Entités

حديث أبي العباس جمح بن القاسم

BE925614Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3709869
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3709870

Référencé par

40 entrant
أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ نَصْرٍ النَّجَّارُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ الْمَوَازِينِيُّ ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ، أنبا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدَانَ ، يَوْمَ الأَحَد صَلاةَ الظُّهْرِ ، الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدَان ، يَوْمَ الْخَمِيسِ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ ، الثَّانِي مِنْ ذِي الْحِجَّة سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ جُمَحُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُؤَذِّنُ ، قِرَاءَةً عَلَيْه مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ ، قَالَ : أنبا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعُذْرِيُّ ، قَالَ : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يَمَلَّهُ فَيُخْرِجَهُ " .
أَخْبَرَنَا جُمَحُ بْنُ الْقَاسِمِ ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، أنبا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، أَنَّ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ حَدَّثَهُ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : " هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَصَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَفَا عَنْكَ " . وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : ثنا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا جُمَحُ قَالَ : ثنا أَخْبَرَنَا جُمَحُ قَالَ : ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا الْوَلِيدُ ، ثنا أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الأَوْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : " عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٌ عَلَيْكَ ، وَلا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ " . أَخْبَرَنَا جُمَحُ ، ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا الْوَلِيدُ ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، بِنَحْوِهِ . وَيَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَمْرٌو : فَحَدَّثَنِي حُصَيْنٌ السُّلَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عُبَادَةَ يَرْوِيهِ ، وَقَالَ : " أَنْ لا يَأْمُرَكَ بِمَأْثَمٍ بَوَاحًا " . تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ . قَالَ حُصَيْنٌ : فَقُلْتُ لِعُبَادَةَ : فَإِنْ أَنَا أَطَعْتُهُ ؟ قَالَ : يُؤْخَذُ بِقَوَائِمِكَ فَتُلْقَى فِي النَّارِ ثُمَّ يَجِيءُ هُوَ فَلْيُنْقِذْكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جُمَحُ ، ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أنبا أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ سُرَاقَةَ الأَزْدِيُّ ، عَنْ كُهَيْلِ بْنِ حَرْمَلَةَ النُّمَيْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُخْرِجْتُمْ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا إِلَى سُنْبُكٍ مِنَ الأَرْضِ ، يُقَالُ لَهَا حِسْمَى جُذَامٍ ، إِذَا لَمْ يَأْخُذُوا أَبْيَضَ وَلا أَصْفَرَ وَلَمْ يَجِدُوا لَكُمْ مَدَرًا وَلا نِيَاقَ حِرَحِيَّةً وَلا مَارِقًا ، وَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُخْرِجْتُمْ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا إِلَى سُنْبُكٍ مِنَ الأَرْضِ يُقَالُ لَهَا حِسْمَى جُذَامٍ " . قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : أَبْصِرْ مَا تَقُولُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : فَغَضِبَ حَتَّى تَخَالَجَ لَوْنُهُ ، فَقَالَ : " لَقَدْ ضَلَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَمَا اهْتَدَى إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي " . قَالَهَا مِرَارًا .
حَدَّثَنَا جُمَحُ ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : بَلَدُ الْحَرَامِ ، قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : الشَّهْرُ الْحَرَامُ ، قَالَ : " هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرُ ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ " . ثُمَّ قَالَ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " . ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ ، فَقَالُوا : هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ .
حَدَّثَنَا جُمَحُ ثنا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدٍ سَبْعَةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ أَوْ تِسْعَةٍ كُلُّنَا نَطْلُبُ حَاجَةً ، قَالَ : وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ ، فَقَالَ : " حَاجَتُكَ خَيْرُ حَاجَاتِهِمْ أَوْ أَنْتَ خَيْرُهُمْ حَاجَةً لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ " . أَخْبَرَنَا جُمَحُ ، أنبا أَبُو قُصَيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا الْوَلِيدُ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُنِيرٍ التَّنُوخِيُّ ثنا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ ، نا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْك ، فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ، فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : عَلَيَّ بِهِ رُدُّوهُ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا رَدَّكَ يَا جُنْدُبُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ " . قَالَ حُذَيْفَةُ : وَلَوِ اسْتَأْذَنْتَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثٍ مَا أَذِنْتُ لَكَ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَاكَ نَائِمًا وَذَلِكَ بَعْدَمَا صُلِّيَ الْفَجْرُ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لأَنَامَ حَتَّى تَطْلُع الشَّمْسُ ، قَالَ جُنْدُبٌ : أَتَيْتُكَ لَمَّا بَلَغَنِي وَقِيعُكَ فِي عُثْمَانَ ، قَالَ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَنْكَرْتُ ذَلِكَ مَنْ مِثْلِكَ لِمِثْلِهِ ، فَقَالَ : سَارُوا إِلَيْهِ هُمْ وَاللَّهِ قَتَلُوهُ ، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَأَيْنَ هُو ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ وَاللَّهِ ، قَالَ : فَأَيْنَ قَتَلَتُهُ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ وَاللَّهِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ مَاذَا ؟ قَالَ : يَكُونُ بَعْدَهُ فِتْنَةٌ ، وَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُ بِهَا مِنْ قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ : فَإِنْ جَاءَتْ وَأَنَا حَيٌّ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : كُنْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُنِيرٍ ، نا حَاجِبٌ ، نا رِزْقُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ ، يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ ، فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا ، فَقَالَ : " هَلْ شَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ بِهِ ، جَاءَنِي مَلَكَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلِي ، أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِي لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ، قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي ثَرْوَانَ " . قَالَ : فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أَحْرَقْتَهُ ؟ قَالَ : لا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَيْئًا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُفِنَتْ .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُنِيرٍ نا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ ، نا رِزْقُ اللَّهِ ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ , يَقُولُ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَامْتَنَعَ مِنِّي النَّوْمُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ قُرَيْشٍ عَرَضَ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَتَانِي ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَقَدْتُكَ اللَّيْلَةَ فَامْتَنَعَ مِنِّي النَّوْمُ ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ قُرَيْشٍ عَرَضَ لَكَ ، قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي " . فَذَكَرَ أَمْرَهُ ، وَكَيْفَ كَانَ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، فَقَالَ : " أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ وَأُخْبِرَهُمْ بِمَا رَأَيْتُ " . فَتَعَلَّقْتُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ تَخْرُجُ إِلَى قَوْمِكَ يُكَذِّبُونَكَ ، فَلا يُصَدِّقُونَكَ بِمَا تَقُولُ ، فَأَخَافُ أَنْ يَسْطُوا بِكَ ، فَضَرَبَ ثَوْبَهُ مِنْ يَدِي ، ثُمَّ خَرَجَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَاهُمْ وَهُمْ جُلُوسٌ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا رَأَى فَكَذَّبُوهُ ، وَصَدَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسُمِّيَ يَوْمَئِذٍ الصِّدِّيقَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ، نا حَاجِبٌ ، نا رِزْقُ اللَّهِ ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ وَكَانَتَا طَعْنَتَيْنِ ، فَخَشِيَ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَنْبٌ إِلَى النَّاسِ لا يَعْلَمُهُ ، فَدَعَا عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُحِبُّهُ وَيَأْتَمِنُهُ ، فَقَالَ : أُحِبّ أَنْ تَعْلَمَ عَنْ مَلأٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ هَذَا ، فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَتَيْتُ عَلَى مَلأٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا يَبْكُونَ كَأَنَّمَا فَقَدُوا الْيَوْمَ أَبْنَاءَهُمْ ، قَالَ : فَمَنْ قَتَلَنِي ؟ قَالَ : أَبُو لُؤْلُؤَةَ الْمَجُوسِيُّ عَبْدُ الْمُغِيرَةِ بْنُ شُعْبَةَ ، قَالَ : فَرَأَيْنَا الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَقْتُلْنِي رَجُلٌ يُحَاجُّنِي بـ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَمَا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَحْمِلُوا إِلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ أَحَدًا فَعَصَيْتُمُونِي ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَسَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي ، فَلَمَّا جَاءُوا ، قُلْتُ : هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُوا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي نَظَرْتُ فِي أُمُورِ النَّاسِ ، فَوَجَدْتُكُمْ أَيُّهَا السِّتَّةُ رُءُوسَ النَّاسِ وَقَادَتَهُمْ ، فَلا يَكُونُ هَذَا الأَمْرُ إِلا فِيكُمْ مَا اسْتَقَمْتُمْ ، وَإِنْ تَسْتَقِيمُوا يَسْتَقِمْ أَمْرُ النَّاسِ ، وَإِنْ يَكُنِ اخْتِلافٌ أَوْ شِقَاقٌ فِيكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ نَزَفَهُ الدَّمُ ، قَالَ : فَوَضَعَ رَأْسَهُ ، فَهَمَسُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلا مِنْهُمْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَيٌّ بَعْدُ ، وَلا يَكُونُ خَلِيفَتَانِ يَنْظُرُ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ ، فَأَسْمَعْتُهُ ، فَقَالَ لا ، احْمِلُونِي ، فَحَمَلْنَاهُ ، وَقَالَ : تَشَاوَرُوا ثَلاثًا ، وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ صُهَيْبٌ ، قَالُوا : مَنْ نُشَاوِرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَالأَنْصَارَ ، وَسَرَاةً مِنْ هَاهُنَا مِنَ الأَجْنَادِ ، فَإِنَّكُمْ مُخْتَارُونَ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ، فَخَرَجَ بَيَاضُ اللَّبَنِ مِنَ الْجُرْحَيْنِ ، فَعَرَفَ وَاللَّهِ تَشَاوَرُونَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَّهُ الْمَوْتُ ، فَقَالَ : الآنَ لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا كُلُّهَا لافْتَدَيْتُ بِهَا مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ ، وَمَا ذَاكَ وَالْحَمْدُ للَّهِ أَنْ أَكُونَ رَأَيْتُ إِلا خَيْرًا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنْ يَكُ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، أَلَيْسَ قَدْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِزَّ اللَّهُ بِكَ الدِّينَ وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَبِئُونَ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا أَسْلَمْتَ أَعَزَّ اللَّهُ بِكَ الدِّينَ وَظَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ هَاجَرْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَانَتْ هِجْرَتُكَ فَتْحًا ، ثُمَّ لَمْ تَغِبْ عَنْ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَتْلِ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَيَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَارْتَدَّ النَّاسُ عَنِ الإِسْلامِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَازَرْتَ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ضَرَبْتَهُمْ بِمَنْ أَقْبَلَ مَنْ أَدْبَرَ ، حَتَّى دَخَلَ النَّاسُ فِي الإِسْلامِ طَوْعًا وَكَرْهًا ، ثُمَّ قُبِضَ الْخَلِيفَةُ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، ثُمَّ وُلِّيتَ ، فَخَيْرُ مَا يَلِي أَمْرَ النَّاسِ ، فَمَصَّرَ اللَّهُ بِكَ الأَمْصَارَ ، وَجَبَى اللَّهُ بِكَ الأَمْوَالَ ، وَقَفَا اللَّهُ بِكَ الْعَدُوَّ ، وَأَدْخَلَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ بِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَسَّعْتَ فِي دِينِهِمْ ، وَتَوَسَّعْتَ فِي أَرْزَاقِهِمْ ، ثُمَّ خَتَمَ اللَّهُ لَكَ بِالشَّهَادَةِ ، فَهَنِيئًا لَكَ ، قَالَ : فَذَهَبَ النَّاسُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الْمَغْرُورَ مَنْ تُغِرُّونَهُ ، الْزَقْ خَدِّي بِالأَرْضِ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَ : فَلَوَيْتُ خَدَّهُ ، فَوَضَعْتُ رَأْسَهُ بَيْنَ فَخِذَيَّ عَلَى سَاقِي ، فَقَالَ : الْزَقْ خَدِّي بِالأَرْضِ ، قَالَ : فَتَرَكْتُ خَدَّهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ ، وَيْلَ أَبِيكَ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَكَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant40
Total43

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث أبي العباس جمح بن القاسم