Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الرضا عن الله بقضائه
BE927368
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3715130
=
licence
→
public-domain
BS3715131
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3715132
Référencé par
32 entrant
Partie de
32
▸
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَعْنِي الدَّارَانِيَّ ، يَقُولُ : " مَا أَعْرِفُ لِلرَّضَا حَدًّا ، وَلا لِلزُّهْدِ حَدًّا ، وَلا لِلْوَرَعِ حَدًّا ، مَا أَعْرِفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا طَرِيقَهُ " ، قَالَ أَحْمَدُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سُلَيْمَانَ ابْنَهُ ، فَقَالَ : لَكِنِّي أَعْرِفُهُ : " مَنْ رَضِيَ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَقَدْ بَلَغَ حَدَّ الرِّضَا ، وَمَنْ زَهِدَ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَقَدْ بَلَغَ حَدَّ الزُّهْدِ ، وَمَنْ تَوَرَّعَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَدْ بَلَغَ حَدَّ الْوَرَعِ " .
قَالَ قَالَ أَحْمَدُ : وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : " الْوَرَعُ مِنَ الزُّهْدِ بِمَنْزِلَةِ الْقَنَاعَةِ مِنَ الرِّضَا " وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قِيلَ لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ : " بِمَا يَبْلُغُ أَهْلُ الرِّضَا الرِّضَا ؟ ، قَالَ : بِالْمَعْرِفَةِ ، وَإِنَّمَا الرِّضَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ الْمَعْرِفَةِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَضَحِكَ ، وَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلا كَانَ خَيْرًا لَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ابن جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : قِيلَ لِعَائِشَةَ : مَا كَانَ أَكْثَرُ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ إِذَا خَلا ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ كَلامِهِ إِذَا خَلا فِي بَيْتِهِ : " مَا يُقْضَى مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ " .
حَدَّثَنا عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ بن رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الصَّبْرُ رِضًا " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِي سِنِينَ ، وَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا لامَنِي لائِمٌ مِنْ أَهْلِهِ إِلا قَالَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ لَوْ قُضِيَ شَيْءٌ كَانَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، وَلا تُكْثِرْ عَلَيَّ ؟ قَالَ : " لا تَتَّهِمِ اللَّهَ فِي شَيْءٍ قَضَاهُ لَكَ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ فِي الْعِزِّ كَأَنْفُسِهِمْ ، فَجَعَلَ أَبُو مُسْلِمٍ يُكَبِّرُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " أَجَلْ ، فَهَكَذَا فَقُولُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى بِقَضَاءٍ أَحَبَّ أَنْ يُرْضَى بِهِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَامِرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَدْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، كَانَتْ تَقُولُ : " إِنَّ الرَّاضِينَ بِقَضَاءِ اللَّهِ الَّذِينَ مَا قَضَى الله لَهُمْ رَضُوا بِهِ ، لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنَارٌ ليَغْبِطُهُمْ بِهَا الشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْعَنَزِيِّ ، قَالَ : عَنْ سِمَاكٍ ، عَنِ الأَغَرِّ ، نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ كَئِيبًا ، فَقَالَ : يَا عَدِيُّ ، مَا لِيَ أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا ؟ ! قَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ قُتِلَ ابْنَايَ وَفُقِئَتْ عَيْنِي ؟ ! فَقَالَ : " يَا عَدِيُّ ، إِنَّهُ مَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ لَهُ أَجْرٌ ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرُ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ ؟ " .
حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بن موسى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، بِإِسْنَادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ : " جُلَسَاءُ الرَّحْمَنِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْخَائِفُونَ ، الرَّاضُونَ ، الْمُتَوَاضِعُونَ ، الشَّاكِرُونَ ، الذَّاكِرُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَمُوتُ ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " أَصَبْتَ ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا قَضَى قَضَاءً أَحَبَّ أَنْ يُرْضَى بِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ ، قَالَ : مَاتَ ابْنٌ لِرَجُلٍ فَحَضَرَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْعَزَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَذَا وَاللَّهِ الرِّضَا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَوِ الصَّبْرُ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : " الصَّبْرُ دُونَ الرِّضَا ، الرِّضَا أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ قَبْلَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ رَاضِيًا بِأَيِّ ذَلِكَ كَانَ ، وَالصَّبْرُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ يَصْبِرُ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ بِرَسُولِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " ، قَالَ : أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا ، قَالَ : " لا تَتَّهِمْهُ فِي شَيْءٍ قَضَاهُ لَكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَلا تَعْجِزْ ، فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْتَلِي عَبْدَهُ فِيمَا أَعْطَاهُ ، فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ حَدِيثًا رَفَعَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أَرْضَاهُ بِمَا قَسَمَ لَهُ ، وَبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، وَإِذَا لَمْ يُرِدْ بِهِ خَيْرًا لَمْ يُرْضِهِ بِمَا قَسَمَ لَهُ ، وَلَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْتَخِيرُ اللَّهَ فَيَخْتَارُ لَهُ فَيَتَسَخَّطُ عَلَى رَبِّهِ ، فلا يَلْبَثُ أَنْ يَنْظُرَ فِي الْعَاقِبَةِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ خِيرَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أَوِ الإِمَارَةِ حَتَّى يرى أَنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ، ذَكَرَهُ اللَّهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ، فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ : اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا ، فَإِنِّي إِنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ ، فَيَجِيءُ الْمَلَكُ فَيَعُوقُهُ ، فَيُصْرَفُ عَنْهُ ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ إِنَّهُ دَهَانِي فُلانٌ ، سَبَقَنِي فُلانٌ ، وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُجَيْرُ بْنُ سَعيد ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أَرْبَعُ خِلالٍ : الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ ، وَالإِخْلاصُ لِلتَّوَكُّلِ ، وَالاسْتِسْلامُ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " مَا أُبَالِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَرَاهُمْ أَبِسَرَّاءَ أَمْ بِضَرَّاءَ ، وَمَا أَصْبَحْتُ عَلَى حَالٍ فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي عَلَى سِوَاهَا " .
