Déclarations
3 sortantRéférencé par
1 entrantStatistiques du graphe
Sortant3
Entrant1
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56(اعتراض بين جمل الخطاب موجه إلى السامعين غيرهم فليس في ضمير الغيبة التفات .والإِشارة بقوله : { هذا } إلى ما ذكر من أكل الزقوم وشرب الهيم .والنُزلُ بضم النون وضم الزاي وسُكونَها ما يُقدم للضيف من طعام . وهو هنا تشبيه تهكّمي كالاستعارة التهكمية في قول عمرو بن كلثوم :نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجَّلنا القِرى أن تشتموناقرينانكم فعجلنا قراكم ... قبيل الصبح مرداة طحوناوقول أبي الشّعر الضبيّ ، واسمه موسى بن سحيم :وكنا إذا الجبّار بالجيش ضَافنا ... جعلنا القَنا والمُرهفات له نُزْلاو { يوم الدين } يوم الجزاء ، أي هذا جزاؤهم على أعمالهم نظير قوله آنفاً { جزاء بما كانوا يعملون } [ الواقعة : 24 ] . وجعل يوم الدين وقتاً لنزلهم مؤذن بأن ذلك الذي عبر عنه بالنزل جزاء على أعمالهم . وهذا تجريد للتشبيه التهكمي وهو قرينة على التهكم كقول عمرو بن كلثوم : «مرداةً طحونا» .