Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
شذور الأمالي للقالي
BE927788
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3716390
=
licence
→
public-domain
BS3716391
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3716392
Référencé par
30 entrant
Partie de
30
▸
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ سَمْعَانُ النَّحْوِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالُوا : يا رَسُولَ اللّهِ ، هَذِهِ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا ؟ " . قَالُوا : مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا ! قَالَ : " وَكَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا ؟ " . قَالُوا : مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا ! قَالَ : " وَكَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا ؟ " . قَالُوا : مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِقَامَتِهَا ! قَالَ : " وَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا أَوَمِيضًا أَمْ خَفِيًّا أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ " . قَالُوا : بَلْ يَشُقُّ شَقًّا ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا ؟ " . قَالُوا : مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ ! فقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " الْحَيَا " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا الَّذِي هُوَ مِنْكَ أَفْصَحُ ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِي لِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ " قواعدها ، أسافلها : واحدتها قاعدة ، فأما القواعد من النساء فواحدتها قاعد ، وهي التي قعدت عَنِ الولد وذهب حرم الصلاة عَنْهَا . ورحاها : وسطها ومعظمها ، وكذلك رحى الحرب : وسطها ومعظمها حيث استدار القوم ، قَالَ الشاعر : فدارت رحانا بفرسانهم فعادوا كَانَ لم يكونوا رميما وبواسقها : ما علا منها وارتفع ، واحدتها باسقة ، وكل شيء ارتفع وطال فقد بسق ، يُقَال : قد بسقت النخلة ، قَالَ اللَّه عز وجل : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ سورة ق آية 10 وكذلك بسق النبت ، فكثر فِي كلامهم حتى قَالُوا : بسق فلان عَلَى قومه ، أي علاهم فِي الشرف والكرم . والوميض : اللمع الخفي ، قَالَ امرؤ القيس : أعني عَلَى برق أراه وميض يضيء حبيا فِي شمارخ بيض ويقَالَ : أومض البرق يومض إيماضا إذا لمع لمعا خفيا ، وأومض بعينه إذا غمز بعينيه . والخفي . البرق الضعيف ، قَالَ أَبُو عمرو : خفي البرق يخفي خفيا إذا برق برقا ضعيفا ؛ وقَالَ الكسائي : خفا يخفو خفوا . وجونها : أسودها ، والجون : من الأضداد ، يكون الأسود ويكون الأبيض ، قَالَ الأصمعي : وأتى الحجاج بدرع وكانت صافية بيضاء ، فجعل لا يري صفاءها ، فقَالَ لَهُ رَجُل وكان فصيحا ، قَالَ أَبُو عمرو : وهو أنيس الجرميُّ إن الشمس جونة ، يعني : شديدة البريق والصفاء ، فقد غلب صفاؤها بياض الدرع ، وأنشد : يبادر الآثار أن تئوبا وحاجب الجونة أن يغيبا وأنشد أَبُو عبيدة : غير يا بِنْت الحليس لونى طول الليالي واختلاف الجون وسفر كَانَ قليل الأون أي الفتور وقَالَ الفرزدق يصف قصرا أبيض : وجون عَلَيْهِ الجص فِيهِ مريضة تطلع منها النفس والموت حاضره والحيا مقصور : الغيث والخصب ، وجمعه أحياء ، قَالَ الأخطل : ربيع حيا ما يستقل بحمله سوم ولا مستنكش البحر ناضبه . </MATN>
