Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الرد على من يقول ألم حرف لابن منده
BE926849
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3713573
=
licence
→
public-domain
BS3713574
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3713575
Référencé par
35 entrant
Partie de
35
▸
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم سورة البقرة آية 1 حَرْفٌ ، وَلكِنْ : أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، وَالْبِدْعَةُ : قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : الم سورة البقرة آية 1 حَرْفٌ ، وَرَأْيُ مَنْ يُفَرِّقُ بِهِ بَيْنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ .
فَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَا أَقُولُ : الم سورة البقرة آية 1 ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرًا ، وَاللَّامُ عَشْرًا ، وَالْمِيمُ عَشْرًا " ، وَلَمْ يَقُلْ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : " أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ " ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بِهِ بَيْنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ ، إِذْ لَمْ يَقُلْ : الم حَرْفٌ .
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الْإِمَامُ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّكُمُ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرًا ، وَلَامٌ عَشْرًا ، وَمِيمٌ عَشْرًا ؛ فَذَلِكَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ، رَفَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ ، وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالنَّاسُ . حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا ، وَمِمَّنْ وَقَفَهُ : شُعْبَةُ ، وَهُشَيْمٌ ، وَجَرِيرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ الضَّبِّيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : الم حَرْفٌ ، بَلْ وَافَقَ كُلُّهُمْ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ " طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَتْلَوَّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ لَا أَلِفٌ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتْلُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ : كُلَّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَالْمِيمُ عَشْرٌ " ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَا يَقُولُونَ : الم حَرْفٌ ، وَلَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْقُرْآنِ وَالْكِتَابِ .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتْلُوا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : بِالْأَلِفِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَبِاللَّامِ عَشْرُ حَسَناتٍ ، وَبِالْمِيمِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ " ، رَفَعَهُ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، وَأَبُو الْيَقْظَانِ ، وَغَيْرُهُمَا . وَوَقَفَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَزَائِدةُ ، وَأَبُو شِهَابٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : الم حَرْفٌ ، لِيُقَالَ : الْمَتْلُوُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ ، لَا أَلِفٌ .
وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، أَتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَيْهِ ، بِكُلِ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَمْ أَقُلْ لَكُمْ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ، فَمَنْ مَيَّزَ بِالْحَرْفِ بَيْنَ التِّلَاوَةِ وَالْمَتْلُوِّ فَقَدْ حَرَّفَ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ ، وَقَالَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، فَلَمْ يَقُلْ : بِكُلِّ حَرْفٍ بِهِ الْقُرْآنِ ، أَوِ الْكِتَابِ ، عَشْرُ حَسَنَاتٍ " ، طَرِيقٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَرَى الْحَسَنَةَ بِـ " الم " عَشْرًا .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبَّانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِتَالِي الْقُرْآنِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم عَشْرٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ : بِـ " الم " عَشْرٌ ، وَالْقُرْآنُ عِنْدَ حَقِيقَةِ آيَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ عِنْدُهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ ، طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يُشِيرُ بِأَلِفٍ ، لَامٍ ، مِيمٍ ، إِلَى قُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأَدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَّاةُ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يُعَوجُ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يُخَلَّقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تَلَاوتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم ، وَلكِنْ : فِي الْأَلِفِ عَشْرٌ ، وَفِي اللَّامِ عَشْرٌ ، وَفِي الْمِيمِ عَشْرٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْأَجْرَ وَاجِبًا بِالتِّلَاوَةِ ، وَلَكِنَّهُ يَرَى الْأَلِفَ وَاللَّامَ وَالْمِيمَ فِعْلَ اللِّسَانِ ، بَعْدَ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ سورة القيامة آية 16 ، وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ يَقُولُ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلةَ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَاتْلُوهُ ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَناتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ ، ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، وَلَا نَقُولُ : تُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا ، أَوْ فِيهَا ، فَفِيهِ تَبْدِيلُ الْقُرْآنِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا ، قُرْآنًا لَا يَتَحَرَّكُ بِهِ الْلِسَانُ ، وَلَيْسَ مِنْهُ الْحُرُوفُ ، بَعْدَمَا " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوَسى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِيكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَا أَقُولُ : الم ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ " ، رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحُدٌ مِنْهُمْ : بِكُلِّ حَرْفٍ بِهِ الْقُرْآنُ مَعْلُومًا ، أَوْ مَتْلُوًّا ، أَوْ مَسْمُوعًا ، أَوْ مَكْتُوبًا ، أَوْ مَعْرُوفًا .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عِثْمَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعِودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ " ، رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ , وَغَيْرُهُ , عَنِ الضَّحَّاك بْنِ عُثْمَانَ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ : قَرَأَ حَرْفًا بِهِ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، لَأَنَّهُ رَأْيُ مَنْ يَزْعَمُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَتَحَرَّكُ بِهِ اللِّسَانُ ، وَمَنْ تَحَرَّكَ لِسَانُهُ بِالْأَلِفِ تَعَلُّمًا أَوْ قِرَاءةً بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لِقَوْلِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ " ، وَلَمْ يَقُلْ : حَرْفٌ بِهِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَالَ : بِهِ الْحَسَنَةِ ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحُرُوفَ وَالْكَلِمَاتِ وَالْآيَاتِ وَالسِّورَ قُرْآنًا ، كَمَا يَرَى بِهِ الْحَسَنَاتِ والدَّرَجَاتِ .
وَأَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْهَيَّاجِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبْجَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ ، إِنَّهُ يُكْتَبُ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَيُكَفَّرُ عَنْكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ سَيْئَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَا يُكْتَبُ إلَّا بِهَذَا النَّظْمِ عَشْرًا .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مُعَمِرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَلَا أَقُولُ : الم عَشْرٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ ، ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَا يَرَوْنَ بِالْحَرْفِ الْقُرْآنَ ، فَقَدْ وَرَدَ فِي خَبَرٍ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرٍ : مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْهُ ، وَيَحْسِبُونَ بِهِ الْحَسَنَاتِ كَمَا وَرَدَ . وَأَهْلُ الْبِدَعِ يَرَوْنَ الْمُعْجَمَ وَنَظْمَ الْمُعْرَبِ فِعْلًا لَهُمْ ، وَيَرَوْنَ بِفِعْلِهِمُ الْآيَاتِ وَالْحَسَنَاتِ بَعْدَمَا : .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَمَا إِنِّي لَسْتُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ بِكُلِّ آيَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَلَكِنْ أَزْعُمُ أَنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ " ، يُكْتَبُ إِلَّا بِهَذَا الْحَرْفِ قُرْآنًا .
فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَرْدَسْتَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدُوَيْهَ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عِصَّامٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أُسَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَناتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم عَشْرًا ، وَلَكِنْ : بِالْأَلِفِ عَشْرًا ، وَبِاللَّامِ عَشْرًا ، وَبِالْمِيمِ عَشْرًا " ، وَلَمْ يَقُلْ : بِـ " الم " عَشْرًا ، وَلَا يَقُولُ صَاحِبُ الْحَدِيثِ : الم حَرْفٌ .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَمَرٍ . ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَمَرٍ ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ : حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : " الْقُرْآنُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَرْفٍ وَأَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ أَلْفَ حَرْفٍ ، فَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " ، فَقَالَ لِي يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ : وَمَا يَعْجِبُكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْعَجَلِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " .
رَوَاهُ الْفَرْويُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، وَزَادَ فِيهِ ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنيِّ لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَرْفٌ ، وَاللَّامُ حَرْفٌ ، وَالْمِيمُ حَرْفٌ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَيْ لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَيُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ مَقْرُوءًا ، وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الْكِتَابِ والْقُرْآنِ ، بَعْدَمَا .
أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَانَ لَهُ بِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ " ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَا بَيْنَ السُّورَةِ وَالْحَرْفِ فِي الْمَقْرُوءِ ، فَقَدْ رَوَى فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ : مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَفِي الثَّانِي : مَنْ قَرأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَفِي الَّذِي يَأْتِي مَا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ ثُويَّرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَلْيَأْتِ الْمُصْحَفَ ، فَيَفْتَحْهُ ، فَيَقْرَأْ سُورَةً ، أَوْ قَالَ : سِوَّرًا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم وَلَكِنْ : الْأَلِفُ عَشْرٌ ، وَاللَّامُ عَشْرٌ ، وَالْمِيمُ عَشْرٌ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُوحَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : " تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ حَسَنَةً ، وَالْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ، وَلَا أَقُولُ : الم حَسَنَةٌ ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَسَنَةٌ ، وَاللَّامُ حَسَنَةٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ : الم حَرْفٌ ، وَيُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ السُّورَةُ مُتَعَلَّمًا ، أَوِ الْبَقَرَةُ مَقْرُوءًا ، أَوِ الْآيَةُ مَسْمُوعًا ، أَوِ الْحَرْفُ مَعْرُوفًا ، بَعْدَ مَا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً ، وَمنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَكُلُّ حَرْفٍ مِنْهُ آيَةٌ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب سورة الرعد آية 1 " ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى حَرْفَ الْقُرْآنِ آيَةً مَخْلُوقَةً ، أَوْ كَلِمَةً مَوْضُوعَةً ، وَلَا يَرَى كُلَّ حَرْفٍ آيَةً وَلَا اسْمًا تَامًّا ، وَقَدْ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبْو الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، عَنِ الْقُرَّظِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقْرَأُ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : اسْمًا تَامًّا ، وَلَكِنْ حَرْفًا ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ " ، قَالَ : وَحَدَّثَنَيَهُ صَخْرٌ ، عَنِ الْقُرَّظِيِّ .
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمقري ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ بْنِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو رَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَّظِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، يَرْوِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنَّ الْحَرْفَ لَيْسَ بِالْآيَةِ وَالْكَلِمَةِ ، وَلَكِنْ الم ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرَسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن جعفر ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ : الْيَاءُ ، وَالتَّاءُ ، وَالْوَاو " ، وَمَنْ تَسَتَّرَ بِالْأَخْبَارِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ يَنْفِي الْحَرْفَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَيَرُّدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَوْلَهُ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ " ، وَخَالَفَ التَّابِعِينَ لَهُ بِإِحْسَانٍ .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي جَدِّي ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصٌ الْقَارِي ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ زَوَّجَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَوْجَتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " ، رَوَاهُ أَبُو طَالِبٍ القَاصُّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ ، وَمَنْ نَفَى الْحَرْفَ عَنِ الْكِتَابِ فَقَدْ نَفَاهُ عَنِ الْقُرْآنِ .
فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ شَهْدَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ بِهْرَامٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، يَقُولُ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ زَوَّجَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ زَوْجَتَيْنِ مِنْ حَورِ الْعِينِ ، وَلَيْسَ الْحَرْفُ بسم وَلَا الم وَلَكِنْ : بَاءٌ ، وَسِينٌ ، وَمِيمٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ " ، وَالْحَرْفُ مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَ أَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ ، فَالْكِتَابُ عِنْدَهُمْ قُرْآنٌ وَالْقُرْآنُ كِتَابٌ ، وَالْحَرْفُ مِنْهُ كَمَا مَضَى فِي الْأَخْبَارِ قَبْلِ ، وَمَا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ " .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِمَامُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزَّهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا حَسَنةٌ ، لَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنِ الْحُرُوفُ مُقَطَّعَةٌ : الْأَلِفُ ، وَاللَّامُ ، وَالْمِيمُ " ، لَفْظُ الْحَدِيثِ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانَ ، وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحَرْفَ مِنَ الْكِتَابِ لَا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَدْ جَعَلَ الْكِتَابَ حُرُوفًا مَخْلُوقَةً تُسَمَّى قُرْآنًا نَقْرَأُ بِهَا قُرْآنًا لَيْسَ بِذَلِكَ الْكِتَابِ ، بَعْدَمَا .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدَيْنَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَلَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ حَرْفٌ ، وَاللَّامُ حَرْفٌ ، وَالْمِيمُ حَرْفٌ ، وَالذَّالُ حَرْفٌ ، وَاللَّامُ حَرْفٌ ، وَالْكَافُ حَرْفٌ " ، وَالْمُبْتَدِعُ يُشِيرُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ إِلَى قِرْآنٍ سِوى ذَلِكَ الْكِتَابُ ، فَقَدْ صَارَ الْقُرْآنُ عِنْدَهُ قُرْآنَيْنِ : مَجَازًا ، وَحَقِيقَةً ، الْمَجَازُ عِنْدُهُ مَخْلُوقٌ . وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ لَا يَعْرِفُ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا الَّذِي يَرَاه الْمُبْتَدِعُ مَخْلُوقًا .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بِنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ : حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ " ، لَا أَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 1 - 2 ، وَلَكِنْ : الْأَلِفُ ، وَاللَّامُ ، وَالْمِيمُ ، وَالذَّالُ ، وَاللَّامُ ، وَالْكَافُ ، وَلَا نَقُولُ : الم ذَلِكَ الْكِتَاب سورة البقرة آية 1 - 2 فَنُشِيرُ بِهَذَا الْقُرْآنِ إِلَى قُرْآنٍ لَيْسَ بِأَلِفٍ وَلَامٍ وَمِيمٍ " .
فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ حَسَنةٌ ، لَا أَقُولُ : الم سورة البقرة آية 1 وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 2 " ، وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ لَا يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى غَائِبٍ ، وَلَا يَرَى الْقُرْآنَ إِلَّا : أَلِفٌ ، لَامٌ ، مِيمٌ ذَلِكَ الْكِتَابُ سورة البقرة آية 2 ، أَلَمْ تَجْتَمِعُ الْأَلْوَانُ فِي كُلِّ مَكَانٍ .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " إِنَّ قِبَلَنَا هَهُنَا أَقْوَامٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَبْرَمَ أَمْرَهُ ، وَأَنْفَذَ حُكْمَهُ ، وَقَدَّرَ مَشِيئَتَهُ ، وَأَخَذَ بِالْحُجَّةِ عَلَى خَلْقِهِ فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ طَاعَتِهِ ، وَنَهاهُمْ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيتِهِ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا نَصَرَهُ ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ خَذَلَهُ ، جَعَلنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنْ عِبَادِهِ الْمَنْصُورِينَ ، الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ ، فَإِذَا وَصَلَ كِتَابِي هَذَا إِلَيْكَ فَادْعُهُمْ ، وَأَوْعِزْ إِلَيْهُمْ ، وَانْهَهُمْ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ بِالْخَوْضِ فِي أَمرٍ قَدْ أَحْكَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَرَغَ مِنْهُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا كَانَ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقَدْ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ عَلَى عِبَادِهِ ، فَانْهَهُمْ عَنِ الْخَوْضِ فِيمَا كَانُوا يَخُوضُونَ فِيهِ مِنْ أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، وَمُرْهُمْ بِالِاشْتِغَالِ بِتِلَاوَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لِمَنْ تَلَا الْقُرْآنَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم ، وَلَكِنْ : يَكْتُبُ لَهُ بِالْأَلِفِ عَشْرًا ، وَبِاللَّامِ عَشْرًا ، وَبِالْمِيمِ عَشْرًا ، فَالِاشْتِغَالُ بِهَذَا الَّذِي بَيَّنَ اللَّهُ فَضْلَهُ أَنْفَعُ لَهُمْ ، وَأَعْوَدُ عَلَيْهِمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَآخِرَتِهِمْ مِنَ الْخَوْضِ فِي أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ وَأَحْكَمَهُ " .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر القصار ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا صدقة يعنى ابن أبي عمران ، عن علقمة بن مرثد ، عن أبي حفص الجشمي ، عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " من قرأ قرآنا فله بكل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول : بألف ، ولام ، وميم عشر ، ولكن أقول : بألف عشر ، وبلام عشر ، وبميم عشر ، فذلك ثلاثون " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
35
Total
38
Traductions
🇸🇦 Arabic
الرد على من يقول ألم حرف لابن منده