Entités

الرد على من يقول ألم حرف لابن منده

BE926849Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3713574
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3713575

Référencé par

35 entrant
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الْإِمَامُ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّكُمُ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرًا ، وَلَامٌ عَشْرًا ، وَمِيمٌ عَشْرًا ؛ فَذَلِكَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ، رَفَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ ، وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالنَّاسُ . حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا ، وَمِمَّنْ وَقَفَهُ : شُعْبَةُ ، وَهُشَيْمٌ ، وَجَرِيرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ الضَّبِّيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : الم حَرْفٌ ، بَلْ وَافَقَ كُلُّهُمْ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ " طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَتْلَوَّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ لَا أَلِفٌ .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتْلُوا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : بِالْأَلِفِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَبِاللَّامِ عَشْرُ حَسَناتٍ ، وَبِالْمِيمِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ " ، رَفَعَهُ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، وَأَبُو الْيَقْظَانِ ، وَغَيْرُهُمَا . وَوَقَفَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَزَائِدةُ ، وَأَبُو شِهَابٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : الم حَرْفٌ ، لِيُقَالَ : الْمَتْلُوُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ ، لَا أَلِفٌ .
وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، أَتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَيْهِ ، بِكُلِ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَمْ أَقُلْ لَكُمْ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ، فَمَنْ مَيَّزَ بِالْحَرْفِ بَيْنَ التِّلَاوَةِ وَالْمَتْلُوِّ فَقَدْ حَرَّفَ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ ، وَقَالَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، فَلَمْ يَقُلْ : بِكُلِّ حَرْفٍ بِهِ الْقُرْآنِ ، أَوِ الْكِتَابِ ، عَشْرُ حَسَنَاتٍ " ، طَرِيقٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَرَى الْحَسَنَةَ بِـ " الم " عَشْرًا .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِتَالِي الْقُرْآنِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم عَشْرٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ : بِـ " الم " عَشْرٌ ، وَالْقُرْآنُ عِنْدَ حَقِيقَةِ آيَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ عِنْدُهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ ، طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يُشِيرُ بِأَلِفٍ ، لَامٍ ، مِيمٍ ، إِلَى قُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأَدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَّاةُ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يُعَوجُ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يُخَلَّقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تَلَاوتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم ، وَلكِنْ : فِي الْأَلِفِ عَشْرٌ ، وَفِي اللَّامِ عَشْرٌ ، وَفِي الْمِيمِ عَشْرٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْأَجْرَ وَاجِبًا بِالتِّلَاوَةِ ، وَلَكِنَّهُ يَرَى الْأَلِفَ وَاللَّامَ وَالْمِيمَ فِعْلَ اللِّسَانِ ، بَعْدَ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ سورة القيامة آية 16 ، وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ يَقُولُ .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عِثْمَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعِودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ " ، رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ , وَغَيْرُهُ , عَنِ الضَّحَّاك بْنِ عُثْمَانَ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : قَرَأَ حَرْفًا بِهِ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، لَأَنَّهُ رَأْيُ مَنْ يَزْعَمُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَتَحَرَّكُ بِهِ اللِّسَانُ ، وَمَنْ تَحَرَّكَ لِسَانُهُ بِالْأَلِفِ تَعَلُّمًا أَوْ قِرَاءةً بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لِقَوْلِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ " ، وَلَمْ يَقُلْ : حَرْفٌ بِهِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَالَ : بِهِ الْحَسَنَةِ ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحُرُوفَ وَالْكَلِمَاتِ وَالْآيَاتِ وَالسِّورَ قُرْآنًا ، كَمَا يَرَى بِهِ الْحَسَنَاتِ والدَّرَجَاتِ .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مُعَمِرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَلَا أَقُولُ : الم عَشْرٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ ، ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَا يَرَوْنَ بِالْحَرْفِ الْقُرْآنَ ، فَقَدْ وَرَدَ فِي خَبَرٍ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرٍ : مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْهُ ، وَيَحْسِبُونَ بِهِ الْحَسَنَاتِ كَمَا وَرَدَ . وَأَهْلُ الْبِدَعِ يَرَوْنَ الْمُعْجَمَ وَنَظْمَ الْمُعْرَبِ فِعْلًا لَهُمْ ، وَيَرَوْنَ بِفِعْلِهِمُ الْآيَاتِ وَالْحَسَنَاتِ بَعْدَمَا : .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرَسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن جعفر ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ : الْيَاءُ ، وَالتَّاءُ ، وَالْوَاو " ، وَمَنْ تَسَتَّرَ بِالْأَخْبَارِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ يَنْفِي الْحَرْفَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَيَرُّدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَوْلَهُ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ " ، وَخَالَفَ التَّابِعِينَ لَهُ بِإِحْسَانٍ .
فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ شَهْدَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ بِهْرَامٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، يَقُولُ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ زَوَّجَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ زَوْجَتَيْنِ مِنْ حَورِ الْعِينِ ، وَلَيْسَ الْحَرْفُ بسم وَلَا الم وَلَكِنْ : بَاءٌ ، وَسِينٌ ، وَمِيمٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ " ، وَالْحَرْفُ مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَ أَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ ، فَالْكِتَابُ عِنْدَهُمْ قُرْآنٌ وَالْقُرْآنُ كِتَابٌ ، وَالْحَرْفُ مِنْهُ كَمَا مَضَى فِي الْأَخْبَارِ قَبْلِ ، وَمَا .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِمَامُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزَّهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا حَسَنةٌ ، لَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنِ الْحُرُوفُ مُقَطَّعَةٌ : الْأَلِفُ ، وَاللَّامُ ، وَالْمِيمُ " ، لَفْظُ الْحَدِيثِ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانَ ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحَرْفَ مِنَ الْكِتَابِ لَا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ جَعَلَ الْكِتَابَ حُرُوفًا مَخْلُوقَةً تُسَمَّى قُرْآنًا نَقْرَأُ بِهَا قُرْآنًا لَيْسَ بِذَلِكَ الْكِتَابِ ، بَعْدَمَا .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدَيْنَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَلَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَرْفٌ ، وَاللَّامُ حَرْفٌ ، وَالْمِيمُ حَرْفٌ ، وَالذَّالُ حَرْفٌ ، وَاللَّامُ حَرْفٌ ، وَالْكَافُ حَرْفٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يُشِيرُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ إِلَى قِرْآنٍ سِوى ذَلِكَ الْكِتَابُ ، فَقَدْ صَارَ الْقُرْآنُ عِنْدَهُ قُرْآنَيْنِ : مَجَازًا ، وَحَقِيقَةً ، الْمَجَازُ عِنْدُهُ مَخْلُوقٌ . وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ لَا يَعْرِفُ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا الَّذِي يَرَاه الْمُبْتَدِعُ مَخْلُوقًا .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بِنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ : حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ " ، لَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ ، وَاللَّامُ ، وَالْمِيمُ ، وَالذَّالُ ، وَاللَّامُ ، وَالْكَافُ ، وَلَا نَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَاب سورة البقرة آية 1 - 2 فَنُشِيرُ بِهَذَا الْقُرْآنِ إِلَى قُرْآنٍ لَيْسَ بِأَلِفٍ وَلَامٍ وَمِيمٍ " .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " إِنَّ قِبَلَنَا هَهُنَا أَقْوَامٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَبْرَمَ أَمْرَهُ ، وَأَنْفَذَ حُكْمَهُ ، وَقَدَّرَ مَشِيئَتَهُ ، وَأَخَذَ بِالْحُجَّةِ عَلَى خَلْقِهِ فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ طَاعَتِهِ ، وَنَهاهُمْ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيتِهِ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا نَصَرَهُ ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ خَذَلَهُ ، جَعَلنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنْ عِبَادِهِ الْمَنْصُورِينَ ، الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ ، فَإِذَا وَصَلَ كِتَابِي هَذَا إِلَيْكَ فَادْعُهُمْ ، وَأَوْعِزْ إِلَيْهُمْ ، وَانْهَهُمْ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ بِالْخَوْضِ فِي أَمرٍ قَدْ أَحْكَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَرَغَ مِنْهُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا كَانَ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقَدْ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ عَلَى عِبَادِهِ ، فَانْهَهُمْ عَنِ الْخَوْضِ فِيمَا كَانُوا يَخُوضُونَ فِيهِ مِنْ أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، وَمُرْهُمْ بِالِاشْتِغَالِ بِتِلَاوَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لِمَنْ تَلَا الْقُرْآنَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم ، وَلَكِنْ : يَكْتُبُ لَهُ بِالْأَلِفِ عَشْرًا ، وَبِاللَّامِ عَشْرًا ، وَبِالْمِيمِ عَشْرًا ، فَالِاشْتِغَالُ بِهَذَا الَّذِي بَيَّنَ اللَّهُ فَضْلَهُ أَنْفَعُ لَهُمْ ، وَأَعْوَدُ عَلَيْهِمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَآخِرَتِهِمْ مِنَ الْخَوْضِ فِي أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ وَأَحْكَمَهُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant35
Total38

Traductions

🇸🇦 Arabic
الرد على من يقول ألم حرف لابن منده