وَقُرِئَ عَلَى <SANAD> <NAR> أَبِي بَكْرٍ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ الأَزْرَقِ </NAR> ، فِي مَسْجِدِ الرُّصَافَةِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا " ، وَقَالَ : " الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلا كُنْتُ شَهِيدًا ، أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " هكذا سَمِعْتُ بلا لَهُ اللابة واللوبة : الحرة ، فمن قَالَ لابة ، قَالَ فِي جمعها : لاب ، ومن قَالَ : لوبة ، قَالَ فِي الجمع : لوب ، قَالَ سلامة بْن جندل : حتى تركنا وما تثني ظعائننا يأخذن بين سواد الخط فاللوب والعضاة : كل شجر لَهُ شوك يعظم ، ومن أعرف ذَلِكَ : الطلح والسلم والسيال والعرفط والسمر والشبهان والكنهبل ، والواحدة عضة ، قَالَ الراعي : وخادع المجد أقوام لهم ورق راح العضاه بِهِ والعرق مدخول واللأواء : الشدة ، قَالَ رؤبة : لأواءها والأزل والمظاظا الأزل : الضيق . والمظاظ : المشارة ، يُقَال : ماظظت فلانا مماظة ومظاظا . . </MATN>
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَقُرِئَ عَلَى <SANAD> <NAR> الأَزْرَقِ </NAR> ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَبَّاسِ </NAR> ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ " . فَقُلْتُ : إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنَاكَ ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ ، إِنَّ لِعَيْنِكَ حَقًّا ، وَلأَهْلِكَ حَقًّا ، وَلِنَفْسِكَ حَقًّا ، فَقُمْ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ " قال أبو علي : قَالَ أَبُو عمرو الشيباني : هجمت عينه ، وخوصت ، وقدحت ونقنقت عينه نقنقة : كل ذَلِكَ إذا غارت . وقَالَ الأصمعي : حجلت عينه وهجمت : كلاهما غارت . وجاء حاجلة عينة ، وأنشد : وأهلك مهر أبيك الدواء لَيْسَ لَهُ من طعام نصيب فتصبح حاجلة عينه لحنو استه وصلاه غيوب وحاجلة : من حجلت بالتخفيف ، والأكثر حجلت بالتشديد فهي محجلة . ونفهت : أعيت ، ويقَالَ للمعي : نافه ومنفه ، وجمع النافه نفه ، قَالَ رؤبة ، يعنى قفرا : بِهِ تمطت غول كل ميله بنا حراجيج المهاري النفه . والميله : الذي يوله سالكه ، أي يحيره . . </MATN>
وحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍِ الأنباري </NAR> ، رحمه الله ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أبي </NAR> ، عَنْ <NAR> أحمد بن عبيد </NAR> ، عَنِ <NAR> الزيادي </NAR> ، عَنِ المطلب بن المطلب بن <NAR> أبي </NAR> وداعة ، عَنْ <NAR> جده </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : رأيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر رضي الله تعالى عنه عند باب بني شيبة فمر رجل وهو يقول : يأيها الرجل المحول رحله ألا نزلت بآل عبد الدار هبلتك أمك لو نزلت برحلهم منعوك من عدم ومن إقتار قَالَ : فالتفت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَبِي بَكْرٍ فقَالَ : أهكذا قَالَ الشاعر ؟ قَالَ : لا والذي بعثك بالحق ، لكنه قَالَ : يأيها الرجل المحول رحله ألا نزلت بآل عبد مناف هبلتك أمك لو نزلت برحلهم منعوك من عدم ومن إقراف الخالطين فقيرهم بغنيهم حتى يعود فقيرهم كالكافي ويكللون جفانهم بسديفهم حتى تغيب الشمس فِي الرجاف منهم عَلَى والنبي محمد القائلان هلم للأضياف قَالَ : فتبسم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقَالَ : هكذا سمعت الرواة ينشدونه . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تُنْتَضَلُ فِيهِ الْمَنَايَا ، وَنَهْبٌ لِلْمَصَائِبِ ، وَمَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرِقٌ ، وَفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ ، وَلا يَنَالُ الْعَبْدُ فِيهَا نِعْمَةً إِلا بِفِرَاقِ أُخْرَى ، وَلا يَسْتَقْبِلُ يَوْمًا مِنْ عُمْرِهِ إِلا بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ ، فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْحُتُوفِ ، وَأَنْفُسُنَا تُسَوِّقُنَا