِينِي يَدَكِ . فَنَاوَلَتْهُ يَدَهَا ، فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَّرَ بِهِمُ الْمَنْزِلَ اخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ ، وَجَعْفَرٌ ، وَزَيْدٌ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : بِنْتُ عَمِّي ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا ، وَقَالَ عَلِيٌّ : بِنْتُ عَمِّي ، وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا ، وَقَالَ زَيْدٌ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، وَيَا جَعْفَرُ ، أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَنْتَ مَوْلايَ وَمَوْلاهَا ، وَخَالَتُهَا أَحَقُّ بِهَا " . وَكَانَتْ خَالَتُهَا عِنْدَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا غَيْلانُ بْنُ جَامِعٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَرِيبًا مِنْهُ إِذْ رَدَّ السَّلامَ ، فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، مَرُّوا فَسَلَّمُوا عَلَيْنَا فَرُدُّوا عَلَيْهِمُ السَّلامَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ مَمَرِّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فَأُصِبْتُ فِي جَسَدِي مِنْ مَقَادِيمِي ثَلاثًا وَسَبْعِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ ، ثُمَّ أَخَذْتُ اللِّوَاءَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِيَدِي الْيُسْرَى فَقُطِعَتْ ، فَعَوَّضَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ يَدَيَّ بِجَنَاحَيْنِ ، أَطِيرُ بِهِمَا مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، أَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتُ ، وَآكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ " . قَالَتْ أَسْمَاءُ : هَنِيئًا لِجَعْفَرٍ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخَيْرِ ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَلا يُصَدِّقُ النَّاسُ ، فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَأَخْبِرْ بِهِ النَّاسَ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَرَّ بِي مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَجْمَعِينَ ، وَلَهُ جَنَاحَانِ عَوَّضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ حَيْثُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ ، فَاسْتَبَانَ لِلنَّاسِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جَعْفَرًا عَلَيْهِ السَّلامُ لَقِيَهُمْ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ : الطَّيَّارَ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَمَشَى وَاتَّبَعْنَاهُ حَتَّى أَتَى عُقْبَةً مِنْ عِقَابِ الْمَدِينَةِ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لا يَتَلَقَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سُوقًا ، وَلا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِيَّاكَ وَالنَّجْشَ ، وَمَنْ بَاعَ مَحْفَلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ لَبَنِهَا قَمْحًا " . قَالَ : " وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَاكِيهِ وَيَلْمُظُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَلِكَ تَكُنْ " . فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَظَ بِهِ شَهْرَيْنِ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَأَفَاقَ حِينَ أَفَاقَ وَهُوَ كَمَا حَاكَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ التَّمِيمِيُّ الْعُطَارِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بَكِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَجْمَعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي مَرْوَانَ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْهَا وَأَشْرَفْنَا عَلَيْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ : " قِفُوا . فَوَقَفَ النَّاسُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَشَرِّ مَا فِيهَا ، اقْدُمُوا بِسْمِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَوَابٍ التَّغْلِبِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَمَّارِ بْنِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا ثِقَةً . فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثًا عَنْهُ ، فَقُلْتُ حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ أَبُو عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي خَيْرًا ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ " . قَالَ : فَعَقَدَ الأَعْرَابِيُّ عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ مَضَى ، فَتَفَكَّرَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " تَفَكَّرَ الْبَائِسُ " ، فَجَاءَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، هَذَا للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَمَا لِي ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَعْرَابِيُّ ، إِذَا قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ اللَّهُ : صَدَقْتَ ، وَإِذَا قُلْتَ : الْحَمْدُ للَّهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقْتَ ، وَإِذَا قُلْتَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقْتَ ، وَإِذَا قُلْتَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقْتَ ، وَإِذَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَإِذَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَإِذَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ فَعَلْتُ " ، قَالَ : فَعَقَدَ الأَعْرَابِيُّ عَلَى سَبْعٍ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَلَّى .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ الشَّحَّاجِ ، قَالَ : كَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ أَمِيرُ فَارِسَ عَلَى جُنْدٍ : إِنَّا قَدِ اسْتَقْرَرْنَا فَلا نَخَافُ عَدُوَّنَا ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا سَبْعُ سِنِينَ ، وَقَدْ وَلَدْنَا الأَوْلادَ ، فَكَمْ صَلاتُنَا ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ صَلاتُكُمْ رَكْعَتَيْنِ ، فَأَعَادَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ صَلاتُكُمْ رَكْعَتَيْنِ ، فَأَعَادَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : إِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَهُوَ مِنِّي ، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant43
Total46

Traductions

🇸🇦 Arabic
جزء فيه ثلاثة مجالس من أمالي ابن البختري