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ يُحَدِّثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ ، قَالَ : أَتَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَوْمًا ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي لأَدَعُ إِتْيَانَكَ لِمَا أَرَاكَ فِيهِ ، وَلِمَا أَرَاكَ تَلْقَى ، قَالَ : " فَلا تَفْعَلْ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ " ، قَالَ جَرِيرٌ : سَقَى بَطْنُهُ فَمَكَثَ ثَلاثِينَ سَنَةً عَلَى سَرِيرٍ مَثْقُوبٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : اشْتَكَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ جَارٌ لَهُ ، فَاسْتَبْطَأهُ فِي الْعِيَادَةِ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّ بَعْضَ مَا يَمْنَعُنِي عَنْ عِيَادَتِكَ مَا أَرَى بِكَ مِنَ الْجَهْدِ ، قَالَ : فَلا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ ، فلا تَبْتَئِسْ لِي بِمَا تَرَى ، أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ مَا تَرَى مُجَازَاةً بِذُنُوبٍ ورمَضَتْ ، وَأَنَا أَرْجُو عَفْوَ اللَّهِ عَلَى مَا بَقِيَ ، فَإِنَّهُ قَالَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ سورة الشورى آية 30 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : " أَنَّهُ سَقَى بَطْنُهُ فَنُقِّبَ لَهُ سَرِيرٌ فَصِيرَ عَلَيْهِ ثَلاثِينَ سَنَةً ، قَالَ : وَكَانَتِ الْمَلائِكَةُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ حَتَّى اكْتَوَى قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَتَيْنِ ، فَلَمَّا اكْتَوَى فَقَدَ التَّسْلِيمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " مَنْ وُعِكَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ بنْ عُمَرَ ، قَالَ : نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ سَيِّئِ الْهَيْئَةِ ، وَقَالَ : " مَا أَمْرُكَ ؟ مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُهِمُّنِي مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا إِذْ لَمْ أَصْنَعْ فِيهِ ، وَيُهِمُّنِي مَا بَقِيَ مِنْهَا كَيْفَ يَكُونُ حَالِي ؟ ، قَالَ : إِنت مِنْ نَفْسِكِ فِي عَنَاءٍ ، قَالَ : ثُمَّ لَقِيَهُ بَعْدُ ، وَقَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً ، تُوقِنُ بِوَعْدِكَ ، وَتُسَلِّمُ لأَمْرِكَ ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ ، فَوَاللَّهِ مَا يُهِمُّنِي شَيْئًا مَضَى ، وَلا بَقِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا فَالْزَمْ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقِسْطِهِ وَحلْمِهِ ، جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسُّخْطِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : اشْتَكَى ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَاشْتَدَّ وَجْدُهُ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ خَشِينَا عَلَى هَذَا الشَّيْخِ ، أَنْ يَحْدُثَ بِهَذَا الْغُلامِ حَدَثٌ ، فَمَاتَ الْغُلامُ ، فَخَرَجَ ابْنُ عُمَرَ فِي جَنَازَتِهِ ، وَمَا رَجُلٌ أَبْدَى سُرُورًا مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّمَا كَانَ رَحْمَةً لِه ، فَلَمَّا وَقَعَ أَمْرُ اللَّهِ رَضِينَا بِهِ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حبيبٍ الدِّمَشْقِيُّ ، فِي زَبُورِ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طُوبَى لِرَجُلٍ اطَّلَعَ اللَّهُ في قلبه عَلَى الرِّضَا ليَسْتَوْجِبُ عَظِيمًا مِنَ الْجَزَاءِ ، طُوبَى لِمَنْ لَمْ يُهِمُّهُ هَمُّ النَّاسِ ، وَإِذَا عُرِضَ لَهُ غَضَبٌ فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَظَمَ الْغَيْظَ بِالْحِلْمِ " .
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : عَنْ زِيَادِ بْنِ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " مَا كُنْتُ عَلَى حَالَةٍ مِنْ حَالاتِ الدُّنْيَا فَسَرَّنِي أَنِّي عَلَى غَيْرِهَا " . ثلاث تكفي العبد دنياه وآخرته .
قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : " مَنْ أُعْطِيَ الرِّضَا ، وَالتَّوَكُّلَ ، وَالتَّفْوِيضَ فَقَدْ كُفِيَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
32
Total
35
Traductions
🇸🇦 Arabic
الرضا عن الله بقضائه