إِلَى الْفَنَاءِ ، فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ ، وَهَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفًا إِلا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنِيَا ، وَتَفْرِيقِ مَا جَمَعَا ، فَاطْلُبُوا الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرًا مِنَ الْخَيْرِ مُعْطِيهِ ، وَشَرًّا مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، رَحِمُه اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، عَنِ الْعُتْبِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ فِي غَيْبَةٍ غَابَهَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مِنَ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ ، وَمَنْ شَكَرَهْ زَادَهُ ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ ، فَاجْعَلِ التَّقْوَى جَلاءَ بَصَرِكَ ، وَعِمَادَ ظَهْرِكَ ، فَإِنَّهُ لا عَمَلَ لِمَنْ لا نِيَّةَ لَهُ ، وَلا أَجْرَ لِمَنْ لا حَسَنَةَ لَهُ ، وَلا جَدِيدَ لِمَنْ لا خَلَقَ لَهُ " . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ ، وَكَانَ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْصَى بَنِيهِ ، فَقَالَ : " يَا بَنِيَّ ، إِيَّاكُمْ وَمُخَالَطَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَحْلُمْ عَنِ السَّفِيهِ يُسَرَّ بِحِلْمِهِ ، وَمَنْ يُجِبْهُ يَنْدَمْ ، وَمَنْ لا يَقَرَّ بِقَلِيلِ مَا يَأْتِي بِهِ السَّفِيهُ يَقَرَّ بِالْكَثِيرِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَلْيُوَطِّنْ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى الأَذَى ، وَلْيُوقِنْ بِالثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّهُ مَنْ يُوقِنْ بِالثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يَجِدْ مَسَّ الأَذَى " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ لُوطِ بْنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : ذَكَرُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَيُّهُمَا أَطْيَبُ ، الْعِنَبُ أَمْ الرُّطَبُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : " أَرْسِلُوا إِلَى أَبِي حَثْمَةَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَثْمَةَ ، أَيُّهُمَا أَطْيَبُ ، الرُّطَبُ أَمْ الْعِنَبُ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ كَالصَّقْرِ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ ، الرَّاسِخَاتِ فِي الْوَحْلِ ، الْمُطْعِمَاتِ فِي الْمَحْلِ ، تُحْفَةِ الصَّائِمِ وَتَعِلَّةِ الصَّبِيِّ ، وَنُزْلِ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ ، وَيَنْضَجُ وَلا يُعَنَّى طَابِخُهُ ، وَيُحْتَرَشُ بِهِ الضَّبُّ مِنَ الصَّلْعَاءِ ، لَيْسَ كَالزَّبِيبِ الَّذِي إِنْ أَكَلْتَهُ ضَرِسْتَ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ غَرِثْتَ " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ النَّحْوِيُّ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، هَكَذَا قَالَ <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : نَعَتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْهَامَةِ ، كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلا ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، طَوِيلَ أَصَابِعِهَا ، هَكَذَا الْحديث ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ ، وَلا طَوِيلا وَلا قَصِيرًا ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قال أبو علي : الرجل استرسال الشعر كأنه مسرح وهو ضد الجعودة ، يُقَال رجل رجل الشعر . والمسربة : الشعر المستدق من الصدر إِلَى السرة . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعُكْلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِمَوْعِظَةٍ مَا سُرِرْتُ بِمَوْعِظَةٍ سُرُورِي بِهَا ! أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ ، وَيَسُوءُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ ، فَمَا نَالَكَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحًا ، وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلا تُتْبِعْهُ أَسَفًا ، فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ ، وَأَسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ ، وَهَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ " . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَهْشَلُ بْنُ دَارِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا ، ثُمَّ خَرَجَ فِي حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُتْبَسِمٌ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسّكَّةِ الْمُحْمَاةِ ، قَالَ : إِنِّي كُنْتُ حَاقِنًا وَلا رَأْيَ لِحَاقِنٍ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : إِذَا الْمُشْكِلاتُ تَصَدَّيْنَ لِي كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بِالنَّظَرِ وَإِنْ بَرَقَتْ فِي مَخْيلِ الصَّوَابِ عَمْيَاءَ لا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرُ مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحِيحَ الْفِكْرِ لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأَرْحَبِيِّ أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِيِّ الذَّكَرْ وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ الْفُنُونُ أَبَرَّ عَلَيْهَا بِوَاهِ دُرَرْ وَلَسْتُ بِإِمَّعَةٍ فِي الرِّجَالِ يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ وَلَكِنَّنِي مُذْرِبُ الأَصْغَرَيْنِ أُبَيِّنُ مِمَّا مَضَى مَا غَيَرْ . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ أَخِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، قَالَ : قَالَتْ هِنْدٌ لأَبِيهَا عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ : إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي فَلا تُزَوِّجْنِي رَجُلًا حَتَّى تَعْرِضَهُ عَلَيَّ ، قَالَ : لَكِ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهَا ذَاتَ يَوْمٍ : إِنَّهُ قَدْ خَطَبَكِ رَجُلانِ مِنْ قَوْمِكِ وَلَسْتُ مُسَمِّيًا لَكِ وَاحِدًا مِنْهُمَا حَتَّى أَصِفَهُ لَكِ ، أَمَّا الأَوَّلُ : فِي الشَّرَفِ الصَّمِيمُ ، وَالْحَسَبِ الْكَرِيمُ ، تَخَالِينَ بِهِ هَوَجًا مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَذَلِكَ إِسْجَاحٌ مِنْ شِيمَتِهِ ، حَسَنُ الصَّحَابَةِ ، سَرِيعُ الإِجَابَةِ ، إِنْ تَابَعْتِهِ تَبِعَكِ ، وَإِنْ مِلْتِ كَانَ مَعَكِ ، تَقْضِينَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ ، وَتَكْتَفِينَ بِرَأْيِكِ عَنْ مَشُورَتِهِ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَفِي الْحَسَبِ الْحَسَيِبُ ، وَالرَّأْيِ الأَرِيبُ ، بَدَرَ أَرُومَتَهُ ، وَعَزَّ عَشِيرَتَهُ ، يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ وَلا يُؤَدِّبُونَهُ ، إِنِ اتَّبَعُوهُ أَسْهَلَ بِهِمْ ، وَإِنْ جَانَبُوهُ تَوَعَّرَ عَلَيْهِمْ ، شَدِيدُ الْغَيْرَةِ ، سَرِيعُ الطِّيَرَةِ ، صَعْبُ حِجَابِ الْقُبَّةِ ، إِنْ حَاجَّ فَغَيْرُ مَنْزُورٍ ، وَإِنْ نُوزِعَ فَغَيْرُ مَقْهُورٍ ، وَقَدْ بَيَّنْتُ لَكِ كَلَيْهِمَا ، فَقَالَتْ : أَمَّا الأَوَّلُ ، فَسَيِّدٌ مِضْيَاعٌ لِكَرِيمَتِهِ مَوَّاتٌ لَهَا فِيمَا