Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَدْ رُوِيَ : " أَطْوَلُكُنَّ يَدًا " . قَالَتْ : فَكُنَّا نُقَدِّرُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ عَرَفْنَا أَنَّهُ يُرِيدُ الصَّدَقَةَ . كُلُّ ذَلِكَ وَقَعَ إِلَيَّ مُسْنَدًا ، وَقِيلَ : إِنَّ سَوْدَةَ هِيَ الْمُتَوَفَّاةُ بَعْدَهُ ، وَالدُّعَاءُ بِسُرْعَةِ اللُّحُوقِ كَانَ لَهَا إِلَّا أَنَّ هَذَا أَشْهَرُ وَأَوْضَحُ . وَقَوْلُهَا : " وَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ " . لَا تَقُولُهُ إِلَّا بَعْدَ سَمَاعٍ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِهِ وَمُعْجِزَتِهِ إِذْ أَخْبَرَ بِمَا لَمْ يَكُنْ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ كَمَا فِي حَقِّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .BS4929027
=sanad (chaîne de transmission)→وَبِالْإِسْنَادِ ، نَا وَبِالْإِسْنَادِ ، نَا ابْنُ سَعْدٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، نَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ عُمَرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَBS4929028
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَبِالْإِسْنَادِ ، نَا وَبِالْإِسْنَادِ ، نَا ابْنُ سَعْدٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، نَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ عُمَرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ لَقَدْ نَالَتْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الشَّرَفَ الَّذِي لَا يَبْلُغُهُ شَرَفٌ : إِنَّ اللَّهَ زَوَّجَهَا نَبِيَّهُ فِي الدُّنْيَا وَنَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا وَنَحْنُ حَوْلَهُ : " أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ بَاعًا " . فَبَشَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُرْعَةِ لُحُوقِهَا بِهِ ، وَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَدْ رُوِيَ : " أَطْوَلُكُنَّ يَدًا " . قَالَتْ : فَكُنَّا نُقَدِّرُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ عَرَفْنَا أَنَّهُ يُرِيدُ الصَّدَقَةَ . كُلُّ ذَلِكَ وَقَعَ إِلَيَّ مُسْنَدًا ، وَقِيلَ : إِنَّ سَوْدَةَ هِيَ الْمُتَوَفَّاةُ بَعْدَهُ ، وَالدُّعَاءُ بِسُرْعَةِ اللُّحُوقِ كَانَ لَهَا إِلَّا أَنَّ هَذَا أَشْهَرُ وَأَوْضَحُ . وَقَوْلُهَا : " وَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ " . لَا تَقُولُهُ إِلَّا بَعْدَ سَمَاعٍ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِهِ وَمُعْجِزَتِهِ إِذْ أَخْبَرَ بِمَا لَمْ يَكُنْ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ كَمَا فِي حَقِّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .