Entités

الحوض والكوثر لبقي بن مخلد

BE928093Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3717306
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3717307

Référencé par

29 entrant
نا <SANAD> <NAR> أَبُو مِقْلاصٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ عَامِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ : وَمَا هَذَا فِي أُمَّتِكَ إِلا كَالذُّبَابِ الأَزْرَقِ فِي الذِّبَّانِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاثُ حَثَيَاتٍ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ ؟ قَالَ : " مثل مَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ ، وَهُوَ أَوْسَعُ وَأَوْسَعُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فِيهِ شِعْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا شَرَابُهُ ؟ قَالَ : " شَرَابُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ بَعْدَهَا أَبَدًا " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَاصِمُ بْنُ خَالِدٍ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَايِرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ : وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ فِي أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا كَالذُّبَابِ الأَصْهَبِ فِي الذِّبَّانِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّ رَبِّي قَدْ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَزَادَنِي ثَلاثَ حَثَيَاتٍ " . قَالَ : فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ ، فَأَوْسَعُ فَأَوْسَعُ ، يُشِيرُ بِيَدِهِ ، قَالَ فِيهِ شِعْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ " ، قَالَ : فَمَا حَوْضُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدًا " . </MATN>
نا <NAR> دُحَيْمٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أُنَيْسٌ الأَسْلَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> سَعِيدٍ ، وَنا <NAR> ابْنُ كَاسِبٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَنَسٌ </NAR> . ح <NAR> وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ أُنَيْسِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> يَحْيَى ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي اللَّفْظِ عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </SANAD> <MATN> ، وَنا <NAR> الْعُثْمَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو ضَمْرَةَ </NAR> ، عَنْ أُنَيْسِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ مِنْهُ عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهِ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ . إِنَّ رَجُلا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ، اخْتَارَ الآخِرَةَ " ، فَلَمْ يَفْهَمْهَا مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلا أَبُو بَكْرٍ ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : بِ<NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> أَنْتَ وَأُمِّي ، فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا ، ثُمَّ نزل فَمَا قَامَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ " ، وَقَالَ <NAR> دُحَيْمٌ </NAR> وَ<NAR> الْعُثْمَانِيُّ </NAR> : فَخَرَجَ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَقَالَ <NAR> الْعُثْمَانِيُّ </NAR> : فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهِ ، وَانْتَهَى حَدِيثُ ابْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> شَيْبَةَ إِلَى : " إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ " . وَنا <SANAD> <NAR> ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُنَيْسٍ </NAR> ، مثل حَدِيثِ دُحَيْمٍ . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> وَهْبٌ </NAR> ، نا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَبِيبٍ ، عَنْ <NAR> مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ . ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، فَقَالَ : " إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّ عَرَضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةَ ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ " . قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> ابْنُ ذَكْوَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَرْوَانُ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي <NAR> زَيْدُ بْنُ سَلامٍ </NAR> أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ <NAR> أَبَا سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَوْضُكَ هَذَا الَّذِي تَحَدَّثُ عَنْهُ ؟ قَالَ : " هُوَ مَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ إِلَى بُصْرَى ، وَيَمُدُّنِي اللَّهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لا يَدْرِي أَحَدٌ مِمَّنْ خَلَقَ اللَّهُ أَيْنَ طَرَفَيْهِ " . قَالَ : فَكَبَّرَ عُمَرُ ، فَقَالَ : " أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُقْتَلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَمُوتُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ يُورِدَنِيَ اللَّهُ الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ " . </MATN>
<MATN> قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ غَيْرِ حِسَابٍ ، وَيَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفًا وَحَثَا لِي بِكَفِّهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ " ، قَالَ : فَكَبَّرَ عُمَرُ ، فَقَالَ : سَبْعُونَ أَلْفًا كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ فِي آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ ، وَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي فِي إِحْدَى الْحَثَيَاتِ الثَّلاثِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ فِي الْجَنَّةِ شَجَرٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى : طُوبَى بُطْنَانِ الْفِرْدَوْسِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيَّ شَجَرِنَا تشبه ؟ قَالَ : " شَجَرَةٌ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا : الْجَوْزَةُ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ وَيَنْتَشِرُ أَعْلاهَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا غِلْظَتُهَا ؟ قَالَ : " لَوْ رَكِبْتَ عَلَى جَذَعَةٍ مِنْ إِبِلِكَ مَا أَحَطْتَ بِهَا حَتَّى يَتَكَسَّرَ مِشْفَرُهَا مِنَ السَّيْرِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ فِيهَا مِنْ عِنَبٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَا أَعْظَمُ الْعُنْقُودِ ؟ قَالَ : " مَسِيرَةُ الْغُرَابِ شَهْرًا لا يَفْتُرُ ، وَلا يَقَعُ " ، قَالَ : فَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ ؟ قَالَ : " هَلْ يَجِدُ أَبُوكَ تَيْسًا عَظِيمًا فَيَسْلَخُ جِلْدَهُ ، فَقَالَ لأُمِّكَ : أَفْرِ لَنَا هَذَا الْجِلْدَ نَصْنَعْ بِهِ مَا شِئْنَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ تُشْبُعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> دُحَيْمٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ </NAR> ، نا <NAR> سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الطُّفَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، حَوْضِي عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى ، وَفِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قَدَحَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ، السَّبَبُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلا تَضِلُّوا وَلا تُبَدِّلُوا ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مَرْوَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ </NAR> دِمَشْقِيٌّ ثَبْتٌ ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ </NAR> ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ ، قَالَ : فَلَّمَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلامٍ فِي مَرْكَبِكَ ، قَالَ : أَجَلْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ بِكَ ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ . قَالَ : فَقُلْتُ : حَدَّثَنِي <NAR> ثَوْبَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَكَاوِيبُهُ عَدَدُهَا عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الدُّنْسُ ثِيَابًا الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الَّذِينَ لا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَلا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ " ، قَالَ : فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَكِنَّنِي قَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَفُتِحَتْ لِيَ السُّدَدُ ، لا جَرَمَ لا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ ، وَلا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> مَوْلَى يَزِيدَ بْنُ عَطَاءٍ ، <NAR> وَابْنُ مُحَيَّاةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، وَنا <NAR> ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مِسْعَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ رَزِينٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> . وَنا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ </NAR> ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ رَزِينٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> . وَنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> . وَنا <NAR> ابْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> . وَنا <NAR> دُحَيْمٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَيْبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> جُنْدُبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَبُو الأَصْبَغِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> </NAR> </NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> . وَنا <NAR> الْحِزَامِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مَعْنُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَخِي <NAR> <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَنَسٌ </NAR> ، وَقَرَأَ عَلَيَّ <NAR> يَحْيَى </NAR> ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنِ <NAR> اللَّيْثِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ الْهَادِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> . وَنا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يَحْيَى </NAR> بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ الْهَادِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْوَهَّابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ ؟ قَالَ : " نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى أَيْلَةَ ، تَرِدُهُ طَيْرٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الإِبِلِ " ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ ؟ ! قَالَ : " آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا " . قَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو الأَصْبَغِ </NAR> فِي حَدِيثِهِ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقَالَ <NAR> الْحِزَامِيُّ </NAR> فِي حَدِيثِهِ : " فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ " . </MATN>
قَالَ : نا قَالَ : نا <SANAD> <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الْمُخْتَارِ </NAR> بْنِ فُلْفُلٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسًا </NAR> ، يَقُولُ : وَنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُخْتَارِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ غَفَا إِغْفَاءَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا ، فَقُلْنَا : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نزلت عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 1 - 3 ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ هُوَ مِنْ أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " ، وَلَمْ يَذْكُرْ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ : " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا " ، وَقَالَ : فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ ، وَإِمَّا قَالَ لَهُ : لِمَ ضَحِكْتَ ؟ ، وَقَالَ : " وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، عَلَيْهِ حَوْضٌ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَيْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى الْبَابِ ، فَتَبِعْتُهُ ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ السَّلامَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَثَمَّ أَبُو عُمَارَةَ ؟ " قَالَتْ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، خَرَجَ السَّاعَةَ عَامِدًا إِلَيْكَ ، فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ . أَفَلا تَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَدَخَلَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ حَيْسًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا ، لَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ فَأُهَنِّئُكَ وَأُمْرِئُكَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرَ ، قَالَ : " أَجَلْ ، وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانُ وَزَبَرْجَدٌ وَلُؤْلُؤٌ " ، قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَصِفَ لِي حَوْضَكَ بِصِفَةٍ أَسْمَعُهَا مِنْكَ ؟ قَالَ : " هُوَ مَا بَيْنِ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ ، فِيهِ أَبَارِيقُ مثل عَدَدِ النُّجُومِ . وَأَحَبُّ وَارِدِهَا عَلَيَّ قَوْمُكِ يَا بِنْتَ فَهْدٍ " ، يَعْنِي الأَنْصَارَ . </MATN>
عَنِ <SANAD> <NAR> الْحُلْوَانِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَطَرٍ الْوَرَّاقِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، قَالَ : شَكَّ ابْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، وَإِلَى أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ أَبُو بَرْزَةَ : مَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَّضَ رِدَاءَهُ وَانْصَرَفَ غَضْبَانًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ ، فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا مُوَثَّقًا أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ أَخِي ، قَالَ : فَلا حَاجَةَ لَنَا فِي حَدِيثِ أَخِيكَ . فَقَالَ <NAR> أَبُو سَبْرَةَ </NAR> ، رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ : فَإِنَّ أَخَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلاهُ عَلَيَّ فَكَتَبْتُهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ ، فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ : هَذَا مَا حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْجِوَارِ وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ لَمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مثل الْمُؤْمِنِ مثل اللُّقَطَةِ مِنَ الذَّهَبِ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مثل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ طَيِّبًا ، فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ ، أَلا وَإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةَ ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ مثل الْكَوَاكِبِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا " . قَالَ <NAR> أَبُو سَبْرَةَ </NAR> : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً رِوَايَةُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْحَوْضِ ذَكَرَهَا الضَّرَّابُ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant29
Total32

Traductions

🇸🇦 Arabic
الحوض والكوثر لبقي بن مخلد