عَسَى إِنْ تَعْتَصِ أَنْ تَلِينَ بَعْدَ إِبَائِهَا ، وَتَضِيعَ تَحْتَ خِبَائِهَا ، إِنْ جَاءَتْهُ بِوَلَدٍ أَحْمَقَتْ ، وَإِنْ أَنْجَبَتْ فَعَنْ خَطَأٍ مَا أَنْجَبَتْ ، اطْوِ ذِكْرَ هَذَا عَنِّي وَلا تُسَمِّهِ لِي ، وَأَمَّا الآخَرُ فَبَعْلُ الْحُرَّةِ الْكَرِيمَةِ ، إِنِّي لأَخْلاقِ هَذَا لَوَامِقَةٌ ، وَإِنِّي لَهُ لَمُوَافِقَةٌ ، وَإِنْ لآخُذَهُ بِأَدَبِ الْبَعْلِ مَعَ لُزُومِي قُبَّتِي ، وَقِلَّةِ تَلَفُّتِي ، وَإِنَّ السَّلِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَحَرِيٌّ أَنْ يَكُونَ الْمُدَافِعَ عَنْ حَرِيمِ عَشِيرَتِهِ ، الذَّائِدَ عَنْ كَتِيبَتِهَا ، الْمُحَامِيَ عَنْ حَقِيقَتِهَا ، الْمُثَبِّتَ لأَرُومَتِهَا ، غَيْرَ مُوَاكِلٍ وَلا زَمِيلٍ عِنْدَ صَعْصَعَةِ الْحُرُوبِ ، قَالَ : ذَاكَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَتْ : فَزَوِّجْهُ وَلا تَلْقِ إِلْقَاءَ السَّلَسِ ، وَلا تَسُمْهُ سَوْمَ الضّرسِ ، ثُمَّ اسْتَخِرِ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ ، يَخِرْ لَكَ فِي الْقَضَاءِ . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : قَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ ، وَهِيَ تُرَقِّصُ ابْنَهَا مُعَاوِيَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّ ابْنِي مُعَرَّقٌ كَرِيمْ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِهِ حَلِيمْ لَيْسَ بِفَحَّاشٍ وَلا لَئِيمْ وَلا بِطَخْرُورٍ وَلا سَئُومْ صَخْرُ بَنِي فِهْرٍ بِهِ زَعِيمْ لا يُخْلِفُ الظَّنَّ وَلا يَخِيمْ . </MATN>
<MATN> قَالَ : وأَخْبَرَنِي قَالَ : وأَخْبَرَنِي عمي ، عَنْ أبيه ، عَنْ هشام ، قَالَ : قَالَت أم الفضل بنت الحارث الهلالية وهي ترقص ابنها عبد الله بن العباس : ثكلت نفسي وثكلت بكري إن لم يسد فهرا وغير فهر بالحسب العد وبذل الوفر حتى يوارى فِي ضريح القبر . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : صِفْ لَنَا الدُّنْيَا ، فَقَالَ : " وَمَا أَصِفُ لَكَ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ ، وَآخِرُهَا فَنَاءٌ ، مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ ، وَمَنْ سَقِمَ فِيهَا نَدِمَ ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فُتِنَ ، حَلالُهَا حِسَابٌ ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : " كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَخْدِعَ ، وَأَعْقَلَ مِنْ أَنْ يُخْدَعَ " . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعُكْلِيُّ ، عَنِ الْحِرْمَازِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ لِضِرَارٍ الصُّدَائِيِّ : يَا ضِرَارُ ، صِفْ لِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : اعْفِنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لَتَصِفَنَّهُ ، قَالَ : أَمَّا إِذْ لابُدَّ مِنْ وَصْفِهِ ، فَكَانَ وَاللَّهِ بَعِيدَ الْمَدَى ، شَدِيدَ الْقُوَى ، يَقُولُ فَصْلا ، وَيَحْكُمُ عَدْلا ، يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ ، وَتَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيهِ ، يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا ، وَيَسْتَأْنِسُ بِاللَّيْلِ وَوَحْشَتِهِ ، وَكَانَ وَاللَّهِ غَزِيرَ الْعِبْرَةِ ، طَوِيلَ الْفِكْرَةِ ، يُقَلِّبُ كَفَّهُ ، وَيُخَاطِبُ نَفْسَهُ ، يَعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا قَصُرَ ، وَمِنَ الطَّعَامِ مَا خَشُنَ ، كَانَ فِينَا كَأَحَدِنَا يُجِيبُنَا إِذَا سَأَلْنَاهُ وَيُنَبِّئُنَا إِذَا اسْتَنْبَأْنَاهُ ، وَنَحْنُ مَعَ تَقْرِيبِهِ إِيَّانَا وَقُرْبِهِ مِنَّا لا نَكَادُ نُكَلِّمُهُ لِهَيْبَتِهِ ، وَلا نَبْتَدِئُهُ لِعَظَمَتِهِ ، يُعَظِّمُ أَهْلَ الدِّينِ ، وَيُحِبُّ الْمَسَاكِينَ ، لا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ ، وَلا يَيْأَسُ الضَّعِيفُ مِنْ عَدْلِهِ ، وَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَقَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سَدُولَهُ ، وَغَارَتْ نُجُومُهُ ، وَقَدْ مَثُلَ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضًا عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ ، وَيَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ ، وَيَقُولُ : يَا دُنْيَا ، غري غيري إِلَى تعرضت ، أم إِلَى تشوقت ، هيهات هيهات ! قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، ووحشة الطريق ! فبكى معاوية رحمه الله وقَالَ : رحم الله أبا الحسن ، فلقد كان كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار ؟ قَالَ : حزن مع ذبح واحدها فِي حجرها . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ يَقُولُ : " مُرُوءَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ ، وَشَرَفُهُ حَالُهُ " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَاءٍ لَهُ : " رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي " قَالَ أَبُو بَكْرٍِ : الحوبة : الفعلة من الحوب وهو الإثم ، يُقَال : حاب الرجل إذا أثم ، قَالَ الله عز وجل : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا سورة النساء آية 2 وقرأ الحسن : إنه كان حوبا كبيرا ، فقَالَ الفراء : الحوب المصدر ، والحوب الاسم ، وقَالَ نابغة بني شيبان : نماك أربعة كانوا أئمتنا فكان ملكك حقا ليس بالحوب والسخيمة : الحقد ، وفيه لغات ، يُقَال : فِي قلبي عَلَى فلان ضغن ، وحقد ، وضب ، ووتر ، ودعث ، وطائرة ، وترة ، ودحل ، وتبل ، ووغم ، ووغر ، وغمر ، ومئرة ، وإحنة ، ودمنة ، وسخيمة ، وحسيكة ، وحسيفة ، وكتيفة ، وحشنة ، وحزاز ، وحزاز ، ويقَالَ : حزاز ، قَالَ الشاعر : فتى لا ينام عَلَى دمنة ولا يشرب الماء إلا بدم وقَالَ لبيد : بيني وبينهم الأحقاد والدمن وقَالَ الأعشى : يقوم عَلَى الوغم فِي قومه فيعفو إذا شاء أو ينتقم وقَالَ أيضًا : ومن كاشح ظاهر غمره إذا ما انتسبت له أنكرن وقَالَ ذو الرمة : إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل وقَالَ نصيب : أمن ذكر ليلى قد يعادوني التبل عَلَى حين شاب الرأس واستوسق العقل وقَالَ القطامي : أخوك الذي لا تملك الحس نفسه وترفض عند المحفظات الكتائف أي الأحقاد ، واحدها كتيفة ، والكتيفة أيضًا : الضبة من الحديد ، وأنشد أَبُو محمد الأموي فِي الحشنة : ألا لا أرى ذا حشنة فِي فؤاده يجمجمها إلا سيبدو دفينها . </MATN>
وحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْلُ السَّفَرْجَلِ يَذْهَبُ بِطَخَاءِ الْقَلْبِ " قَالَ أَبُو بَكْرٍِ : الطخاء : الثقل والظلمة ، يُقَال : ليلة طخياء وطاخية . . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ " قال أبو علي : قَالَ الأصمعي : البغي : الأمة ، وجمعه بغايا ، وفي الحديث : قامت عَلَى رءوسهم البغايا وقَالَ الأعشى : والبغايا يركضن أكسية الإضريج والشرعبى ذا الأذيال وقَالَ آخر : فخر البغي بحدج ربتها إذا ما الناس شلوا أي طردوا ، والبغي أيضًا : الفاجرة ، يُقَال : بغت تبغى إذا فجرت ، والبغاء : الفجور فِي الإماء خاصة قَالَ الله عز وجل : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ سورة النور آية 33 والبغية : الربيئة ، قَالَ الشاعر : وكان وراء القوم منهم بغية فأوفي يفاعا من بعيد فبشرا وجمعها بغايا ، وقَالَ طفيل الغنوي : فالوت بغاياهم بنا وتباشرت إِلَى عرض جيش غير أن لم يكتب يكتب : يجمع ، وقَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> : فِي الحلوان أربعة أقوال : أحدها أن الحلوان أجرة ما يأخذه الكاهن عَلَى كهانته ، والقول الثاني : أن الحلوان الرشوة التي يرشاها الكاهن عَلَى كهانته وغير الكاهن يُقَال : حلوت الرجل أحلوه حلونا ، قَالَ الشاعر : كأني حلوت الشعر يوم مدحته صفا صخرة صماء يبس بلالها والقول الثالث : أن الحلوان ما يأخذه الرجل من مهر ابنته ، ثم اتسع فيه حتى قيل فِي الرشوة والعطية ، قَالَت امرأة من العرب تمدح زوجها . لا يأخذ الحلوان من بناتيا والقول الرابع : أن الحلوان هو ما يعطاه الرجل مما يستحليه ويستطيبه ، يُقَال منه : حلوت الرجل إذا أعطيته ما يستحليه طعاما كان أو غيره ، كما تقول : عسلت الرجل ، إذا أطعمته العسل أو ما يستحليه كما يستحلى العسل . . </MATN>
قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : رَمَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَفَرْجَلَةٍ ، فَقَالَ : دُونَكَهَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : خلف بن عمرو ، قَالَ : أَبُو عبد الرحمن بن عائشة : تجم الفؤاد معناه تريحه ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ ، وقَالَ غيره : تجم الفؤاد : تفتحه وتوسعه ، من حمام الماء وهو اتساعه وكثرته ، قَالَ امرؤ القيس يصف فرسا : يجم عَلَى الساقين بعد كلاله جموم عيون الحسى بعد المخيص يعني أنه إذا انقطع جريه جاءه جرى مستأنف ، كما ينقطع ماء الحسى ثم يثوب فيأتي منه ماء آخر ، الحسى : صلابة تمسك الماء وعليها رمل فلا تنشفه الشمس لأن ذلك الرمل يستره ولا تقبله الأرض لصلابتها ، فإذا حفر خرج قليلًا ، فربما حفر منه بئر قدر قعدة الرجل . </MATN>
قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَمُرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : تفسير فبها فبالرخصة أخذ ، ويقَالَ : بالسنة أخذ ، ومعنى قوله ونعمت أي الخصلة الوضوء ، ولا يجوز ونعمه بالهاء لأن مجرى التاء التي فِي نعمت مجرى التاء التي فِي قامت وقعدت . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ الْبَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَأَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ عَرَفْنَا الثَّرْثَارِينَ وَالْمُتَشَدِّقِينَ ، فَمَنِ الْمُتَفَيْهِقُونَ ؟ قَالَ : " الْمُتَكَبِّرُونَ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ اللغويون ، منهم يعقوب بن السكيت ، الثرثارون : الذين يكثرون القول ولا يكون إلا قولًا باطلًا ، ويقَالَ : نهر ثرثار إذا كان ماؤه مصوتا ، ومطر ثرثار ، وسحاب ثرثار ، وأنشد يعقوب : لشخبها فِي الصحن للأعشار بربرة كصخب الممارى من قادم منهمر ثرثار وكان أَبُو بَكْرِ بن دريد يقول : نهر ثرثار إذا كان ماؤه كثيرا ، ولذلك سمي النهر المعروف بالثرثار . وناقة ثرة إذا كانت غزيرة اللبن ، وسحابة ثرة ، كثيرة المطر ، وعين ثرة : كثيرة الدموع ، وأنشدني : يا من لعين ثرة المدامع يحفشها الوجد بماء هامع يحفشها : يستخرج كل ما فيها ، ومثل قول أَبِي بَكْرٍ ، قاله أَبُو العباس محمد بن يزيد . . </MATN>
قَالَ وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> قَتَادَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فَقَالَ : يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ " قَالَ أَبُو بَكْرٍِ : المال عند العرب الإبل والغنم ، والفضة : الرقة والورق ، والذهب : النضر والنضير والعقيان . </MATN>
قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ </NAR> ، <NAR> وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> الْحُمَيْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَخْتَانًا وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلا " . </MATN>
<MATN> وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ قوله : صرفا ولا عدلا ، الصرف : الحيلة ، والعدل : الفدية ، ويقَالَ : الصرف : الاكتساب ، والعدل : الفدية ، ويقَالَ : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة ، ويقَالَ : الصرف : الدية ، والعدل : الزيادة عَلَى الدية ، ويقَالَ : العدل : الدية ، والصرف : الزيادة ، قوله والصرف : الحيلة ، والصرف : الاكتساب ، والعدل : والفدية ، والعدل : الدية صحيح فِي الاشتقاق ، فأما قوله : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة ، والصرف : الدية ، والعدل : الزيادة عَلَى الدية فغير صحيح فِي الاشتقاق ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : والأختان : أهل المرأة ، والأحماء : أهل الرجل ، والأصهار يقع عَلَى الأختان والأحماء ، وقوله : فإنهن أنتق أرحاما يعني أكثر ولدا ، يُقَال : امرأة منتاق إذا كثر ولدها . ، ويقَالَ : امرأة ناتق إذا كثر ولدها ، وأنشد الأصمعي للنابغة : لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم طفحت عليك بناتق مذكار . </MATN>
قَالَ وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابِ بْنِ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ الْعُكْلِيُّ </NAR> وَلَقَبُهُ سَنْدَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَشْعَبُ الطَّامِعُ ،<IDF> وَهُوَ </IDF>أَشْعَبُ بْنُ جُبَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : أَتَيْتُ <NAR> سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، وَهُوَ يُقَسِّمُ صَدَقَةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلا أَعْطَيْتَنِي ، فَقَالَ : تُعْطَى وَإِنْ لَمْ تَسْأَلْ . وَحَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَدْ أَخْلَقَ مِنَ الْمَسْأَلَةِ " ، قَالَ <NAR> غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> : وَإِنَّمَا كَتَبْنَا هَذَا الْحديث عَنْ أَشْعَبَ لأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ بِهِ وَيَسْأَلُ النَّاسَ . </MATN>
قَالَ : وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> رَوْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكُونِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّحَبِيُّ </NAR> ، قَالَ : قِيلَ <NAR> لأَشْعَبَ </NAR> : قَدْ أَدْرَكْتَ النَّاسَ ، فَمَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عِكْرِمَةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " للَّهِ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَتَانِ " ثُمَّ سَكَتَ أَشْعَبُ ، فَقِيلَ لَهُ : وَمَا النِّعْمَتَانِ ؟ فَقَالَ : نَسِيَ <NAR> عِكْرِمَةُ </NAR> وَاحِدَةً وَنَسِيتُ أَنَا الأُخْرَى . </MATN>
<MATN> قَالَ : وَحَدَّثَنَا قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، عَنِ الْعُتْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي مِنْ زَرْعٍ قَدِ اسْتَحْصَدَ ، وَقَدْ طَالَتْ عَلَيْكُمْ إِمْرَتِي حَتَّى مَلِلْتُكُمْ وَمَلِلْتُمُونِي ، وَتَمَنَّيْتُ فِرَاقَكُمْ وَتَمَنَّيْتُمْ فِرَاقِي ، وَإِنَّهُ لا يَأْتِيكُمْ بَعْدِي إِلا مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنِّي ، كَمَا لَمْ يَأْتِكُمْ قَبْلِي إِلا مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنِّي ، وَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ لِقَاءَكَ فَأَحْبِبْ لِقَائِي ، ثُمَّ نَزَلَ فَمَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى مَاتَ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
30
Total
33
Traductions
🇸🇦 Arabic
شذور الأمالي للقالي